عمر
.....
لا ترتحل
الظل مهما تمادى يبقى ظلك
والران ينمو مثله على صمت القلوب
في الفجر كنا نتفق والحلم على سدانة الأشياء
في الليل كان ينفث الرمق الأخير
والرمل ذات الرمل حين يلفح وجه صيفك
يلتفع عباءته البليدة المطرزة بعقارب كل شيء ..إلا وجهك الاموي
أنت من قتل الحسين خلسة ..وسبيت إلى ساح دمشق زينب
أنت صلاح الدين الذي نكث حرث مصر وغزل حريرها ..لتكرهك القبائل
أنت بعت آخر أندلس لأمة يعرب وعقدت مع الفرنجة صفقة لتبيع بابل
أنت الدمشقي ..حتى لو لم يسميك أبويك عمر
.......
يهيل عليك الحاقدون سيوفهم باسم الله وكل الأنبياء
أحرقوا باسم التقية غوطتك المعشقة بروحك ومزقوا عشبها
تنداح روحك مثل مشمشها..تطرز عشقها المدمى على أعتاب حنجرتي
وصوتك يرفض أن يغادر
تقاوم دود الارض ..ونيران حقد لا يرعوي ينفث اللهب السادر تحت الكساء خدعة
اهدأ قليلا ..روحك تنتصر ..
دراق حمص لا ينكسر
ولوزها ال..يزهر حتى في وجه الطغاة تحديا
ما زال يمنحك الزيزفون عبق الحقول الساهرات عشقا لروح الشام
مهما تهاطل الحقد اللئيم من صهيون أو صفيون
من المختبىء آلاف السنين في السراديب أو بين المقابر..
واعدا بقتلك إن جاء لأنك اطفئت نار المجوس ..فأنت كافر
من نبي آخر الزمان المعفر بالعفن الموشوم عارا
.....
لا ترتحل ..
فقد يمنحك نبي آخر هذا الزمان منصبا في البرلمان
وبعض مُفتون قرروا عودة زمن الاماء
وبعضهم قال إن الحج في قابل الأيام سيبدأ من كربلاء
قف ...إن وجهك ممطر مثل اللظى
أوداجك نفرت دماءا كالعنب
شراييتك مثل حدود هذي الارض تضمر ذات برد
تمرد أيها الدمشقي على وجع السنين الغابرات
أنت ترتب وجع الملامح ..
الذرات خاملة تماما ..
قطبيتها فرغته روح ريح عابثة ..
سقطت من أكف النجوم دموعك...
أيها الراحل في عبث انفجارك ..
هل يتسعك الكون يوما
ستمزق حقدهم ..
تطفىء نارا اندلعت مرة أخرى أوارا في أتون لا ينضج إلا الدماء
ستنطفىء ..هيا عمر
...........
.....
لا ترتحل
الظل مهما تمادى يبقى ظلك
والران ينمو مثله على صمت القلوب
في الفجر كنا نتفق والحلم على سدانة الأشياء
في الليل كان ينفث الرمق الأخير
والرمل ذات الرمل حين يلفح وجه صيفك
يلتفع عباءته البليدة المطرزة بعقارب كل شيء ..إلا وجهك الاموي
أنت من قتل الحسين خلسة ..وسبيت إلى ساح دمشق زينب
أنت صلاح الدين الذي نكث حرث مصر وغزل حريرها ..لتكرهك القبائل
أنت بعت آخر أندلس لأمة يعرب وعقدت مع الفرنجة صفقة لتبيع بابل
أنت الدمشقي ..حتى لو لم يسميك أبويك عمر
.......
يهيل عليك الحاقدون سيوفهم باسم الله وكل الأنبياء
أحرقوا باسم التقية غوطتك المعشقة بروحك ومزقوا عشبها
تنداح روحك مثل مشمشها..تطرز عشقها المدمى على أعتاب حنجرتي
وصوتك يرفض أن يغادر
تقاوم دود الارض ..ونيران حقد لا يرعوي ينفث اللهب السادر تحت الكساء خدعة
اهدأ قليلا ..روحك تنتصر ..
دراق حمص لا ينكسر
ولوزها ال..يزهر حتى في وجه الطغاة تحديا
ما زال يمنحك الزيزفون عبق الحقول الساهرات عشقا لروح الشام
مهما تهاطل الحقد اللئيم من صهيون أو صفيون
من المختبىء آلاف السنين في السراديب أو بين المقابر..
واعدا بقتلك إن جاء لأنك اطفئت نار المجوس ..فأنت كافر
من نبي آخر الزمان المعفر بالعفن الموشوم عارا
.....
لا ترتحل ..
فقد يمنحك نبي آخر هذا الزمان منصبا في البرلمان
وبعض مُفتون قرروا عودة زمن الاماء
وبعضهم قال إن الحج في قابل الأيام سيبدأ من كربلاء
قف ...إن وجهك ممطر مثل اللظى
أوداجك نفرت دماءا كالعنب
شراييتك مثل حدود هذي الارض تضمر ذات برد
تمرد أيها الدمشقي على وجع السنين الغابرات
أنت ترتب وجع الملامح ..
الذرات خاملة تماما ..
قطبيتها فرغته روح ريح عابثة ..
سقطت من أكف النجوم دموعك...
أيها الراحل في عبث انفجارك ..
هل يتسعك الكون يوما
ستمزق حقدهم ..
تطفىء نارا اندلعت مرة أخرى أوارا في أتون لا ينضج إلا الدماء
ستنطفىء ..هيا عمر
...........
تعليق