( نَطَرت مواعيد الأرض وما حدا نطرني )
تَبْنِي مُخَيِّــــــــــــــــــلـــــــــــــــــَتِي عـلى وَهْــــــــــــــــــــــــــــــمٍ لِـــــــــــــــــــلـْحُبِّ مَوْعُـــــوداً بِـــــــــــــــــــلَا وَعْــــــــــــدِ
وَتَرُوْحُ تَــــنْطُرُ في تَـــــــلَهُّـــــــــــــــــــــفِهَـــــــــــ ـــــــــــــــــــا نَفْسِي وَيَدْفَعُهَـــــــــــــــــا لَظَى الوَجْدِ
نَطَرَتْ وَمَــــــــــــا مَنْطُوْرُهــــــــــــــــا الغَالي إِلَّا خَيَـــــــــــــــــــــــــــــــــالٌ فَرَّ مِن خَلَـــــــــــدِي
مَنْــــــــــطُــــوْرَةً كَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان َتْ وَنَــــــاطِرَةً قَدْ شَــــــــــــــــــــاقَهَــــــا عَهْـــدٌ عَلَى عَهْـــدِ
والنَّاسُ قَدْ لَاقُوا مَوَاعِدَهُـــــــــــــــــــــــــــم وَأَنَا عَلَى الحِرْمَــــــــــــــــــــــــانِ والصَّــــــدِّ
وَعَقَارِبُ السَّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاعَاتِ تَلْدَغُنِي مَحْمُوْمَةً تَجْرِيْ بِلَا رَشَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدِ
كَمْ يَنْطرُ القَلْبُ اسْـــــــــــــــــــــــتِبَاقَ لِقَا وَتَذُوْبُ أَعْـــــــــمَـــــــــــــــــــــــــــــــــار ٌ بِــــــــــــــلَا عَدِّ
كَـمْ يَنْطرُ القَلْبُ ارْتِجَـــــــــــــاءَ صَفَـــا والقَلْبُ لَـــــــــــمْ يَنْطُرْهُ مِنْ أَحَــــــدِ
فَالعَيْنُ تَفْضَحُهَـــا مَدَامِعُهَــــــــــــــــــــــــــــــــــــا والشَّـــــــــــوْقُ فِيْ قَلْبِي كَمَا الوَقْدِ
ضَاقَتْ حَوَاشِي الرُّوْحِ مِنْ وِجَعٍ مَا أَضْيَقَ الدُّنْيَـــــــــــــــــــــا بِــــلَا مَــــــدَدِ
تَبْنِي مُخَيِّــــــــــــــــــلـــــــــــــــــَتِي عـلى وَهْــــــــــــــــــــــــــــــمٍ لِـــــــــــــــــــلـْحُبِّ مَوْعُـــــوداً بِـــــــــــــــــــلَا وَعْــــــــــــدِ
وَتَرُوْحُ تَــــنْطُرُ في تَـــــــلَهُّـــــــــــــــــــــفِهَـــــــــــ ـــــــــــــــــــا نَفْسِي وَيَدْفَعُهَـــــــــــــــــا لَظَى الوَجْدِ
نَطَرَتْ وَمَــــــــــــا مَنْطُوْرُهــــــــــــــــا الغَالي إِلَّا خَيَـــــــــــــــــــــــــــــــــالٌ فَرَّ مِن خَلَـــــــــــدِي
مَنْــــــــــطُــــوْرَةً كَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان َتْ وَنَــــــاطِرَةً قَدْ شَــــــــــــــــــــاقَهَــــــا عَهْـــدٌ عَلَى عَهْـــدِ
والنَّاسُ قَدْ لَاقُوا مَوَاعِدَهُـــــــــــــــــــــــــــم وَأَنَا عَلَى الحِرْمَــــــــــــــــــــــــانِ والصَّــــــدِّ
وَعَقَارِبُ السَّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاعَاتِ تَلْدَغُنِي مَحْمُوْمَةً تَجْرِيْ بِلَا رَشَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدِ
كَمْ يَنْطرُ القَلْبُ اسْـــــــــــــــــــــــتِبَاقَ لِقَا وَتَذُوْبُ أَعْـــــــــمَـــــــــــــــــــــــــــــــــار ٌ بِــــــــــــــلَا عَدِّ
كَـمْ يَنْطرُ القَلْبُ ارْتِجَـــــــــــــاءَ صَفَـــا والقَلْبُ لَـــــــــــمْ يَنْطُرْهُ مِنْ أَحَــــــدِ
فَالعَيْنُ تَفْضَحُهَـــا مَدَامِعُهَــــــــــــــــــــــــــــــــــــا والشَّـــــــــــوْقُ فِيْ قَلْبِي كَمَا الوَقْدِ
ضَاقَتْ حَوَاشِي الرُّوْحِ مِنْ وِجَعٍ مَا أَضْيَقَ الدُّنْيَـــــــــــــــــــــا بِــــلَا مَــــــدَدِ
تعليق