كان البطل مصاباً بالرشح..
و حبيبته منشغلة بإنقاص وزنها
كان شارد الذهن..
وكانت حاضرة بقوة
سماؤه ساطعة..
وفستانها ملبداً بالغيوم
كان المسرح فارغاً..
و قلبها مليئ بالحياة
كانت الوردة في يدهُ..
وكان السهم يلقنها الخيانة
كانت الكاميرا خجولة جداً..
والزوايا أليفة
كانت اللوحة بلا إطار..
والفكرة بلا مقدِّمة
كانت الموسيقى صاخبة..
وكان المشهد جريئ
كانت المرآة صامتة..
و الضوء على حياد
كان الشارع محتشم..
والسلام على الأرصفة
كانت الأماني تعيش..
والأفاعي تحتضر
كان الخوف جزءاً صغيراً..
و للحب أيادٍ وأفئدة
كانت الجنة أنثى جميلة..
و الصلاة السبيل الوحيد
كان الموت خارج السيناريو..
والجريمة خارج النص والوطن .
***
محمد غبسي
و حبيبته منشغلة بإنقاص وزنها
كان شارد الذهن..
وكانت حاضرة بقوة
سماؤه ساطعة..
وفستانها ملبداً بالغيوم
كان المسرح فارغاً..
و قلبها مليئ بالحياة
كانت الوردة في يدهُ..
وكان السهم يلقنها الخيانة
كانت الكاميرا خجولة جداً..
والزوايا أليفة
كانت اللوحة بلا إطار..
والفكرة بلا مقدِّمة
كانت الموسيقى صاخبة..
وكان المشهد جريئ
كانت المرآة صامتة..
و الضوء على حياد
كان الشارع محتشم..
والسلام على الأرصفة
كانت الأماني تعيش..
والأفاعي تحتضر
كان الخوف جزءاً صغيراً..
و للحب أيادٍ وأفئدة
كانت الجنة أنثى جميلة..
و الصلاة السبيل الوحيد
كان الموت خارج السيناريو..
والجريمة خارج النص والوطن .
***
محمد غبسي
تعليق