شِعْرٌ مَنْثُورٌ
عَلَي سَبِيْلِ التَقْدُمَة
كُتِبًتْ هَذِهِ الأَبْيَاتُ من زَوْجٌ لَشَرِيكَتِهِ وَهُوَ فِي المَهْجَرِ- فِي بِلادِ المَنْفَي , يُعَاتِبُهَا عَلَي مَا أَلَّمَ بِابْنَتِهِ مِنْ دَاءٍ. تَحَوُلٌ سَيْكُولُوجِيٌ مِنْ التَرْكِيز عَلَي المُشْكِلَةِ ... إِلَي نَقْدِ الذَاتِ. مُحَاوِلاً إِظْهَارَ رُعُونَتِهِ وَفُحُولَتِهِ وَعَفْيَجِيَتِهِ عَلَيْهَا حَتَي وَصَلَ الأَمْرُ بِهِ إِلَي التَهْدِيْدِ بِالضَرْبِ بِالسَوطِ فِي فَصْلِ الصَيْفِ الّذِي هُوَمَوعِدُ عَوْدَتِهِ إِلَي مَسْقَطِ رَأْسِهِ حَيْثُ قَالَ : " بدلاً يَجِيءُ الصَيْفُ بَالأَسْوَاطِ " .
لَكِنْ :
وَرَغْمَ جُرْأَتِهِ المُتَنَاهِيَةُ فَإِنَّ زَوْجَتَهُ تَتَحَمَلُ لَاذِعَ كَلِمَاتِهِ مُلْتَمِسَةً لَهُ الأَعْذَارَ لِمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ ابنَتَهُ مِنْ أَمْيَالٍ تَحُولُ دُونَ الإِطِلاَعِ عَلَي ابنَتِه .
القَصِيدَةُ :
خِطَابٌ شَدِيْدُ اللَّهْجَة
لَا تَتْرُكِي النَسَمَاتِ أَنْ تَلْمِسْ بِهَا
فَلَعَلَّهَا نَالَتْ مِنَ الإِجْمَالِ.
إِنْ تَتْرُكِيْهَا فِي الشَوَارِعِ وَالحَوَارِي تَلْعَبُ
فَسَبِيْلُ لَوْمِي تِلْوَ وَجْهُكِ آكَدٌ.
هَذَا كَلامِيْ ... فَاقْبَلِيهِ نَصِيْحَةً
بَدَلاً يَجِيءُ الصَيْفُ بِالأَسْوَاطِ.
أَنَا لَنْ أُسَامِحَ كَائِناً فِيْهِ حَياةٌ – كَائِناً مَنْ كَانَ .........
أَنْ يَحْتَوِي مِنْهَا بِعَيْنٍ قَدْ تُصِيْبُ بِنَارِ.
- هَلْ تَعْلَمِيْنَ الرُّوحَ إِذْ تَحْيَّا بِنَا , وَبِهَا نَعِيْشُ وَيَشْعُرُ الوِجْدَانُ ؟! ..... هَذِيْ "جَنَا" .
- هَلْ تَعْلَمِيْنَ القَلْبَ يَنْبِضُ فِي الصُدُورِ وَدُوْنَّهُ المَوْتُ الأَكِيدُ حُطَاماً ؟! ..... هَذِيْ "جَنَا".
- بَلْ قَدْ أَقُوْلُ وَلَا أَكُوْنُ مُجَامِلاً عَيْنِيْ جَنَا وَهِيَ السُكُونُ وَالحَرَكَاتُ
مَالِي حَيَّاةٌ إِنْ تُصِبْهَا لَفْحَةً أَوْ شَرْقَةً مِنْ مَاءِ
مَالِيْ حَيَّاةٌ إِنْ تَقُولِي أَنَّهَا بَاتَتْ حَزِينَةَ رَغْبَةَ الأَلْعَابِ .
وَاللهِ يَا كُلَّ الخَلاَئِقِ إِنَّنِيْ أّحْيَّا بِهَا فِيْ عِلَّةٍ أَنْعِمْ بِهَا مِنْ دَاءِ!
مرضٌ يَجِيءُ إِلَّيَّ لَا أَشْعُرْ بِهِ .... إِنْ جَائَهَا يَاوَيْلَتِيْ يَا آهِيْ.
نَفْسِي تَطُوقُ لِضَمِهَا بِحَنَانَّةٍ ... صَدْرِي لَهَا فَرْشاً إِذْ تَذْرُفُ الدَمَعَاتُ.
وَاللهَ أَسأَلُ أَنْ يُجَمِعَ شَمْلَنَا بَالخَيْرِ يَوْمَاً أَيَّمَا إِشْمَال.
عَلَي سَبِيْلِ التَقْدُمَة
كُتِبًتْ هَذِهِ الأَبْيَاتُ من زَوْجٌ لَشَرِيكَتِهِ وَهُوَ فِي المَهْجَرِ- فِي بِلادِ المَنْفَي , يُعَاتِبُهَا عَلَي مَا أَلَّمَ بِابْنَتِهِ مِنْ دَاءٍ. تَحَوُلٌ سَيْكُولُوجِيٌ مِنْ التَرْكِيز عَلَي المُشْكِلَةِ ... إِلَي نَقْدِ الذَاتِ. مُحَاوِلاً إِظْهَارَ رُعُونَتِهِ وَفُحُولَتِهِ وَعَفْيَجِيَتِهِ عَلَيْهَا حَتَي وَصَلَ الأَمْرُ بِهِ إِلَي التَهْدِيْدِ بِالضَرْبِ بِالسَوطِ فِي فَصْلِ الصَيْفِ الّذِي هُوَمَوعِدُ عَوْدَتِهِ إِلَي مَسْقَطِ رَأْسِهِ حَيْثُ قَالَ : " بدلاً يَجِيءُ الصَيْفُ بَالأَسْوَاطِ " .
لَكِنْ :
وَرَغْمَ جُرْأَتِهِ المُتَنَاهِيَةُ فَإِنَّ زَوْجَتَهُ تَتَحَمَلُ لَاذِعَ كَلِمَاتِهِ مُلْتَمِسَةً لَهُ الأَعْذَارَ لِمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ ابنَتَهُ مِنْ أَمْيَالٍ تَحُولُ دُونَ الإِطِلاَعِ عَلَي ابنَتِه .
القَصِيدَةُ :
خِطَابٌ شَدِيْدُ اللَّهْجَة
لَا تَتْرُكِي النَسَمَاتِ أَنْ تَلْمِسْ بِهَا
فَلَعَلَّهَا نَالَتْ مِنَ الإِجْمَالِ.
إِنْ تَتْرُكِيْهَا فِي الشَوَارِعِ وَالحَوَارِي تَلْعَبُ
فَسَبِيْلُ لَوْمِي تِلْوَ وَجْهُكِ آكَدٌ.
هَذَا كَلامِيْ ... فَاقْبَلِيهِ نَصِيْحَةً
بَدَلاً يَجِيءُ الصَيْفُ بِالأَسْوَاطِ.
أَنَا لَنْ أُسَامِحَ كَائِناً فِيْهِ حَياةٌ – كَائِناً مَنْ كَانَ .........
أَنْ يَحْتَوِي مِنْهَا بِعَيْنٍ قَدْ تُصِيْبُ بِنَارِ.
- هَلْ تَعْلَمِيْنَ الرُّوحَ إِذْ تَحْيَّا بِنَا , وَبِهَا نَعِيْشُ وَيَشْعُرُ الوِجْدَانُ ؟! ..... هَذِيْ "جَنَا" .
- هَلْ تَعْلَمِيْنَ القَلْبَ يَنْبِضُ فِي الصُدُورِ وَدُوْنَّهُ المَوْتُ الأَكِيدُ حُطَاماً ؟! ..... هَذِيْ "جَنَا".
- بَلْ قَدْ أَقُوْلُ وَلَا أَكُوْنُ مُجَامِلاً عَيْنِيْ جَنَا وَهِيَ السُكُونُ وَالحَرَكَاتُ
مَالِي حَيَّاةٌ إِنْ تُصِبْهَا لَفْحَةً أَوْ شَرْقَةً مِنْ مَاءِ
مَالِيْ حَيَّاةٌ إِنْ تَقُولِي أَنَّهَا بَاتَتْ حَزِينَةَ رَغْبَةَ الأَلْعَابِ .
وَاللهِ يَا كُلَّ الخَلاَئِقِ إِنَّنِيْ أّحْيَّا بِهَا فِيْ عِلَّةٍ أَنْعِمْ بِهَا مِنْ دَاءِ!
مرضٌ يَجِيءُ إِلَّيَّ لَا أَشْعُرْ بِهِ .... إِنْ جَائَهَا يَاوَيْلَتِيْ يَا آهِيْ.
نَفْسِي تَطُوقُ لِضَمِهَا بِحَنَانَّةٍ ... صَدْرِي لَهَا فَرْشاً إِذْ تَذْرُفُ الدَمَعَاتُ.
وَاللهَ أَسأَلُ أَنْ يُجَمِعَ شَمْلَنَا بَالخَيْرِ يَوْمَاً أَيَّمَا إِشْمَال.
تعليق