أشتاق اليكَ
كي أرى عمري في وسامة البياض
وأقطف قبلة من كرمةالخجل
أعصر من عنب الحنين
خمرا يروي ظمأة اليوم
وغد وبعد غد
أشتاق اليك َ
ملحا يطهر جرحا اصاب طهرا
اشتاق اليكَ
كي نهز أرجوحة المدى
لتعانق سماء الضحكات
اشتاق اليكَ
كما الرصيف الذي حمَّلناه خطيئةَ الجوع
فغنى لنا
اشتاق اليكَ كما عودتني
كيف كان زجاج القلب يُكسر
ونضحك
آنية العقل تُحطَّم رجماً
ونضحك
الغائبون
حمَّلوا أوزارهم على ظهر أيامنا
يلهثون هم
ونضحك
رشوا عطر الموت على هندام أناقتنا
قالوانحن زفرات الموت
وكنا نضحك...لساقية الفقر في بيتنا
ورحى الحزن التي تطحن حبَّ سعادتنا
كنا نضحك
لقدم السوء
ولسان السوء
ويد السوء
نضحك من غير سوء
لجلابية ابي التي لبستها الطرقات
وثوب امي القاني الذي علقته على مشجاب الغد
لترتديه يوم يأتي
ومضت دون ان ياتي
وكنا نضحك
اشتاق اليكَ
ورقة كان الليل يكتبها
بلسعة برد
وجمرة حب
اشتاق اليكَ
بصوت بائع اللبن عندما كان صوت حماره
يوقظ كيس الخبز الناشف
اشتاق اليكَ
كزير الماء الذي لفَّ حول عنقه ربطة الخيش
ليحفظ برودة ماء الجوف
أشتاقٌ
حزنا
جوعا
خصاما
اشتاق الى كل الاشياء التي كنتَ هي
وكانت انت
كي أرى عمري في وسامة البياض
وأقطف قبلة من كرمةالخجل
أعصر من عنب الحنين
خمرا يروي ظمأة اليوم
وغد وبعد غد
أشتاق اليك َ
ملحا يطهر جرحا اصاب طهرا
اشتاق اليكَ
كي نهز أرجوحة المدى
لتعانق سماء الضحكات
اشتاق اليكَ
كما الرصيف الذي حمَّلناه خطيئةَ الجوع
فغنى لنا
اشتاق اليكَ كما عودتني
كيف كان زجاج القلب يُكسر
ونضحك
آنية العقل تُحطَّم رجماً
ونضحك
الغائبون
حمَّلوا أوزارهم على ظهر أيامنا
يلهثون هم
ونضحك
رشوا عطر الموت على هندام أناقتنا
قالوانحن زفرات الموت
وكنا نضحك...لساقية الفقر في بيتنا
ورحى الحزن التي تطحن حبَّ سعادتنا
كنا نضحك
لقدم السوء
ولسان السوء
ويد السوء
نضحك من غير سوء
لجلابية ابي التي لبستها الطرقات
وثوب امي القاني الذي علقته على مشجاب الغد
لترتديه يوم يأتي
ومضت دون ان ياتي
وكنا نضحك
اشتاق اليكَ
ورقة كان الليل يكتبها
بلسعة برد
وجمرة حب
اشتاق اليكَ
بصوت بائع اللبن عندما كان صوت حماره
يوقظ كيس الخبز الناشف
اشتاق اليكَ
كزير الماء الذي لفَّ حول عنقه ربطة الخيش
ليحفظ برودة ماء الجوف
أشتاقٌ
حزنا
جوعا
خصاما
اشتاق الى كل الاشياء التي كنتَ هي
وكانت انت
تعليق