حين ولوجي لقصيدتك
اشتعلت
تهشمت
السطور مختنقة ٌ بالسفر
تعيد حرث الموت
لسعات غروب
محملةً بقروح اللحظة
تسكع الليل بفؤادي
والقمر نورس ٌ متقاعد
جحد البحر أحلامه ..
دمعةٌ مبهرة أنتِ بكل المقاييس
تشتهيها ثمار النور
العصي سرابا
دمتِ للشعر و القبور
رغيف كبرياء
و إن عشش في رحم الذاكرة شؤمٌ
ذات قطاف ..
تعليق