ينتهي النهار و يقبل الليل ثم يدبر ... يبدأ الصبح من جديد ... في السابق كنت أنتظره ، و كنت في كل زيارة له اقبله ، تسكن أحلامي بقربه .. أحب ... أنتظر لقاء المحبوبة ، لا أظن أن العشاق يملون ... كم كانت أياماً حلوة ... تلك الأيام التي أحببنا فيها الدنيــــا ... من لا يحمل في ذاكرته قصص كان فيها العاشق ... تعيس ... و تعيس من لم يحب و في كل مراحل أعمارنا طعم ... ما أحلى سن العشرين و الجامعة .. و طموح لا يعرف وطن و حب لا يكفيه قلب ... ما أجمل ان تحتضن اليد حبيبتها ... و الورد ... إن الورد مخلوق من أجل العشق ... لحظاتنا كانت تبروزها ورود كلماتنا كانت تخطها ورود ...
و اليوم اختبئ خلف سدود ... خلف جسدي ... انه يخفي الكثير من الأسرار أحملها وحدي .. و يظل الطفل الذي يسكنني يبعثر في أوراقي ، يخبر من يريد بأجزاء منها .. لم يعلم احداً من قبل طريقة تشغيلي ... أنا كتاب مفتوح مبهم جداً ... أشفق على من حاول فهمي ... فأنا كثيراً لا أفهمني لكني أعلم عن حدود عالمي .. و لا أخفيكم السر فقد أصابني الفزع مؤخراً ... لم أعد اكتب .. فشعرت بالغربة ... و تملكني الحزن بسبب وعكات صحية من تأثير زيادة الوزن .
يقول عني أحدهم أنني شرير و ان ما يحمل صفات هذا الوجه و خاصة طبقة اللحم المتدلي أسفل الذقن هو من أصعب الناس شراً و هناك علامات اخرى كارتفاع الحاجب الأيمن لست أدري ما هذا ؟ انه أحد الأصدقاء و في الحقيقة أنا أقوم على شئونه فانا مسئول عن الموظفين في شركتي و هو يدعي أنه يقرأ في الوجوه و صاحب فراسة و هو مهندس زراعي و يعمل في المساحة في نفس الوقت ككثير من الناس ليس يدرون أن يخبئ مصيرهم العملي و نوعيته مثلي أنا فالمفترض أن أعمل في مجال التدريس و ها أنا اذا أعمل سكرتيراً و مسئول عن شئون الموظفين و مصمم برامج رسومي .... العجيب أنني أحمل داخلي طفلاً لا يتعدى عمره عشر سنوات و كثيراً جداً أضحك على تصرفاتي التي تذهلني و تؤكد انني لم ابرح عامي العشرين رغم اني ضاعفت هذا الرقم هذا العام لكني مازلت أحمل نفس صفات المرحلة .. لم اكبر لكن بطاقتي الشخصية تخبرني غير ذلك ... لم أفهم ايضاً تلك العبارات التي يطلقها من هم في نفس سني ... و قوانين .. و دساتير ... هل يجب أن احمل في حقيبتي كل هذا العبيء و هل هي ثقيلة ظل هذه الدنيا حتى نكشر عن أنيابنا ... أنا لم أفعل .. أنا اشبه أبنائي كثيراً ... غير أن ابنتي البكر تفهم اكثر ، و محمد ولدي يذهب بي الى البحر و اعود كذلك ظمآناً ... هو يداعبني بهذه الطريقة ... و أنا أسعد ان احداً منا يحمل فكراً عجبت لأمري فالمفترض أن أكون قائد هذا الجيش .. فقمت بإعطائهم اجازة و ظللنا نلعب جميعاً ... لعلهم سيفلحون فأنا اعلم كثيراً أن أسلوب الأب القاسي غير مستحب .. والأب ثقيل الظل غير مرغوب .. فتركت نفسي أحبهم كما أرغب و ادللهم كما أرغب .. و أملي في ان يكون هذا اسلوباً جديداً في التربية قد يجني ثماراً ...
و أظل أفكر كثيراً في صديقي الذي يصر أنني لست طيباً و أنني أحمل نفس صفات ( عادل أدهم – و المليجي ) فأضحك و اقوم بإضحاك الطفل الذي يتحكم في تصرفاتي و يقودني فهو يستحق ان أداعبه قليلاً ، و ألا أزعجه بما يجب فعله عندما أصل الى الأربعين بعد المائة يوم القادمة .
و اليوم اختبئ خلف سدود ... خلف جسدي ... انه يخفي الكثير من الأسرار أحملها وحدي .. و يظل الطفل الذي يسكنني يبعثر في أوراقي ، يخبر من يريد بأجزاء منها .. لم يعلم احداً من قبل طريقة تشغيلي ... أنا كتاب مفتوح مبهم جداً ... أشفق على من حاول فهمي ... فأنا كثيراً لا أفهمني لكني أعلم عن حدود عالمي .. و لا أخفيكم السر فقد أصابني الفزع مؤخراً ... لم أعد اكتب .. فشعرت بالغربة ... و تملكني الحزن بسبب وعكات صحية من تأثير زيادة الوزن .
يقول عني أحدهم أنني شرير و ان ما يحمل صفات هذا الوجه و خاصة طبقة اللحم المتدلي أسفل الذقن هو من أصعب الناس شراً و هناك علامات اخرى كارتفاع الحاجب الأيمن لست أدري ما هذا ؟ انه أحد الأصدقاء و في الحقيقة أنا أقوم على شئونه فانا مسئول عن الموظفين في شركتي و هو يدعي أنه يقرأ في الوجوه و صاحب فراسة و هو مهندس زراعي و يعمل في المساحة في نفس الوقت ككثير من الناس ليس يدرون أن يخبئ مصيرهم العملي و نوعيته مثلي أنا فالمفترض أن أعمل في مجال التدريس و ها أنا اذا أعمل سكرتيراً و مسئول عن شئون الموظفين و مصمم برامج رسومي .... العجيب أنني أحمل داخلي طفلاً لا يتعدى عمره عشر سنوات و كثيراً جداً أضحك على تصرفاتي التي تذهلني و تؤكد انني لم ابرح عامي العشرين رغم اني ضاعفت هذا الرقم هذا العام لكني مازلت أحمل نفس صفات المرحلة .. لم اكبر لكن بطاقتي الشخصية تخبرني غير ذلك ... لم أفهم ايضاً تلك العبارات التي يطلقها من هم في نفس سني ... و قوانين .. و دساتير ... هل يجب أن احمل في حقيبتي كل هذا العبيء و هل هي ثقيلة ظل هذه الدنيا حتى نكشر عن أنيابنا ... أنا لم أفعل .. أنا اشبه أبنائي كثيراً ... غير أن ابنتي البكر تفهم اكثر ، و محمد ولدي يذهب بي الى البحر و اعود كذلك ظمآناً ... هو يداعبني بهذه الطريقة ... و أنا أسعد ان احداً منا يحمل فكراً عجبت لأمري فالمفترض أن أكون قائد هذا الجيش .. فقمت بإعطائهم اجازة و ظللنا نلعب جميعاً ... لعلهم سيفلحون فأنا اعلم كثيراً أن أسلوب الأب القاسي غير مستحب .. والأب ثقيل الظل غير مرغوب .. فتركت نفسي أحبهم كما أرغب و ادللهم كما أرغب .. و أملي في ان يكون هذا اسلوباً جديداً في التربية قد يجني ثماراً ...
و أظل أفكر كثيراً في صديقي الذي يصر أنني لست طيباً و أنني أحمل نفس صفات ( عادل أدهم – و المليجي ) فأضحك و اقوم بإضحاك الطفل الذي يتحكم في تصرفاتي و يقودني فهو يستحق ان أداعبه قليلاً ، و ألا أزعجه بما يجب فعله عندما أصل الى الأربعين بعد المائة يوم القادمة .
تعليق