جزء من قصة : ( الوحش والجسد)
(ونظرت وكأنما وحش بداخلها، أحسسته بداخل جسدي كموجة حرارة وحشية، الوحش بدأ يتحسسها كان جسدها باذخ الدفء وكانت الرغبة من لهب.. أنا وهي كما كل البنات الضعيفات، نئن مثل طير مصاب بالغرق، رائحتنا، ملمس أجسادنا، تأوهاتنا، نظرات الخوف في أعيننا واحدة، لطيفات، لكننا نشتبك مع وحش الرغبة بالسباب والبصاق حتى نصرعه، لا نسمح له أن يمزق نقاءنا وحشمتنا .. نمنعه من أن يجري لاهثا عبر شريان الرغبة ، نرهقه حتى نجعله غير قادر على النظر لنا ولا الجري خلفنا، نعريه ونحرق أنفاسه، حتى تصبح روح الوحش في الأعماق مسترخية، وقد نطلب منه أن يهب لمساعدتنا على ارتداء ثيابنا...)
(ونظرت وكأنما وحش بداخلها، أحسسته بداخل جسدي كموجة حرارة وحشية، الوحش بدأ يتحسسها كان جسدها باذخ الدفء وكانت الرغبة من لهب.. أنا وهي كما كل البنات الضعيفات، نئن مثل طير مصاب بالغرق، رائحتنا، ملمس أجسادنا، تأوهاتنا، نظرات الخوف في أعيننا واحدة، لطيفات، لكننا نشتبك مع وحش الرغبة بالسباب والبصاق حتى نصرعه، لا نسمح له أن يمزق نقاءنا وحشمتنا .. نمنعه من أن يجري لاهثا عبر شريان الرغبة ، نرهقه حتى نجعله غير قادر على النظر لنا ولا الجري خلفنا، نعريه ونحرق أنفاسه، حتى تصبح روح الوحش في الأعماق مسترخية، وقد نطلب منه أن يهب لمساعدتنا على ارتداء ثيابنا...)
تعليق