أكذوبة هي؟ حاشى يكذب القدرُ
لكنه الموت....لا يبقي ولا يذر
فهل نصدقه؟ والجفن مرتجف
مذ دك أسماعنا كالطلقة، الخبرُ
وللكلام ارتعاش في حناجرنا
والقلب تخنقه الغصات والعِبر
كأنه ريشة سكرى تقاذفها
عصف الرياح، ومنه النبض ينكسر
كلا، لقد كذب الناعي، فأي ردىً
هذا الذي يعتري كوناً، فيندثر
كوناً من الفرحة العذراء يمطر من
أردانه الشعر في الدنيا، فينهمر
قطْراً من الوحي مثل الماس، او كصدى
الألوان من قزحٍ، يجلى بها البصر
ومن يصدّق أن الأرزة اختنقت
ومجد لبناننا يذوي، ويُحتضر
وهْو الذي خاطب الأكوان قاطبة
أن البطولة والتاريخ يُختصر
بغضبة، وبسيف هزَّه بطلٌ
يلوي من الدهر هاماتٍ، فتنكسر
سعيد، يا شاعر الفردوس، كم رقصت
على قوافيك حُورٌ، وانتشى زَهَرُ
وكم تمنت ورودٌ أن تغازلها
وكم تسلل من عليائه القمر
تحدو خطاه صلاة أن يرى قلماً
يُعلم البدر كيف النورُ يُبتكر
ولن أبوح بسرِّ العندليب، وقدأ
غفى الجفون وفي الأهداب يختمر
حلمٌ ببعض قوافيك التي نهلت
من خمرة السحر، حتى مسها السَّكَر
بكتك صُور وصيدون التي انطلقت
منها حكايات مجد ليس تندثر
بحارة عبثوا بالموت، وانطلقوا
ما فتَّ عزمهمُ وهن ولا خوَر
والأبجديات منذ اليوم تبحث عن
"قدموسها" إنما هيهات يا عُمُرُ
سعيد ما همَّ إن يغدُ الثرى جدثاً
للجسم يحضنه، خجلان، يعتذر
ففي الثريا أثير الروح، موطنه
بها السماوات والآفاق تفتخر
لكنه الموت....لا يبقي ولا يذر
فهل نصدقه؟ والجفن مرتجف
مذ دك أسماعنا كالطلقة، الخبرُ
وللكلام ارتعاش في حناجرنا
والقلب تخنقه الغصات والعِبر
كأنه ريشة سكرى تقاذفها
عصف الرياح، ومنه النبض ينكسر
كلا، لقد كذب الناعي، فأي ردىً
هذا الذي يعتري كوناً، فيندثر
كوناً من الفرحة العذراء يمطر من
أردانه الشعر في الدنيا، فينهمر
قطْراً من الوحي مثل الماس، او كصدى
الألوان من قزحٍ، يجلى بها البصر
ومن يصدّق أن الأرزة اختنقت
ومجد لبناننا يذوي، ويُحتضر
وهْو الذي خاطب الأكوان قاطبة
أن البطولة والتاريخ يُختصر
بغضبة، وبسيف هزَّه بطلٌ
يلوي من الدهر هاماتٍ، فتنكسر
سعيد، يا شاعر الفردوس، كم رقصت
على قوافيك حُورٌ، وانتشى زَهَرُ
وكم تمنت ورودٌ أن تغازلها
وكم تسلل من عليائه القمر
تحدو خطاه صلاة أن يرى قلماً
يُعلم البدر كيف النورُ يُبتكر
ولن أبوح بسرِّ العندليب، وقدأ
غفى الجفون وفي الأهداب يختمر
حلمٌ ببعض قوافيك التي نهلت
من خمرة السحر، حتى مسها السَّكَر
بكتك صُور وصيدون التي انطلقت
منها حكايات مجد ليس تندثر
بحارة عبثوا بالموت، وانطلقوا
ما فتَّ عزمهمُ وهن ولا خوَر
والأبجديات منذ اليوم تبحث عن
"قدموسها" إنما هيهات يا عُمُرُ
سعيد ما همَّ إن يغدُ الثرى جدثاً
للجسم يحضنه، خجلان، يعتذر
ففي الثريا أثير الروح، موطنه
بها السماوات والآفاق تفتخر
تعليق