قصيدتي ألأخيرة
كتبتها نبضاً من النبضِ
وسطرتها حروفاً من ألأمسِ
حتى رأيتُ النورَ فيها
نثرها منسابُ من الشمس
فأستنشقتهُ نسيماً
مِلءُ الضوءَ في نَفَسي
حتى ماعُدتُ أَدرك أبياتي
تسبقُني الى السطرِ
بين الصوتِ والهمسِ
وإن جف مِدادي
إستعرتُ الدمعَ
اَروي بهِ بؤسي
فإن فاضت مواجعي
من أعماقي
أفرغتها في كأسي
وأنزلتها أبياتاً تسابقني
بينَ السهمِ والقوسِ
فقضيتُ عُمري أُغازلُها
علها ترقى الى حسي
فتحملُ همي تجسده
حرفاً ونُطقاً
أدركَ السمعَ وأللمسِ
فما عادت السُطورُ
ولا ألأوراق تَحمِلُها
ولا ألأغصانُ في الغرسِ
أيا قصيدتي التي لم أكتبها بعدُ
أيا مشاعري الموؤدةُ
أصحبةً للموتِ
أم رفقةً للعُرسِ
****************
سعدون الخزرجي/بغداد
كتبتها نبضاً من النبضِ
وسطرتها حروفاً من ألأمسِ
حتى رأيتُ النورَ فيها
نثرها منسابُ من الشمس
فأستنشقتهُ نسيماً
مِلءُ الضوءَ في نَفَسي
حتى ماعُدتُ أَدرك أبياتي
تسبقُني الى السطرِ
بين الصوتِ والهمسِ
وإن جف مِدادي
إستعرتُ الدمعَ
اَروي بهِ بؤسي
فإن فاضت مواجعي
من أعماقي
أفرغتها في كأسي
وأنزلتها أبياتاً تسابقني
بينَ السهمِ والقوسِ
فقضيتُ عُمري أُغازلُها
علها ترقى الى حسي
فتحملُ همي تجسده
حرفاً ونُطقاً
أدركَ السمعَ وأللمسِ
فما عادت السُطورُ
ولا ألأوراق تَحمِلُها
ولا ألأغصانُ في الغرسِ
أيا قصيدتي التي لم أكتبها بعدُ
أيا مشاعري الموؤدةُ
أصحبةً للموتِ
أم رفقةً للعُرسِ
****************
سعدون الخزرجي/بغداد
تعليق