قهوتنا هنا للفرح ..للمرح..للتحليق
لا للحزن ولا للألم
قهوتنا واقعية بأحداثها وأماكنها ومشاهداتنا
حتى صورهـــا بالكاميرا الشخصية ..
شكرا للتواصل وللمشاركة والقراءة
القهوة عادة تكون مصدرَ القلق و سببَ الأرق و مبعثَ الأَنَق (الفرح والسُّرور) لما فيها من "الكافيين" !
أما المقهى فهي مكان الهدوء، أو هكذا يجب أن تكون، فيلتقي فيها الأدباء والمفكرون لخبراتهم في الحياة يتبادلون، أو هكذا أتخيلهم يفعلون.
قهوتي "نص نص" فلا هي حلوة ولا هي مرة مثلها مثل حياتي.
أشكر لك أديبتنا الفاضلة، مها راجح، هذه المبادرة اللطيفة فكما للشعراء مقهاهم فلمَ لا يكون للناثرين مقهاهم ؟
تحيتي وتقديري.
sigpic
(رسم نور الدين محساس)
(رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)
"القلم المعاند"
(قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
"رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"
القهوة عادة تكون مصدرَ القلق و سببَ الأرق و مبعثَ الأَنَق (الفرح والسُّرور) لما فيها من "الكافيين" !
أما المقهى فهي مكان الهدوء، أو هكذا يجب أن تكون، فيلتقي فيها الأدباء والمفكرون لخبراتهم في الحياة يتبادلون، أو هكذا أتخيلهم يفعلون.
قهوتي "نص نص" فلا هي حلوة ولا هي مرة مثلها مثل حياتي.
أشكر لك أديبتنا الفاضلة، مها راجح، هذه المبادرة اللطيفة فكما للشعراء مقهاهم فلمَ لا يكون للناثرين مقهاهم ؟
تحيتي وتقديري.
(ناثرين)
أثارت انتباهي هاته الكلمة
شكرا لحضوركم استاذ حسين ..
لا مقهى لقهوتي ..انه بيتي و بيتكم و زاويتي وزاويتكم
صباحك خير و مغفرة
دخلت باليمنى تيمُّنا و ألقيت التحية تبرُّكا: السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
*******
هي القهوة فيها السَّلْوَةُ حين تشربها وفيها متعة إن طابت نكهتها،
لساني قبل قلبي يحبها و قلبي قبل لساني يتذوَّقها.
إن أصبحتُ بدأتُ بها و إن سهرتُ كانت معي أصحبها،
فنجان في الصباح ينشطني
و آخر في المساء يحفزني،
و بينهما فناجين لا أدري ما عددها.
هي لي كالأنفاس أردِّدها وإن مع حِبِّي قسمتها بِطرَبٍ غنّيْتُها:
فنجان قهوتها !
رشفةٌ من فنجان قهوتها، كيف أحيت نفسي بنكهتها ! لست أدري : النكهةُ أحيتني، أم تراه موقعُ لثمتها ؟ لا أبالي الآن و إنْ أحِبُّ؛ الأخيرَ كونه من لذتها !
دخلت باليمنى تيمُّنا و ألقيت التحية تبرُّكا: السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
*******
هي القهوة فيها السَّلْوَةُ حين تشربها وفيها متعة إن طابت نكهتها،
لساني قبل قلبي يحبها و قلبي قبل لساني يتذوَّقها.
إن أصبحتُ بدأتُ بها و إن سهرتُ كانت معي أصحبها،
فنجان في الصباح ينشطني
و آخر في المساء يحفزني،
و بينهما فناجين لا أدري ما عددها.
هي لي كالأنفاس أردِّدها وإن مع حِبِّي قسمتها بِطرَبٍ غنّيْتُها:
فنجان قهوتها !
رشفةٌ من فنجان قهوتها، كيف أحيت نفسي بنكهتها ! لست أدري : النكهةُ أحيتني، أم تراه موقعُ لثمتها ؟ لا أبالي الآن و إنْ أحِبُّ؛ الأخيرَ كونه من لذتها !
بالأمس احتسيتُ قهوتي في الشُرفة ..
إحدى جاراتي كانت في الشارعِ المُقابل ..لـــَــوحت لي تُلقي تحية الصباح..
يَبدو أنني سَرحت مع القهوة ..تابعتُ في رَشفِها ..
انتبهتُ بعد وهلةٍ أن تعابيرَ وجهها اختَلفت ..دخلتْ مَنزلها تُتمتِم ..
يبدو أنني حَظيت بيوم بائس..
كان عليّ أن اعتَذر منها قبل أن تُصبح عَدوتي .
صَباح الخير .
(...) كنت أحب لو كانت الصورة حقيقية أي من كاميرا شخصية فسيكون العبق أجمل.
أهلا بك أختي الكريمة مها وعساك بخير وعافية.
هي صورة من صور الكريم "غوغل" نسترقها منه و نزين بها بعض مواضيعنا، و قد جعلتها في موضوعي أول ما نشرته عام 2010.
أشكر لك تعليقك الطيب.
تحيتي وتقديري.
sigpic
(رسم نور الدين محساس)
(رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)
"القلم المعاند"
(قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
"رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"
أهلا بك أختي الكريمة مها وعساك بخير وعافية.
هي صورة من صور الكريم "غوغل" نسترقها منه و نزين بها بعض مواضيعنا، و قد جعلتها في موضوعي أول ما نشرته عام 2010.
أشكر لك تعليقك الطيب.
تحيتي وتقديري.
هذه اللمحة الخاطفة تثير موضوعا اجتماعيا خطيرا وهو التسرع في الانفعال وعدم التماس الأعذار للناس لمجرد أنهم لم يردوا تحية أو ابتسامة أو إشارة و علينا أن ننتبه إلى ما يصدر منا تجاه الآخرين حتى لا "نكسب" أعداء بلا مبرر معقول.
لمحة خاطفة مثيرة للتفكير حقا تشكر لك.
تحيتي وتقديري.
sigpic
(رسم نور الدين محساس)
(رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)
"القلم المعاند"
(قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
"رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"
تعليق