حلكة في أوراق القوس
من خلخال الأضغاث
أشرقت خنادق في الأحشاء
موشحةٌ بالجماجم
تنثر في بستان الجرح
أغنياتٍ مواربةً ثغرَ الماء
مِن الحلكة
تنسُج أكاليل الأسقام
شطحاتٌ
تصطك بين الأدغال
على إيقاع الميّت من الأغراس
تورق رُمْحا منَ الرعب
مِن المهود
تُقلع سَرْوَ الابتهاج
مُلهمةً
باحتساء فناجين الاغتيال
رائدة
في اقتناص لؤلؤ السكينة
مقامُها رفيع
بنقْع في النفوس فلفلَ الترويع
شامخة
حين تداهم الأحضان
وتمُدّ نصالها إلى المُهَج
تدُس تحت الضلوع كلابَ النار
حُلمي
استئصال جرح مازال يكابر
وجرح هابط من دمعة المأمول
في تخومي مازال يكبُر
لأردمَه
أبحثُ عن نبعه في خلاياي
وفي عنواني
أبحث عن مخربي الأوطان
في أي خباء
يُخفون الوجه المضيء
وكيف في أوراق القوس
يشعلون الحلكة
و في القمح
يخصبون قاموس الأوجاع
نبضي ياهذا ناضج
بما فيه الكفاية
على باب الجرح
يُعلق غِلالة المقبل
والملفوف بأغصان الحلم
يكسررتاج اللحظات الهشّة
ليتدفّق شلالُ الربيع
وأنا صاحية
بما فيه الكفاية
من فتحة الجرح خرجتُ
والتقطتُ
مِن سلة المهملات سَحنتي
لأندس في سرب البلابل
مُشبَعةً بالتنهيد
مُدجّجةً بالشهيق
فالبلابل
مهما كانت عاصفةُ الزمهرير صاخبةً
لاتعرفُ إلا الغناء
وصوت الحرة مهما كان ملجوما
لايعرف إلا البريق ...لايصدأ
هكذا
أدرك لساني المتوّج بالتغريد
وهكذا اشتهى شدوي
ترميمَ المواقع المشؤومةِ
ليفرشَه للضائعين قيثارة ً
حنينا يندلع للغائبين
رصاصا يتّقد في تلابيب الثعابين
مِسقاة لأكباد
أطفأت نضارتَها يدُ الشحوب
فتهبطُ في قلبي
حدائقَ أطفال بالضياء مزيّنين
وللكُل أبوح
بنشيد ضفاف طفِقتْ تنأى
وفي حضرتهم
أنعى أياما في الأوهام مرّغتنا
وعلى عتباتهم
أرثي زمنا لايُرتّل إلا النشيج
وعلى روح مَنْ
تحتَ موائده فتّتنا أشلاء
أتلو آيات الإجرام
وأنبئُه بعودة قبائل
ذات مساء شقّتْ إزارَ الخلل
واستأنفت المسير ..
مالكة عسال
بتاريخ 09/09/2014
من خلخال الأضغاث
أشرقت خنادق في الأحشاء
موشحةٌ بالجماجم
تنثر في بستان الجرح
أغنياتٍ مواربةً ثغرَ الماء
مِن الحلكة
تنسُج أكاليل الأسقام
شطحاتٌ
تصطك بين الأدغال
على إيقاع الميّت من الأغراس
تورق رُمْحا منَ الرعب
مِن المهود
تُقلع سَرْوَ الابتهاج
مُلهمةً
باحتساء فناجين الاغتيال
رائدة
في اقتناص لؤلؤ السكينة
مقامُها رفيع
بنقْع في النفوس فلفلَ الترويع
شامخة
حين تداهم الأحضان
وتمُدّ نصالها إلى المُهَج
تدُس تحت الضلوع كلابَ النار
حُلمي
استئصال جرح مازال يكابر
وجرح هابط من دمعة المأمول
في تخومي مازال يكبُر
لأردمَه
أبحثُ عن نبعه في خلاياي
وفي عنواني
أبحث عن مخربي الأوطان
في أي خباء
يُخفون الوجه المضيء
وكيف في أوراق القوس
يشعلون الحلكة
و في القمح
يخصبون قاموس الأوجاع
نبضي ياهذا ناضج
بما فيه الكفاية
على باب الجرح
يُعلق غِلالة المقبل
والملفوف بأغصان الحلم
يكسررتاج اللحظات الهشّة
ليتدفّق شلالُ الربيع
وأنا صاحية
بما فيه الكفاية
من فتحة الجرح خرجتُ
والتقطتُ
مِن سلة المهملات سَحنتي
لأندس في سرب البلابل
مُشبَعةً بالتنهيد
مُدجّجةً بالشهيق
فالبلابل
مهما كانت عاصفةُ الزمهرير صاخبةً
لاتعرفُ إلا الغناء
وصوت الحرة مهما كان ملجوما
لايعرف إلا البريق ...لايصدأ
هكذا
أدرك لساني المتوّج بالتغريد
وهكذا اشتهى شدوي
ترميمَ المواقع المشؤومةِ
ليفرشَه للضائعين قيثارة ً
حنينا يندلع للغائبين
رصاصا يتّقد في تلابيب الثعابين
مِسقاة لأكباد
أطفأت نضارتَها يدُ الشحوب
فتهبطُ في قلبي
حدائقَ أطفال بالضياء مزيّنين
وللكُل أبوح
بنشيد ضفاف طفِقتْ تنأى
وفي حضرتهم
أنعى أياما في الأوهام مرّغتنا
وعلى عتباتهم
أرثي زمنا لايُرتّل إلا النشيج
وعلى روح مَنْ
تحتَ موائده فتّتنا أشلاء
أتلو آيات الإجرام
وأنبئُه بعودة قبائل
ذات مساء شقّتْ إزارَ الخلل
واستأنفت المسير ..
مالكة عسال
بتاريخ 09/09/2014
تعليق