اهلا بالكسالى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فتحى حسان محمد
    أديب وكاتب
    • 25-01-2009
    • 527

    اهلا بالكسالى

    بعد انقطاع طويل نعود اليكم نجدكم كما كنتم ..
    تضيعون الوقت والجهد وتظنون انكم مبدعون لشئ جد يسمى القصة القصيرة جدا ، وفى الحقيقة هذا النوع لا ينتمى الى عالم القصة على الاطلاق بكل انواعها واجناسها واصنافها ، فهى تفتقد الى ابسط معانى القص ، لا طول معقول ، ولا تسلية ولا امتاع . ولا تغير ، ولا انقلاب ، ولا بداية
    اعرف انه كلام سيغضب الكثير منكم ، لكنه الحقيقة لمن يريد ان يعى حقيقة القص ويريد ان يطور من نفسه ولا يرتكن الى هذا الهراء السخيف الذى تدورون فى رحاه سنينا ... فهل منكم من يستطيع ان يخرج القصة القصيرة جدا فى كتاب الى الناس ؟؟! من المؤكد ستخجلون
    أسس القصة
    البداية - الابتلاء - الزلة - العقدة - الانفراجة - التعرف - النهاية
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة فتحى حسان محمد مشاهدة المشاركة
    بعد انقطاع طويل نعود اليكم نجدكم كما كنتم .. تضيعون الوقت والجهد وتظنون انكم مبدعون لشئ جد يسمى القصة القصيرة جدا، وفى الحقيقة هذا النوع لا ينتمى الى عالم القصة على الاطلاق بكل انواعها واجناسها واصنافها ، فهى تفتقد الى ابسط معانى القص ، لا طول معقول ، ولا تسلية ولا امتاع . ولا تغير، ولا انقلاب، ولا بداية. اعرف انه كلام سيغضب الكثير منكم، لكنه الحقيقة لمن يريد ان يعى حقيقة القص ويريد ان يطور من نفسه ولا يرتكن الى هذا الهراء السخيف الذى تدورون فى رحاه سنينا ... فهل منكم من يستطيع ان يخرج القصة القصيرة جدا فى كتاب الى الناس ؟؟! من المؤكد ستخجلون
    أهلا بك أخي الكريم فتحي حسان محمد، و الحمد لله على عودتك إلينا سالما غانما.
    أشكر لك ملاحظتك الشجاعة هذه وصراحتك و غضبك المشروع.
    الصراحة ثروة في طريق الانقراض و الشجاعة في إبداء الرأي بصدق قيمة نادرة ولاسيما في مجتمعاتنا العربية المتخلفة حقيقة وليس افتراضا والتي بُرْمِجت على الخوف وكتمان الحق حتى في أبسط القضايا كقضية الإبداع الأدبي الإيجابي منه والسلبي، و صار "الناقد" الأدبي تاجرا أو مقايضا مغرضا "ينقد" ليمدح من يخاف منه و"ينقد" ليقدح من يستضعفه، و هكذا دخلنا في "حضارة" الرداءة و ثقافة الكذب والزور والتزوير.
    صراحة، لقد قذفت حجرا كبيرا في البركة الراكدة وإنني أتوقع تموجات تهز ... الكسالى بقوة.
    تحيتي لك و تقديري.

    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      أغدو ممتنة لو زودتني بإصداراتك للاطّلاع والقراءة..
      وأهلا بك... أيّها المنقطع النشط.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
        أغدو ممتنة لو وزدتني بإصداراتك للقراءة..
        وأهلا بك... أيّها المنقطع النشط.
        سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.
        الأديبة الطيبة ريما: السلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته.
        كنت منذ سويعات قليلة أقول في نفسي:"ستكون ريما التالية في الرد على أخينا فتحي حسان محمد و سيكون ردها مفعما بالانفعال" و صدق حدسي.
        إن ردك يا ريما جاء مفعما بالانفعال وليس منفعلا فقط فمن يقرأ ردك المقتضب هنا يرَ أناملك ترقن بعصبية للتعبير عما يجيش في نفسك من ... غضب فتخطئي في الرقن، لماذا الغضب ؟
        لقد عبر أخونا عن رأيه إشفاقا علينا و لم يقله تعييرا لنا ولا شماتة فينا فلعله يرى أن الوقت الذي نضيعه في كتابة القصص القصيرة جدا يمكن تخصيصه لأشياء أخرى أكثر فائدة و أكثر نفعا وهذا كل ما في الأمر، لقد غاب عنا مدة ثم عاد فوجدنا نراوح مكاننا و لم نتقدم، فهل نلومه على نقده لنا ؟ فلولا غيرته علينا لما نقدنا.
        في الحقيقة، لقد جاء نقد أخينا فتحي في وقته لنتدرب على المناقشة الهادئة الهادفة الهادية (الهاءات الثلاث، أتذكرينها ؟)، فهو حر في إبداء رأيه و نحن أحرار في قبوله أو رفضه.
        أعتذر إليك يا ريما على المبادرة إلى التعقيب على مشاركتك المنفعلة.
        تحيتي لك و تقديري.

        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
          سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.
          الأديبة الطيبة ريما: السلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته.
          كنت منذ سويعات قليلة أقول في نفسي:"ستكون ريما التالية في الرد على أخينا فتحي حسان محمد و سيكون ردها مفعما بالانفعال" و صدق حدسي.
          إن ردك يا ريما جاء مفعما بالانفعال وليس منفعلا فقط فمن يقرأ ردك المقتضب هنا يرَ أناملك ترقن بعصبية للتعبير عما يجيش في نفسك من ... غضب فتخطئي في الرقن، لماذا الغضب ؟
          لقد عبر أخونا عن رأيه إشفاقا علينا و لم يقله تعييرا لنا ولا شماتة فينا فلعله يرى أن الوقت الذي نضيعه في كتابة القصص القصيرة جدا يمكن تخصيصه لأشياء أخرى أكثر فائدة و أكثر نفعا وهذا كل ما في الأمر، لقد غاب عنا مدة ثم عاد فوجدنا نراوح مكاننا و لم نتقدم، فهل نلومه على نقده لنا ؟ فلولا غيرته علينا لما نقدنا.
          في الحقيقة، لقد جاء نقد أخينا فتحي في وقته لنتردب على المناقشة الهادئة الهادفة الهادية (الهاءات الثلاث، أتذكرينها ؟)، فهو حر في إبداء رأيه و نحن أحرار في قبوله أو رفضه.
          أعتذر إليك يا ريما على المبادرة إلى التعقيب على مشاركتك المنفعلة.
          تحيتي لك و تقديري.

          أهلا وسهلا الأستاذ حسين ليشوري...
          لم أغضب، لكن جاء من يقول أننا نراوح مكاننا..
          ليس من الخطأ أن يرشدنا ونتعلم منه...
          منكم أساتيذنا الكبار نتقدم.

          ملاحظة: إحدى الأديبات شككت باستعمالي
          تعبير كلمة "الأساتيذ.." وقد تعلمتها من حضرتكم.
          ما رأيكم؟! إذ أنها لا توجد بالقواميس القديمة كما
          هي...

          ما معنى نتردب أعلاه ...

          شكرا على حضورك وردك الدفاعي عن صاحبنا...

          مودتي وتقديري.


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
            أهلا وسهلا الأستاذ حسين ليشوري...
            لم أغضب، لكن جاء من يقول أننا نراوح مكاننا.. ليس من الخطأ أن يرشدنا ونتعلم منه...منكم أساتيذنا الكبار نتقدم.

            ملاحظة: إحدى الأديبات شككت باستعمالي تعبير كلمة "الأساتيذ.." وقد تعلمتها من حضرتكم. ما رأيكم؟! إذ أنها لا توجد بالقواميس القديمة كما هي...
            شكرا على حضورك وردك...
            مودتي وتقاديري.
            أهلا بك أديبتنا الراقية ريما وعساك بخير وعافية.
            الحوار الأخوي الهادئ مثمر حتما خلافا للحوار "الأخوي" (؟!!!) المنفعل.
            نحن ننتظر رد أخينا الكريم عساه يرشدنا إلى الخير.
            أما عن أختنا التي شككت في استعمالك لجمع أساتيذ فهو الجمع الصحيح لأستاذ و لو تابعت أختنا هذه حوارنا هنا عن هذا الجمع في بعض المشاركات لما شككت فيه، وحتى لا نضيع الفرصة فهذا رابط أستاذنا الجليل منذر أبوهواش، حفظه الله، يعرض فيه هذا الموضوع بالذات:أساتذة وأساتيذ ... وجمع ما فيه ياء النسب، أما قضية إغفال القواميس لهذا الجمع فليس وحده المُغْفل عنه و القواميس لم تحط باللغة كلها فبينها تفاوت في عرض الكلمات وإن أوسعها وهو "لسان العرب" لابن منظور الإفريقي لم يحتو اللغة كلها فكيف بغيره ؟ و فائدة أخرى على الطاير: هل تعلمين أن كلمة "أسطا" التي يستعملها المصريون هي كلمة "أستاذ" مختصرة محرفة ؟
            أشكر لك أختي الكريمة ريما ردك وما تثيرينه من مواضيع مفيدة لنا ولا يفوتني شكرك على التنبيه الذكي على الخطأ الرقني في "لنتدرب".
            تحيتي لك وتقديري.

            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #7
              الله يسعدك الأستاذ ليشوري...
              شكرا على الرابط المفيد، والمعلومة القيمة..
              التي ستثري موقفي الدفاعي...
              أرجو مراجعة ردك هنالك أخطاء رقنية...
              وأنا متأكدة أنك لست غاضبا مني،
              بل يشجيك الحوار ويسعدك...

              خالص الإحترام والتقدير.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                الله يسعدك الأستاذ ليشوري...
                شكرا على الرابط المفيد، والمعلومة القيمة..التي ستثري موقفي الدفاعي...
                أرجو مراجعة ردك هنالك أخطاء رقنية...وأنا متأكدة أنك لست غاضبا مني، بل يشجيك الحوار ويسعدك...
                خالص الإحترام والتقدير.
                بارك الله فيك على التنبيه، يبدو أن الشيخوخة قد بدأت تفعل أفاعليها فيَّ، وللشيخوخة أحكامها، ضعف البصر و ... التسرع في الرقن.
                أما عن الغضب منك، فهذا مستحيل فاطمئني حتى إن أردت الغضب منك.
                نحن هنا أخوة قد نختلف، بل نختلف، لكن الاختلاف لا يفسد في الود قضية أبدا.
                هذه قناعتي و هذه فلسفتي و أرجو من الله تعالى أن يثبتني عليهما.
                وهذا رابط آخر ناقشنا فيه جمع "أستاذ" على "أساتيذ" فانظري مشاركتي رقم 90 و مابعدها من مشاركات الأساتيذ الكرام في:
                تصويبات لفظية لغوية.
                تحيتي لك وتقديري.

                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                • حاتم سعيد
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 02-10-2013
                  • 1180

                  #9
                  بتحية القصة القصيرة أحييكم
                  سلام على أهل الابداع والامتاع الاخوة والاساتيذ على السواء
                  موضوع القصة القصيرة وفائدته يمكن أن نعبر عنه بمثل "خير الكلام ما قل ودلّ " وهذه هي قيمة القصة القصيرة الراقية التي تكون ثمرة طيبة كأي مثل شعبي- أو- كأي امتحان لم تكتب جميع أجوبته-أو - كجرعة أخيرة من دواء لعصر لم نعد نجد فيه وقتا للراحة خوفا أن يفوتنا بهرج العصر ومشاكله وحيثياته.
                  القصة القصيرة رمز تكتب بأسطر قليلة -أو-لنقل بكلمات قليلة لتترك للقارئ فرصة الخيال وتخيل الشخصيات والأحداث.
                  ورغم أنها لا يمكن أن تكون -كتابا-لكنها يمكن أن تكون -كتيّبا للجيب نفتحه لدقيقة نعبث فيها مع الخيال.
                  وختاما يقول المثل فليّس مع فليّس يصير كديّس
                  تحياتي للاساتيذ وللجميع طابت ليلتكم

                  من أقوال الامام علي عليه السلام

                  (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
                  حملت طيباً)

                  محمد نجيب بلحاج حسين
                  أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
                  نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

                  تعليق

                  • سمرعيد
                    أديب وكاتب
                    • 19-04-2013
                    • 2036

                    #10

                    كنت أتمنى أن يسبقني أحدٌ إلى الدفاع عن هذا المولود الجديد في عالم الأدب؛
                    خاصة ممن يبدعون ويمتهنون القصة القصيرةجدا،ولكن يبدو أنني كبش الفدا
                    فلابأس عليّ يا أنا..
                    وما أنا إلا طالبة علم ،وهاوية لهذا الفن الجديد الجميل..
                    لقد سبقني الأستاذ حاتم سعيد إلى التسلح بعبارة(خير الكلام ماقل ودل)
                    فنحن في عصر السرعة والزحمة ولم يعد لدينا الوقت الكافي لقراءة القصص والروايات الطويلة..
                    وهذا لايقلل من قيمة بقية الفنون، وأهميتها ..
                    لكل ذوقه في تناول الأشياء، فمنا من يحب تناول الوجبات الجاهزة،ومنا من يهوى المحاشي والكبة بأنواعها..
                    وقد نضطر لتناول عروسة (زيت وزعتر) ونمضي إلى عملنا..
                    كذلك الأدب بأنواعه..
                    لم تعد هناك سهرات ومساءات تتسع للقصص الطويلة، ولم تعد الذاكرة تحتمل المزيد..
                    أعطني النتيجة من الآخر،لايهمني من ذهب ومن تزوج ؛كيف ولماذا..فقليل الكلام يُغني عن كثيره..
                    هذا هو الواقع، ولمَ الخجل!!
                    يمكن للقاص أن يعرض مجموعة قصصية كتاب؛كبستان يضمّ أطايب القصص المتنوعة ،الجميلة والهادفة..
                    ولاتنسَ دور النت في تضييق الخناق على القصة بأنواعها..
                    هذا مرورٌ سريع، ورد مستعجل،لمن رمى الشباك ومضى..
                    تحيتي وتقديري للجميع..
                    التعديل الأخير تم بواسطة سمرعيد; الساعة 02-01-2015, 05:36.

                    تعليق

                    يعمل...
                    X