من خواطر الطبيب أحمد عروة الجزائري، رحمه الله تعالى:"الجاهل يُتَّخذ دليلا"

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    من خواطر الطبيب أحمد عروة الجزائري، رحمه الله تعالى:"الجاهل يُتَّخذ دليلا"

    Celui qui se donne comme guide un ignorant, est semblable à celui qui s'éclaire la nuit avec une lampe éteinte. Elle l'égare plus qu'elle ne lui fait retrouver son chemin
    (les pensées, éditions Dahlab, Alger, 1992)
    "إن مثل من اتخذ الجاهل دليلا
    كمن اتخذ من الظلمة قنديلا
    فإنه يضله أبدا ولا يهديه سبيلا"

    (ترجمة حسين ليشوري)
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

  • محمد ابوحفص السماحي
    نائب رئيس ملتقى الترجمة
    • 27-12-2008
    • 1678

    #2
    الاخ الأديب المميز حسين ليشوري
    تحيتي
    ترجمة حافظت على روح النص، و زادت عليه بالسجع الموفق ..الذي جاء سلسا لا تكلف فيه..
    رافقك ــ إن شاء الله ــ السداد و التوفيق في أعمالك..
    مع خالص المحبة
    من هو الدكتور أحمد عروة ؟
    [gdwl]من فيضكم هذا القصيد أنا
    قلم وانتم كاتب الشعــــــــر[/gdwl]

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابوحفص السماحي مشاهدة المشاركة
      الاخ الأديب المميز حسين ليشوري
      تحيتي
      ترجمة حافظت على روح النص، و زادت عليه بالسجع الموفق ..الذي جاء سلسا لا تكلف فيه..
      رافقك ــ إن شاء الله ــ السداد و التوفيق في أعمالك..
      مع خالص المحبة
      من هو الدكتور أحمد عروة ؟
      أهلا بك أخي الفاضل الأستاذ الشاعر المترجم محمد أبو حفص.
      هذه شهادة أعتز بها لأنها من أديب شاعر و مترجم، شكرا لك.
      أما عن الدكتور الطبيب أحمد عروة، رحمه الله تعالى، فهو كاتب وطني إسلامي معروف كان رئيس الجامعة الإسلامية، جامعة الأمير عبد القادر، بقسنطينة و كان مناضلا ومجاهدا إبان الاستدمار الفرنسي الخبيث منذ الأربعينيات، و سجن.
      كان شاعرا و له كتابات عن الإسلام باللغة الفرنسية.
      ولد عام 1926 و توفي عام 1992 يوم صدور كتابه بالفرنسية "Comme les fleurs de cactus" في
      27/02/1992، و هو مجموعة من الخواطر و منه أنقل بعض الخواطر التي ترجمتها إلى العربية، منها قوله:
      "Comme les fleurs de cactus, elles piquent au toucher, mais elles sont belles à voir"
      و ترجمتها كما يلي:"كنوار الصَّبَّار، ملمسه يَضُرُّ لكن منظره يَسُرُّ".
      تجد ترجمته في: http://www.almoajam.org/poet_details.php?id=731
      رحمه الله تعالى.
      تحيتي و تقديري أخي الفاضل.
      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • محمد ابوحفص السماحي
        نائب رئيس ملتقى الترجمة
        • 27-12-2008
        • 1678

        #4
        الاخ الاستاذ حسين ليشوري
        تحيتي
        شكرا للمعلومات و شكرا للتوجيه فقد قرأت عن المرحوم د.احمد عروة في مؤسسة البابطين.
        رحمه الله رحمة واسعة ..
        تحياتي و تقديري
        [gdwl]من فيضكم هذا القصيد أنا
        قلم وانتم كاتب الشعــــــــر[/gdwl]

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابوحفص السماحي مشاهدة المشاركة
          الاخ الاستاذ حسين ليشوري
          تحيتي
          شكرا للمعلومات و شكرا للتوجيه فقد قرأت عن المرحوم د.احمد عروة في مؤسسة البابطين.
          رحمه الله رحمة واسعة ..
          تحياتي و تقديري
          بارك الله تعالى فيك و زادك من أفضاله.
          تحيتي و محبتي.

          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • محمد ابوحفص السماحي
            نائب رئيس ملتقى الترجمة
            • 27-12-2008
            • 1678

            #6
            الاستاذ الجليل حسين ليشوري
            سلام الله عليك
            وجعل الله ايامك كلها مسرة و يُمنا،
            كلمات المرحوم د.أحمد عروة كلمات طبيب و مجرب ، و لدينا في المغرب العربي مثل يقول" سَالْ مجرب لا تْسَال طبيب" و صاحبنا جمع بين الحسنييْن ، فهو مجرب و طبيب ، فوَصْفَته جامعة مانعة نافعة ، و ذكرتني كلماته كلمات الشيخ أبي الحسن الشاذلي الذي كان شيخ عصره علما و معرفة وسلوكا ، وجرى على يده إصلاح خلق كثير ، و كان يحذر من شيوخ الادعاء أولائك الذين لا علم لهم بطريق القوم و لا سير و لا وصول لهم فيه ، و يدَّعون الدلالة على سلوك الطريق ، و المعرفة بمجاهلها و مفازاتها ، فيغررون بمن يقتدي بهم . فكان يسميهم قطاع الطرق لأنهم يقطعون الطريق عن طلاب المعرفة و الباحثين عنها.
            و لأنهم أشبه ما يكونون بقطاع الطرق إذ هؤلاء يقطعونها عن المسافرين طمعا في مالهم و أولائك يقطعونها عن طلاب المعرفة طمعا في الشهرة على حسابهم.
            و يقول ابن عطاء الله الاسكندري في حكمه المشهورة، تحذيرا من الدليل الجاهل " لا ترافق من لا ينهضك حاله ، و لا يدلك على الله مقاله" و عندهم أن وجود الدليل العارف هو ضمان الوصول الهادف فإن كمال الدليل دليل الكمال..
            و كلامهم كثير في الموضوع ، حتى أنهم جعلوا مدار و شرط نجاح طالب المعرفة في الوصول إليها وجود الدليل الخبير ، فبه يكون كل شيء و بدونه لا يكون أي شيء.
            و من يسلم نفسه إلى الملاح الجاهل بأهوال البحر الغير ممارس لطرق النجاة منها فإنما اختار لنفسه الغرق و غامر مع مغامر جاهل فذاقا بذالك وبال امرهما.
            كان أحد الشيوخ العارفين من اهل القرن العاشر الهجري يعيش في الجنوب الجزائري ، اسمه الشيخ احمد بن موسى الكرزازي ، مشهورا بما تركه من اشعار في التربية و المعاملات و أغلب اشعاره رباعيات نظمها بالملحون، اشبه ما تكون برباعيات عمر الخيام رقة و دقة و عمقا و ذوقا ، و جُمعت في ديوان مخطوط لا أعلم هل طبع أم لا ، وهي ذخيرة خالدة و تراث ثمين و تحفة لو وجدت من يحققها ، ذكرتها لأن صاحبها يتحدث عن مضار الدليل الجاهل، حتى انه يصفه بأعمى يقود أعمى في الظلام ، يقول في شطر رباعية لا أحفظ سواها " أعمى ما يقود أعمى في ظلمة...و اطرش ما يدِّي يْفادةْ من زينون".
            مع خالص الود و التقدير.

            [gdwl]من فيضكم هذا القصيد أنا
            قلم وانتم كاتب الشعــــــــر[/gdwl]

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #7
              أخي العزيز الأستاذ الشاعر و الأديب السائر إلى الله تعالى الأستاذ محمد أبوحفص: السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
              أسعد الله أوقاتك بكل خير، آمين.

              أشكر لك مشاركتك الطيبة هذه و التي ذكرتني بحكمة ابن عطاء الله السكندري، رحمه الله تعالى و غفر له وعفا عنه:"كل كلام برز إلا وعليه حلية القلب الذي منه برز" فمن الكلام ما يُشِعُّ نورا و منه ما يُشِيعُ ظلاما تبعا للقلب الذي منه خرج ؛ و سبحان الله، بعض الكلام مظلم حالك كظلمة القلب السقيم الهالك {
              أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ غ? ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا غ— وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ}(النور/40) و السبيل إلى النور واحد لا ثاني له و هو{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ غ? وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}(الحديد/28).

              إن من أسباب الهداية "الأُفقية" بعد الهداية "الرأسية"، الهداية الربانية التي يمن الله بها على عباده، إقتفاء آثار السلف الصالح، رضي الله تعالى عنهم، فيما صح من آثارهم ثبوتا ودلالة، و رأس السلف الصالح و إمامهم هو محمد صلى الله عليه وسلم{
              لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا}(الأحزاب/21) و الخلفاء الراشدون المهديون و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، رضي الله تعالى عنهم أجمعين، جعلنا الله من أتباعهم بعلم وفقه و إخلاص وصدق ويقين، اللهم آمين يا رب العالمين.

              كان أبو القاسم الجنيد بن محمد، رحمه الله تعالى، و هو من السلف الصالح، يقول "طريقنا هذا مقيد بالكتاب والسنة" أو كما قال رحمه الله حتى لا أتقوَّل عليه، و من السائرين إلى الله تعالى من يكون "أويسي" المنهج، لكن هذا السير محفوف بالمخاطر إن لم يكن مضبوطا بالعلم و سؤال أهل العلم فيما يخفى أو يدق.
              و كما جاء في بعض الأقوال:"لله طرائق على عدد الخلائق" و هذا في أساسه صحيح تماما لكن معرفة الطريق تحتاج إلى دليل وثيق.

              و السؤال كله هو: من هو هذا الدليل الوثيق الذي سيدلنا على الطريق بالتحقيق ؟ نحن نتكلم في مستوانا الضيق طبعا، و إلا فالدليل الوثيق إلى أأمن طريق هو نبي الهدى محمد، صلى الله عليه وسلم و من اقتفى أثره من سلف هذه الأمة:"
              عليكم بسُنَّتي وسنَّة الخلفاءِ الرَّاشدينَ المهديِّينَ من بَعدي، تمسَّكوا بها وعضُّوا عليها بالنَّواجذِ، وإيَّاكمْ ومُحدَثاتِ الأمورِ، فإنَّ كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ"(منهاج السنة، ابن تيمية).

              لا أريد أن أطيل عليك، و قد أطلت، لكنني أحببت مقاسمتك بعض ما يهمني من "فن السير" وقد تعلمت من بعض من أسلم حديثا و قد شرح الله تعالى قلبه إلى الإسلام بعدما كان تائها في ظلمات الديانة الصليبية أن تطهير القلب من الضغائن أيسر السبل إلى الله تعالى و هو ما نعبر عنه بـ "سلامة القلب" و قد قال الله تعالى حكاية عن عبده ونبيه إبراهيم الخليل، صلى الله تعالى عليه وسلم{إذ جاء ربه بقلب سليم} (الصافات/84) وقال{إِلَّا مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ}(الشعراء/89)، فالاشتغال كله إذن هو على القلب ليكون سليما و هو شغل ليس بالهين ولا السهل و لا السريع.
              نسأل الله الهداية إلى ما يحبه ويرضاه، اللهم آمين.

              أرأيت كيف ساقنتا خاطرة الدكتور أحمد عروة إلى هذا الحديث و صدق من قال:"الحديث ذو شجون" والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
              تحيتي أخي محمد و محبتي.

              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                Celui qui se donne comme guide un ignorant, est semblable à celui qui s'éclaire la nuit avec une lampe éteinte. Elle l'égare plus qu'elle ne lui fait retrouver son chemin
                (les pensées, éditions Dahlab, Alger, 1992)
                "إن مثل من اتخذ الجاهل دليلا
                كمن اتخذ من الظلمة قنديلا
                فإنه يضله أبدا ولا يهديه سبيلا"

                (ترجمة حسين ليشوري)
                كنت عام 2001 أكتب ركني الثابت "قيم اجتماعية" في جريدة "الفجر" الجزائرية ثلاث مرات في الأسبوع و قد كتبت فيما كتبت مقالة استوحيت فكرتها من خاطرة الدكتور أحمد عروة، رحمه الله تعالى. تجدون المقالى في الرابط أدناه و ما كتبته فيما يشبه الشعر في الذي تحته:

                قيم اجتماعية: أيكون الجاهل دليلا ؟
                (مقالة من محفوظاتي الصحفية).

                سيادة الجاهل في زمن الجهل.
                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                يعمل...
                X