كُنْ فيكون . من ديوان أنفاس قصيدة ليلية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • باسم الخندقجي
    شاعر وأديب
    • 08-06-2009
    • 71

    كُنْ فيكون . من ديوان أنفاس قصيدة ليلية

    كُنْ فيكون

    كان لنا في البعيد بلاد
    و حكاياتٌ
    و موانئُ للأناشيد و الذكريات ..

    كان لنا عشاقاً يلتقون بنا في زُقاق الحجر
    المُسجَّى على تاريخٍ و فجر
    يرمون الوردَ بوردٍ و يلتقون ..

    تكوُّرُ نهدٍ على مهلٍ و سكينة

    كان لنا شبوبُ العطرِ في أجواء المدينة
    و إحتفاء البحرُ بها و بنا أغانٍ أغاني ..

    كان الشتاء دمعُ الأنبياء
    و السلام علينا جميعاً
    نرتادهُ فيرتدينا ..


    كُنا أنقياء ..

    كان الشارعُ جارَ الشاطئ
    نمشي عليه ولا يمشي علينا ..

    شارعُ الوطن بِدْءُ الوطن
    شَفَةُ الدنيا .. تُقْبِلُ .. تُدْبرُ
    تُقبِّلُها أسطورة ..
    فتنةُ هذا العالم المنسية .. كنا الإثارة ..
    و فعلُ البدايةِ النتشية بالحب و الحياة
    كنا عشتارا ..

    و اليوم إذ اليوم يفضُّنا آخرنا :
    ( لا تمروا .. ألا لعنة الربّ عليكم
    شعبٌ ساقطٌ من متن السِفْرِ المقدس
    لا تمروا من هنا .. )

    كان ..
    و أنا الناقصُ لا يُكمّلُني كان

    ان يحبسونا أنهم لن يحبسوا نار الكفاح لن يحبسوا عزم الشباب الحر
    يعصف كالرياح لن يحبسوا أغنية تعلو على هذب البطاح شرقية عربية الألحان
    حمراء الجناح
    لمراسلة والد الاسير باسم الاخندقجي
    m_s_k_27@hotmail.com
  • أحمد العمودي
    شاعر
    • 19-03-2011
    • 175

    #2
    (كن فيكون).. وما الذي سيكون؟ غير:
    وجائع البعاد.. وحكايا البلاد
    هذا المسمار الذي لا يريد أن يباين رؤوسنا.



    يا أخي نحن أكثر شعوب العالم الذي تعيش هذا الأمر وتشعر بالغربة في أوطانها، ولا أقصد
    تلك الغربة الخاصة بالشاعر والحاضرة دوما معه.. إنما أقصد الغربة التي يتجرعها الجميع
    وربما الشاعر –بمحض الحظ والصدفة- من امتلك قدرة على صياغتها بشكل مقروء.



    القصيدة كانت باسقة وشجة.. وأينعت كــ:
    (تكوُّرُ نهدٍ على مهلٍ و سكينة.(


    أتفهم هذا الألم المبذور في مختلف سياقات القصيدة.. وأوصلته لنا باقتدار وشاعرية
    طريّة حرّكت دواخلنا بمدلولاتها.


    ولولا أنك من فلسطين الحبيبة/الاستثنائية.. والمحصورة بين قوسي ظرف زمان ومكان خاص،
    لقلت كما قال أحمد مطر صادقا:


    "تف على هذا الوطن!
    وألف تف مرة أخرى على هذا الوطن!
    من بعدنا يبقى التراب والعفن" .

    فما قيمة الوطن إن لم نكن مواطنين.

    أبدعت كثيرا أخي باسم الخندقجي
    تحياتي القلبية
    " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
    فيا لفداحة الأنهارِ
    والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
    بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
    "


    أنا..


    تعليق

    • آمال محمد
      رئيس ملتقى قصيدة النثر
      • 19-08-2011
      • 4507

      #3
      .
      .

      كان ..
      و أنا الناقصُ لا يُكمّلُني كان..


      قفلة أوجزت وأكملت
      وكان لانعطافها أثر حمل القصيدة


      ولك أن تلعنهم وأنت أعلمنا بضمائرهم
      وكان سفرهم آفاقا ...

      جميلة القصيدة وفي بعضها كانت تقفز على حبل الصور
      وفي بعضها كانت تسترسل
      ولكن فكرتها وطريقة تنفيدها تقدمها للقارئ وبمنتهى الشعر

      تقديري

      تعليق

      يعمل...
      X