إصدع بحقّك
إِصدَع بحقّكَ هذا عصرُ منْ صدعَا
ما نالَ حقًّا مَنِ استجدَى ومنْ خضعَا
واصلْ جهادكَ لا تركنْ لمُغتصبٍ
ما ضاعَ حقُّ امرئٍ خلفَ الطّلابِ سعَى
بدايةُ الظلمِ تحقيرٌ فإن سكتتْ
عنهُ الشعوبُ ذكَا كالنارِ واتّسعَا
لن تُنهيَ الظلمَ تغريداتُ مُتّكئٍ
على أريكتهِ يَستعرضُ اللّمعَا
وليسَ تُنصفُ مظلومًا مذكّرةٌ
أو يَستردُّ حقوقًا زاهدٌ خشعَا
فاحملْ على الضيمِ واستأصلْ علائقهُ
خابَ امرؤٌ لِهوَى جلاّدهِ اتّبعَا
لقد تساوَى أمامَ الموتِ ممتشقٌ
سيفَ القتالِ وناءٍ عنهُ قد فزعَا
إنّ المنيةَ لا تُرجي إذا حضرتْ
حياةَ من رضيَ الإذلالَ مُنتجعَا
فوَلِّ وجهكَ شطرَ الموتِ مُبتسمًا
لنْ يلثِمَ العزَّ منْ لمْ يحضُنِ الوجعَا
حُرّيةُ المرءِ في تحريرِ همّتهِ
فكم أسيرٍ على جلاّدهِ ارتفعَا
وكم طليقٍ سيَاطُ الخوفِ تجلدهُ
مكبّلٍ في سجونِ الذلِّ قد قبعَا
إِصدَع بحقّكَ هذا عصرُ منْ صدعَا
ما نالَ حقًّا مَنِ استجدَى ومنْ خضعَا
واصلْ جهادكَ لا تركنْ لمُغتصبٍ
ما ضاعَ حقُّ امرئٍ خلفَ الطّلابِ سعَى
بدايةُ الظلمِ تحقيرٌ فإن سكتتْ
عنهُ الشعوبُ ذكَا كالنارِ واتّسعَا
لن تُنهيَ الظلمَ تغريداتُ مُتّكئٍ
على أريكتهِ يَستعرضُ اللّمعَا
وليسَ تُنصفُ مظلومًا مذكّرةٌ
أو يَستردُّ حقوقًا زاهدٌ خشعَا
فاحملْ على الضيمِ واستأصلْ علائقهُ
خابَ امرؤٌ لِهوَى جلاّدهِ اتّبعَا
لقد تساوَى أمامَ الموتِ ممتشقٌ
سيفَ القتالِ وناءٍ عنهُ قد فزعَا
إنّ المنيةَ لا تُرجي إذا حضرتْ
حياةَ من رضيَ الإذلالَ مُنتجعَا
فوَلِّ وجهكَ شطرَ الموتِ مُبتسمًا
لنْ يلثِمَ العزَّ منْ لمْ يحضُنِ الوجعَا
حُرّيةُ المرءِ في تحريرِ همّتهِ
فكم أسيرٍ على جلاّدهِ ارتفعَا
وكم طليقٍ سيَاطُ الخوفِ تجلدهُ
مكبّلٍ في سجونِ الذلِّ قد قبعَا
تعليق