الزَّنابِقُ لا تَنْسَى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد ثلجي
    أديب وكاتب
    • 01-04-2008
    • 1607

    الزَّنابِقُ لا تَنْسَى


    " الزَّنابِقُ لا تَنْسَى "

    بَعِيدَاً عَنِ التَرُّهَاتِ الَّتي لا تُجْدِي نَفْعَاً
    عَنِ الاحْتمَالاتِ المَدِيدَةِ في سَطْوَةِ اللاشَيءْ
    عَنْ واضِحَةِ الشَبَقِ المُتَحَرِّرِ مِنْ كُلِّ خَشْيَةْ
    بَعِيدَاً ..
    حَيْثُ لا حَوْلَ في حُزَمِ الضَوْءِ
    مُتَناهِيَةِ البَدْءِ .. وَلا قُوَّةْ
    لا مَرَايَا تُرِيحُ انْكِمَاشَ وَجْهِكَ فِيهَا
    حُلْمُكَ المُتهَالِكُ حِيَالَ طَعْنَةِ الصَحْوِ..
    قابَ حَشْرَجَةٍ
    فَأَيُّ هَذا الوُجُومِ اللَّقِيطِ
    وَأَنْتَ تَنْفُضُ التَّبْغَ عَنْ كَاهِلَيكَ
    أوْ تُأذِّنُ مِنْ مَخَابِئِ اللذَّةِ..
    باسِطَاً ذِرَاعَيكَ
    إنَّهُمْ لسَارِقُونْ!!

    التعديل الأخير تم بواسطة محمد ثلجي; الساعة 30-08-2015, 11:40.
    ***
    إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
    يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
    كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
    أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
    وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
    قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
    يساوى قتيلاً بقابرهِ
  • أحمد العمودي
    شاعر
    • 19-03-2011
    • 175

    #2

    في القصيدة عدة صيغ مجازية ورؤى قرآنية، وُضفت بشكل خاطف.. أي بلا تلكؤ واسترسال سردي،
    فلم تتطغى على النص، بل خدمته في العمق حتى ربما دون أن نستشعرها كثيرا.



    من ناحيتي.. بعد أن أنهيت قراءتي للقصيدة، أعدت قراءتها باحثا عن إفادة وتفصيل وتوضيح لقول
    الشاعر: (إنهم لسارقون). لأني ارتأيتها مفتاحا صريحا لبوابة النص. وكان يمكن أيضا أن أقنع بعموميات

    القصيدة ولغتها الشاعرة وأتركها مفتوحة الاحتمالات، لكني أحببت أن أصل لتأويل ما -يُرضيني-من نفس
    القصيدة.. حتى وإن خالف ما في بطن الشاعر، فله أن يقول ولنا أن نتأوَّل.



    فارتضيتُ بــ:
    (ومُضِيِّكَ السَّبْقُ

    لاحْتِضَانِكَ الشَّمْسَ
    كَعَاهِرَةٍ لا تَقْتُلُهَا الرِّمَاحُ).

    وتمضي الأيام.



    أما الأشد مرارة من ذلك.. والذي يشبه مرارة يوسف عليه الصلاة والسلام الذي كاد إخوته أن يغدروا
    بعمره.. والذي شابهه النص حين (لولا وضوح الله في عينيك) إثر أن (كدتَ تهم باللهب الطري).. فهو:




    (مَا عُدَّتَ تَكْفِي
    لِكُلِّ هَذَا الوُجُودِ فِيكَ)

    وهنا العلقم أمر من أن يُبلع.

    محمد ثلجي.. شاعر حقيقي، والكثير مثله هنا.. ووجودهم قد يكون حافزا كي نتأمل مليا ولا نتعجل النشر في بعض الأحيان.


    تحياتي القلبية
    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد العمودي; الساعة 09-12-2014, 01:42. سبب آخر: كي لا يتحسس البعض من كلمات لم أقصدها
    " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
    فيا لفداحة الأنهارِ
    والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
    بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
    "


    أنا..


    تعليق

    • آمال محمد
      رئيس ملتقى قصيدة النثر
      • 19-08-2011
      • 4507

      #3
      .
      .



      في أتمها .. أو تكاد
      وقد أرهقت القلب من فرط جمالها

      ثمة شعر هنا
      أدرك المسافة بين الماء والبلاغة
      ثمة جذر ..حريص أصيل أسقى الساق والفرع والورق


      هنا يتصور اللحن الداخلي وبلا تدخل من القلم
      يأتي شاربا من نبع العبارة المكيدة ويتخذ موقعه الشاعر ..

      والفكرة لم تزل مسيطرة وقد اتخذت أكثر من صورة
      لتثبت أنها مقصودة .. لتتوالي فارشة القصيدة بمشهيات حلولها الإفتراضي


      الشاعر في "الزنابق لا تنسى" ينسى جذوة اللحم ..يخلعه وفي لازمة رؤوية
      ليسجل لنا المسعى البكر ..
      الصورة الشاملة لوقوع الروح في الجسد وصراعها مع فوضى الشهوات وما تخلفه من عمى
      يواري الأصل الجائع لليقين ..

      وهذا في ملحمة مكثفة قصيرة
      تكفي العابر شعرا ومعنى وتقديما

      راق لي وجدااا ما قرأت
      ورأيت فيه هيبة شعرية نثرية أفتقدناها

      بورك النبض

      تعليق

      • محمد ثلجي
        أديب وكاتب
        • 01-04-2008
        • 1607

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة أحمد العمودي مشاهدة المشاركة

        في القصيدة عدة صيغ مجازية ورؤى قرآنية، وُضفت بشكل خاطف.. أي بلا تلكؤ واسترسال سردي،
        فلم تتطغى على النص، بل خدمته في العمق حتى ربما دون أن نستشعرها كثيرا.



        من ناحيتي.. بعد أن أنهيت قراءتي للقصيدة، أعدت قراءتها باحثا عن إفادة وتفصيل وتوضيح لقول
        الشاعر: (إنهم لسارقون). لأني ارتأيتها مفتاحا صريحا لبوابة النص. وكان يمكن أيضا أن أقنع بعموميات

        القصيدة ولغتها الشاعرة وأتركها مفتوحة الاحتمالات، لكني أحببت أن أصل لتأويل ما -يُرضيني-من نفس
        القصيدة.. حتى وإن خالف ما في بطن الشاعر، فله أن يقول ولنا أن نتأوَّل.



        فارتضيتُ بــ:
        (ومُضِيِّكَ السَّبْقُ

        لاحْتِضَانِكَ الشَّمْسَ
        كَعَاهِرَةٍ لا تَقْتُلُهَا الرِّمَاحُ).

        وتمضي الأيام.



        أما الأشد مرارة من ذلك.. والذي يشبه مرارة يوسف عليه الصلاة والسلام الذي كاد إخوته أن يغدروا
        بعمره.. والذي شابهه النص حين (لولا وضوح الله في عينيك) إثر أن (كدتَ تهم باللهب الطري).. فهو:




        (مَا عُدَّتَ تَكْفِي
        لِكُلِّ هَذَا الوُجُودِ فِيكَ)

        وهنا العلقم أمر من أن يُبلع.

        محمد ثلجي.. شاعر حقيقي، والكثير مثله هنا.. ووجودهم قد يكون حافزا كي نتأمل مليا ولا نتعجل النشر في بعض الأحيان.


        تحياتي القلبية
        اخي الحبيب الاديب احمد العمودي
        ما زال لوقع كلماتك ذلك التأثير في قلب اخيك منذ ماضون من ضيق الحياة حتى اللحظة
        تمسك جيدا تفاصيل النص تديره بحنكة ودرايه .. بثقة والمام
        لا تبخل على غيرك بنعمة وهبها الله لك ..
        سعة صدرك وصبرك مفتاحا نصرك في اي معترك
        لن ازيد على قراءتك فقد الجمت لساني دهشة وغبطة
        دمت صديقي ودام قلبك شاسعا كمساحة من الحب والامل
        التعديل الأخير تم بواسطة محمد ثلجي; الساعة 09-12-2014, 19:07.
        ***
        إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
        يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
        كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
        أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
        وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
        قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
        يساوى قتيلاً بقابرهِ

        تعليق

        • صهيب خليل العوضات
          أديب وكاتب
          • 21-11-2012
          • 1424

          #5

          كنت واضحاً أكثر من ماء أبيض
          أعجبني القصيد وأنت تدّك معاقل اللغة بوجودك الأقوى
          كنت أستشعر هدير الأحلام و الأيام اليتيمة
          دمت في إبداع شاعري محمد ثلجي


          تقديري الكبير
          كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

          تعليق

          • منار يوسف
            مستشار الساخر
            همس الأمواج
            • 03-12-2010
            • 4240

            #6
            عندما أرى نصا للشاعر محمد ثلجي
            أعرف أني سأكون أمام وجبة شعرية فخمة
            و كما قال الشاعر أحمد العمودي .. أنت شاعر حقيقي
            احتفظ ببعض نصوصك من فرط إعجابي بقوة قلمك و لغتك و صورك الشعرية الرصينة
            فلا أنت تضيعنا في متاهة الغموض و لا تفلت اتساع التأويل و ابهار الصور
            دمت رائعا
            تقديري الكبير

            تعليق

            • سعاد ميلي
              أديبة وشاعرة
              • 20-11-2008
              • 1391

              #7
              لي مدة لم أنعم بالشعر فدخلت هنا فوجدت ما أبحث عنه
              لي مدة وأنتم في البال والخاطر يا أصدقائي الغالين وخاصة شعراء مثلك صديقي الشاعر محمد ثلجي
              اكيد لي شرف المرور هنا لك مني كل التقدير
              مدونة الريح ..
              أوكساليديا

              تعليق

              • محمد ثلجي
                أديب وكاتب
                • 01-04-2008
                • 1607

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
                .
                .



                في أتمها .. أو تكاد
                وقد أرهقت القلب من فرط جمالها

                ثمة شعر هنا
                أدرك المسافة بين الماء والبلاغة
                ثمة جذر ..حريص أصيل أسقى الساق والفرع والورق


                هنا يتصور اللحن الداخلي وبلا تدخل من القلم
                يأتي شاربا من نبع العبارة المكيدة ويتخذ موقعه الشاعر ..

                والفكرة لم تزل مسيطرة وقد اتخذت أكثر من صورة
                لتثبت أنها مقصودة .. لتتوالي فارشة القصيدة بمشهيات حلولها الإفتراضي


                الشاعر في "الزنابق لا تنسى" ينسى جذوة اللحم ..يخلعه وفي لازمة رؤوية
                ليسجل لنا المسعى البكر ..
                الصورة الشاملة لوقوع الروح في الجسد وصراعها مع فوضى الشهوات وما تخلفه من عمى
                يواري الأصل الجائع لليقين ..

                وهذا في ملحمة مكثفة قصيرة
                تكفي العابر شعرا ومعنى وتقديما

                راق لي وجدااا ما قرأت
                ورأيت فيه هيبة شعرية نثرية أفتقدناها

                بورك النبض
                آمال
                منذ المدائن .. هل تذكرين كان حضورك هو الاجمل ..
                نقاء سريرتك ودف كلماتك كافيان لانتشي مطولا
                فكيف وقد شرفتيني بقراءتك الجميلة واحتفالك الاجمل وتثبيتك للنص في اعالي مملكتك
                شكرا امال من القلب ودمت اختي العزيزة ودام وحي ابداعك
                ***
                إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
                يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
                كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
                أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
                وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
                قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
                يساوى قتيلاً بقابرهِ

                تعليق

                • محمد ثلجي
                  أديب وكاتب
                  • 01-04-2008
                  • 1607

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة صهيب خليل العوضات مشاهدة المشاركة

                  كنت واضحاً أكثر من ماء أبيض
                  أعجبني القصيد وأنت تدّك معاقل اللغة بوجودك الأقوى
                  كنت أستشعر هدير الأحلام و الأيام اليتيمة
                  دمت في إبداع شاعري محمد ثلجي


                  تقديري الكبير
                  وانت يا صديقي صهيب كان حضورك ابيضا كالثلج
                  هل تصدق انني انتظر وجودك دائما على نصوصي
                  لانك موهوب صادق وتملك بصيرة وحسا شفيفا من الابداع
                  شكرا لك ودمت
                  ***
                  إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
                  يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
                  كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
                  أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
                  وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
                  قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
                  يساوى قتيلاً بقابرهِ

                  تعليق

                  • مرام منير
                    أديب وكاتب
                    • 10-04-2014
                    • 73

                    #10
                    الشاعر الراقي
                    محمد ثلجي
                    بَعِيداً ..
                    مُنْذُ آنَسْتَ نَاراً
                    عَلَى الدرْبِ القَدِيمِ
                    وكِدَّتَ تُوقِدُ بَيْنَ نَهْدَيْهَا الهَائِليْنِ بَرْدَكَ
                    بِبَالِغِ الرِّفْقِ
                    كِدَّتَ تَهُمُّ بِالَّلهَبِ الطّرِيِّ
                    لَوْلا وُضُوحُ الله
                    في عَيْنَيكَ

                    ***
                    عميق الحرف مع استحضر اليقين
                    نصب العين وبين الخلجان
                    وما وقع كانت بلغة شاعر ايقن حرفة الحرف بمهرة
                    كل التقدير

                    تعليق

                    • محمد ثلجي
                      أديب وكاتب
                      • 01-04-2008
                      • 1607

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركة
                      عندما أرى نصا للشاعر محمد ثلجي
                      أعرف أني سأكون أمام وجبة شعرية فخمة
                      و كما قال الشاعر أحمد العمودي .. أنت شاعر حقيقي
                      احتفظ ببعض نصوصك من فرط إعجابي بقوة قلمك و لغتك و صورك الشعرية الرصينة
                      فلا أنت تضيعنا في متاهة الغموض و لا تفلت اتساع التأويل و ابهار الصور
                      دمت رائعا
                      تقديري الكبير
                      اهلا يا منار
                      وجودك يسعدني
                      كتاباتك تأخذني لعالم جميل .. لأنك قادرة على زرع ابتسامه ودمعة كذلك
                      بنقاء سريرتك ودفء روحك وانزياح عباراتك
                      دمت صديقتي الغالية ودام حضورك
                      ***
                      إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
                      يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
                      كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
                      أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
                      وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
                      قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
                      يساوى قتيلاً بقابرهِ

                      تعليق

                      • محمد مثقال الخضور
                        مشرف
                        مستشار قصيدة النثر
                        • 24-08-2010
                        • 5517

                        #12
                        زنابق لا تنسى
                        وقصيدة لا تنسى

                        متفوقة .. وعالية
                        لن أزيد على ما قال الأساتذة الكثر مني علما
                        ولكنها بالفعل قصيدة مفعمة بالشعر والجمال

                        محبتي لك
                        وتقديري الكبير

                        تعليق

                        • مالكة حبرشيد
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 28-03-2011
                          • 4544

                          #13
                          بَعِيداً ..
                          مُنْذُ آنَسْتَ نَاراً
                          عَلَى الدرْبِ القَدِيمِ
                          وكِدَّتَ تُوقِدُ بَيْنَ نَهْدَيْهَا الهَائِليْنِ بَرْدَكَ
                          بِبَالِغِ الرِّفْقِ
                          كِدَّتَ تَهُمُّ بِالَّلهَبِ الطّرِيِّ
                          لَوْلا وُضُوحُ الله

                          في عَيْنَيكَ


                          هي الزنابق تنتشر على الحواف
                          كما المغامرين ...كما الرحل
                          في خيوط الفجر وهم يدركون مليا
                          ان الشمس في انتظارهم
                          وان النهر الذي سقى الجذور ذات انهزام
                          مازال حريصا على الجريان

                          نص يعيد لقصيدة النثر امجادها
                          يحملنا على جناحيه نحو زمن جميل
                          كان فيه الشعر سلاحا يحرر الارواح

                          دمت مبدعا كما انت استاذ محمد ثلجي

                          تعليق

                          • محمد ثلجي
                            أديب وكاتب
                            • 01-04-2008
                            • 1607

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة سعاد ميلي مشاهدة المشاركة
                            لي مدة لم أنعم بالشعر فدخلت هنا فوجدت ما أبحث عنه
                            لي مدة وأنتم في البال والخاطر يا أصدقائي الغالين وخاصة شعراء مثلك صديقي الشاعر محمد ثلجي
                            اكيد لي شرف المرور هنا لك مني كل التقدير
                            اهلا يا سعاد
                            اسعدني وجودك
                            تعلمين مقدار احترامي وتقديري لك
                            كل الود
                            ***
                            إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
                            يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
                            كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
                            أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
                            وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
                            قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
                            يساوى قتيلاً بقابرهِ

                            تعليق

                            • محمد ثلجي
                              أديب وكاتب
                              • 01-04-2008
                              • 1607

                              #15
                              الاخت الغالية مرام
                              اشكرك سيدتي الفاضلة على وجودك وقراءتك المميزة
                              شكرا لك واهلا بك
                              ***
                              إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
                              يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
                              كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
                              أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
                              وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
                              قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
                              يساوى قتيلاً بقابرهِ

                              تعليق

                              يعمل...
                              X