صورٌ شخصيَّةٌ لأحدهم.. يُـقال له أحمد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد العمودي
    شاعر
    • 19-03-2011
    • 175

    صورٌ شخصيَّةٌ لأحدهم.. يُـقال له أحمد

    ( صورٌ شخصيَّةٌ لأحدهم.. يُقال له أحمد )
    من حال إلى حال
    يارب ياعالم الأحوال




    بيتٌ عامر;
    -
    بيتُ أَوْجَهِ فقه العشيرة.. حيث الأُلى نطفةٌ تتولَّى النكاحْ
    منهُ جئتُ كمثل اختلاق الصباحِ، وحطَّ الحياء بثغري اللقاحْ
    فتشهَّتْ نساء القبيلة عُــرْفــي، وأمّــا أبي فتشهَّى الصلاحْ
    غير أني التقمتُ الحصاة بجهلٍ، وكدتُ أكونُ كقبض الرياحْ .

    - فبِأيِّ الذنوب أُخِذتَ قويًا.. وكيف انحرفتَ بذاكَ الجناحْ ؟



    الولد;
    منذ يُفوعة أوهامي
    وحلمي معصوب بأطراف الترتيلِ
    أرْتَشفُ.. لا أسكر.

    أستمع إلى الأغاني بعينين مفتوحتين
    فيرشقني دمي
    أُغمضُ.. لا أسكر.

    فصندوق أبي الذي لا ينضب
    وشخوصه الذين احتارت -من سواد أعينهم- المغازي..
    زادي:
    يوم غرقي في قميصي وبنطالي..

    وابنة الجيران تصعقُني بقبلةٍ كالأميرةِ،
    زادي:
    وأبناء عمي يُحلِّقوني بأعينهم المتضاحكة
    إذ يُقبِّلُ (البطلُ بطلتَهُ)
    ليروا حجم اندحاري خلف ساتر.

    فمعولي يقتاتُ بِبراعمٍ مُعَوْسَجةِ النبإِ
    كطيفٍ تشحذُهُ حاسةُ الصومعة.




    الغلام;
    وحين أغراني الرحيل... كبرتُ
    وكبرتْ كل أشيائي الصغيرة:
    أحلامي

    رشفاتي
    نبيذي
    وكوامن خَدَري،

    فصرتُ أقرعُ عُذريَّة قلبي.. بكأس حصاني
    فتنتشي أنفاس ذهني،
    تلهثُ أوردةٌ برسائلٍ شتَّى

    لا أسكر.

    فأتشاغلُ بي في كراريس الأسئلةِ:
    أحِيكُ قلبًا مسهومًا بجمرتينْ
    ولسانًا يستنبئُ عن شفتينْ
    وشامة تَنْجُمُ في بياض صفحتي
    وأجْدِلُ ضفيرة راعيةٍ..
    تُسَلْسِلُ -من الشِّعْرِ- بيتينِ
    وتارة أفكهما بدعوى (حداثة) نزعاتي،

    أشعر بعربدة فضولي
    وأجهل ما خفيَ
    إذْ على كثرة الـمُدَّعين في أعراف قبيلتي..
    لا نعرف غواسِقَ الكرزِ
    وزهر الرمان.




    الفتى;
    ومع سَبْر الترحال...
    ألفَيتُ في شِعْري عطرًا منَهَّدًا
    وجموح مُهرةٍ مسترسلة الزَّهْوِ..
    بثوب حريرٍ مُفَتَّقِ الإبلاجِ،
    يَعْتَصِرُ وَقْعَهُ من بَطَرِ الفتنةِ
    ووحشيّةِ الـمُباغتة !

    بُهِتَ خريرُ البراءة داخلي
    وفواتِحُ سالف قصائدي غَدَتْ مُستنفرة،
    أُغالبُ بقيّةَ رملٍ على أرديتي
    وبي خوالـج شتَّى تُفهِّمُني...
    ويأْبى معضمي!

    - " أين أنتَ؟!
    ألستَ معي؟
    اِخلعْ عِمَّتَكَ.. وجانِبِ الأسئلة ".
    قالتْ..، ثم استهلَّتْ.

    في رأسي لفيف محاذير مقوقعة،
    وعيني تنظر إليَّ
    وتقولُ إذ تدخُلني: "ما أروعه"!
    بينما كفِّي وأشياء أخرى..
    مرتَّدة عني، بين مؤمنة.. ومشركةْ
    وفي مشارف أقبيتي (قُمْريَّةٌ) بيضاء تُحاذرُ القَصْل!،

    - " بذراعكَ ضعني نخلةً
    وقُدّ سعفها...
    وهاتِ رُطب بادِئَةِ غيِّكْ "
    قالتْ..، ثم تَوَالت.

    (قمر الصباح) هو تلعثمٌ..
    كـ(إشراق المغارب) في الزندقة!
    أين مني مفاصل أبي...
    وأنا كَسَرْحَةِ ناسِكٍ تُفاتِرهُ قصيدة غزلٍ ثوريَّة ؟

    يَشْرئِبُ بي حرفٌ
    وآخر يناولني للسطرِ!
    صادٌ:.. تصلب فُخّارَ (قبولتي)
    وكافٌ:.. تُكْفِئُ قواريرَ زِندي للكعب العالي.

    - " أتُـحبني؟ "

    قالتْ..، ثم استوتْ.
    - " لستُ أدري،
    فكُحل العينِ..
    شقَّ هواتف صبحي بين عشيتين.
    إني أهجِسُ ببعضي.. وغيري! "

    تضحكُ وتقول:
    " إذًا رتِّلْ -أيها البدوي- قصيدةً في كحل (عَوْلَمَتي) "

    وأغلقتْ عينيَّ بعينيها
    فسكِرتُ
    فانـحلَّ بيتُ شعري
    فانتـَثـَـرَتــــْـ ... واستبدَّتْ.


    بيت فارغ;
    فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن
    .. فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.


    1982 – 2004
    جِدَّة / مارتين / القاهرة

    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد العمودي; الساعة 31-12-2014, 07:12.
    " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
    فيا لفداحة الأنهارِ
    والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
    بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
    "


    أنا..


  • آمال محمد
    رئيس ملتقى قصيدة النثر
    • 19-08-2011
    • 4507

    #2
    .
    .

    الاسم : شاعر
    الكنية : عاشق أخطأ القبلة
    الوظيفة : أرتب سيقان النرجس وأهمس لها بالشمس
    تاريخ الميلاد : تاه بين الحرف والحزن بين الضوء والطين ..


    لي عودة فلحظتي حرجة والوقت خذلني

    تعليق

    • مالكة حبرشيد
      رئيس ملتقى فرعي
      • 28-03-2011
      • 4544

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة أحمد العمودي مشاهدة المشاركة
      ( صورٌ شخصيَّةٌ لأحدهم.. يُقال له أحمد )من حال إلى حاليارب ياعالم الأحوال بيتٌ عامر;- بيتُ أَوْجَهِ فقه العشيرة.. حيث الأُلى نطفةٌ تتولَّى النكاحْ منهُ جئتُ كمثل اختلاق الصباحِ، وحطَّ الحياء بثغري اللقاحْفتشهَّتْ نساء القبيلة عُــرْفــي، وأمّــا أبي فتشهَّى الصلاحْغير أني التقمتُ الحصاة بجهلٍ، وكدتُ أكونُ كقبض الرياحْ .- فبِأيِّ الذنوب أُخِذتَ قويًا.. وكيف انحرفتَ بذاكَ الجناحْ ؟
      الولد; منذ يُفوعة أوهاميوحلمي معصوب بأطراف الترتيلِ أرْتَشفُ.. لا أسكر. أستمع إلى الأغاني بعينين مفتوحتين فيرشقني دمي أُغمضُ.. لا أسكر. فصندوق أبي الذي لا ينضب وشخوصه الذين احتارت -من سواد أعينهم- المغازي.. زادي: يوم غرقي في قميصي وبنطالي.. وابنة الجيران تصعقُني بقبلةٍ كالأميرةِ، زادي: وأبناء عمي يُحلِّقوني بأعينهم المتضاحكة إذ يُقبِّلُ (البطلُ بطلتَهُ) ليروا حجم اندحاري خلف ساتر. فمعولي يقتاتُ بِبراعمٍ مُعَوْسَجةِ النبإِ كطيفٍ تشحذُهُ حاسةُ الصومعة.الغلام; وحين أغراني الرحيل... كبرتُ وكبرتْ كل أشيائي الصغيرة:أحلامي رشفاتي نبيذي وكوامن خَدَري، فصرتُ أقرعُ عُذريَّة قلبي.. بكأس حصانيفتنتشي أنفاس ذهني، تلهثُ أوردةٌ برسائلٍ شتَّى لا أسكر. فأتشاغلُ بي في كراريس الأسئلةِ: أَحِيكُ قلبًا مسهومًا بجمرتينْولسانًا يستنبؤ عن شفتينْ وشامة تَنْجُمُ في بياض صفحتي وأجْدِلُ ظفيرة راعيةٍ.. تُسَلْسِلُ -من الشِّعْرِ- بيتينِ وتارة أفكهما بدعوى (حداثة) نزعاتي،أشعر بعربدة فضولي وأجهل ما خفيَ إذْ على كثرة الـمُدَّعين في أعراف قبيلتي.. لا نعرف غواسِقَ الكرزِ وزهر الرمان.الفتى; ومع سَبْر الترحال... ألفَيتُ في شِعْري عطرًا منَهَّدًا وجموح مُهرةٍ مسترسلة الزَّهْوِ.. بثوب حريرٍ مُفَتَّقِ الإبلاجِ،يَعْتَصِرُ وَقْعَهُ من بَطَرِ الفتنةِ ووحشيّةِ الـمُباغتة ! بُهِتَ خريرُ البراءة داخلي وفواتِحُ سالف قصائدي غَدَتْ مُستنفرة،أُغالبُ بقيّةَ رملٍ على أرديتي وبي خوالـج شتَّى تُفهِّمُني... ويأْبى معضمي! - " أين أنتَ؟! ألستَ معي؟اِخلعْ عِمَّتَكَ.. وجانِبِ الأسئلة ". قالتْ..، ثم استهلَّتْ. في رأسي لفيف محاذير مقوقعة، وعيني تنظر إليَّ وتقولُ إذ تدخُلني: "ما أروعه"! بينما كفِّي وأشياء أخرى..مرتَّدة عني، بين مؤمنة.. ومشركةْ وفي مشارف أقبيتي (قُمْريَّةٌ) بيضاء تُحاذرُ القَصْل!، - " بذراعكَ ضعني نخلةً وقُدّ سعفها... وهاتِ رُطب بادِئَةِ غيِّكْ "قالتْ..، ثم تَوَالت. (قمر الصباح) هو تلعثمٌ.. كـ(إشراق المغارب) في الزندقة! أين مني مفاصل أبي...وأنا كَسَرْحَةِ ناسِكٍ تُفاتِرهُ قصيدة غزلٍ ثوريَّة ؟ يَشْرئِبُ بي حرفٌ وآخر يناولني للسطرِ! صادٌ:.. تصلب فُخّارَ (قبولتي) وكافٌ:.. تُكْفِئُ قواريرَ زِندي للكعب العالي.- " أتُـحبني؟ " قالتْ..، ثم استوتْ.- " لستُ أدري، فكُحل العينِ.. شقَّ هواتف صبحي بين عشيتين. إني أهجِسُ ببعضي.. وغيري! "تضحكُ وتقول: " إذًا رتِّلْ -أيها البدوي- قصيدةً في كحل (عَوْلَمَتي) " وأغلقتْ عينيَّ بعينيها فسكِرتُ فانـحلَّ بيتُ شعري فانتـَثـَـرَتــــْـ ... واستبدَّتْ.بيت فارغ; فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن .. فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
      1982 – 2004 جِدَّة / مارتين / القاهرة
      هو تلعثم ...بل هو اشراق والتلعثم بعض استفزاز للزندقة لعربدة الحواس ...كي يشرق الغامق فيناسألت الميادين الظلال=أسوادك لعنةام هو براح استراحة لمحارب يلعب =الروليت=؟بعيدا عن زمن مفلس ...فقد عقب سيجارته في منفضة الريح....تخونني الابجدية وانا امام هذا الصرح ترجمة اجادت رسم كائن هيولي اسمه انسان ...رصد التفاصيل الدقيقة بلغة تعرف كيف تتنقل بين المنعرجات والمنحدراتقادمة من معاجم المنتمين الى ضجيج الماءوتمرد الارواح القابعة على رف من دخانكل الشكر لك استاذ احمد العمودي على نص باذخ الشعر والشاعرية
      ملاحظة=
      ولسانًا يستنبؤ عن شفتينْ= أظنها =يستنبيءأما وقد بلغت سن التثبيت فلن افوت هذه يثبت بتاريخ=26=12=2014

      تعليق

      • آمال محمد
        رئيس ملتقى قصيدة النثر
        • 19-08-2011
        • 4507

        #4
        .
        .


        حقيقة حقيقة قصيدة رائعة
        "
        ولا استعمل هذه الكلمة إلااا نادرا"

        طريقة عرضها شيقة .. تنال من اهتمام قارئها
        وتلك وصفة قليل من يحققها

        جمعها بين الموزون والمنثور "" مدها بتنوع حيوي " أصبغ عليها مصداقية وعمقا

        الإستعانة بالمؤثرات التصويرية أثبتت قرع البلاغة الفنية
        ورفعتها عن مصطبة الشعر المتدوال وخلقت لها الشرايين والعروق
        فكانت تنطق باسم وتؤدي بصفة"كشخصية حية"

        الصور الفنية جد راقية استعطفت المد اللامرئي من ظل الكلمة وفاوضتها على ما ليس فيها
        فكانت أن أطاعت ولبت جموحك المهوس

        الخروج كان مفتوحا خاليا وفي نفس الآن غنيا منتقى
        وتلك جرعة من الدهشة تترك القارئ في دوامة فراغية ذكية

        بالمفيد المختصر

        أراك صنعت القصيدة ولبيت ما لها وما ليس لها
        وتلك إشارة بلوغ وتميز

        تلك إشارة على أصالة هذه الشخصية وقدرتها على الربط والمد


        كل الاحترام لشاعريتك أخي أحمد
        وشكرا على ذروة أمتعت الركن والقارئ و"آمال"

        تعليق

        • إيمان عبد الغني سوار
          إليزابيث
          • 28-01-2011
          • 1340

          #5
          احجز مقعد

          لي عودة
          " الحرية هي حقك أن تكون مختلفاً"
          أنا الهذيان وبعـض الوهم حقيقة!

          تعليق

          • صهيب خليل العوضات
            أديب وكاتب
            • 21-11-2012
            • 1424

            #6

            بداية الفكرة شاهقة البناء و صعبة التفكّر
            وذا يأخذنا إلى ديار اللغة التنبثق من تحت الجلد - البكر البكر -
            بطبعي لا أُحبّ القصائد الطويلة ، ولكن أحياناً ثمة ما يجعلني أُغيّر رأيي خاصةً إن كان النص مربك كهذا
            أحييك شاعري أحمد العامودي
            وكما أنّك قارئ ذكي ، أيضاً شاعر ماكر و رائع
            تقديري الكبير
            كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

            تعليق

            • أبوقصي الشافعي
              رئيس ملتقى الخاطرة
              • 13-06-2011
              • 34905

              #7
              هنا شعر
              ليس كأي شعر
              الفكرة عبقرية
              و المضمون جدااااااااااااااااااا مدهش
              استمتعت كثيرا كثيرا
              بهذا الفتي
              المتواتر في صفوة الألق
              محبتي و تحية تليق ..



              كم روضت لوعدها الربما
              كلما شروقٌ بخدها ارتمى
              كم أحلت المساء لكحلها
              و أقمت بشامتها للبين مأتما
              كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
              و تقاسمنا سوياً ذات العمى



              https://www.facebook.com/mrmfq

              تعليق

              • آمال محمد
                رئيس ملتقى قصيدة النثر
                • 19-08-2011
                • 4507

                #8
                .
                .






                تعليق

                • أحمد العمودي
                  شاعر
                  • 19-03-2011
                  • 175

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
                  .
                  .

                  الاسم : شاعر
                  الكنية : عاشق أخطأ القبلة
                  الوظيفة : أرتب سيقان النرجس وأهمس لها بالشمس
                  تاريخ الميلاد : تاه بين الحرف والحزن بين الضوء والطين ..


                  لي عودة فلحظتي حرجة والوقت خذلني


                  لو كان ثمة من يحمل هكذا بطاقة شخصية حقيقية، فصدقيني سيُحوِّطهُ الأوغاد من الاتجاهات
                  الستة الممكنة، ولو استطاعوا ع السابع.. لفعلوا!


                  والاتجاه السابع هذا هو: (مخيلته) التي يمتطيها بعيدا عن أقدامهم التي علقوا بها.


                  وبرغم ذلك.. فاسم ومهنة: شاعر، قد تكون محببة لو أنها ف زمن الشعر وليس التشعير! على وزن "تسعير" !
                  وإلى أن يحدث ذلك.. فــ(خيبة الأملْ.. راكبة جَمَلْ).. جملٌ هو أيضا (وغد) منذ أبي فراس والمتنبي.
                  ههههههه
                  أرأيتِ؟ ما أكثر الأوغاد ف هذه المهنة يا آمال.

                  دعيني طبيبا كما انا.. فالأوغاد لدينا أقل.


                  بعيدا عن كل ذلك.. خذي هذه، وهي شبه ارتجالة.. للذكرى.. فأنا منذ الأمس أشعر بفرط سعادة..
                  ولا كأني عريس في ليلة زفافه ع ست الحسن والجمال، فقد تحقق أمر كنت أصبو له منذ سنوات...
                  ولا تعجبي فأنا أشعر أن بداخلي طاقة تجعلني أكتب عدة معلقات متتالية يحسدني عليها أبو نواس
                  وابن الرومي وأبو الشمقمق وابن المُسقسق والشاعر المُطَقْطَقْ..


                  ههههه.. مين دول؟
                  ياللا ماعلينا..


                  أقولُ.. وأنا ابن الأكرمين:
                  أأعودُ من حيث التقمتُ الغيمَ، كي أستفتي هذا النوء في درجاتي ؟!
                  ( إني وهذا الشعر كالعربيد في كبدي، وهذي مصارع الفلذاتِ
                  والحانة الأولى.. وطعم النار يسكنها، إذا ما استُشْعِرَتْ سكراتي )
                  نكتظُّ مثل النظرة الحمراء ياخِلِّي.. نديرُ الراحَ بالعبراتِ
                  نُحيي السطورَ وظلَّها المعمور.. والإيحاء يُلْبِسنا وجوه الآتي.


                  ودمتِ آمال
                  " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
                  فيا لفداحة الأنهارِ
                  والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
                  بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
                  "


                  أنا..


                  تعليق

                  • أحمد العمودي
                    شاعر
                    • 19-03-2011
                    • 175

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة

                    هو تلعثم ...بل هو اشراق والتلعثم بعض استفزاز للزندقة لعربدة الحواس ...كي يشرق الغامق فيناسألت الميادين الظلال=أسوادك لعنةام هو براح استراحة لمحارب يلعب =الروليت=؟بعيدا عن زمن مفلس ...فقد عقب سيجارته في منفضة الريح....تخونني الابجدية وانا امام هذا الصرح ترجمة اجادت رسم كائن هيولي اسمه انسان ...رصد التفاصيل الدقيقة بلغة تعرف كيف تتنقل بين المنعرجات والمنحدراتقادمة من معاجم المنتمين الى ضجيج الماءوتمرد الارواح القابعة على رف من دخانكل الشكر لك استاذ احمد العمودي على نص باذخ الشعر والشاعرية
                    ملاحظة=
                    ولسانًا يستنبؤ عن شفتينْ= أظنها =يستنبيءأما وقد بلغت سن التثبيت فلن افوت هذه يثبت بتاريخ=26=12=2014

                    الشاعرة مالكة حبرشيد..
                    ما كل هذا..
                    يشرق الغامق فينا، والروليت ، وعقب سيجارة ف منفضة الريح؟
                    أجدك أخرجتيني من نصي وأدخلتيني ملاحظاتك الخاطفة!


                    أما الغامق.. فلا غامق غير العدسات اللاصصقة لعروس الشعر أو شيطانه،

                    والروليت.. جربت حظي فيه وخسرت معضمي، والثالثة سأقلع عنها قريبا بإذن الله.. هي والرابعة الغاوية.


                    راق لي تعليقك الذي تجيدين فيه التقطيع باقتدار.
                    تحياتي القلبية


                    بخصوص: يستنبئ.. نعم هي كذلك، وقد أخطأتها.. فشكرا كثيرا للتنبيه.
                    " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
                    فيا لفداحة الأنهارِ
                    والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
                    بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
                    "


                    أنا..


                    تعليق

                    • أحمد العمودي
                      شاعر
                      • 19-03-2011
                      • 175

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
                      .
                      .


                      حقيقة حقيقة قصيدة رائعة
                      "
                      ولا استعمل هذه الكلمة إلااا نادرا"

                      طريقة عرضها شيقة .. تنال من اهتمام قارئها
                      وتلك وصفة قليل من يحققها

                      جمعها بين الموزون والمنثور "" مدها بتنوع حيوي " أصبغ عليها مصداقية وعمقا

                      الإستعانة بالمؤثرات التصويرية أثبتت قرع البلاغة الفنية
                      ورفعتها عن مصطبة الشعر المتدوال وخلقت لها الشرايين والعروق
                      فكانت تنطق باسم وتؤدي بصفة"كشخصية حية"

                      الصور الفنية جد راقية استعطفت المد اللامرئي من ظل الكلمة وفاوضتها على ما ليس فيها
                      فكانت أن أطاعت ولبت جموحك المهوس

                      الخروج كان مفتوحا خاليا وفي نفس الآن غنيا منتقى
                      وتلك جرعة من الدهشة تترك القارئ في دوامة فراغية ذكية

                      بالمفيد المختصر

                      أراك صنعت القصيدة ولبيت ما لها وما ليس لها
                      وتلك إشارة بلوغ وتميز

                      تلك إشارة على أصالة هذه الشخصية وقدرتها على الربط والمد


                      كل الاحترام لشاعريتك أخي أحمد
                      وشكرا على ذروة أمتعت الركن والقارئ و"آمال"


                      آمال يا أمال..
                      أطَّرتِ ما كنت أتمنى أن أرى تأطيرا له من لدن عين تقرأ.. وقلب يتحسس المفاصل والفواصل.


                      أنصفتِ توقعي لدهشة كنت آملُها و(أحتريها) من قلم لا يغفل ومداد لا يألو بارقة كي يستنبت
                      للكلام رؤية في الكلمات.


                      ملاحظة: أحيانا تذكرني تعليقاتك الرائقة والنافذة بكتاب نقدي/انطباعي قديم لعبدالله بن إدريس..
                      اسمه: (كلام في أحلى الكلام)، فكان كلامه يتفوق أحيانا على "أحلى الكلام"/النصوص التي
                      هو بصدد دراستها.



                      شكرا أمال.. فقد طويتِ القصيدة ومن ثم فردتيها فرأيتها أجمل.. لا أخفي بأن القصيدة كانت
                      تجربة بالنسبة لي، وترددت كثيرا قبل إطلاقها.. ولا أخفي أيضا أني كنت أشعر ببعض الوجل
                      والخجل من بعض حيثياتها.



                      الشاعرة/ آمال محمد

                      كل التقدير

                      وتحياتي القلبية
                      " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
                      فيا لفداحة الأنهارِ
                      والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
                      بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
                      "


                      أنا..


                      تعليق

                      • أحمد العمودي
                        شاعر
                        • 19-03-2011
                        • 175

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة إيمان عبد الغني مشاهدة المشاركة
                        احجز مقعد

                        لي عودة


                        الشاعرة إيمان عبدالغني..

                        أهلا بكِ أي وقت أختي الكريمة
                        تحياتي
                        " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
                        فيا لفداحة الأنهارِ
                        والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
                        بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
                        "


                        أنا..


                        تعليق

                        • أحمد العمودي
                          شاعر
                          • 19-03-2011
                          • 175

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة صهيب خليل العوضات مشاهدة المشاركة

                          بداية الفكرة شاهقة البناء و صعبة التفكّر
                          وذا يأخذنا إلى ديار اللغة التنبثق من تحت الجلد - البكر البكر -
                          بطبعي لا أُحبّ القصائد الطويلة ، ولكن أحياناً ثمة ما يجعلني أُغيّر رأيي خاصةً إن كان النص مربك كهذا
                          أحييك شاعري أحمد العامودي
                          وكما أنّك قارئ ذكي ، أيضاً شاعر ماكر و رائع
                          تقديري الكبير


                          الشاعر/ صهيب خليل العوضات..
                          بل أنت الشاهق يا صهيب.. وكلماتك حيثما ولَّيتَ تدل عليك.


                          أربكني ردك.. فطول القصائد أحيانا يكون قاتلا فعلا، وكثيرا ما أتعثر به، لكنك من
                          حيث تعلم طمأنت بعضي وأثلجت شيئا ف صدري أيها النقي.


                          "نقي أنتَ كصلاة أمكَ".. ربما.

                          توقيعك هذا بااارٌ ومؤثر جدا يا صهيب.


                          تحياتي القلبية

                          " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
                          فيا لفداحة الأنهارِ
                          والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
                          بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
                          "


                          أنا..


                          تعليق

                          • أحمد العمودي
                            شاعر
                            • 19-03-2011
                            • 175

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة قصي الشافعي مشاهدة المشاركة
                            هنا شعر
                            ليس كأي شعر
                            الفكرة عبقرية
                            و المضمون جدااااااااااااااااااا مدهش
                            استمتعت كثيرا كثيرا
                            بهذا الفتي
                            المتواتر في صفوة الألق
                            محبتي و تحية تليق ..


                            الشاعر قصي الشافعي..
                            سعيد انا وممتن عن آخري لهذه الاطلالة..


                            والعبقرية هي أنه حيث ما تواجد أحدهم فالشعر في ركابه وبين قدميه
                            يسعى بتلقائية.. وهكذا أنت أخي الطيب.



                            تحياتي القلبية


                            " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
                            فيا لفداحة الأنهارِ
                            والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
                            بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
                            "


                            أنا..


                            تعليق

                            • نورالضحى
                              أديب وكاتب
                              • 06-07-2014
                              • 3837

                              #15
                              ..
                              مكثت ..
                              وآستطآب المقآم لــ أقرأ لوحة فنيّة ..
                              فوجدت جمآلآ ..
                              آسم وفيض جنون آستوى على السطور أبدآعآ ..
                              حتى كآد آن يشي بك الحرف ..
                              وقد شآركته لذة وجنونآ ..
                              ..
                              ألف وردة لقلمك وقلبك ..
                              [aimg=borderSize=0,borderType=none,borderColor=blac k,imgAlign=none,imgWidth=,imgHeight=]http://n4hr.com/up/uploads/4c757e359a.gif[/aimg]



                              ________________________________________
                              ,’
                              ** ذاتَ مرة آحببت وَ جلّ من لا يُخطئ ...!

                              تعليق

                              يعمل...
                              X