بين الثمالة والرفض...
ينتفض النبض
الحس الذي كان يعتاش
على سر الكتابة
ما عاد غافيا
بعدما شهد احتضار الوعي
في ساحة ديباجة
عجزت فيها الفواصل
عن حمل وزر علامات التعجب
فسقطت في متاهات النص
مقطوعة الأنفاس ..
قبالة همس .. اعتقل
قوافيَ تشكلت
خارج قوانين الشعر
بالنثر ..
أستجير من تهدج الحروف
أقول =
إن صادفت قلبي
لا ترفعه ...
لا تنصبه
اجعله اسم إشارة عابر
أو أداة ترقيم
سقطت سهوا
في غير مائها
فصارت لا محل لها
من مرفأ
لا تسمح لقواعد البلاغة
أن تكون سارية المفعول
على الحلم ..
والكابوس
كيما تصيدني
عيون الخوف الراجفة
عند فوهة الطلل
لو ترسم لي قرص الشمس
بألوان بذيئة
ليعود الخفقان إلى حجمه
النبض إلى إيقاعه
يحسن ترتيب الاستسلام
لتحطيم أرقام الخسران
لو تنظم الشعر
لحنا نشازا
لا تتشابك عند سماعه...النظرات
بل تتجافى ....وتنأى
لتفسح للجزر عينا
نحو البحر
وأعود إلى بدايات الأشياء
حرفا يتلاشى ..
عند أقدام الكلمات المبتورة
لو أتمكن من الخروج
من قاب قوس ممدود
من حكاية نسجت خيوطها
بسطت أحداثها ..
بأثر رجعي
لا يقبل استفتاء ..
ولا تواطؤا
لأسفع ناصية ضلالتي
بقصيدة قدت قوافيها
فاتكأت على لحن شرود
حين اختنق الناي ..
بريق نوتاته ..
ألقى النغم في نهر الهواجس
كيما يجره التأويل
نحو عبارات ..
زلقت حروفها في العتمة
فظنت أن قد أدركت ..
سر افتتاح القصائد
بمقدمات غزلية
تكشف صدر النوايا !
ينتفض النبض
الحس الذي كان يعتاش
على سر الكتابة
ما عاد غافيا
بعدما شهد احتضار الوعي
في ساحة ديباجة
عجزت فيها الفواصل
عن حمل وزر علامات التعجب
فسقطت في متاهات النص
مقطوعة الأنفاس ..
قبالة همس .. اعتقل
قوافيَ تشكلت
خارج قوانين الشعر
بالنثر ..
أستجير من تهدج الحروف
أقول =
إن صادفت قلبي
لا ترفعه ...
لا تنصبه
اجعله اسم إشارة عابر
أو أداة ترقيم
سقطت سهوا
في غير مائها
فصارت لا محل لها
من مرفأ
لا تسمح لقواعد البلاغة
أن تكون سارية المفعول
على الحلم ..
والكابوس
كيما تصيدني
عيون الخوف الراجفة
عند فوهة الطلل
لو ترسم لي قرص الشمس
بألوان بذيئة
ليعود الخفقان إلى حجمه
النبض إلى إيقاعه
يحسن ترتيب الاستسلام
لتحطيم أرقام الخسران
لو تنظم الشعر
لحنا نشازا
لا تتشابك عند سماعه...النظرات
بل تتجافى ....وتنأى
لتفسح للجزر عينا
نحو البحر
وأعود إلى بدايات الأشياء
حرفا يتلاشى ..
عند أقدام الكلمات المبتورة
لو أتمكن من الخروج
من قاب قوس ممدود
من حكاية نسجت خيوطها
بسطت أحداثها ..
بأثر رجعي
لا يقبل استفتاء ..
ولا تواطؤا
لأسفع ناصية ضلالتي
بقصيدة قدت قوافيها
فاتكأت على لحن شرود
حين اختنق الناي ..
بريق نوتاته ..
ألقى النغم في نهر الهواجس
كيما يجره التأويل
نحو عبارات ..
زلقت حروفها في العتمة
فظنت أن قد أدركت ..
سر افتتاح القصائد
بمقدمات غزلية
تكشف صدر النوايا !
تعليق