لكلِّ خُطىً مقدّرةٍ كتابُ
هي الدنيا تملّكُها سَرابُ
إذا جاوزتَ بابًا لاحَ بابُ
بلاهَا الناسُ في عُسرٍ ويُسرٍ
أفاضُوا في المديحِ لهَا وعابُوا
فلم تفطمْ غنيًّا عن رضاعٍ
و لمْ يُجزِ الفقيرَ لهَا طِلابُ
فكم بعدَ الطّوَى عرفوُا رخاءً
وكم أمِنوُا وصبّحَهمْ مصابُ
فما وجدُوا بهَا شأنًا لقومٍ
يُثبّطهُم عن الحَربِ الحِبابُ
وما خلصُوا لغيرِ السّيفِ حَلاَّ
لمن أعيَا قضيّتهُ الكتابُ
فلا تهنُوا بني قومِي وهُبّوا
فإنّ الحقَّ جانبُه مهابُ
وإنّ الظّلمَ جاوزَ كلَّ حدٍّ
فغِيضَ الصّبرُ وانتُزعً الإهابُ
إذا تركَ الجهادَ أسودُ قومٍ
أهانَ مُقدّساتِهمُ الكلابُ
ومن رضيَ الدنيّةَ كيفَ كانتْ
يُكدّرْ صفوَ عيشتهُ الذّبابُ
شريعةُ فاقدِ البتّارِ سِلمٌ
وشِرعةُ مَن تقلّدهُ اغتصابُ
فما زعمَ الأوائلُ ذاتَ يومٍ
بأنَّ السيفَ فلّلهُ الخطابُ
فليسَ لأمّةٍ في العيشِ حقٌّ
إذا لم يحمِها أسدٌ غِضابُ
وما لبُنودها في الكونِ خفقٌ
إذا جَارتْ وماعَ بها الشبابُ
بظلِّ العدلِ يَنعمُ كلُّ حيٍّ
فبسطُ الظّلمِ للفوضَى ثقابُ
إذا ظهرَ الفسادُ بأرضِ قومٍ
وغضّوا الطّرفَ عمّهمُ العقابُ
فلا تعلقْ بأوحالِ الدّنايَا
فمطلبُ سادةِ الأممِ السحابُ
ولا تركنْ لنفسكَ في هواهَا
فإنّ النفسَ للنزواتِ بابُ
وكنْ رجلاً أبيَّ النفسِ شهمًا
صبورًا لا تُضَعضعُه الصعابُ
وثقْ باللهِ إن لاقيتَ خطبًا
لكلِّ خُطىً مقدّرةٍ كتابُ
إذا صاحبتَ فلتصحبْ تقيّاً
لهُ في كلّ مكرمةٍ ثوابُ
مودّةُ من تُجاملهُ ابتزازٌ
وصحبةُ من يُعاديكَ استلابُ
فلا يُقصيكَ خِطءٌ عن كريمٍ
ولا يُدنيكَ من نذلٍ صوابُ
فخلُّ النّذلِ عندَ الناسِ نذلٌ
ومن صحِبَ الكريمَ فلاَ يُعابُ
ولا تغررْكَ من مرءٍ وُعودٌ
فعندَ الطعنِ تُختبرُ الحِرابُ
فلا تحرصْ على خلٍّ توَلّى
إذا أقدمتَ واحتدمَ الضّرابُ
إذا نفرتْ قلوبٌ من قلوبٍ
فلا يُجدِي ملامٌ أو عتابُ
هي الدنيا تملّكُها سَرابُ
إذا جاوزتَ بابًا لاحَ بابُ
بلاهَا الناسُ في عُسرٍ ويُسرٍ
أفاضُوا في المديحِ لهَا وعابُوا
فلم تفطمْ غنيًّا عن رضاعٍ
و لمْ يُجزِ الفقيرَ لهَا طِلابُ
فكم بعدَ الطّوَى عرفوُا رخاءً
وكم أمِنوُا وصبّحَهمْ مصابُ
فما وجدُوا بهَا شأنًا لقومٍ
يُثبّطهُم عن الحَربِ الحِبابُ
وما خلصُوا لغيرِ السّيفِ حَلاَّ
لمن أعيَا قضيّتهُ الكتابُ
فلا تهنُوا بني قومِي وهُبّوا
فإنّ الحقَّ جانبُه مهابُ
وإنّ الظّلمَ جاوزَ كلَّ حدٍّ
فغِيضَ الصّبرُ وانتُزعً الإهابُ
إذا تركَ الجهادَ أسودُ قومٍ
أهانَ مُقدّساتِهمُ الكلابُ
ومن رضيَ الدنيّةَ كيفَ كانتْ
يُكدّرْ صفوَ عيشتهُ الذّبابُ
شريعةُ فاقدِ البتّارِ سِلمٌ
وشِرعةُ مَن تقلّدهُ اغتصابُ
فما زعمَ الأوائلُ ذاتَ يومٍ
بأنَّ السيفَ فلّلهُ الخطابُ
فليسَ لأمّةٍ في العيشِ حقٌّ
إذا لم يحمِها أسدٌ غِضابُ
وما لبُنودها في الكونِ خفقٌ
إذا جَارتْ وماعَ بها الشبابُ
بظلِّ العدلِ يَنعمُ كلُّ حيٍّ
فبسطُ الظّلمِ للفوضَى ثقابُ
إذا ظهرَ الفسادُ بأرضِ قومٍ
وغضّوا الطّرفَ عمّهمُ العقابُ
فلا تعلقْ بأوحالِ الدّنايَا
فمطلبُ سادةِ الأممِ السحابُ
ولا تركنْ لنفسكَ في هواهَا
فإنّ النفسَ للنزواتِ بابُ
وكنْ رجلاً أبيَّ النفسِ شهمًا
صبورًا لا تُضَعضعُه الصعابُ
وثقْ باللهِ إن لاقيتَ خطبًا
لكلِّ خُطىً مقدّرةٍ كتابُ
إذا صاحبتَ فلتصحبْ تقيّاً
لهُ في كلّ مكرمةٍ ثوابُ
مودّةُ من تُجاملهُ ابتزازٌ
وصحبةُ من يُعاديكَ استلابُ
فلا يُقصيكَ خِطءٌ عن كريمٍ
ولا يُدنيكَ من نذلٍ صوابُ
فخلُّ النّذلِ عندَ الناسِ نذلٌ
ومن صحِبَ الكريمَ فلاَ يُعابُ
ولا تغررْكَ من مرءٍ وُعودٌ
فعندَ الطعنِ تُختبرُ الحِرابُ
فلا تحرصْ على خلٍّ توَلّى
إذا أقدمتَ واحتدمَ الضّرابُ
إذا نفرتْ قلوبٌ من قلوبٍ
فلا يُجدِي ملامٌ أو عتابُ
تعليق