القراء الكرام ،،، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته…..أحد مالكي غابة نخيل ببلدية العالية دائرة الحجيرة ولاية ورقلة بها ما يزيد عن 30 نخلة مغروسة كلها على – الطلوع – يعني غير مسقية في مساحة تقدر بحوالي هكتارين تقع بالحي الفلاحي المسمى ب – طوجين – الواقع شرق النسيج العمراني بحوالي : 3:5 كلم ، كانت هذه الغابة تنتج الخير واالبركة من التمر من نوع -غرس – وكانت تحظى بالصيانة في كل سنة من طرف أخ المالك وبعض أولاده ولكن لما عجز هذا الأخير تم تكليف أحد الشباب لا داعيلذكرالإسم …وأوكلت له المهمة كاملة من تلقيح وجني للتمور والنظافة وما إلى ذلك مما يلزم ، ولقد تعهد هذا الأخير بأن يقوم بالمهمة على أكمل وجه مقابل حصوله على نصف المنتوج …..ففي العام الأول تقهقر الإنتاج الى الثلثين تقريبا وفي العام الثاني لا إنتاج ولا نظافة الأمر الذي جعلنا نعمد الى معاينة ميدانية للغابة المهملة وكانت المبادرة الأولى من طرف إبن المالك الذي حضر من مدينة تقرت رفقة زميليه الذان يدرسان مهه في الجامعة حيث قاموا جميعا في حملة تطوعية من تلقيح وقطع للجريد اليابس منذ طلوع النهار الى ما بعد صلاة العصر فجزاهم الله الخير كل الخير وكان ذلك يوم 23 مارس 2013 / م ثم تلتها عملية أخرى تكميلية يوم 31 مارس 2013 / م من طرف إبني المالك بمعية عمهما حيث قاموا بنفس العمل المذكور وذلك من الصبيحة الى المساء ولا زالت الغابة تحتاج الى المزيد من العمل لكي تصبح نقية من كل الحشائش والأعشاب من بو قريبة وعلقة ولبين وحلماية وسمهري ….
خلاصة القول أن من اوكلت له مهمة يجب ان يقوم بها على أكمل وجه أو لا يقبل على مثل هذه الأعمال….لأن هذه الدنيا خادم ومخدوم وكل له دوره على خشبة المسرح…..وأن الحياة كلها مسرحية وأن أي عنصر يخل بعمله فإن العملية كلها تعتبر مريضة ولا شفاء إلا بشفاء كامل العناصر….. قال محمد صلاواة الله وسلامه عليه ::: إن الله يحب إذا عمل احدكم عملا أن يتقنه :::





خلاصة القول أن من اوكلت له مهمة يجب ان يقوم بها على أكمل وجه أو لا يقبل على مثل هذه الأعمال….لأن هذه الدنيا خادم ومخدوم وكل له دوره على خشبة المسرح…..وأن الحياة كلها مسرحية وأن أي عنصر يخل بعمله فإن العملية كلها تعتبر مريضة ولا شفاء إلا بشفاء كامل العناصر….. قال محمد صلاواة الله وسلامه عليه ::: إن الله يحب إذا عمل احدكم عملا أن يتقنه :::





تعليق