أسطورة البيلسان.....

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    أسطورة البيلسان.....

    قبضة من تراب
    حفنة دمع
    مزيج يهيئ مساحة تجلٍّ
    في مغاور الذكرى
    حيث التّوهجُ للوجع
    لبؤسِ حرفٍ لقي حتفَه
    على يد قراصنةِ النّبض

    حقائبُ السكوت
    غلة زوايا ..
    لا يرتادها غيرُ الممنوع
    جمارك الكلام عند نقطة العبور
    بين مراتع الشوق
    وأرض اللقاء
    ترسمُ مساحةً خامدةً للثرثرة
    لحصصِ السكينة ..
    بين الموج والعاصفة


    وأنا قديسةٌ لقيت حتفَها
    عند أطلال القصيد
    برماح الحلم ..
    كنت أصطاد الفرح
    أعده وليمةً تليقُ ..
    بصلف اشتعالي
    ترميمًا لسوالف العهود
    لحضورٍ بائسٍ متكيء على ..
    جدار انتظار
    والحكايةُ تمائمُ تشطح ..
    على أغصان الغياب
    برميم العشق تهشّ زهورَ الأماني
    البيلسانُ استثناءٌ
    على جذع الريح نقشَ .. وعدَه المكتوم
    رسوخا بأمل يأتي باللقاء

    وثقتُ كثيرا بالشعر
    بالأساطير المحاطة بالظّلال
    بذنوبٍ مؤمنةٍ ترتكبُ الحبَّ
    بلا نيّةٍ أو وضوء
    تغيّرُ مواقعَها كما الأعشاب
    تاركة نفسها للريح والتأوهات

    صوتُ البيلسان ..
    يحفرُ ثقوبا في الجدار
    الحكايةُ خرمٌ في عينِ الشمس
    والآهُ أغنيةٌ ثكلتْ مواويلَها
    نوتاتُها ذراتٌ متراقصة
    تبحثُ عن طرائدَ ..
    ترتمي بمحض إرادتها
    في نشوة احتراق

    الصبحُ خائفٌ
    أصابعُ النهار تغترفُ الضوء ..
    من ملمس احتمال
    من قصيدٍ يداعبُ الأنفاس ..
    بطعنة تشقُّ الصدر
    وترتمي في صمغ الممر !
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    قل هو الحنين
    الي منابت النبض
    زغب الحكايات قبل البلوغ
    بنات الماء قبل استواء النهر في وريد الأرض
    حيث للأشياء أساطيرها العاجية
    و هشاشة الطحالب في بسمة التراب
    و صلصال المعاني
    للبيلسان أسطورة الامتداد و المعنى الشجي
    كما الحور و السنديان
    يطوق جيد الربوع بأساطير السنين
    و بأس القرون الأولى
    لنكون على حد اليقين .. أن ثمة أملا يترقرق في عين القطرة
    ونورا قادما لا محيص
    مهما علت أعشاب الضياع
    وتسامقت ألوان الفتن و المصائر في رحلة الشمس و القمر !

    حاضرة أنت سيدتي
    برؤاك و و بيانك و صورك و لغتك المتفردة
    ما أجمل هذا المساء بحضورك و تلك الأسطورة !

    احترامي و تقديري
    sigpic

    تعليق

    • صهيب خليل العوضات
      أديب وكاتب
      • 21-11-2012
      • 1424

      #3

      آه ،
      صمغ الممر الذي حاولتُ العبور منه مراراً
      للبيلسان أسطورة تصنعها شاعرة تُجيد فكّ اللغة عن صدر أُمّها
      الصبحُ خائفٌ
      أصابعُ النهار تغترفُ الضوء ..
      من ملمس احتمال
      من قصيدٍ يداعبُ الأنفاس ..
      بطعنة تشقُّ الصدر
      وترتمي في صمغ الممر


      كومة الفراغ هنا بوضوح حزن الغريب
      والمدن المعزولة عن النوم تماماً
      ما أحلى الإياب من شوق كبير


      أستاذتنا الشاعرة

      الشكر لإنسانك المبدع
      لك الاحترام و التقدير الكبير
      كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

      تعليق

      • آمال محمد
        رئيس ملتقى قصيدة النثر
        • 19-08-2011
        • 4507

        #4
        .
        .
        أصابعُ النهار تغترفُ الضوء ..
        من ملمس احتمال
        من قصيدٍ يداعبُ الأنفاس ..
        بطعنة تشقُّ الصدر
        وترتمي في صمغ الممر !



        شهية تعابيرك مالكة
        شهية حتى الإشباع


        ولك في مراتبها دقة الوصف والقدرة على الإقناع
        زحزحة ضميرها وحتى "يرتمي "على قلمك مستسلما
        راضيا

        طوبى للورق الذي حمل أنفاسك
        وطوبى لمن قرأ وأدرك واستطعم

        محبتي
        تثبت

        تعليق

        • محمد مثقال الخضور
          مشرف
          مستشار قصيدة النثر
          • 24-08-2010
          • 5517

          #5
          الصباح خائف .. !
          كأنَّ الليل أكثر حنانا على جباه الوقت
          أكثر لطفا من الطرق المفتوحة
          على كل الاحتمالات
          وعلى كل النهايات

          تحياتي الكثيرة سيدتي
          واحترامي

          تعليق

          • سعاد ميلي
            أديبة وشاعرة
            • 20-11-2008
            • 1391

            #6
            للصبح وجهان
            الأول يرى موته المتجدد فينا
            والثاني حي ميت .
            أدرك أن في القلب جمر سؤال
            لك تحية الشعر حتى ترضين
            أعجبت حد الدهشة بقصيدتك العتمة المشعة
            لك المحبة عزيزتي الشاعرة البهية مالكة
            مدونة الريح ..
            أوكساليديا

            تعليق

            • سعد الأوراسي
              عضو الملتقى
              • 17-08-2014
              • 1753

              #7
              هي مالكة تذكرني بالألم في قصائد نازك الملائكة
              لغة جميلة عجنت بين البساطة والعمق الدلالي
              تفاءلت في صبها ، و مزجت صورها بالحنين
              شاعرة تحتاجها قصيدة النثر ، تذوب حرفا لتسقي ظمأ الأنين
              كنت على موعد مع المتعة
              تقديري وتحيتي الخاصة سيدتي

              تعليق

              • منار يوسف
                مستشار الساخر
                همس الأمواج
                • 03-12-2010
                • 4240

                #8
                مالكة القلب
                تشبعت هنا بالشعر حتى آخر قطرة ضوء من حرفك
                حتى و أنت تتألمين على جمر القصيد
                تمتعينا حتى الثمالة

                أحببت كل النص و خاصة هذا المقطع

                وثقتُ كثيرا بالشعر
                بالأساطير المحاطة بالظّلال
                بذنوبٍ مؤمنةٍ ترتكبُ الحبَّ
                بلا نيّةٍ أو وضوء
                تغيّرُ مواقعَها كما الأعشاب
                تاركة نفسها للريح والتأوهات
                رائعة و أكثر
                و دمت عنوانا للتميز و الإبداع
                و مبروك مستشارتنا لقصيدة النثر
                تستحقين كل البهاء
                محبتي التي تعرفين

                تعليق

                • مالكة حبرشيد
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 28-03-2011
                  • 4544

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                  قل هو الحنين
                  الي منابت النبض
                  زغب الحكايات قبل البلوغ
                  بنات الماء قبل استواء النهر في وريد الأرض
                  حيث للأشياء أساطيرها العاجية
                  و هشاشة الطحالب في بسمة التراب
                  و صلصال المعاني
                  للبيلسان أسطورة الامتداد و المعنى الشجي
                  كما الحور و السنديان
                  يطوق جيد الربوع بأساطير السنين
                  و بأس القرون الأولى
                  لنكون على حد اليقين .. أن ثمة أملا يترقرق في عين القطرة
                  ونورا قادما لا محيص
                  مهما علت أعشاب الضياع
                  وتسامقت ألوان الفتن و المصائر في رحلة الشمس و القمر !

                  حاضرة أنت سيدتي
                  برؤاك و و بيانك و صورك و لغتك المتفردة
                  ما أجمل هذا المساء بحضورك و تلك الأسطورة !

                  احترامي و تقديري

                  هي رحلة الفتن كما قلت استاذي ربيع
                  رحلة احتراق تحملنا نحو الرماد
                  ونحن في غفلة من الريح
                  نحسب انفسنا في الطريق الصحيح
                  احيانا نتخلف عن ذواتنا
                  وتارة نسبقها
                  فيختل توازن الروح
                  وما من دواء غير الاعتدال
                  معلقين بين السماء والارض


                  سعيدة بحضورك الذي يساعد على التجدد
                  مودتي وكل التقدير

                  تعليق

                  • عبد الرحيم عيا
                    أديب وكاتب
                    • 20-01-2011
                    • 470

                    #10
                    الصبحُ خائفٌ
                    أصابعُ النهار تغترفُ الضوء ..
                    من ملمس احتمال
                    من قصيدٍ يداعبُ الأنفاس ..
                    بطعنة تشقُّ الصدر
                    وترتمي في صمغ الممر !

                    -------------------------------
                    شاعرتنا القديرة مليكة حبرشيد
                    نص حبك بحرفية عالية
                    دلت على تمكن من صناعة القصيدة
                    قلما يفلح شاعر في التوهج من بداية النص لنهايته
                    ونصك الجميل هذا افلح الى حد كبير في ذلك
                    كانت الفراءة لك متعة
                    مودتي

                    تعليق

                    • مالكة حبرشيد
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 28-03-2011
                      • 4544

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة صهيب خليل العوضات مشاهدة المشاركة

                      آه ،
                      صمغ الممر الذي حاولتُ العبور منه مراراً
                      للبيلسان أسطورة تصنعها شاعرة تُجيد فكّ اللغة عن صدر أُمّها
                      الصبحُ خائفٌ
                      أصابعُ النهار تغترفُ الضوء ..
                      من ملمس احتمال
                      من قصيدٍ يداعبُ الأنفاس ..
                      بطعنة تشقُّ الصدر
                      وترتمي في صمغ الممر


                      كومة الفراغ هنا بوضوح حزن الغريب
                      والمدن المعزولة عن النوم تماماً
                      ما أحلى الإياب من شوق كبير


                      أستاذتنا الشاعرة

                      الشكر لإنسانك المبدع
                      لك الاحترام و التقدير الكبير


                      مرحبا استاذ صهيب
                      قراءتك تفتح ابوابا اخرى
                      لاستدراج قصيد اخر يحمل بقية الحكاية
                      كل الشكر لك على مرورك الجميل
                      كما دائما

                      مودتي وكل التقدير

                      تعليق

                      يعمل...
                      X