الفوائدُ الحقيقيةُ للكتاب
لاَ أعجبُ ممّا يُضمِرُهُ العربيُّ للكتابِ مِنْ بُغْضٍ وجَفاء.
وأرُدُّ ذَلكَ إلى عدمِ إدراكهِ الصَّحيحِ لِمزاياهُ الفريدة, وقُدْراتهِ المدهشة, وإمكاناتهِ اللّامحدودة.
مفوِّتاً على نفسهِ فوائدهِ العظيمة, وخدماتهِ الجليلة الَّتي يقدِّمُها بكُلِّ كرمٍ وسخاء.
إليكَ أيُّها العربيُّ السّاهي غَيضاً مِنْ فيضِ ما يمكن أن يقدِّمهُ الكتاب لكُلِّ أفردِ العائلة, صغاراً وكِباراً, رجالاً ونساء.
أولاً...
الكتبُ على رفوفِ مكتبةٍ خشبيةٍ أنيقة, بأشكالِها المختلفةِ وألوانِها المتنوعةِ المتباينة.
تُشكِّلُ إضافةً جماليةً هامَّةً للغرفة, وتضفي عليها رونقاً ثقافياً ودفئاً عِلمياً وطابعاً تُراثياً.
ما تعجَزُ عنهُ أيَّةُ قِطعةٍ مِنْ قِطَعِ الأثاثِ الأخرى.
ثانياً...
تخَيَّل ما يمكنُ أن يقولَهُ عنكَ المَعارف والأقرِباءِ والأصدقاء.
وأنتَ تستضيفُهُم أمامَ مكتبتِكَ الطَّويلةِ العريضة, وما تحويهِ مِنْ كتُبٍ ومجلداتٍ ومعاجمٍ وموسوعات.
هُم قَطْعاً سيصدِّقونَ أنَّكَ بَحْرُ العُلوم ونبْعُ المعرفة, ونَهْرُ الثَّقافة وبِئرُ الفنِّ والأدب.
دونَ أن تُجْهِدَ نفسَكَ وتُزعِجُها بقراءةِ أيٍّ مِنْ هَذهِ المُمِلّات.
ثالثاً...
لإشعالِ المِدفَئة وسِواها يُغنيكَ كتاباً مِنْ مئتي ورقة معَ ولّاعةٍ رخيصةٍ عن أربعِمئةِ علبةِ كَبريت.
معَ العِلمِ أنَّ كتاباً من خمسينَ ورقةٍ فقط يكفي لِتحضيرِ الشّاي.
رابعاً...
الكتُبُ بَدائلٌ ممتازةٌ عن أرجُلِ الكراسي المكسورة، وخَزّاناتِ المياه.
ومَخابئٌ مثاليَّةٌ للأوراقِ الهامَّة ورسائلِ الحبِّ المُعطَّرَةِ والأسرار.
وكُنْ مُطمئنّاً تماماً, لاَ أحد في البيتِ يهتَمُّ بفتْحِها.
خامساً...
في السِّنينِ الخمسِ الأخيرةِ تضاعفَ سِعرُ الكتاب عشرَةِ مرّات.
فَحرِيٌّ بكُلِّ محتكرٍ ومضاربٍ وطَمّاع أن يتاجرَ بالكتبِ بدلاً مِنَ الزيتِ والسُّكَر والطَّحِين.
سادساً...
لِسَيِّدَةِ المنزلِ لاَ شيء يعلو على أوراقِ الكتبِ في تلميعِ زجاجَ النَّوافذِ والطاولات.
بالإضافةِ إلى تنشيفِ الصُحونْ, أو وضعها تحتَ البطاطاْ المَقلية.
وهيَ حاضرةٌ دوماً لسَدِّ مَخارجَ بيوتِ النَّملِ في المطبخ.
ومستعدَّةٌ في حالاتِ الضرورةِ لتكونَ بديلاً عن المَناديل.
سابعاً...
الأولادُ لهم حِصَّةُ الأسدِ في هَذهِ الكتب على اختلافِ مَشاربها, لِما تُقدِّمُ لهم من عظيمِ الفائدةِ والمتعةِ والتَسليَّة.
فسواءٌ أكانت عِلْميَّةً أو أدَبيَّةً أو تاريخيَّةً هيَ صالحةٌ لِلَفِّ السندويش وَصُنعِ الدُّمى الورقية.
والكُرات الخفيفة الَّتي لاَ تُحطِمُ الزجاجَ أو تقْلِبُ الأشياءَ في المنزل.
ناهيكَ عن متعةِ تمزيقِ الأوراقِ ورَميَها في كُلِّ مكان أو على حديقةِ الجيران.
الآن وبعدَ كُلَّ هذا، هل ارتفعَ رصيدُ الكتابِ بينَ حساباتِ حياتكَ اللاهية؟.
هل حازَ على إعجابِك؟, وأرضى غرورَكَ وطَمعَك؟.
و تحوَّلت مشاعرُكَ نحوهُ مِنَ البُغضِ والجفاء إلى الودِّ والوفاء؟.
حاوِل خوضَ هَذهِ التَّجربَةِ الجديدة...والتَّجربةُ برهان.
لاَ أعجبُ ممّا يُضمِرُهُ العربيُّ للكتابِ مِنْ بُغْضٍ وجَفاء.
وأرُدُّ ذَلكَ إلى عدمِ إدراكهِ الصَّحيحِ لِمزاياهُ الفريدة, وقُدْراتهِ المدهشة, وإمكاناتهِ اللّامحدودة.
مفوِّتاً على نفسهِ فوائدهِ العظيمة, وخدماتهِ الجليلة الَّتي يقدِّمُها بكُلِّ كرمٍ وسخاء.
إليكَ أيُّها العربيُّ السّاهي غَيضاً مِنْ فيضِ ما يمكن أن يقدِّمهُ الكتاب لكُلِّ أفردِ العائلة, صغاراً وكِباراً, رجالاً ونساء.
أولاً...
الكتبُ على رفوفِ مكتبةٍ خشبيةٍ أنيقة, بأشكالِها المختلفةِ وألوانِها المتنوعةِ المتباينة.
تُشكِّلُ إضافةً جماليةً هامَّةً للغرفة, وتضفي عليها رونقاً ثقافياً ودفئاً عِلمياً وطابعاً تُراثياً.
ما تعجَزُ عنهُ أيَّةُ قِطعةٍ مِنْ قِطَعِ الأثاثِ الأخرى.
ثانياً...
تخَيَّل ما يمكنُ أن يقولَهُ عنكَ المَعارف والأقرِباءِ والأصدقاء.
وأنتَ تستضيفُهُم أمامَ مكتبتِكَ الطَّويلةِ العريضة, وما تحويهِ مِنْ كتُبٍ ومجلداتٍ ومعاجمٍ وموسوعات.
هُم قَطْعاً سيصدِّقونَ أنَّكَ بَحْرُ العُلوم ونبْعُ المعرفة, ونَهْرُ الثَّقافة وبِئرُ الفنِّ والأدب.
دونَ أن تُجْهِدَ نفسَكَ وتُزعِجُها بقراءةِ أيٍّ مِنْ هَذهِ المُمِلّات.
ثالثاً...
لإشعالِ المِدفَئة وسِواها يُغنيكَ كتاباً مِنْ مئتي ورقة معَ ولّاعةٍ رخيصةٍ عن أربعِمئةِ علبةِ كَبريت.
معَ العِلمِ أنَّ كتاباً من خمسينَ ورقةٍ فقط يكفي لِتحضيرِ الشّاي.
رابعاً...
الكتُبُ بَدائلٌ ممتازةٌ عن أرجُلِ الكراسي المكسورة، وخَزّاناتِ المياه.
ومَخابئٌ مثاليَّةٌ للأوراقِ الهامَّة ورسائلِ الحبِّ المُعطَّرَةِ والأسرار.
وكُنْ مُطمئنّاً تماماً, لاَ أحد في البيتِ يهتَمُّ بفتْحِها.
خامساً...
في السِّنينِ الخمسِ الأخيرةِ تضاعفَ سِعرُ الكتاب عشرَةِ مرّات.
فَحرِيٌّ بكُلِّ محتكرٍ ومضاربٍ وطَمّاع أن يتاجرَ بالكتبِ بدلاً مِنَ الزيتِ والسُّكَر والطَّحِين.
سادساً...
لِسَيِّدَةِ المنزلِ لاَ شيء يعلو على أوراقِ الكتبِ في تلميعِ زجاجَ النَّوافذِ والطاولات.
بالإضافةِ إلى تنشيفِ الصُحونْ, أو وضعها تحتَ البطاطاْ المَقلية.
وهيَ حاضرةٌ دوماً لسَدِّ مَخارجَ بيوتِ النَّملِ في المطبخ.
ومستعدَّةٌ في حالاتِ الضرورةِ لتكونَ بديلاً عن المَناديل.
سابعاً...
الأولادُ لهم حِصَّةُ الأسدِ في هَذهِ الكتب على اختلافِ مَشاربها, لِما تُقدِّمُ لهم من عظيمِ الفائدةِ والمتعةِ والتَسليَّة.
فسواءٌ أكانت عِلْميَّةً أو أدَبيَّةً أو تاريخيَّةً هيَ صالحةٌ لِلَفِّ السندويش وَصُنعِ الدُّمى الورقية.
والكُرات الخفيفة الَّتي لاَ تُحطِمُ الزجاجَ أو تقْلِبُ الأشياءَ في المنزل.
ناهيكَ عن متعةِ تمزيقِ الأوراقِ ورَميَها في كُلِّ مكان أو على حديقةِ الجيران.
الآن وبعدَ كُلَّ هذا، هل ارتفعَ رصيدُ الكتابِ بينَ حساباتِ حياتكَ اللاهية؟.
هل حازَ على إعجابِك؟, وأرضى غرورَكَ وطَمعَك؟.
و تحوَّلت مشاعرُكَ نحوهُ مِنَ البُغضِ والجفاء إلى الودِّ والوفاء؟.
حاوِل خوضَ هَذهِ التَّجربَةِ الجديدة...والتَّجربةُ برهان.
تعليق