الطريقُ إلى رحيقكِ / قصيدة
علي خريبط الخليفه
.......................
حين تهدأ الريح
منّ يرسل الكلمات إليكِ
وهي رسولٌ وحيدٌ بيننا ؟
منّ يخبركِ ؟
والنجم الذي تنظر عيونكِ صوبهُ
لبس القتامة متواريا
خلف الضباب ....
وأنا ما زلت أتلمسُ الطريق
صوب أزقة عشقكِ
يسبقني قلبي
مهرولاً
يعزفُ لحن الأنين على الصبا
فيطرق الأبواب المغلقة
يتابعُ همسُ الفراشات
التي تعرفُ الطريق إلى رحيقك
علي خريبط الخليفه
.......................
حين تهدأ الريح
منّ يرسل الكلمات إليكِ
وهي رسولٌ وحيدٌ بيننا ؟
منّ يخبركِ ؟
والنجم الذي تنظر عيونكِ صوبهُ
لبس القتامة متواريا
خلف الضباب ....
وأنا ما زلت أتلمسُ الطريق
صوب أزقة عشقكِ
يسبقني قلبي
مهرولاً
يعزفُ لحن الأنين على الصبا
فيطرق الأبواب المغلقة
يتابعُ همسُ الفراشات
التي تعرفُ الطريق إلى رحيقك
تعليق