سَقَطَـتْ وُرَيْقَـــاتُ العنـبْ
شعر اسماعيل بريك
من ديوان احزان الشتاء
شعر اسماعيل بريك
من ديوان احزان الشتاء
سَقَطَـتْ وُرَيْقَـــاتُ العنـبْ
صَرْعَـى بأحضــانِ اللَّهَـبْ
ذَبُلَتْ غصــون البرتقـــالْ
شاخـت فأثمـــرتِ العطـبْ
ماتت ورودْ
عقمت ولود
حملـت عقيـم وَلَــمْ تَهــَبْ
سَقَطَـتْ وُرَيْقَـــاتُ العنـبْ
وعلى الرُّبى زيتونـة مَصْلوبـةْ
خدش الصقيــع حيـاءهــا
وانهال يرمـى للجذوع كروبـهْ
والشمس يحجبها السحاب سجينةً
والبدر لبَّى بالرَّضـا مكتوبـهْ
صَرْعَـى بأحضــانِ اللَّهَـبْ
ذَبُلَتْ غصــون البرتقـــالْ
شاخـت فأثمـــرتِ العطـبْ
ماتت ورودْ
عقمت ولود
حملـت عقيـم وَلَــمْ تَهــَبْ
سَقَطَـتْ وُرَيْقَـــاتُ العنـبْ
وعلى الرُّبى زيتونـة مَصْلوبـةْ
خدش الصقيــع حيـاءهــا
وانهال يرمـى للجذوع كروبـهْ
والشمس يحجبها السحاب سجينةً
والبدر لبَّى بالرَّضـا مكتوبـهْ
والحزن يصرخ فى أنيِن السَّاقيـهْ
دَمْعُ الثكالى فـى أتون الطاغيـةْ
نارٌ توجَّجُ وَسْطَ بركـان الغضبْ
ونحيب باكيـة تَلَطَّـخُ وجههـا
عند التراب تبوس أعتاب القَـدَمْ
ترجو الطعام لطفلها فــى مَهْدِهِ
وضمير أصحاب الملايين انعـدمْ
رَقَّ الفؤاد لحالهـا واَحسرتــا
كيف الحياة لمثلهـا تلد العــدمْ
فقـدت معانيهـا الحكَــــمْ
نُصبـتَْ محاكــمُ للِْقًيــــمْ
جَـزَّارُ أمس قـــد اَحتكــمْ
بـاع الرُّعَـاةَ لَـهُ الغنـــمْ
بئسُ الرُّعَاةَ وبئس أصحاب التُّخمْ
حُلْمُ الجياع 00 وَلَّـى وضـاعْ
عند الضِّباعْ 00 لـم يُسْتجـبْ
سَقَطَـتْ وُرَيْقَـــاتُ العنـبْ
دَمْعُ الثكالى فـى أتون الطاغيـةْ
نارٌ توجَّجُ وَسْطَ بركـان الغضبْ
ونحيب باكيـة تَلَطَّـخُ وجههـا
عند التراب تبوس أعتاب القَـدَمْ
ترجو الطعام لطفلها فــى مَهْدِهِ
وضمير أصحاب الملايين انعـدمْ
رَقَّ الفؤاد لحالهـا واَحسرتــا
كيف الحياة لمثلهـا تلد العــدمْ
فقـدت معانيهـا الحكَــــمْ
نُصبـتَْ محاكــمُ للِْقًيــــمْ
جَـزَّارُ أمس قـــد اَحتكــمْ
بـاع الرُّعَـاةَ لَـهُ الغنـــمْ
بئسُ الرُّعَاةَ وبئس أصحاب التُّخمْ
حُلْمُ الجياع 00 وَلَّـى وضـاعْ
عند الضِّباعْ 00 لـم يُسْتجـبْ
سَقَطَـتْ وُرَيْقَـــاتُ العنـبْ
تعليق