العفن في طبق بِلَّوْرٍ (قصة قصيرة).

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #31
    أهلا بك أديبتنا عبير وعساك دائما بخِير.

    الأحلام ميزة إنسانية اختص بها الإنسان لأنه يستطيع تأويلها ويمكنه تحقيقها.
    ففي الكتابة مثلا، يمكن أي شخص أن يحلم بأن يصير كاتبا مشهورا أو أديبا كبيرا لكنه يجب عليه أخذ الأسباب الموصلة إلى تحقيق حلمه و إلا بقي مجرد حلم في الخاطر فقط.
    و من الأسباب الموصلة المدارسة المثمرة والممارسة المستمرة والتعلم من الأخطاء التي يتفطن لها هو بنفسه أو يدله عليها النقاد النزهاء أو حتى النقاد المغرضون، وفي هذا كله ضمان لتحقيق الحلم الكبير.
    إن النقاد المغرضين الذين لا يرون إلا السلبية في أي عمل يقدمون خدمة جليلة للكاتب لأنهم يطلعونه على عيوب قد لا يتفطن لها هو ولا النقاد النزهاء، وفي هذا خير كثير للكاتب الطَّموح.
    لكن على الكاتب أن يضع بين عينيه رسالته التي يريد إيصالها إلى المتلقين ما هي ؟ أو أن يسأل نفسه سؤالا ضروريا: لماذا أكتب ؟ فإن هو استطاع أن يجيب بصدق، كل الصدق، على هذا السؤال الخطير، المهم، كان له دوره في عالم الكتابة، وإلا فهو لاعب أو ساخر، يسخر من نفسه أولا ثم من غيره ممن يقرءُون [يقرؤون] له ثانيا، وهو في هذا وذاك مضيِّعٌ لحياته، و ليس لحيوات غيره، فيما لا جدوى منه، ولا شيء آخر يجنيه.
    أشكر لك أختي عبير تفاعلك الطيب مع كتاباتي المتواضعة حقيقة وليس ادعاءً.
    لك تحيتي وتقديري.

    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • سفير الخالدي
      هاوي كتابة
      • 15-09-2014
      • 407

      #32
      الأُستاذ والمعلم الكبير حسين ليشوري المحترم ...
      بدايةً أتقدم لكَ بفائق شكري وتقديري وإمتناني على ماتقدمهُ من نصح وتوجيه لغوي وأدبي ...
      وبعد ...
      قرأت موضوعك القيم وتابعت كل الردود للأخوة والأخوات الأفاضل ..فكان منها السار ومنها الضار وكلٍ مأخوذ بجريرة حرفه ساخراً كانَ أو جاداً .
      سألت نفسي سؤال ... رغم أني لست بكاتب .. فلماذا أهوى الكتابة ولماذا أُحِب أن أكتُب ؟ فأجابت تلك النفس التي لايعلم مكنونها إلا الله تعالى ..أكتب أولاً .. لهواجس وإرهاصات تراود الروح في بعض الأحيان وأحب ترجمتها على السطور ..وثانياً أكتب لكي أُخالط أُناس لهم باع كبير في فنون الكتابة وأتعلم منهم النقد والتوجيه لمسيرتي الكتابية الفتية ..وثالثاً أكتب حتى أعطي لمن يشاهد كتاباتي تعريفاً عن شخصيتي التي تترجمها حروفي والتي أعتبرها أنعكاساً لتركيبتي وتوجهاتي ..
      سيدي العزيز ..أن الأديبة (الموقرة ) التي قصدتها في نصك البديع والتي تُجيد وتبدع في الكتابات الايحائية والمقصودة والمثيرة لنفسها أولاً ولجمهورها الذي على شاكلتها ثانياً ..قد يعانون من مرض الكبت أو يعانون من الحرمان لأسباب عديدة لا أود الخوض بها ..فتراها تكتب عن الجسد وعن انوثتها الطاغية ويصفق لها من يريد الايقاع بها ..
      إنطباعي الذي خرجت به عن شخصية هذه الكاتبة من خلال المحاورة التي تفضلت بذكرها يتلخص بالنقاط التالية .
      1. إن كانت متزوجة صدقني طفش الزوج منها ومن قرفها .
      2. متكبرة ومتعالية على الآخرين رغم قبح ذاتها .
      3. تريد أن تبرز نفسها للآخرين بأنها منفتحة ومغترة والحقيقة هي خلاف ذلك .
      4. ديننا الأسلامي الحنيف يحث المرأة على عفافها وحيائها وحشمتها .. وهي مجردة من هذه الأمور لأن في شريعتنا أن صوت المرأة في غير موضعهِ يعتبر عورة ..فكيف بها وهي تكتب عن الرغبة والشهوة بهذه الطريقة .؟
      5. الكاتبة تحاول أن تفرغ مابداخلها من شحنات على السطور لتتلذذ بما يقوله جمهورها الأتعس منها ..لانها تعاني الحرمان في واقعها .
      وإن كان الأدب يبيح للمرأة أن تكتب عن الشهوات والرغبات وإعتبار ذلك فناً من فنونهِ ..فبئس الأدب .. وإن تفكرتوا معي قليلاً بمعنى كلمة الأدب لوجدناها مشتقة من التأدب .. ومحمد سيد الخلق صلى الله عليه وآله وسلم بُعثَ ليعلمنا الأدب ..والحليم بالاشارةِ يكتفي ..
      أُستاذي الفاضل حسين ليشوري يرجى أن لاتعتبرني ضيفاً ثقيلاً في متصفحك الثر .
      دُمت ودام يراعك الذي أتمنى أن لانُحرم منه ..
      تحياتي الموصولة لكَ ولجميع المتداخلين الأفاضل .

      تحفظ .. رأيي المتواضع غير مُلزم للإعتبار من قبل الآخرين .. لانه وجهة نظر شخصية
      التعديل الأخير تم بواسطة سفير الخالدي; الساعة 17-12-2014, 11:18.

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #33
        السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
        أهلا بك أخي العزيز الأديب سفير الخالدي وأهلنا في العراق وسهلا ومرحبا.
        سرني فعلا حضورك الكريم و تعليقك العليم.

        ثم أما بعد، إن الكاتب الذي لا يعرف لماذا يكتب كاتب مجنون، (وحتى هذا لما يهذي فإنه يهذي لسبب ما يعرفه العقلاء)، فكيف بكاتب عاقل ؟ أو هو كاتب "عاكل" (التبس عليه الأمر واشتبه فهو كاتب مشئوم مسموم) وهو كاتب لئيم سقيم في الوقت نفسه لأنه يضر نفسه و يضر غيره بالتبعية.

        والقضية كلها ليست في لؤم كاتب ما و إنما هي في السوق التي تروج له بضاعته السيئة بوجود المنادين عليها الداعين إليها المشهرين، أقصد المروجين الذين يُنفِّقونها، و إلا بارت وكسدت.

        الكتابة الأدبية رسالة و هي التزام بمادئ أخلاقية نبيلة وقيّم إنسانية شريفة و إلا صارت، إن تجردت من هذه وتلك، معول هدم بدلا من تكون وسيلة بناء.

        كلمة قلتها، و أعيدها كلما واتتني فرصة طيبة كهذه، و هي إن لم يسأل الكاتب نفسه: "لماذا أكتب ؟" فقد حكم على نفسه بالضياع إن عاجلا فآجلا و مهما التفَّ حوله من المعجبين المؤقتين الظرفيين المخادعين الانتهازيين، و ما أكثرهم في عالمنا العربي الحقيقي والافتراضي كذلك، فإن جهده سيذهب سدى بعد حين و إن ظن أو دفعه غيره إلى الظن أنه ذو شأن وإنما هو ذو ميْن وشيْن.

        ثم أما بعد، إن ما يحز في النفس حقيقة هو سكوت الناس مع إقرارهم أن ما ينشر من سوء هنا وهناك سلبي و سيء يجب مكافحته لكنهم يسكتون لأنهم يخشون "ألسنة" أولئك "الأدباء" السليطة بلها الخبيثة و لعل في سكوتهم بعض العذر إن هم عملوا بما جاء في المأثور عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:"إنَّ من شرِّ النَّاسِ من تركهُ النَّاسُ، أو ودعهُ النَّاسُ، اتِّقاءَ فُحشِهِ"، و إن أولئك "الأدباء" (؟!!!) لمن أفحش الناس ألسنة، نسأل الله السلامة والعافية، ولا ينبئك مثلُ خبيرٍ.

        أشكر لك أخي سفير تفاعلك الطيب ودمت على التواصل البناء الذي يُغني ولا يُلغي.
        تحيتي لك ومحبتي.

        ------------
        موضوع ذو صلة "المُلْهِبة L'allumeuse (قصة عن الجنس في الأدب العربي "النتي")"
        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • عبير هلال
          أميرة الرومانسية
          • 23-06-2007
          • 6758

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
          أهلا بك أديبتنا عبير وعساك دائما بخِير.

          الأحلام ميزة إنسانية اختص بها الإنسان لأنه يستطيع تأويلها ويمكنه تحقيقها.
          ففي الكتابة مثلا، يمكن أي شخص أن يحلم بأن يصير كاتبا مشهورا أو أديبا كبيرا لكنه يجب عليه أخذ الأسباب الموصلة إلى تحقيق حلمه و إلا بقي مجرد حلم في الخاطر فقط.
          و من الأسباب الموصلة المدارسة المثمرة والممارسة المستمرة والتعلم من الأخطاء التي يتفطن لها هو بنفسه أو يدله عليها النقاد النزهاء أو حتى النقاد المغرضون، وفي هذا كله ضمان لتحقيق الحلم الكبير.
          إن النقاد المغرضين الذين لا يرون إلا السلبية في أي عمل يقدمون خدمة جليلة للكاتب لأنهم يطلعونه على عيوب قد لا يتفطن لها هو ولا النقاد النزهاء، وفي هذا خير كثير للكاتب الطَّموح.
          لكن على الكاتب أن يضع بين عينيه رسالته التي يريد إيصالها إلى المتلقين ما هي ؟ أو أن يسأل نفسه سؤالا ضروريا: لماذا أكتب ؟ فإن هو استطاع أن يجيب بصدق، كل الصدق، على هذا السؤال الخطير، المهم، كان له دوره في عالم الكتابة، وإلا فهو لاعب أو ساخر، يسخر من نفسه أولا ثم من غيره ممن يقرءُون [يقرؤون] له ثانيا، وهو في هذا وذاك مضيِّعٌ لحياته، و ليس لحيوات غيره، فيما لا جدوى منه، ولا شيء آخر يجنيه.
          أشكر لك أختي عبير تفاعلك الطيب مع كتاباتي المتواضعة حقيقة وليس ادعاءً.
          لك تحيتي وتقديري.



          صح لسانك أستاذي

          بالفعل من كان يحاربني وينقدني بقسوة


          بغية ابعادي نهائيا عن الساحة

          أفادني كثيراً وجعلني أتاكد


          أن قلمي لا بد أن يصعد للنور

          وعلي أن أقرأ أكثر

          الطريق أمامي طويل

          وآمل أن يتحقق حلمي


          نقطة البداية تعجبني لأن لونها أحمر

          كل ما أتقدم خطوة أعود للنظر لنقطة البداية

          نتحاور .. نتناقش .. نتجادل .. نتخاصم


          ثم اكمل المشوار


          كنت أنت مذكرا لي ببداياتي ولا أعلم


          إن قرأت لي قصصي القديمة وقارنتها مع الجديدة


          وما هو رأيك بها ؟ كثيرة تساؤلاتي وأسئلتي لك ولنفسي

          وللقراء؟


          نصيحة للكتاب لا تستهينوا بالكتاب الجدد

          لأن لديهم ما يكتبونه دون أي توتر أو قلق أو خوف من النقد


          تراهم يكتبون على سجيتهم دون أية قيود


          لهذا صفحاتهم نقية دون أية شائبة فيها روح

          يفتقر لها الكاتب المغرور والكاتب الموضوع تحت الرقابة

          تعلمت من الكتاب المبتدئين أكثر من تعلمي من المحترفين

          رحلتي لا زالت في بدايتها لكن لا بد للسفينة أن تبحر بي

          وبمن تشاء والسماء صافية بدون أية أسلحة

          لا بيضاء ولا حمراء..


          القدير ليشوري

          سأستمر بالكتابة باذن الله

          وصدقاً قبل أن أكتب أية قصة أسال نفسي هل هي هادفة ؟ هل تستحق النشر؟

          أعمل مسودة وراء مسودة وأحياناً كثيرة أعيد صياغتها

          وأعرضها على أدباء لأعرف أرائهم بها ؟ هل بها ثغرات ؟

          فما لم تره عيني تره عين غيري ..

          هذا أسلوب جربته حديثا ووجدته مثمرا


          النقد المثمر

          بورك كل من يقدم النقد بنية صافية


          دون فرض رأيه على الكاتب


          سعدت بنقاشنا هنا


          بوركت أستاذي




          sigpic

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #35
            أهلا بك أختي الأديبة الصادقة عبير.
            وبوركت أنت كذلك.
            لا تبالي، أختي الكريمة، فلا يصح إلا الصّح و إن الكاتب إذا كتب وهو مَرْضِيُّ البال فلا يهمه أرضِيَّ الناس، المَرْضى، عنه أم لم يرضوا لأننا ما نكتب إلا بتقاسم همومنا النفيسة مع الآخرين وأما الخسيسة فإسرارها أفضل من إظهارها، "وإذا ابتليتم فاستتروا"، فكيف يسمح كاتب لنفسه ببث عقده النفسية ومكبوتاته الشخصية ويرغب في أن يقاسمه الناس أمراضه (؟!!!)، فهذه بلية أخرى تضاف إلى بليته الأولى، نسأل الله السلامة والعافية.

            ثم أما بعد، إن من عوامل النجاح في الكتابة بمختلف أنواعها أن يسمع الكاتب إلى آراء قرائه أيا كانوا و قبل الكتابة عليه أن يقرأ الكثير في المجال الذي يريد التفوق فيه، و لعلي أعود إلى موضوعي الذي شرعت فيه "مرتكزات الكتابة الأدبية الراقية (مقالة).
            " لأشرك القراء في تجربتي الميدانية وهي تجربة تفوق الثلاثين سنة بحلوها ومرها بأفراحها وأحزانها عساهم يستفيدون من خبرتي المتواضعة حقيقة وليس ادعاء لأنها خبرة متواضعة فعلا مقارنة بخبرة كثير من الكُتّاب والأدباء الذين عرفتهم شخصيا أو سمعت عنهم.
            أشكر لك أختي عبير حضورك الطيب.
            تحيتي وتقديري.

            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • عبير هلال
              أميرة الرومانسية
              • 23-06-2007
              • 6758

              #36
              سأنتظر الموضوع بشوق حتى أقرأه وأستفيد

              أستاذي الحمد لله لي فترة أطالع للكثير من الأدباء المشهورين

              صحيح أنني مقلة نظراً لظروف عملي لكنني أقرأ ما استطعت إلى ذلك سبيلا

              ومتى أتممت قراءة ما أشتريته سأشتري قصصا جديدة

              جزاك الله خيراً أستاذي

              sigpic

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #37
                المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                [gdwl]تنبيه مهم:
                يبدو أن بعض المشرفين الغيورين جدا قد تصرف في القصة وحذف عبارة وظفتها قصدا بدلالتها اللغوية والأدبية وليس لأحد أن يمس نصا لي دون إذن مني أو استشارة و لو عرفت من هو لكان لي معه كلام آخر.
                [/gdwl]
                أهلا الأستاذ حسين ليشوري.. شكرا على موضوعك القيم..
                لكن بخصوص مشاركتك المقتبسة أعلاه، وحسب خبرتي المتواضعة، اي تعديل يجرى على موضوعك.. يقوم النظام بارسال رسالة تلقائية لك بخصوصه مبينا اسم المشرف الذي قام بذلك.. وعليه من السهل عليك مساءلته...

                اما الموضوع، فأنا معك به أستاذي الكريم.. الهبوط بالنصوص والإيحاءات
                تصيبني بالاشمئزاز.. لكن مع الأسف هي أكثر المواضيع التي تلقى
                التجاوب عند جمهور القراء..

                ولا أحب التدخل فيها بصفتي مشرفة عادية، إلا مجبرة.. لا فائدة من
                حذفها حذفا بسيطا لأن أي مشرف آخر تتوفر لديه الصلاحيات باستطاعته
                إعادة فتحها...

                مع فائق الإحترام والتقدير.

                تحيتي.


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • حسين ليشوري
                  طويلب علم، مستشار أدبي.
                  • 06-12-2008
                  • 8016

                  #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة عبير هلال مشاهدة المشاركة
                  سأنتظر الموضوع بشوق حتى أقرأه وأستفيد
                  أستاذي الحمد لله لي فترة أطالع للكثير من الأدباء المشهورين
                  صحيح أنني مقلة نظراً لظروف عملي لكنني أقرأ ما استطعت إلى ذلك سبيلا
                  ومتى أتممت قراءة ما أشتريته سأشتري قصصا جديدة
                  جزاك الله خيراً أستاذي
                  وجزاك الله خيرا أنت كذلك يا عبير.
                  حفظت عن أساتيذنا المصريين قديما قولهم"إقرأ قد كده[---------------------------------] واكتب قد كده[---]!" لأن من كثُرت قراءاتُه الجيدة جادت كاتبتُه ومن كثرت قراءاته السيئة ساءت كتابته، فهذه جدلية صارمة، وقديما قيل:
                  "واحذر معاشرة اللئيم فإنها تعدي كما يعدي السليمَ الأجربُ"
                  و نقول نحن في الجزائر:"الجرب يعدي و الخلطة تردي"، فمن خالط الجَرْبَى (مثل "الحَمْقَى") صار منهم و إن كانوا من ..."الأدباء" (؟!!!)، نسأل الله السلامة والعافية.
                  نسأل الله الهداية إلى الخير.
                  تحيتي لك وتقديري.

                  sigpic
                  (رسم نور الدين محساس)
                  (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                  "القلم المعاند"
                  (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                  "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                  و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                  تعليق

                  • هناء عباس
                    أديب وكاتب
                    • 05-10-2010
                    • 1350

                    #39
                    لربما كانت كتاباتها سردية طويلة مملة ولم تستطيع ان تخطف النظر بكلمات قصيرة لا يأخذ قراءاتها كثيرا من الوقت

                    جميلة

                    تحياتي
                    يستطيع أي أحمقٍ جعل الأشياء تبدو أكبر وأعقد, لكنك تحتاج إلى عبقري شجاع لجعلها تبدو عكس ذلك.
                    هناء عباس
                    مترجمة,باحثة,مدربة الترجمة ومناهج وطرق تدريس اللغة الإنجليزية,كاتبة

                    تعليق

                    • احمد نور
                      أديب وكاتب
                      • 23-04-2012
                      • 641

                      #40
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      لقد قرأت الموضوع لأكثر من مره سواء الاصلي او المعدل
                      وكانت لي الملاحضات الشخصيه التاليه
                      واكرر انها ملاحضاتي الشخصيه
                      1-اين وجه القصه في الموضوع فأنا ما اعرفه عن القصه ان لها بدايه ومن ثم الاحداث (الذروه)
                      ثم النهايه وتصاغ بطريقه ادبيه المهم ان تصل فكره الى القارئ وهذا غير متوفر هنا فهما شخصان يتكلمان مع بعض
                      2- لماذا اذا كتب فلان من الناس صفقنا له وأذا كتب فلان الاخر نزلت عليه الانتقادات وقد تصل الى الشتائم
                      3- ان بعض الذين يصفقون سواءكان الكاتب على خطأ او على صواب يخافون اذا كتبوا ان يقوم الشخص الذي انتقدوه بالرد عليهم بنفس الاسلوب
                      4- ولو اقتنعت انا جدلا انها قصه فما هو الضير في ان يكتب الاديب مجموعة من المواضيع المتشابهه وبأساليب مختلفه لكي يوصل فكرته الى القارئ
                      5- لقد صار المتعارف في زمننا هذا ان جميع من يكتب او يتعلم الكتابه وقال انها قصه او شعر ايدناه وصفقنا له فالنضره الى الشخص وخاصة اذا كان مشهورا وليس الى كتاباته (انا لااقصد شخص محدد )وهذا اصبح ليس في الكتابات الادبيه بل حتى في الافلام والمسلسلات والاغاني
                      اسف للاطاله
                      تحياتي
                      اخوكم احمد عيسى نور

                      تعليق

                      • حسين ليشوري
                        طويلب علم، مستشار أدبي.
                        • 06-12-2008
                        • 8016

                        #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                        أهلا الأستاذ حسين ليشوري.. شكرا على موضوعك القيم..
                        لكن بخصوص مشاركتك المقتبسة أعلاه، وحسب خبرتي المتواضعة، اي تعديل يجرى على موضوعك.. يقوم النظام بارسال رسالة تلقائية لك بخصوصه مبينا اسم المشرف الذي قام بذلك.. وعليه من السهل عليك مساءلته...
                        اما الموضوع، فأنا معك به أستاذي الكريم.. الهبوط بالنصوص والإيحاءات تصيبني بالاشمئزاز.. لكن مع الأسف هي أكثر المواضيع التي تلقى التجاوب عند جمهور القراء.. ولا أحب التدخل فيها بصفتي مشرفة عادية، إلا مجبرة.. لا فائدة من حذفها حذفا بسيطا لأن أي مشرف آخر تتوفر لديه الصلاحيات باستطاعته
                        إعادة فتحها...مع فائق الاحترام والتقدير.
                        تحيتي.

                        وأهلا بك أديبتنا المتميزة ريما وعساك بخير وعافية.
                        أشكر لك تدخلك الطيب، بارك الله فيك.

                        ثم أما بعد، في الحقيقة، لم يكن ليخفى علي ما أشرتِ إليه في مسألة تحرير المشاركة و لكنني تساءلتُ لما لم أتلق رسالة التنبيه ؟ فلعلي توهمتُ أن المشاركة حُرِّرتْ، أو أنني تخيلت إضافة عبارة "سيئة"(؟!!!) أزعجتْ بعض المشرفين الحرصين على نقاء الملتقى مما يشينه، وللشيخوخة أحكامها في التوهم و التخيل، نسأل الله العافية والوقاية من كل سوء، آمين.

                        أما عن موضوع القصة فلا يمكن تجنيد كتائب من المراقبين لمتابعة المتسللين من كل منفذ بأسماء مستعارة كثيرة فإن الواحد منهم يسجل بعشرة أسماء أو أكثر وفي كل مرة ينشر باسم و يعلق على نفسه باسم آخر المرة بعد المرة، وهكذا....في مسرحية مضحكة/مبكية كأنها الملهاة/المأساة ... المخزاة، و يتصل بك على الخاص باسم يمدحك و يكتب عنك في العام باسم آخر يذمك أو يسبك، و هكذا....

                        والسؤال هو: كيف يمكن تفادي هؤلاء المجانين الذين يعانون انفصاما في الشخصية و شعورا بالعظمة المُزوَّرة، "الشيزوفرينيا/بارانويا" و منها "erotomonia" و هو "جنون الحب" المَرَضِيُّ، نسأل الله السلامة والعافية، كيف يمكن تفاديهم في موقع افتراضي مفتوح ؟ كيف ؟ لا حل سوى التجاهل المُثبِّط ولا حل غيره.

                        هذا رأيي أبديه بصراحة ووضوح.

                        تحيتي لك وتقديري.

                        sigpic
                        (رسم نور الدين محساس)
                        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                        "القلم المعاند"
                        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                        تعليق

                        • حسين ليشوري
                          طويلب علم، مستشار أدبي.
                          • 06-12-2008
                          • 8016

                          #42
                          المشاركة الأصلية بواسطة هناء عباس مشاهدة المشاركة
                          لربما كانت كتاباتها سردية طويلة مملة ولم تستطيع ان تخطف النظر بكلمات قصيرة لا يأخذ قراءاتها كثيرا من الوقت.
                          جميلة.
                          تحياتي
                          أهلا بك أختي هناء عباس.
                          يقال في الأمثال العربية:"لكلِّ ساقطة لاقطة" فإن لكل كاتب مهما كان مستواه قراءً و أنصارا يحبون ما يكتب وفي "الفيسبوك"، لمن يرتاده، من الأمثلة ما يغني عن البرهنة.
                          أشكر لك رأيك في القصة المتواضعة.
                          تحيتي لك.

                          sigpic
                          (رسم نور الدين محساس)
                          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                          "القلم المعاند"
                          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                          تعليق

                          • حسين ليشوري
                            طويلب علم، مستشار أدبي.
                            • 06-12-2008
                            • 8016

                            #43
                            و عليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
                            أهلا بك أخي أحمد نور عيسى و سهلا ومرحبا.
                            أشكر لك حضورك الطيب معنا هنا و أشكر لك ملاحظاتك الذكية.
                            ثم أما بعد، لو رحنا نتحدث عن فن القصة في الأدب العربي لطال بنا الحديث، و لو عدنا إلى اللغة العربية لوجدنا كلمة "قَصَّ" تعني المتابعة وما جاء في قصتي المتواضعة أنني لم "ألتزم" "فنيات" القصة القصيرة و مع هذا أنا مستعد لتعديلها كلما طرأ لي جديد إلى أن ترتقي إلى مستوى مرضي إن شاء الله تعالى.
                            لعلك لم تتفطن إلى ما قلته سابقا و هو أنني كنت مشرفا على "ورشة كتابة" و من خطط تلك الورشة أن أضع "الرسم" الأول لما أنوي كتابته ثم أعدل فيه المرة بعد المرة حتى أصل إلى صورة مقبولة، و هذا ما في الأمر.
                            أما عن تناول موضوع ما من جهات مختلفة فليس عيبا في حد ذاته و إنما العيب في تكرار الموضوع الواحد لإثبات شيء ما.
                            وأما موضوع التصفيق والترحيب فهو من قِبَل قانون "لكل ساقة لاقطة" بكل بساطة.
                            أشكر لك، أخي أحمد، حضورك الطيب و تفاعلك الحسن مع موضوعي المتواضع.
                            تحيتي لك و تقديري.

                            sigpic
                            (رسم نور الدين محساس)
                            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                            "القلم المعاند"
                            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                            تعليق

                            • عبير هلال
                              أميرة الرومانسية
                              • 23-06-2007
                              • 6758

                              #44
                              المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                              وأهلا بك أديبتنا المتميزة ريما وعساك بخير وعافية.
                              أشكر لك تدخلك الطيب، بارك الله فيك.

                              ثم أما بعد، في الحقيقة، لم يكن ليخفى علي ما أشرتِ إليه في مسألة تحرير المشاركة و لكنني تساءلتُ لما لم أتلق رسالة التنبيه ؟ فلعلي توهمتُ أن المشاركة حُرِّرتْ، أو أنني تخيلت إضافة عبارة "سيئة"(؟!!!) أزعجتْ بعض المشرفين الحرصين على نقاء الملتقى مما يشينه، وللشيخوخة أحكامها في التوهم و التخيل، نسأل الله العافية والوقاية من كل سوء، آمين.

                              أما عن موضوع القصة فلا يمكن تجنيد كتائب من المراقبين لمتابعة المتسللين من كل منفذ بأسماء مستعارة كثيرة فإن الواحد منهم يسجل بعشرة أسماء أو أكثر وفي كل مرة ينشر باسم و يعلق على نفسه باسم آخر المرة بعد المرة، وهكذا....في مسرحية مضحكة/مبكية كأنها الملهاة/المأساة ... المخزاة، و يتصل بك على الخاص باسم يمدحك و يكتب عنك في العام باسم آخر يذمك أو يسبك، و هكذا....

                              والسؤال هو: كيف يمكن تفادي هؤلاء المجانين الذين يعانون انفصاما في الشخصية و شعورا بالعظمة المُزوَّرة، "الشيزوفرينيا/بارانويا" و منها "erotomonia" و هو "جنون الحب" المَرَضِيُّ، نسأل الله السلامة والعافية، كيف يمكن تفاديهم في موقع افتراضي مفتوح ؟ كيف ؟ لا حل سوى التجاهل المُثبِّط ولا حل غيره.

                              هذا رأيي أبديه بصراحة ووضوح.

                              تحيتي لك وتقديري.

                              [/CENTER]


                              صراحة هذه الظاهرة ترعبني


                              بت أخاف التعليق على عضو


                              ليتبين لي لاحقاً

                              أنه يحمل اسما آخر


                              تراه يدخل ليعلق على نفسه بعدة أسماء مستعارة


                              ويجند شلته للتعليق عليه وإيصاله السماء

                              وتقزيم بقية الكتاب


                              " ياه يا أنت ما في غيرك بالكون ..غيرك ما يفهمش حاجة .. انت خسارة تكون بينهم هنا..

                              لازم تكون بمكان مختلف خالص ..ايه دا ,, حرام تضيع موهبتك هنا ..حنفرشلك جناح خاص

                              بمنتدى جديد اخر حلاوة ..اللي حوليك هنا بيغيروا منك جدا


                              ما تعبرهومش اكتب تحت الخط الأحمر دا انت صاروخ

                              حانبخرك خايفين عليك من عين الكتاب دول بيحسدوك

                              وعاوزين يجبوك الأرض.."


                              أديبنا القدير

                              لو بعرف ازغرد لزغردت


                              للأسف الشديد


                              لا أعرف هل يضحك هذا النوع من الكتاب على نفسه


                              أم بهذه الطريقة يدع الناس يصدقون أنه الأفضل


                              والبقية مجرد أشخاص لا يعرفون كيفية امساك القلم؟؟


                              ويبقى السؤال معلقاً إلى متى ستبقى هذه الترعات ؟


                              هناك من يتحدث عن الغباء لمن يحارب النصوص الجريئة


                              وأننا لا نستطيع كتابتها بل نستطيع .. من مثلا سيمنعنا لو كتبنا قصص من هذه النوعية


                              المثيرة للاشمئزاز ومن سيكون علينا رقيب لو كتبناها ؟؟


                              نحن أذكياء ولكن نخاف الله ونعلم أنه سيحاسبنا


                              في الاخرة ... هل الكتابات الهابطة تعد ابداع .. ان هذه هي الحقيقة فلنكتب


                              هذه النوعية ونكثر زغاريد


                              لولولو لي .. ليتنا نستفيد من العفن بعمل اسبرين نشفي به تقرحات الأرواح المريضة


                              كل التقدير لك أستاذي

                              sigpic

                              تعليق

                              • حسين ليشوري
                                طويلب علم، مستشار أدبي.
                                • 06-12-2008
                                • 8016

                                #45
                                أهلا بك أديبتنا الرقيقة الراقية عبير و أدام الله عليك نعمه.
                                أشكر لك "زغرودتك" الحلوة، فقد وصلتني عبر الأثير واضحةً يا عبير.

                                ثم أما بعد، عالم "النت" عالم غريب و فضاء عجيب و مجال ... حبيب، فكما أنه يزخر بالعقلاء الذين ينفعون الناس بما ينشرونه من فوائد فهو يزخر كذلك بالمجانين المرضى و قد عرفنا هنا في هذا الملتقى الجميل نماذج حقيقية لم تدم طويلا ثم رَحَلت بمحض إرادتها أو رُحِّلت بالحظر بعد الإنذار تلو الإنذار و الحظر المؤقت.

                                وجود هؤلاء المرضى في المنتديات أمر وارد جدا و هو من جهة أخرى معقول جدا إذ لا يمكن منعهم من الاتحاق بأي منتدى، لكن "المُجَنِّن" فعلا هو وجود أنصار ومؤيدين لهم يشجعونهم على جنونهم باسم الإبداع والفن والأدب وهلما جرا من التبريرات.

                                والعجيب في الأمر كله، أن تجدي كاتبا كنتِ تظنينه من الأدباء الأحرار و الكُتَّاب الأبرار فإذا به من "الكتاتيب" الأعيار الذين لا يعرفون ما يتحملونه من الأوزار بمؤازرتهم للأشرار و ما يسببونه من الأضرار، نسأل الله السلامة والعافية و ندعوه سبحانه ليجعلنا من عباده الصالحين الأخيار، آمين.

                                هذه مأساة واقعنا العربي الموبوء بشتى الأدواء والأوبئة فما أن يجد له مداويا ناصحا صادقا صريحا محبا إلا حاربه وعاداه و شوَّه صورته، والله المستعان على ما يصفون وحسبنا الله ونعم الوكيل.

                                أشكر لك أختي عبير تفاعلك الطيب.

                                تحيتي و تقديري.

                                sigpic
                                (رسم نور الدين محساس)
                                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                                "القلم المعاند"
                                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                                تعليق

                                يعمل...
                                X