أشياء كثيرة لا تعني شيئاً ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد غبسي
    أديب وكاتب
    • 25-11-2014
    • 97

    أشياء كثيرة لا تعني شيئاً ..


    في اللوحة :
    دراجة هوائية وطفل تدثَّر بالعذاب ..
    خطوط كثيرة وهدف مكسور ..
    غريق وبحر جفَّت مشاعره منذ دقيقتين ..
    تنام الحقيقة منتعلة أناملي ..
    ترون السماء ملطخة بالدماء ..
    خطوط جريئة وشمس ترتجف من البرد الممنهج ..
    أنثى تميل تسعين درجة الى الموت ..
    تتسع المسافة بين أناملي وعيونكم ..
    تتحداكم الدهشة أن تدركوها ..
    غابات من العطر الخام ، وقطرة دم ..
    أشياء كثيرة لا تعني شيئاً ..
    في اللوحة:
    خطوط حمراء لا تحرس بالضرورة الوطن
    وطنٌ مبني للمجهول .
    ***
    محمد غبسي
    اللوحة الأولى في ذمة الله
    القصيدة الأخيرة في الجحيم
    اللحظة التي أقف عليها ليست للبيع...
    أنا هنا استمتع بمشاهدة الفيلم الذي تؤدون فيه دور اللصوص .
  • أحمد العمودي
    شاعر
    • 19-03-2011
    • 175

    #2



    محمد غبسي يؤكد أنه شاعر مختلف

    فكل ما قراته له هنا.. وحتى ما هو مكتوب في (توقيعه) يقول أنه مختلف.

    بحلوه وبمره.. مختلف

    بنجاحه فيما يود أن يقول لنا شعريا أو إخفاقه.. مختلف.



    والأكثر اختلافا لديه كما أظن.. هو اقتناصه لزاوية الرؤية "الغير مُستهلكة" والمثيرة التي من خلالها يدخل،
    ويُدخلنا معه إلى القصيدة. فهذا الأمر يوشك أن يصبح ثيمة في قصائده.. هذا بالإضافة إلى صرة
    الوطن التي أراه يتقلب كثيرا ع جمرتها.




    في هذا النص وجدتُ جملا كانت متوهجة وفي أوجها.. بينما بعضها ارتخى قليلا حَبْلُها وحبَلُها ربما.



    أذكر أني قديما هذيت: "وحده المختلف، من ينال احتمالات أن يكتشف"!


    وأنت أيها المختلف توصلت في قصيدتك هذه إلى أن تلك الخطوط الحمراء: (وطنٌ مبني للمجهول)،
    وتعبيرك رائع.. وذلك لا يمنع أن اكتشافك هذا هو في الأصل كان "مبنيّا للمعلوم"!




    تحياتي القلبية شاعرنا المختلف
    " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
    فيا لفداحة الأنهارِ
    والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
    بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
    "


    أنا..


    تعليق

    • آمال محمد
      رئيس ملتقى قصيدة النثر
      • 19-08-2011
      • 4507

      #3
      .
      .


      تزهر غبسو
      تزهر وكلك إصرار

      الجملة في القصيدة وضعت ساقا على ساق وابتسمت في وجه الشعر
      أدركت غارها وحوارها ونامت على السطر مطمئنة

      وخيرها من قال قلبه .. بسيطا معبرا ملتفا مدهشا
      ينتهي ولا ينتهي والوطن قِبلة الفارين إلى النار

      القصيدة استوفت شروطها وارتفعت تسقي النايات

      تقديري
      تثبت

      تعليق

      • محمد ثلجي
        أديب وكاتب
        • 01-04-2008
        • 1607

        #4
        الرسام يرسم والشاعر يفسر
        هذا الانطباع الاول لي
        والثاني تفسيرك العميق ورؤاك الصاخبة الموجعة
        تحمل بين كلماتك نقدا وهما وحزنا
        اخي العزيز محمد غبسي كل الاحترام
        ***
        إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
        يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
        كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
        أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
        وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
        قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
        يساوى قتيلاً بقابرهِ

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #5
          وهنا كثير من الألوان تميل إلى المتوهج والترابي
          وضربات الفرشاة الحاذقة تتنقل بخفّة و رشاقة في لحظات أو في سطور قصيرة
          تمكّنتَ من رسم لوحة فيها كلّ البيانات المجهولة و المتفرّدة
          بدوتَ لي كذلك النبيّ المجهول في قصيدة الشابي
          ورأيتك في نصّ "لمرتين" ترقص وحيدا في سماء لا تشبه سوى الوطن
          ثم لمحتك في خطوط "بيكاسو" عميقا جريئا حالما حزينا.....
          فهل انتهى الخطّ الأحمر عند أبواب المدن المغتصبة؟؟
          وهل مازالتْ المسافات تنأى رغم ضبابيّة الوجع و الضيق؟؟

          القصيدة هنا لوحة ترتعش بين الضوء والحريق واللون و الحزن العميق...


          ~~~~
          أستاذ، محمد غبسي

          تقبّل مروري الهامس سيّدي.



          سليمـــــــــــــــــــــــــــى




          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • محمد غبسي
            أديب وكاتب
            • 25-11-2014
            • 97

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أحمد العمودي مشاهدة المشاركة



            محمد غبسي يؤكد أنه شاعر مختلف

            فكل ما قراته له هنا.. وحتى ما هو مكتوب في (توقيعه) يقول أنه مختلف.

            بحلوه وبمره.. مختلف

            بنجاحه فيما يود أن يقول لنا شعريا أو إخفاقه.. مختلف.



            والأكثر اختلافا لديه كما أظن.. هو اقتناصه لزاوية الرؤية "الغير مُستهلكة" والمثيرة التي من خلالها يدخل،
            ويُدخلنا معه إلى القصيدة. فهذا الأمر يوشك أن يصبح ثيمة في قصائده.. هذا بالإضافة إلى صرة
            الوطن التي أراه يتقلب كثيرا ع جمرتها.




            في هذا النص وجدتُ جملا كانت متوهجة وفي أوجها.. بينما بعضها ارتخى قليلا حَبْلُها وحبَلُها ربما.



            أذكر أني قديما هذيت: "وحده المختلف، من ينال احتمالات أن يكتشف"!


            وأنت أيها المختلف توصلت في قصيدتك هذه إلى أن تلك الخطوط الحمراء: (وطنٌ مبني للمجهول)،
            وتعبيرك رائع.. وذلك لا يمنع أن اكتشافك هذا هو في الأصل كان "مبنيّا للمعلوم"!




            تحياتي القلبية شاعرنا المختلف
            الشاعر أحمد العمودي.....تلويحة ملونة بأنامل وطنية لشخصك الكريم يا سيدي
            أشكرك وأتمنى أن تكون اللوحة عند ثقتك دوماً أيها الرائي بأكثر من عينٍ جميلة
            اللوحة الأولى في ذمة الله
            القصيدة الأخيرة في الجحيم
            اللحظة التي أقف عليها ليست للبيع...
            أنا هنا استمتع بمشاهدة الفيلم الذي تؤدون فيه دور اللصوص .

            تعليق

            • محمد غبسي
              أديب وكاتب
              • 25-11-2014
              • 97

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
              .
              .


              تزهر غبسو
              تزهر وكلك إصرار

              الجملة في القصيدة وضعت ساقا على ساق وابتسمت في وجه الشعر
              أدركت غارها وحوارها ونامت على السطر مطمئنة

              وخيرها من قال قلبه .. بسيطا معبرا ملتفا مدهشا
              ينتهي ولا ينتهي والوطن قِبلة الفارين إلى النار

              القصيدة استوفت شروطها وارتفعت تسقي النايات

              تقديري
              تثبت
              السيدة آمال محمد.....تحية وتقدير وشكراً من القلب يا سيدتي
              كانت اللوحة ستكتمل بمجرد مروركِ أمامها ، أما وقد توقفتِ عندها
              فقد بلغت لون الرُشد .
              شكراً لأنكِ أخذتِ بأناملي إلى مرحلة متقدمة من الأدب .
              اللوحة الأولى في ذمة الله
              القصيدة الأخيرة في الجحيم
              اللحظة التي أقف عليها ليست للبيع...
              أنا هنا استمتع بمشاهدة الفيلم الذي تؤدون فيه دور اللصوص .

              تعليق

              • محمد غبسي
                أديب وكاتب
                • 25-11-2014
                • 97

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد ثلجي مشاهدة المشاركة
                الرسام يرسم والشاعر يفسر
                هذا الانطباع الاول لي
                والثاني تفسيرك العميق ورؤاك الصاخبة الموجعة
                تحمل بين كلماتك نقدا وهما وحزنا
                اخي العزيز محمد غبسي كل الاحترام
                السيد محمد ثلجي....سلام ومحبة سيدي الكريم
                أشكرك على حضورك الذي أضاف للوحة لوناً دافئاً ومدها بالضوء اللازم .
                اللوحة الأولى في ذمة الله
                القصيدة الأخيرة في الجحيم
                اللحظة التي أقف عليها ليست للبيع...
                أنا هنا استمتع بمشاهدة الفيلم الذي تؤدون فيه دور اللصوص .

                تعليق

                • محمد غبسي
                  أديب وكاتب
                  • 25-11-2014
                  • 97

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                  وهنا كثير من الألوان تميل إلى المتوهج والترابي
                  وضربات الفرشاة الحاذقة تتنقل بخفّة و رشاقة في لحظات أو في سطور قصيرة
                  تمكّنتَ من رسم لوحة فيها كلّ البيانات المجهولة و المتفرّدة
                  بدوتَ لي كذلك النبيّ المجهول في قصيدة الشابي
                  ورأيتك في نصّ "لمرتين" ترقص وحيدا في سماء لا تشبه سوى الوطن
                  ثم لمحتك في خطوط "بيكاسو" عميقا جريئا حالما حزينا.....
                  فهل انتهى الخطّ الأحمر عند أبواب المدن المغتصبة؟؟
                  وهل مازالتْ المسافات تنأى رغم ضبابيّة الوجع و الضيق؟؟

                  القصيدة هنا لوحة ترتعش بين الضوء والحريق واللون و الحزن العميق...


                  ~~~~
                  أستاذ، محمد غبسي

                  تقبّل مروري الهامس سيّدي.



                  سليمـــــــــــــــــــــــــــى




                  السيدة سليمى السرايري.....تحية ملونة وألوان مؤدبة على شرف حضوركِ
                  ازدحمت اللوحة بالحياة التي أضفتها حروفكِ في زواياها وأبعادها المتواضعة
                  سعيدٌ أنا بقراءتكِ العميقة سيدتي الفاضلة .
                  تقديري وإحترامي
                  اللوحة الأولى في ذمة الله
                  القصيدة الأخيرة في الجحيم
                  اللحظة التي أقف عليها ليست للبيع...
                  أنا هنا استمتع بمشاهدة الفيلم الذي تؤدون فيه دور اللصوص .

                  تعليق

                  يعمل...
                  X