فتحة في الحب!وفاء عرب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وفاء الدوسري
    عضو الملتقى
    • 04-09-2008
    • 6136

    فتحة في الحب!وفاء عرب

    جزء من قصة: فتحة في الحب

    أحدث نفسي ..كم تمنيت أن أملك ما يكفي لإطعام كل الجياع، علاج كل المرضى، حتى تنبت النضارة في وجوههم من جديد..
    كنت أحلم بوظيفة "خادمة" للإنسانية رغم أن معظم من خدمتهم طعنوني لحظة غيابي، أعلم أن الفقر الخارجي قد يخترق العمق الداخلي ليتحول الإنسان لجارح وكاسر، يجلد قبل أن يشغل لسانه بقطع شقيق الشراب..

    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 20-12-2014, 20:49.
  • وفاء الدوسري
    عضو الملتقى
    • 04-09-2008
    • 6136

    #2
    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 20-12-2014, 21:34.

    تعليق

    • محمد الشرادي
      أديب وكاتب
      • 24-04-2013
      • 651

      #3
      أهلا أختي وفاء
      كثيرون هم المتشدقون ...المستكبرون ... المدعون الطهارة ... المقتنعون بأنهم مختارون لتقويم الناس ... لنشر الأخلاق و الدين ....لنشر العفة
      و عندما نتلفظ بكلامهم نجده نتنا فيه الكثير من الطعن و السب و الرجم بالغيب. و المومن ليس بلعان و لا شتام و لا قوال للخنا.
      المومن يدفع بالتي هي أحسن ليكون مثالا يفرح القلب.
      تحياتي أختي
      التعديل الأخير تم بواسطة محمد الشرادي; الساعة 21-12-2014, 19:10.

      تعليق

      • محمد سليم
        سـ(كاتب)ـاخر
        • 19-05-2007
        • 2775

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
        كنتِ تسألين في مشاركة " تم حذفها ..ووضع باقة ورد بدلا عنها ...وبعد تعديل النص الأساس وقصقصة جناحية "
        كنت تسألين بحسرة الأديب عن قانون يحمى الكاتب ؟هاهاهاهاها...وكأن الكاتب لا مؤاخذة (...)دخل مسجد وقد ترك جمهور المصلين صلاتهم وانهالوا على قفا وظهر أخينا وهات يــ ضرب ضرب ....هاهاهاها.. ..وكنت تسألين أين العقلية الواعية التى تخدم الفكر ؟..وسؤالك هذه سيدتى يفترض فرضا أن هناك عقل لنخاطبه بسؤال ..وأن هناك عقل أرقي ..واعى لنسأله عن جواب ..وأن هناك فكر في عقول واعيه ؟!...سيدتى أننا أمة مهزومة منذ قرن أو يزيد من الزمن ليس لأننا في مواجهة عدو لا يرحم ..بل لأننا لا نستحق الحياة أصلا ضمن ومع البشر !؟..لكوننا " بالمجموع العام كأمة "عقولنا تتخندق على ذواتها وترفض الآخر المختلف ..عقول لا تملك أي رؤى مستقبلية ولا حتى حاضرة ......عقول تقوّلبت في الماضى لن تخرج منه إلا بثورة على ذاتها ..وكيف تثور أمة على ذاتها ؟؟ومتى ؟؟.......هل بعد ذلك نسأل أن القارئ الذى يقبل ؛ رؤية لقاص أو أديب في حاضره ومستقبله ..وكثير أو قليل منهم يرى أن الأدب مضيعة للوقت وحراااااااااااااااام شرعا .....وكنت تسألين عن عقل ووعى وفكر ؟؟!!......ليس لنا غير الدعاء لله ..يا سيدتى :أن يثبت عقولنا فلا نستيقظ يوما ونجد أننا نسير بلا عقل مع السائرين فلا ندرى أين المسير ولا أين موقع ملتقى الأدباء والمبدعين العرب من صفحات الفيسبوك ...
        سيدتى ؛
        أظن أننا حقا نحتاج ( فتحة في الدماغ ) قبل فتحة في الحب ......هاهاها ...
        أحنا عاوزين ضرب بالروسية
        " بمقدمة الرأس والجبهة "في الترويسة قبل فتحة في الحب
        التعديل الأخير تم بواسطة محمد سليم; الساعة 21-12-2014, 22:51.
        بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

        تعليق

        • وفاء الدوسري
          عضو الملتقى
          • 04-09-2008
          • 6136

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد الشرادي مشاهدة المشاركة
          أهلا أختي وفاء
          كثيرون هم المتشدقون ...المستكبرون ... المدعون الطهارة ... المقتنعون بأنهم مختارون لتقويم الناس ... لنشر الأخلاق و الدين ....لنشر العفة
          و عندما نتلفظ بكلامهم نجده نتنا فيه الكثير من الطعن و السب و الرجم بالغيب. و المومن ليس بلعان و لا شتام و لا قوال للخنا.
          المومن يدفع بالتي هي أحسن ليكون مثالا يفرح القلب.
          تحياتي أختي
          هلا وغلا بك أستاذ:محمد
          القصة بهذا الافتراضي تكمن في تصورنا من أنه يمكننا إعادة رسم وبناء الكائن المكمل للحاضر الذي اختفى من حياتنا بفعلنا أو بفعل الاخر، بناء الحاضر الذي يفر منا، نحاول أن نستعيد حضوره، نعيد ونستحضر المتخيل والذي هو ليس إلا تأكيدا على غيابه ، نتأمل الذكريات الشاحبة الهزيلة العصية على المنال، نستحضر ماضي لا يخلص لنا إلا بقدر اخلاصنا لتلك القصص المعلقة على جدار الذاكرة لكن بعد ان تنتهي اللوحة إن لم تباع وتشرى ستسرق أو تختفي

          شكراً لوسامة وأناقة الحضور
          تحية مقرونة بالود



          تعليق

          • وفاء الدوسري
            عضو الملتقى
            • 04-09-2008
            • 6136

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم مشاهدة المشاركة
            كنتِ تسألين في مشاركة " تم حذفها ..ووضع باقة ورد بدلا عنها ...وبعد تعديل النص الأساس وقصقصة جناحية "
            كنت تسألين بحسرة الأديب عن قانون يحمى الكاتب ؟هاهاهاهاها...وكأن الكاتب لا مؤاخذة (...)دخل مسجد وقد ترك جمهور المصلين صلاتهم وانهالوا على قفا وظهر أخينا وهات يــ ضرب ضرب ....هاهاهاها.. ..وكنت تسألين أين العقلية الواعية التى تخدم الفكر ؟..وسؤالك هذه سيدتى يفترض فرضا أن هناك عقل لنخاطبه بسؤال ..وأن هناك عقل أرقي ..واعى لنسأله عن جواب ..وأن هناك فكر في عقول واعيه ؟!...سيدتى أننا أمة مهزومة منذ قرن أو يزيد من الزمن ليس لأننا في مواجهة عدو لا يرحم ..بل لأننا لا نستحق الحياة أصلا ضمن ومع البشر !؟..لكوننا " بالمجموع العام كأمة "عقولنا تتخندق على ذواتها وترفض الآخر المختلف ..عقول لا تملك أي رؤى مستقبلية ولا حتى حاضرة ......عقول تقوّلبت في الماضى لن تخرج منه إلا بثورة على ذاتها ..وكيف تثور أمة على ذاتها ؟؟ومتى ؟؟.......هل بعد ذلك نسأل أن القارئ الذى يقبل ؛ رؤية لقاص أو أديب في حاضره ومستقبله ..وكثير أو قليل منهم يرى أن الأدب مضيعة للوقت وحراااااااااااااااام شرعا .....وكنت تسألين عن عقل ووعى وفكر ؟؟!!......ليس لنا غير الدعاء لله ..يا سيدتى :أن يثبت عقولنا فلا نستيقظ يوما ونجد أننا نسير بلا عقل مع السائرين فلا ندرى أين المسير ولا أين موقع ملتقى الأدباء والمبدعين العرب من صفحات الفيسبوك ...
            سيدتى ؛
            أظن أننا حقا نحتاج ( فتحة في الدماغ ) قبل فتحة في الحب ......هاهاها ...
            أحنا عاوزين ضرب بالروسية
            " بمقدمة الرأس والجبهة "في الترويسة قبل فتحة في الحب
            أشكر حضورك الكبير الأستاذ القدير: محمد سليم
            الفيسبوك وهم كبير ليس أكثر، الحب للحبيب الأول " ملتقى "وبإذن الله يبقى..

            عن ابن عباس، قال: أوّل ما خلق الله القلم. وكتبت نعم كتبت.. نحن لا نطالب بقانون يحمي الكاتب
            لان هذا الأمر شبه مستحيل في غابة الربيع العربي، نحن نطالب بوجود عقلية واعية تحترم القلم لا الكاتب..
            وهذه العقلية لن تتشكل في هذا العصر، وإن تشكلت ببطء ستتفكك بسرعة..
            أنا لا استغرب من قلة الوعي، فلولا انعدام الوعي لما استطاعوا أن يمثلوا مسلسل عمر ابن الخطاب..

            ولا أن يقدموا إعلانا لحفاظات الأطفال على ألحان "الورد جميل" لكوكب الشرق..
            لو أن العقلية التي تحترم الكاتب لم تزل موجودة، لتساءل كل مسلم على أقل تقدير،أما كان سيغضب سيدنا عمر؟
            أين الحقوق الأخلاقية، حقوق الانسان حيا أو ميتا؟
            هل كانت ستوافق أم كلثوم على تلك الفعلة الشنيعة؟
            الوضع فعلا تبدل ونحتاج لقاعدة جديدة، نحتاج لتبديل الوعي المزيف، بوعي حقيقي ..
            نحتاج النسخة الأصلية لذلك الإنسان

            حبي وتقديري
            التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 22-12-2014, 10:24.

            تعليق

            يعمل...
            X