ترجمة ألمانية لـ: "الفيل وعزرائيل" ـ د. فاروق مواسي/ ت. زهير سوكاح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • زهير سوكاح
    عضو الملتقى
    • 25-05-2007
    • 96

    ترجمة ألمانية لـ: "الفيل وعزرائيل" ـ د. فاروق مواسي/ ت. زهير سوكاح


    بناء على اقتراح من أخي الدكتور عبد الرحمن السليمان، أضع هنا ترجمة لي بالألمانية للقصة القصيرة جدا "الفيل وعزرائيل" للأديب فاروق مواسي.




    Dr. Faruq Mawasi: Der Elefant und Azrail*


    Eine arabische Kuerzestgeschichte uebersetzt von Zouheir Soukah

    Er blaehte sich mehr und mehr auf, bis er zu einem Elefanten wurde. Da zertrat er die Vogeleier.

    Als er schwach wurde, legte er sich - zum ersten Mal – auf den Boden hin. So schrumpfte er mehr und mehr bis er zu einem Koernchen wurde.

    Da war jemand, der wartend auf einem Baum sass, und einen Holzstecken in seiner Hand hielt..

    ---------

    * Name des Todesengels im Islam




    Das arabische Original:

    د. فاروق مواسي :الفيل وعزرائيل
    ترجمها إلى الألمانية: زهير سوكاح

    انتفخ كثيرًا كثيرًا حتى أصبح فيلاً ....
    داس على بيوض الطيور .
    ولما ضعف رقد لأول مرة على التراب ......وتضاءل كثيرًا كثيرًا حتى غدا مثقال ذرة .
    وكان هناك من يجلس على شجرة ، وينتظر ....وفي يده عود.

    [url=http://nawafed.blogspot.com/][color=#4169E1]نـوافـذ.. مدونتي الشخصية[/color] [/url]
  • عبدالرحمن السليمان
    مستشار أدبي
    • 23-05-2007
    • 5434

    #2
    أخي العزيز زهير،

    بعض الإضاءة على النص حسب فهمي له:

    1. أظن أن المقصود بالفيل هنا هو "آرييل شارون".
    2. عزرائيل يمسك بيده عودا ليأخذ بها روح الفيل: لأن روح الفيل نتنة والعود هنا كناية عن القفاز كي لا تتسخ اليد. وهذا ينظر إلى قول المتنبي: "ما يقبض الموت نفسا من نفوسهم إلا وفي يده من نتنها عود". يريد: إن نفوس القوم منتنة قذرة حتى أن الموت يقرف من أن يباشرها بيده فيتناولها بعود!

    كيف نبرز ذلك في الترجمة؟!

    وهلا وغلا!
    عبدالرحمن السليمان
    الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    www.atinternational.org

    تعليق

    • زهير سوكاح
      عضو الملتقى
      • 25-05-2007
      • 96

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة

      1. أظن أن المقصود بالفيل هنا هو "آرييل شارون".
      2. عزرائيل يمسك بيده عودا ليأخذ بها روح الفيل: لأن روح الفيل نتنة والعود هنا كناية عن القفاز كي لا تتسخ اليد. وهذا ينظر إلى قول المتنبي: "ما يقبض الموت نفسا من نفوسهم إلا وفي يده من نتنها عود". يريد: إن نفوس القوم منتنة قذرة حتى أن الموت يقرف من أن يباشرها بيده فيتناولها بعود!
      كيف نبرز ذلك في الترجمة؟!



      أخي الأستاذ عبد الرحمن ، بهذه الإضاءة وضعت يدك على إشكالية الترجمة الأدبية؛ في هذا المستوى لم تعد الترجمة "عملية نقلية" بل صارت الآن "عملية تفسيرية/تأويلية" بالكلية!
      قد يكتفي بعض المترجمين في هذه الحالة بالإجابة: "ما أنا إلا ناقل للنص، ولست بمفسر له!" أو "ما دام النص ـ الأصل مفتوح على مختلف القراءات التأويلية الممكنة، فليكن النص المترجم كذلك"، وغيرها من التبريرات التي قد لا تكون، في الغالب، في صالح النص ـ الأصل.
      والترجمة المثلى، في فهمي، هي التي نجد فيها مقابلات مجازية للأشكال المجازية الواردة في النص الأصلي، وليس النقل الحرفي لهذه الأخيرة..

      ولكي لا أطيل، أعود إلى هذه القصة مرة أخرى:
      قد يستغرب المتلقي الألماني وجود كلمة "عود" فقد لا يدرك مغزاها، وأرى أن الأجدر هو ترجمتها بكلمة "القفاز" ـ كما أشرتَ ـ لتقريب العلاقة بين الرجل صاحب القفاز و"المحتضر"؛ أما بالنسبة للفيل الشاروني، فيصعب ـ بطبيعة الحال ـ الإشارة داخل الترجمة أن المقصود هنا بالفيل هو ذلك السفاح (لعنة الله عليه)؛ أرى أن هذا الأمر سيظل اجتهادا من لدن المتلقي.
      في الترجمة الألمانية يمكن أيضاً تعويض جملة: "حتى أصبح فيلا" بـ: حتى أصبح مثل الفيل.

      تري يا أستاذ عبد الرحمن، كيف ستأتي ترجمتك الهولندية انطلاقا من الإضاءة التفسيرية التي قدمتَها حول النص؟

      استفسار:
      كتبتَ: "لأن روح الفيل نتنة"! هل يقال بصفة عامة أن روح حيوان الفيل نتنة، أم أنك تقصد بهذه الصفة الفيل الشاروني ذاته ؟
      [url=http://nawafed.blogspot.com/][color=#4169E1]نـوافـذ.. مدونتي الشخصية[/color] [/url]

      تعليق

      • د . فاروق مواسي
        كبار الأدباء والمفكرين
        • 30-05-2007
        • 101

        #4
        [mark=#CC99CC][gdwl]تحياتي لكما ، وقد فوجئت بالترجمة وبالتعليق والرد عليه.
        اسمح لي أخي زهير أن أشكرك ، وقد نقلت الترجمة إلى موقعي بالألمانية[/gdwl]:[/mark]
        http://faruqmawasi.com/deutsch.htm


        [glint][motr]تحيـــــــــــــــــة فاروقيــــــــــة[/motr][/glint]

        تعليق

        • زياد القيمري
          أديب وكاتب
          • 28-09-2008
          • 900

          #5
          الاخ زهيرسوكاح المحترم
          تحية ....وبعد..
          ...لا أعتقد أن الدكتور مواسي قد قصد(شارون)، بل وأجزم بهذا.. ولكن د/مواسي يشير بهذه -النفحة الادبية-الى قضية (التكبرالفارغ)الذي لا يتجاوز أو يصمد أمام (عود الصغير الغض والصادق)..
          ....وهذه (النفحة الادبية) ما هي أكثر من ---مــــــــــــــواســـــــــــــــــــيه---..
          كل التحية للجميع..
          الاستاذ/زياد القيمري/القدس
          التعديل الأخير تم بواسطة زياد القيمري; الساعة 24-10-2008, 15:07.

          تعليق

          • عبدالرحمن السليمان
            مستشار أدبي
            • 23-05-2007
            • 5434

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة زياد القيمري مشاهدة المشاركة
            الاخ زهيرسوكاح المحترم
            تحية ....وبعد..
            ...لا أعتقد أن الدكتور مواسي قد قصد(شارون)، بل وأجزم بهذا.. ولكن د/مواسي يشير بهذه -النفحة الادبية-الى قضية (التكبرالفارغ)الذي لا يتجاوز أو يصمد أمام (عود الصغير الغض والصادق)..
            ....وهذه (النفحة الادبية) ما هي أكثر من ---مــــــــــــــواســـــــــــــــــــيه---..
            كل التحية للجميع..
            الاستاذ/زياد القيمري/القدس
            [align=justify]الأستاذ الكريم زياد القيمري،

            أجمل تحية وبعد،

            أنا أجزم بأن المقصود في القصة شارون! وقراءتك ممكنة لكن المقصود شارون!

            وتحية طيبة عطرة.[/align]
            عبدالرحمن السليمان
            الجمعية الدولية لمترجمي العربية
            www.atinternational.org

            تعليق

            • د . فاروق مواسي
              كبار الأدباء والمفكرين
              • 30-05-2007
              • 101

              #7
              تحياتي للأخوين الأصيلين : زياد وأبي ياسين!
              وبعد ، فإني لدى كتابة القصة كان في ذهني شارون ، ومن عجائب توقعات الأدب أن الفيل رقد ، وأن عود المتنبي ما زال بالانتظار.
              [mark=#FF99FF]ما يقبض الموت نفسًا من نفوسهم
              إلا وفي يده من نتنها عود[/mark]
              بالطبع يحق للقارئ أن يقرأ النص على أنه نص مفتوح ، وبقدر انفتاح النص فإنه يكتسب طاقة وزخمًا.
              أرجو من العزيز زياد أن يفرق بين ( اعتقد ) و (ظن ) ، فقولك ( أعتقد) يعني الجزم والإيمان بذلك.

              [frame="1 98"][mark=#FFCCFF]وتحيـــــــــــــــــــــة فاروقيـــــــــــــــــــــة[/mark][/frame]

              تعليق

              • زياد القيمري
                أديب وكاتب
                • 28-09-2008
                • 900

                #8
                دكتوري العزيز فاروق مواسي المحترم،
                تحية طيبة وبعد،
                ... حين يحدد الأديب المقصود يكون بذلك قد حاصر أدبه وفنه وعمله الأدبي وهذا الأمر لا يحسب له في الغالب ولكن يحسب عليه فالتخصيص مدعاة لضعف العمل الأدبي لا لقوته، فالمرحوم الدرويش لم يحدد (ريتا) وتركها مفتوحة لاجتهادات النقاد وآرائهم وكان بإمكانه أن يحسم الأمر فيحدده ، يهودية كانت؟ أم رمزاً جديداً لفلسطين المعشوقة !!
                ملاحظتك دكتوري العزيز فيما يخص (الاعتقاد والظن) ملاحظة غاية في الدقة وهذا ما اعتدنا عليه نحن طلابك الذين نفخر بأنك أبرز أساتذتنا اللغويين الذين تتلمذنا على أياديهم، وأنت تعرف جيداً أنني أقف تمام الوقوف على الفرق ما بينهما وإنما تكراري للجزم بعد الاعتقاد كان سببه أنني لا أخاطب (المواسيين) فحسب ولكنني أخاطب أيضاً من هم دون مستوى (المواسيين) وهذا للأسف ما لاحظته أثناء مجمل مداخلاتي النقدية ومع هذا فالشكر كل الشكر لملاحظتك الثمينة التي أفخر بها وأعتز وأنت الذي كنت تصفني (باللغوي الشعبي) وذلك جزماً منك بأنني أسعى دوماً لجسر الهوة ما بين لغتنا الجميلة وشعبنا الأجمل..!

                مع خالص تحياتي وأحرها
                الأستاذ- زياد القيمري/القدس

                تعليق

                • د . فاروق مواسي
                  كبار الأدباء والمفكرين
                  • 30-05-2007
                  • 101

                  #9
                  الحبيب زياد الرائع !
                  تحيتي ومودتي ،
                  فقد لاحظت أنني ذدت عن النص المفتوح كما تحب ، مع أني تحدثت عن الدافع الأول ، وهذا متاح لي ، فكل نص كان له دافع مثير، ومحفز أو منطلق ، وبالطبع فهذا لا يلزم المتلقي . وعليه فقد أعجبت برؤيتك التي طرحتها، ولم أقل لك ما يدل على تحفظي منها.
                  يعجبني من يتقبل الملاحظة ، ولا يصدها ، ذلك لأننا اعتدنا أن نمضي في الرأي الذي نقوله ، وندر بيننا من يقول : والله أفدت ،وأرى أنك قدمت نموذجًا للرجل الباحث العالم الذي يفتح النوافذ لاستقبال النقد . شكرًا !
                  [frame="12 98"]وتحيــــــــة فاروقيـــــــــــــــــة[/frame]
                  التعديل الأخير تم بواسطة د . فاروق مواسي; الساعة 25-10-2008, 13:46.

                  تعليق

                  • عبد الرحيم محمود
                    عضو الملتقى
                    • 19-06-2007
                    • 7086

                    #10
                    الإخوة الأعزاء
                    ربما تأثر استاذنا د. مواسي بقصة الفيل والقبرة
                    من قصص كليلة ودمنة والقصة كما أتذكرها تقول :
                    - يحكى أن قبرة باضت في حقل ، فقالت في نفسها
                    لو أنني أذهب للفيل حتى لا يدوس عشي ويكسر بيضي
                    وهو لا يدري .
                    ذهبت القبرة فقالت : أيها الفيل العظيم ، ما أنا إلا طائر
                    ضعيف ، وإنك تسير في الحقل فربما تدوس بيضي وانت
                    لا تعلم ، فتعال أدلك على عشي حتى تتحاشاه ، فنهرها الفيل
                    وتعمد في اليوم التالي أن يدوس عشها ويكسر بيضها ،
                    فجاءت إليه وبكت بكاء مرا ، فطردها وتكبر عليها ،
                    ذهبت لملك الغربان ، فشكت له ، فقال سننتقم من الفيل
                    وبدأ النعيق فتجمعت الغربان من كل حدب وصوب ،
                    فوقف ملك الغربان خطيبا :
                    - إن هذه القبرة الضعيفة اشتكت من ظلم الفيل وجبروته
                    الذي حطم بيضها ولم يحترم ضعفها وقتل صغارها ، وعليكم
                    أن تهبوا وتهجموا مرة واحدة لقلع عيني الفيل ، وهكذا كان ،
                    فأصبح الفيل أعمى ، ولكن القبرة لم تر في ذلك شفاء غليلها
                    فذهبت واشتكت لملكة الضفادع ، فقلن ننق بجانب واد سحيق
                    والفيل يحب الماء ولا يقوى على العطش ، فنققن فجاء الفيل
                    باتجاه الصوت فوقع في الواد السحيق ومات .
                    كل التحية للجميع .
                    نثرت حروفي بياض الورق
                    فذاب فؤادي وفيك احترق
                    فأنت الحنان وأنت الأمان
                    وأنت السعادة فوق الشفق​

                    تعليق

                    • شهد الرفاعى
                      عضو الملتقى
                      • 17-02-2008
                      • 94

                      #11
                      شكرا لك اخ عبد الرحيم محمود على الاضافة الممتعة هذه

                      وشكر موصول للدكتور مواسى لك اجمل الامسيات الحلوة

                      مودتى

                      شهد الرفاعى
                      [align=center]لا تأسفن على غدر الزمان لطالما... رقصت على جثث الأسود كلاب
                      لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها...تبقى الأسود أسود والكلاب كلاب
                      تبقى الأسود مخيفة في أسرها... حتى وإن نبحت عليها كلاب
                      تموت الأسود في الغابات جوعا
                      ولحم الضأن تأكله الكلاب
                      وعبد قد ينام على حرير
                      وذو نسب مفارشه التراب



                      [/align]

                      تعليق

                      • د . فاروق مواسي
                        كبار الأدباء والمفكرين
                        • 30-05-2007
                        • 101

                        #12
                        [motr]إلى العزيزة شهد تحيتي ومودتي [/motr]
                        التعديل الأخير تم بواسطة د . فاروق مواسي; الساعة 31-10-2008, 17:47.

                        تعليق

                        يعمل...
                        X