قصيدة في رثاء والدي فادعوا له بالرحمة والغفران
*** فيا باكي الحِبِّ بالواد***
سَألـْتـُك ياوادُ ماذا دهاكَ ******** وماذا حَمَلـْتَ إلى منْ هواكَ
جلسْتُ إليْكَ لأفـْضي شُجوني ******* وما أنتَ إلاَّمِن َ الصَّمْتِ ذاكَ
لعلـَّك مِثـْــلي مُصابٌ بفقـْـدِ الـــــــــــــــحبيبِ ورُبَّ الجفافُ شـَـجاكَ
وما ذاك غيْرُ نهارٍ قضيْتُ ******* فَخِلـْتـُكَ بالصَّمْتِ تـُخْفي بُكاكَ
أأنتَ الذي يَحْملُ الماءَ رِزْقـًا ******** جَعَلـْتَ مِنَ المَاء شرًّا أتاكَ
لعل َّ الجفافَ أحَنَّ إليْكَ ******* خريرًا فهـِجْتَ تـُغـَنـِّي غـِناكَ
أتيْتَ على كلِّ صَوْبٍ بسيـْلٍ ***** فما أبـْقـَيـْتَ شيئًا وراكَ
وضَيـَّعْتَ جـِسْرًا به القومَ راموا السّــــــلامَ وقدْ رُمْتَ أنـْتَ الهلاكَ
رسمْتَ على الضـِّفـَّةِ كالتـَّجاعيـــــــــــدِ بوَجـْهِ شيْخٍ رُسومًا شِباكا
فلمْ يبـْقَ غيرُ جلاميد صَخـْرٍ******* أبـَتْ أنْ تكونَ لغيـْرِ سِواكَ
خليلـَيَّ ما الوادُ أخـْشى ولكنْ ***** فراقـًا يـَقــُّـضُّ الهُمومَ لذاكَ
فإنِّي ثـَوَيْتُ بَلـَّيْلَ حِيناً ***** وَلوْلا المُصابُ لـَزِمْتُ ثـَراكَ
بحَيِّ مَرَادٍ وصَحْبٍ كِرامٍ ***** فيا وَادُ أيْن الوَفِيُّ تـُرَاكَ
وقـُمْتُ إلىَ الشِّعـْرِ أبْغِيهِ عَصْمَا ءَ لوْلا الجَفاءُ لاسْتَحَقَّ شَداكَ
وقرَّضْتُ شِعْري لغيْرِ الرَّديءِ***** فيا شِعْرُ مَنْ للرَّدَى قد ثـَناكَ
وقـُمْتُ إليْكَ أحْسَنـْتُ ظنِّي**** وقدْ عَرْبَدَ الشِّعْرَ مَنْ مَا وَعاكَ
فذا كـُنْتُ خَمَّنـْتُهُ للـْمَعالي******وقدْ قاحَمَ غيْرَها لا هُدَاكَ
وذا آخرٌ لا يُبالي على أيْـــــــــــــــــــــــيِِ ِ حالٍ أتاكَ متى أمْ جَفاكَ
كذا لي مِنَ الصَّحْبِ مِثلُ الجَواهِــــرِ عِلـْقٌ نفيسٌ رَعَوْا مَنْ رَعاكَ
مُصابي جليلٌ وصَبْري جميلٌ ****** فيا حِبُّ أبْكانيَ مَن نَّعاكَ
هو الحِبُّ قدْ غابَ سَناهُ ******** فيَا حِبُّ كيْفَ توارى سَناكَ
رحَلْـتَ إلى منـْزلٍ مِنْ تـُرابٍ ***** فكيْفَ إلى التـُّرْبِ صارَ ثواكَ
ترَكـْتُكَ على خيْرِ حالٍ مُعافى ***** فما كنْتَ تشْكو الذي قدْ بَلاكَ
وعُدتُّ إليْكَ وإذ أنـْتَ ضيْفُ الـْـــــــمَنايا ،فوَا لَهـْفَ نفـْسي ،فِداكَ
رفعْتُ إلى الله أدْعوهُ رِفـْقاً ******* لعلَّ الذي قدْ بَلاكَ شَفاكَ
وقـَّبْلتُ مِنـْكَ الجَبينَ وداعاً ******** عَلِمْتُ إذنْ بَعْدَها لا أرَاكَ
فيا عَيْنُ بالدَّمْعِ جودي فإنـِّي **** عَهـِّدتُّكِ بالدَّمْع يا عَيْنُ هاكَ
وإنـِّي بَكـَيْتُ البَعيدَ لِبُعـْدٍ ******* فكيْف بـِفـَقـْدِ الأبِ يا تـُراكَ
بَكيْتُ فأبْكيْتُ حوْلي أناسًا ******* فكُلـُّهمْ بَكاكا ولا مَنْ تَباكى
بلى إنَّ في القلبِ نارٌ تلظـَّتْ ****** حنيناً ومَنْ يُطـْفِئُها عَداكَ
أتـَقـْلو حبيبا ألِفـْتَ لِقاهُ ****** وتَهْجُرْ حبيبا يَــرومُ لِقاكَ
خليلـَيَّ قـُومَا لِنَبْكي ِ الحبيبَ ***** فذي الباكياتُ بَكَيْنَ المَلاكَ
خليلَيَّ جَلَّ المُصابُ فقولا ***** غريب الديار، دَفـَنـْتَ أباكَ
لعلـِّيَ أنْسى فأحْسَبْهُ حيًّا ****** ألا ذكـِّراني وقـُـولا نآكَ
خليلَيَّ قـُوما إلى مُلـْحِدِهِ ****** وقولا بـِرفـْق ٍ فهُل َّ ثـَراكَ
ألاَ لوْ نـُعِيتُ إليْكَ وأنـْتَ ******على الأرْض حيًّا بَكَيْتَ مَداكَ
أرومُ التـَّصَبُّرَ والحُزْنُ يَأبَى *** فكيْف وفي كلِّ صَوْبٍ أراكَ
وأغـْفو أظـُنـُّكَ جنـْبي وأنْحُو*** وإذ يُفـْزعُ الظـَّنَّ مِنـِّي خَفاكَ
وقدْ كنْتُ أحْسَبُ نفسي صَبورًا **** ولكنْ يُكَذِّبُ ظنـِّي بَلاكَ
فكيْف إذا ما حَنِنْتُ إليْكَ ****** فهَلْ أرْقـُبُ طيْفكَ أمْ صَداكَ
فيا عَيْنُ لا تحْبـِس الدًّمْعَ فيكِ *** فما قـُلتِ ياعَيْنُ يَوْماً كَفاكَ
فأينَ مِنَ الدَّمْع دَمْعٌ لطيفٌ *** يُواسي مُصابي ويَبْكي نُؤاكَ
فإنِّي طـَعِمْتُ التـَّصَبُّرَ مُرًّا ******* لأرْضي به اللهُ حينَ دَعاكَ
وما قلتُ ما ليْسَ يَرْضاهُ رَبِّي ** وفي مَنـْزل الحَمْدِ أرْجو جَزاكَ
لكيْ لا يَكون لغيْر الرَّحيم****** بُثوثي بَكيْتُ رضًا مِنْ رضاكَ
فيا ربِّيَ ارْحمْ نـَزيلاً أتاكَ ****** فخيْرُ القِرى يا إلهي قِراكَ
وقـَفـْتُ على القبْرِ ثمَّ دَنوْتُ ***** لأسْتَوْدِعَ اللهَ روحاً هُناكَ
فيا باكيَ الحِبِّ بالوادِ صَبْرًا***** غريب الديار، وَمَهْلاً كفاكَ
إلى اللهِ بُثَّ الهمومَ وأحْسِنْ ***** به الظنَّ إنَّ المَعالي مُناكَ
*** فيا باكي الحِبِّ بالواد***
سَألـْتـُك ياوادُ ماذا دهاكَ ******** وماذا حَمَلـْتَ إلى منْ هواكَ
جلسْتُ إليْكَ لأفـْضي شُجوني ******* وما أنتَ إلاَّمِن َ الصَّمْتِ ذاكَ
لعلـَّك مِثـْــلي مُصابٌ بفقـْـدِ الـــــــــــــــحبيبِ ورُبَّ الجفافُ شـَـجاكَ
وما ذاك غيْرُ نهارٍ قضيْتُ ******* فَخِلـْتـُكَ بالصَّمْتِ تـُخْفي بُكاكَ
أأنتَ الذي يَحْملُ الماءَ رِزْقـًا ******** جَعَلـْتَ مِنَ المَاء شرًّا أتاكَ
لعل َّ الجفافَ أحَنَّ إليْكَ ******* خريرًا فهـِجْتَ تـُغـَنـِّي غـِناكَ
أتيْتَ على كلِّ صَوْبٍ بسيـْلٍ ***** فما أبـْقـَيـْتَ شيئًا وراكَ
وضَيـَّعْتَ جـِسْرًا به القومَ راموا السّــــــلامَ وقدْ رُمْتَ أنـْتَ الهلاكَ
رسمْتَ على الضـِّفـَّةِ كالتـَّجاعيـــــــــــدِ بوَجـْهِ شيْخٍ رُسومًا شِباكا
فلمْ يبـْقَ غيرُ جلاميد صَخـْرٍ******* أبـَتْ أنْ تكونَ لغيـْرِ سِواكَ
خليلـَيَّ ما الوادُ أخـْشى ولكنْ ***** فراقـًا يـَقــُّـضُّ الهُمومَ لذاكَ
فإنِّي ثـَوَيْتُ بَلـَّيْلَ حِيناً ***** وَلوْلا المُصابُ لـَزِمْتُ ثـَراكَ
بحَيِّ مَرَادٍ وصَحْبٍ كِرامٍ ***** فيا وَادُ أيْن الوَفِيُّ تـُرَاكَ
وقـُمْتُ إلىَ الشِّعـْرِ أبْغِيهِ عَصْمَا ءَ لوْلا الجَفاءُ لاسْتَحَقَّ شَداكَ
وقرَّضْتُ شِعْري لغيْرِ الرَّديءِ***** فيا شِعْرُ مَنْ للرَّدَى قد ثـَناكَ
وقـُمْتُ إليْكَ أحْسَنـْتُ ظنِّي**** وقدْ عَرْبَدَ الشِّعْرَ مَنْ مَا وَعاكَ
فذا كـُنْتُ خَمَّنـْتُهُ للـْمَعالي******وقدْ قاحَمَ غيْرَها لا هُدَاكَ
وذا آخرٌ لا يُبالي على أيْـــــــــــــــــــــــيِِ ِ حالٍ أتاكَ متى أمْ جَفاكَ
كذا لي مِنَ الصَّحْبِ مِثلُ الجَواهِــــرِ عِلـْقٌ نفيسٌ رَعَوْا مَنْ رَعاكَ
مُصابي جليلٌ وصَبْري جميلٌ ****** فيا حِبُّ أبْكانيَ مَن نَّعاكَ
هو الحِبُّ قدْ غابَ سَناهُ ******** فيَا حِبُّ كيْفَ توارى سَناكَ
رحَلْـتَ إلى منـْزلٍ مِنْ تـُرابٍ ***** فكيْفَ إلى التـُّرْبِ صارَ ثواكَ
ترَكـْتُكَ على خيْرِ حالٍ مُعافى ***** فما كنْتَ تشْكو الذي قدْ بَلاكَ
وعُدتُّ إليْكَ وإذ أنـْتَ ضيْفُ الـْـــــــمَنايا ،فوَا لَهـْفَ نفـْسي ،فِداكَ
رفعْتُ إلى الله أدْعوهُ رِفـْقاً ******* لعلَّ الذي قدْ بَلاكَ شَفاكَ
وقـَّبْلتُ مِنـْكَ الجَبينَ وداعاً ******** عَلِمْتُ إذنْ بَعْدَها لا أرَاكَ
فيا عَيْنُ بالدَّمْعِ جودي فإنـِّي **** عَهـِّدتُّكِ بالدَّمْع يا عَيْنُ هاكَ
وإنـِّي بَكـَيْتُ البَعيدَ لِبُعـْدٍ ******* فكيْف بـِفـَقـْدِ الأبِ يا تـُراكَ
بَكيْتُ فأبْكيْتُ حوْلي أناسًا ******* فكُلـُّهمْ بَكاكا ولا مَنْ تَباكى
بلى إنَّ في القلبِ نارٌ تلظـَّتْ ****** حنيناً ومَنْ يُطـْفِئُها عَداكَ
أتـَقـْلو حبيبا ألِفـْتَ لِقاهُ ****** وتَهْجُرْ حبيبا يَــرومُ لِقاكَ
خليلـَيَّ قـُومَا لِنَبْكي ِ الحبيبَ ***** فذي الباكياتُ بَكَيْنَ المَلاكَ
خليلَيَّ جَلَّ المُصابُ فقولا ***** غريب الديار، دَفـَنـْتَ أباكَ
لعلـِّيَ أنْسى فأحْسَبْهُ حيًّا ****** ألا ذكـِّراني وقـُـولا نآكَ
خليلَيَّ قـُوما إلى مُلـْحِدِهِ ****** وقولا بـِرفـْق ٍ فهُل َّ ثـَراكَ
ألاَ لوْ نـُعِيتُ إليْكَ وأنـْتَ ******على الأرْض حيًّا بَكَيْتَ مَداكَ
أرومُ التـَّصَبُّرَ والحُزْنُ يَأبَى *** فكيْف وفي كلِّ صَوْبٍ أراكَ
وأغـْفو أظـُنـُّكَ جنـْبي وأنْحُو*** وإذ يُفـْزعُ الظـَّنَّ مِنـِّي خَفاكَ
وقدْ كنْتُ أحْسَبُ نفسي صَبورًا **** ولكنْ يُكَذِّبُ ظنـِّي بَلاكَ
فكيْف إذا ما حَنِنْتُ إليْكَ ****** فهَلْ أرْقـُبُ طيْفكَ أمْ صَداكَ
فيا عَيْنُ لا تحْبـِس الدًّمْعَ فيكِ *** فما قـُلتِ ياعَيْنُ يَوْماً كَفاكَ
فأينَ مِنَ الدَّمْع دَمْعٌ لطيفٌ *** يُواسي مُصابي ويَبْكي نُؤاكَ
فإنِّي طـَعِمْتُ التـَّصَبُّرَ مُرًّا ******* لأرْضي به اللهُ حينَ دَعاكَ
وما قلتُ ما ليْسَ يَرْضاهُ رَبِّي ** وفي مَنـْزل الحَمْدِ أرْجو جَزاكَ
لكيْ لا يَكون لغيْر الرَّحيم****** بُثوثي بَكيْتُ رضًا مِنْ رضاكَ
فيا ربِّيَ ارْحمْ نـَزيلاً أتاكَ ****** فخيْرُ القِرى يا إلهي قِراكَ
وقـَفـْتُ على القبْرِ ثمَّ دَنوْتُ ***** لأسْتَوْدِعَ اللهَ روحاً هُناكَ
فيا باكيَ الحِبِّ بالوادِ صَبْرًا***** غريب الديار، وَمَهْلاً كفاكَ
إلى اللهِ بُثَّ الهمومَ وأحْسِنْ ***** به الظنَّ إنَّ المَعالي مُناكَ
تعليق