من حقوق الانسان: إحترام الحياة الشخصية للأفراد
إنني أجدها ظاهرة مزعجة هذه الأونة و هي إقتحام البعض لحياة الإنسان الشخصية بدون ضابط ولا رابط . فما للبعض ينسي ان الإنسان اي كان الدور الذي يقوم به هو إنسان له حياته الشخصية الخاصة فما للبعض يقتحم خصوصية هذه الحياة دون وعي او دراية او رؤيا انه من حق اي إنسان ان يفصل بين حياته الشخصية وحياته العملية الخاصة بنشاطاته في مجال معين.
فعلي سبيل المثال المترجمة عندما تتواجد داخل مؤسسة ترجمة فالغرض الحتمي من حضورها لمؤسسة الترجمة هو ممارسة نشاط الترجمة . فالمترجمة هذه هي انسان متكامل لابد ان يعرف كيف اتعامل معها كشخصية في مجال عملها ولكن ان اتدخل في حياتها بما لا يرضيها فهذا امر غير مقبول دينيا او اخلاقيا فلابد من احترام الحياة الشخصية للأفراد ومراعاة المكان والزمان
فكم من افراد يتعاملون معا في مجال عمل واحد وهم علي مستوي الحياة الشخصية اسر صديقة ولا يوجد بينهم الا كل خير ومودة ولكن هناك حدود لجميع العلاقات الانسانية الموجودة في الوجود ولا يجب ان يتعداها من تسول لهم انفسهم انهم لهم حق في اقحام نفسهم في حياة الناس بدون اذن . فالجميع يجب ان يعلم ان وقت العمل للعمل ووقت الصداقات والتهاني له مكانه وزمانه الذي هو حتما خارج حدود نطاق العمل ويتم بناء عن اذن مسبق فاذا تلقي البعض تهنئة علي الهاتف الشخصي فان احدهم قد سبق واعطي الرقم الشخصي ولم تمانع علي التعامل علي المستوي الشخصي ولكن بحدود فلكل شيء في الدنيا حدود. فقد تجد زميلة زميلتها في نادي نقابة نفس اصحاب المهنة فلا مانع ان تهنئها بمناسبة و لكن تتركها تعيش حياتها دون ان تكتم علي انفاسها فقد قدمت الي هذا المكان من اجل الترفيه مع الاولاد او لقضاء وقت جميل بالمساء مع زوجها فما الداعي بالكتم علي النفس بجحة الزمالة؟؟؟؟؟.
توجد زمالة نعم و لكن بعد اذنك لا تكتمي علي انفاسي فقد اخذت من وقتي الشخصي اكثر مما ينبغي فأرجو ان تتركيني اقضي وقت علي حريتي خارج نطاق عملي فأنا مثلك انسانة من حقها ان تعيش وقت خارج العمل.
فلكل انسان حياته الشخصية التي ينبغي احترامها.
وشكرا
هناء عباس
ديسمبر 2014
إنني أجدها ظاهرة مزعجة هذه الأونة و هي إقتحام البعض لحياة الإنسان الشخصية بدون ضابط ولا رابط . فما للبعض ينسي ان الإنسان اي كان الدور الذي يقوم به هو إنسان له حياته الشخصية الخاصة فما للبعض يقتحم خصوصية هذه الحياة دون وعي او دراية او رؤيا انه من حق اي إنسان ان يفصل بين حياته الشخصية وحياته العملية الخاصة بنشاطاته في مجال معين.
فعلي سبيل المثال المترجمة عندما تتواجد داخل مؤسسة ترجمة فالغرض الحتمي من حضورها لمؤسسة الترجمة هو ممارسة نشاط الترجمة . فالمترجمة هذه هي انسان متكامل لابد ان يعرف كيف اتعامل معها كشخصية في مجال عملها ولكن ان اتدخل في حياتها بما لا يرضيها فهذا امر غير مقبول دينيا او اخلاقيا فلابد من احترام الحياة الشخصية للأفراد ومراعاة المكان والزمان
فكم من افراد يتعاملون معا في مجال عمل واحد وهم علي مستوي الحياة الشخصية اسر صديقة ولا يوجد بينهم الا كل خير ومودة ولكن هناك حدود لجميع العلاقات الانسانية الموجودة في الوجود ولا يجب ان يتعداها من تسول لهم انفسهم انهم لهم حق في اقحام نفسهم في حياة الناس بدون اذن . فالجميع يجب ان يعلم ان وقت العمل للعمل ووقت الصداقات والتهاني له مكانه وزمانه الذي هو حتما خارج حدود نطاق العمل ويتم بناء عن اذن مسبق فاذا تلقي البعض تهنئة علي الهاتف الشخصي فان احدهم قد سبق واعطي الرقم الشخصي ولم تمانع علي التعامل علي المستوي الشخصي ولكن بحدود فلكل شيء في الدنيا حدود. فقد تجد زميلة زميلتها في نادي نقابة نفس اصحاب المهنة فلا مانع ان تهنئها بمناسبة و لكن تتركها تعيش حياتها دون ان تكتم علي انفاسها فقد قدمت الي هذا المكان من اجل الترفيه مع الاولاد او لقضاء وقت جميل بالمساء مع زوجها فما الداعي بالكتم علي النفس بجحة الزمالة؟؟؟؟؟.
توجد زمالة نعم و لكن بعد اذنك لا تكتمي علي انفاسي فقد اخذت من وقتي الشخصي اكثر مما ينبغي فأرجو ان تتركيني اقضي وقت علي حريتي خارج نطاق عملي فأنا مثلك انسانة من حقها ان تعيش وقت خارج العمل.
فلكل انسان حياته الشخصية التي ينبغي احترامها.
وشكرا
هناء عباس
ديسمبر 2014