صدمة..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    صدمة..

    جاء نبأ وفاة زوجها إثر حادث مؤسف.انهارت تبكي وتلطم:
    - مات رجلي، تاج راسي وسندي.
    امتلأ بيتها بالمعزّّّين، لم تنقطع عن البكاء،
    عندما خلت بنفسها ليلا، ألقت بثقلها على السرير الواسع، وراحت تتمرّغ فيه
    من أوّله لآخره.
    تنهّدت بعمق، قائلة لنفسها:
    "وأخيرًا، كل هذا البراح أصبح لي!"


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.
  • رشا الشمري
    أديب وكاتب
    • 15-09-2014
    • 268

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
    جاءها الخبر المؤلم.. زوجها توفاه الله إثر حادث مؤسف..
    تبكي وتلطم، تندبه: - مات رجلي، تاج راسي وسندي..
    يمتلئ بيتها بالمعزين، يواسونها، لما جن الليل انفضّوا
    للنوم، خلت بنفسها في غرفة نومها... تلقي بثقلها
    على السرير الواسع.. تتمرغ فيه من أوله لآخره..
    تتنهد بعمق، تفكر:
    "وأخيرًا، كل هذا البراح لي.. !"
    الاديبة الرقيقة ريما ريماوي
    تحية بشذى المحبة ...
    قصة تبين عدة زوايا واسعةٌ رغم قلة سطورها
    كل فقرة تشير الى حالة !
    مهما تجمع الناس من حولنا في الرخاء فلن ينفعنا بالشدة الا الصديق المخلص الذي نكتشف ثقله حين فقده !!
    فكم من دمعة رفيقة بفقدها شحبت العين وذبلت المآقي!!
    رائعة تبين واقع لابد من الالتفات له قبل فقده ،

    لافائدة من حقل واسع دون زهرة او ظل !!

    تقبلي مرروي المتواضع وتفسيري البسيط
    ودي واحترامي

    رشا الشمري

    في النهاية سأدرك , باني ماخلقت الا لاكون معك .



    تعليق

    • أحمد على
      السهم المصري
      • 07-10-2011
      • 2980

      #3
      السلام عليكم ورحمة الله

      هلا ا. ريما



      ههههههه
      وهل كان بدينا بما يكفي لمضايقتها بالفراش....


      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #4
        Rajae Bekkali هو بالنسبة لها ميت من زمان ..
        العنوان : صدمة
        يراوغ القارئ ، يعتقد في سياق السرد أنها صدمة الزوجة بوفاة زوجها ، لكنها صدمة القارئ بعد ذلك في القفلة ، حيث تفصح عن سعادتها بتنفسها أخيرا نسيم الحرية ، و رحابة الحياة و المكان بعد سنين من الضيق و الإختناق ..

        طبعا ، العرف الإجتماعي ، يفرض تقمص ادوار و أقنعة لتبدو الصورة منسجمة مع طقوس الموت ، و فقدان الزوج ..
        و تتقن الزوجة دورها اجتماعيا : بكاء و لطم ....
        أية ازدواجية ترغمنا عليها علاقة مختلة من البداية !!!!
        يرحل هو حاملا معه سرا ، لم يطلعنا عليه ..
        و تبقى هي تلعب دورين متناقضين في مجتمع لا يقبل إلا بالتبعية لطقوسه رغم كونها تمارس بأقنعة ، تخفي الحقيقة ..
        للأسف ، غياب التواصل بين الزوجين ، و و افتقاد العلاقة للمودة و السكن ، يحول رباطهما إلى سجن ، يكون وقعه على المرأة أشد في كثير من الأحيان .. فتظل راضخة لقيود إلى أن تأتي اللحظة لتنفس طعم الحرية ..
        فتمرح في فضائها كطائر وجد نفسه بعد أسر ، خارج القفص ..
        أحييك الأديبة ريما على اقتناصك لحظة فارقة في سيرورة حياة امرأة ..


        اعلاه رد الاستاذة رجاء مشكورة على النص..
        وشكرا للرد الاستاذين رشا الشمري،
        واحمد علي... عوفيتما..

        مودتي وتقديري.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • موسى الزعيم
          أديب وكاتب
          • 20-05-2011
          • 1216

          #5
          السلام عليكم
          مررت لأتزود واتعلم استاذة ريما

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
            جاءها الخبر المؤلم.. زوجها توفاه الله إثر حادث مؤسف..
            تبكي وتلطم: - مات رجلي، تاج راسي وسندي..
            يمتلئ بيتها بالمعزين، يواسونها، لما جن الليل انفضّوا
            للنوم، خلت بنفسها في غرفة نومها... تلقي بثقلها
            على السرير الواسع.. تتمرغ فيه من أوله لآخره..
            تتنهد بعمق:
            "وأخيرًا، كل هذا البراح لي.. !"
            هاهاها ياربي منك ريما
            من أين لك بهذه المرحة اللاذعة
            واو
            يعني كان لازم يحرجونا هاهاها
            وربي ضحكت من كل قلبي على ومضة النهاية
            لكن لونت لك أيضا مارأيته فائضا ويستحق الحذف
            محبتي صاحبة الدم الخفيف
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • عبير هلال
              أميرة الرومانسية
              • 23-06-2007
              • 6758

              #7
              هههههههه حبيت النهاية روعة

              هلا صار من حقها السريرين ..

              مساؤك المحبة ريما وألف سلامة عليك
              sigpic

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة موسى الزعيم مشاهدة المشاركة
                السلام عليكم
                مررت لأتزود واتعلم استاذة ريما
                وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
                اعتذر عن التأخير بالرد،
                ولم يمنعني عن هنا الا الشديد القوي،
                الأستاذ موسى الزعيم بالعكس نحن من نتعلم من حضرتك،
                دمت بود.


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                  هاهاها ياربي منك ريما
                  من أين لك بهذه المرحة اللاذعة
                  واو
                  يعني كان لازم يحرجونا هاهاها
                  وربي ضحكت من كل قلبي على ومضة النهاية
                  لكن لونت لك أيضا مارأيته فائضا ويستحق الحذف
                  محبتي صاحبة الدم الخفيف
                  كم أحب روحك المرحة،
                  والمحبة التي تغمريني بها عزيزتي..
                  إثر حادث مؤسف أن الصدمة عليها كانت قوية
                  على كل حال قمت بتنقيح النص كلّه من جديد/ كعادتي
                  أرجو ان أكون قد حسنته.

                  محبة لا تبور، وخالص التقدير.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبير هلال مشاهدة المشاركة
                    هههههههه حبيت النهاية روعة

                    هلا صار من حقها السريرين ..

                    مساؤك المحبة ريما وألف سلامة عليك

                    الله يسلمك يا رب العزيزة عبير..
                    كان كاتم أنفاسها يبدو لي.

                    شكرا على حضورك الدائم،

                    مودتي وتقديري.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • عكاشة ابو حفصة
                      أديب وكاتب
                      • 19-11-2010
                      • 2174

                      #11
                      أإلى هذا الحد تفرح و" تتمرغد " على السرير .
                      السريرأصبح كله لها بل وحتى الممتلكات والمنقولات والرصيد البنكي وووو .
                      سبحانك من خالق ، خلقت لنا من أنفسنا أزواجا لنسكن إليها وجعلت بيننا مودة ورحمة . يـــ ألله ـــا يا الله .
                      حتى وإن ماتت المودة تبقى الرحمة والدعاء وزيارة القبر قائمة .
                      إذا فرحت هذه المرأة بانتقال الزوج إلى دار البقاء ، فمن الأزواج من يفرح كذلك .
                      ومع ذلك فالمرأة عند وفاة البعل لا تفكر في الزواج خاصة إذا كانت حاضنة لأطفالها اليتامى .
                      أما الأزواج فمن اليوم الثاني يبدء في التفكير في تجديد الفراش وربما تكون أقل سنا وجمالا من الراحلة .
                      كنت بارعة أستاذتي ريما في هذه " الصدمة .. " والشكر كل الشكر لمن أحياها من جديد .
                      بورك القلم وبوركت الأفكار والسلام عليكم .
                      *** تحملوا ثرثرتي أيها الإخوة .
                      [frame="1 98"]
                      *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
                      ***
                      [/frame]

                      تعليق

                      • ناريمان الشريف
                        مشرف قسم أدب الفنون
                        • 11-12-2008
                        • 3454

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                        الله يسلمك يا رب العزيزة عبير..
                        كان كاتم أنفاسها يبدو لي.

                        شكرا على حضورك الدائم،

                        مودتي وتقديري.
                        وكأني قرأت هذا قبل هذه المرة
                        عموماً
                        هذه المرأة ينطبق عليها القول ( ناقصات عقل ودين )
                        يخرب عقلها شو غبية !!
                        يسعدك ريما
                        sigpic

                        الشـــهد في عنــب الخليــــل


                        الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                        تعليق

                        • ريما ريماوي
                          عضو الملتقى
                          • 07-05-2011
                          • 8501

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
                          وكأني قرأت هذا قبل هذه المرة
                          عموماً
                          هذه المرأة ينطبق عليها القول ( ناقصات عقل ودين )
                          يخرب عقلها شو غبية !!
                          يسعدك ريما
                          نعم عزيزتي هو نص قديم لي نشرته بمنابر أيضا،وكنت قد وضعت ردك هناك ايضا،
                          لربما أصابتها حالة هستيرية وسيتغير كلّ شيء فيما بعد .

                          سعيدة بحضورك، تقديري.


                          أنين ناي
                          يبث الحنين لأصله
                          غصن مورّق صغير.

                          تعليق

                          • ريما ريماوي
                            عضو الملتقى
                            • 07-05-2011
                            • 8501

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
                            أإلى هذا الحد تفرح و" تتمرغد " على السرير .
                            السريرأصبح كله لها بل وحتى الممتلكات والمنقولات والرصيد البنكي وووو .
                            سبحانك من خالق ، خلقت لنا من أنفسنا أزواجا لنسكن إليها وجعلت بيننا مودة ورحمة . يـــ ألله ـــا يا الله .
                            حتى وإن ماتت المودة تبقى الرحمة والدعاء وزيارة القبر قائمة .
                            إذا فرحت هذه المرأة بانتقال الزوج إلى دار البقاء ، فمن الأزواج من يفرح كذلك .
                            ومع ذلك فالمرأة عند وفاة البعل لا تفكر في الزواج خاصة إذا كانت حاضنة لأطفالها اليتامى .
                            أما الأزواج فمن اليوم الثاني يبدء في التفكير في تجديد الفراش وربما تكون أقل سنا وجمالا من الراحلة .
                            كنت بارعة أستاذتي ريما في هذه " الصدمة .. " والشكر كل الشكر لمن أحياها من جديد .
                            بورك القلم وبوركت الأفكار والسلام عليكم .
                            *** تحملوا ثرثرتي أيها الإخوة .
                            يا هلا ومرحبا الأستاذ عكاشة ..

                            أعجبني حضورك وردك، الله العالم بما يدو في نفوس الناس،
                            يصدمني ما أرى منهم أحيانا.. شكرا على توسعك في الرد،
                            وتبقى الصدمة بردة فعلها، لعلها انهارت نفسيّا..

                            مودتي وتقديري.


                            أنين ناي
                            يبث الحنين لأصله
                            غصن مورّق صغير.

                            تعليق

                            يعمل...
                            X