دعوة إلى التسامح اللغوي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عزام محمد ذيب الشريدة
    أديب وكاتب
    • 09-11-2014
    • 33

    دعوة إلى التسامح اللغوي

    السلام عليكم
    ما رأيكم ان نعتبر اللحن مستوى متدنيا من مستويات اللغة العربية؟خاصة أن جملة مثل:إنا قوما متعلمين " تحمل معنى مفهوما ،إلا أن المتكلم قد تجاهل أو ترخص أو تساهل في علامات الإعراب ،وقد سألت زملائي يوما :ماذا تفهمون من قولي: جاء رجلٍ إلى الغرفة ، فأجابوا:نحن نفهم أن رجلا قد جاء إلى الغرفة ،لكنك تجاهلت علامات الإعراب ،إلا أن المعنى مفهوم ،والرجل لا يمكن أن يكون إلا فاعلا .فلماذا نحكم على هذه الجملة بأنها خطأ مع أنها تحمل معنى مفهوما ؟ ولماذا لا نعتبر أن العربي يتكلم بمستويات ،فقد يحافظ على منزلة المعنى بين الكلمات وقد يتجاهلها وقد يهدرها مما يؤدي إلى اللبس والتناقض ،ولماذا كان التركيز على العلامة في النحو وليس على المعنى؟مع أن العرب تقول:كسر الزجاجُ الحجرَ،وخرق الثوبُ المسمارَ،فعندما يظهر المعنى يتساهلون في علامة الإعراب ،فالمهم هو المعنى ،وجملة:إنا قوما متعلمين فيها معنى مفهوم إلا أنها لم تأت على سنن العرب تماما ،فما رأيكم دام فضلكم؟
  • عزام محمد ذيب الشريدة
    أديب وكاتب
    • 09-11-2014
    • 33

    #2
    دعوة إلى التسامح اللغوي

    دعوة إلى التسامح اللغوي
    المستويات اللغوية
    هذه ليست دعوة إلى الإباحية اللغوية ، وهي في نفس الوقت دعوة إلى عدم التشدُّد في كل صغيرة وكبيرة ، وإلى عدم التسرع في إصدار الأحكام على الكلام بالخطأ إلا عند انهيار جدار المعنى ، فالجملتان "أكرمَ زيدٍ عمرا " أو أكرم زيد عمروٍ جملتان من المسقيم القبيح ، لأن جدار المعنى مال قليلا ، حيث تسامحتُ في علامة أمن اللبس للفاعل ،إلا أن المعنى مفهوم ، و"زيد" لا يمكن إلا أن يكون فاعلا وعمرو لا يمكن أن يكون إلا مفعولا بفعل علاقة الاحتياج المعنوي بين أجزاء التركيب ،والعرب تقول:مررت بصحيفةٍ طينٍ خاتمُها ،والأصل هو "طينٌ خاتمُها"ومررت بسرج ٍ خزٍّ صفتُه،والأصل هو "خزٌّ صفَّتُه"ومررت برجلٍ فضةٍ حليةُ سيفِه والأصل هو"فضَّةٌ حليةُ سيفِه" ،وتقول: ليت زيدا منطلق وعمرو ،والأصل هو " ليت زيدا منطلق وعمرا" وتقول:ما شأنُك وعمرو ،والأصل هو " ما شأنُكَ وعمرا "ويقولون:هذا جحرُ ضبٍّ خربٍ ، والأصل هو " هذا جحرُ ضبٍّ خربٌ " ولم يخطئهم سيبويه "شيخ البصريين" بل اعتبر كلامهم من المستقيم غير الحسن (القبيح ) ومن هنا فلا تجوز تخطئة العربي إلا إذا أخطأ أوألبس أو تناقض ، أو انهارجدار المعنى في كلامه ، ولم يعد المعنى صحيحا ،بحيث تنتفي المهمة التي وُجدت من أجلها اللغة وهي الإفهام والتفاهم ،والتواصل ،كقولنا:أكرم زيدٌ عمرو أو أكرم زيدا عمرا أو كقراءة :إن الله بريء من المشركين ورسولِه..........إلخ.
    كما تقول العرب:خرق الثوبُ المسمارَ،حيث رفعوا المفعول ونصبوا الفاعل عندما ظهر المعنى ،لأن الثوبَ لا يمكن أن يكون إلامخروقا ، والمسمار لا يمكن أن يكون إلاخارقا ،ولهذا تسامحوا في علامة أمن اللبس عند ظهور المعنى كما قالوا :أدخلت في رأسي القلنسوة ،ومع أنّ الاحتياج المعنوي بين أجزاء التركيب يقتضي أن يقال :أدخلت رأسي في القلنسوة ،إلا أن المعنى مفهوم وواضح داخل التركيب رغم تداخل الرتب ،ودون حاجة المتكلم إلى تعليق الكلام بعضه ببعض على الوجه الصحيح، فالمعنى واضح ومفهوم رغم تداخل العلاقات المعنوية ، لأن الرأس لا يمكن أن يكون إلا مدخَلا ،والقلنسوة مدخلا فيها ، ومن هنا تساهلوا في خرق معيار منزلة المعنى والاحتياج المعنوي بين أجزاء التركيب ،فأهم شيء هو وضوح المعنى والبعد عن اللبس والتناقض،ومن هنا فالإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي وعلامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم.

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #3
      أهلا بك أخي الكريم الأستاذ عزام محمد ذيب الشريدة.
      أشكر لك موضوعك الطريف هذا الذي يبدي لنا أن لك باعا في العربية.
      نحن، يا أستاذنا، نعاني من مشكلات أبسط من هذه بكثير، إن بعض "الكُتَّاب" و "الأدباء" العرب هنا و هناك يرفعون بحروف الجر و ينصبون بها، أما مسألة نادرة كـ "هذا جحرُ ضبٍّ خَرِبٍ" فحكمها ما يقال عنه "الجر بالجوار" و أمثلته كثيرة في العربية كما أن في العربية ما يسمى "الجزم بالجوار" و ظاهرة "المفعول منه" التي لا يكاد يسمع بها كثير من المختصين في النحو العربي.
      هي ظواهر "شاذة" نادرة يتلذذ بها هواة الألغاز النحوية و قد تفنن إمام العربية في حينه، المبرِّد، في "المقتضب"، نحن اليوم نعاني من "العرجمية" و هي العربية/الأعجمية فـ
      "العرجمية" و ما أدراك ما "العرجمية" ؟ هي التي نعاني منها الويلات أما المسائل الدقيقة فهي ليست مشكلة في الحقيقة لأنها تناقش بين المختصين.
      أشكر لك، أخي الأستاذ
      عزام محمد ذيب الشريدة، حضورك المتميز.
      تحيتي لك وتقديري
      .

      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عزام محمد ذيب الشريدة مشاهدة المشاركة
        السلام عليكم
        ما رأيكم ان نعتبر اللحن مستوى متدنيا من مستويات اللغة العربية؟ خاصة أن جملة مثل:إنا قوما متعلمين " تحمل معنى مفهوما، إلا أن المتكلم قد تجاهل أو ترخص أو تساهل في علامات الإعراب (...) إلا أنها لم تأت على سنن العرب تماما، فما رأيكم دام فضلكم؟
        وعليكم السلام أستاذنا الفاضل عزام محمد ذيب الشريدة ورحمة الله تعالى وبركاته.
        يبدو أن موضوعنا هنا هو الذي أوحى إليك موضوعك الطريف "
        دعوة إلى التسامح اللغوي"، أليس كذلك ؟
        ثم أمابعد، ليس لنا نحن طلاب العلم والمعرفة أن نعتبر أو نسمح أو نتسامح في شيء من اللغة العربية في مستواها الراقي المَرْضِيِّ، فنحن نتعلم اللغة العربية على سننها الذي أقره علماؤها، و لسنا منهم، و إن عدنا إلى تعريف ابن جني للنحو فهو يحدده بـ "
        هو انتحاء سمت كلام العرب في تصرفه من إعراب وغيره كالتثنية والجمع والتحقير والتكسير والإضافة والتركيب والنسب وغير ذلك" (ينظر الخصائص)، فالنحو إذن، ومنه الإعراب، هو اتباع هيئة كلام العرب، فكل ما جاء موافقا لسمت كلام العرب فهو مقبول، غير أن سمت كلام العرب درجات ومستويات منها العالي و منها السافل، و نحن كطلاب علم نحب أن يرتفع مستوانا في العربية ولاسيما أن القرآن الكريم جاء بها عالية رفيعة سامقة فلا ننزل بها إلى الحضيض الأسفل بدعوى التسهيل أو التيسير أو التخفيف.
        ثم إن حكم عمر بن الخطاب، رضي الله تعالى عنه، و هو القرشي الفصيح، على الشبان الرامين المخطئين في رميهم و كلامهم معا، بأنهم أخطئوا يقوم حجة في رفض أي تأويل، و لعل أهل مكة أدرى باللغة العربية كما هم أدرى بشعابها.

        ثم أما بعد، للحن في العربية معان كثيرة و أبسطها الانحراف في القول كما أن من معانيه اللهجة المحلية في قوم من الأقوام ارتضوها لهم طريقة أداء يعبرون بها عن أغراضهم وحاجاتهم منها لغة، أو لهجة، أو لحن، "أكلوني البراغيث" تعتبر لغة لها محلها من الإعراب.

        أشكر لك أخي الكريم الأستاذ
        عزام محمد ذيب الشريدة تفاعلك الطيب مع هذا الموضوع ودمت على التواصل البناء الذي يغني ولا يلغي.
        تحيتي لك وتقديري.

        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • عزام محمد ذيب الشريدة
          أديب وكاتب
          • 09-11-2014
          • 33

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
          وعليكم السلام أستاذنا الفاضل عزام محمد ذيب الشريدة ورحمة الله تعالى وبركاته.
          يبدو أن موضوعنا هنا هو الذي أوحى إليك موضوعك الطريف "
          دعوة إلى التسامح اللغوي"، أليس كذلك ؟
          بلى هو كذلك أستاذنا الكريم
          ثم أمابعد، ليس لنا نحن طلاب العلم والمعرفة أن نعتبر أو نسمح أو نتسامح في شيء من اللغة العربية في مستواها الراقي المَرْضِيِّ، فنحن نتعلم اللغة العربية على سننها الذي أقره علماؤها، و لسنا منهم، و إن عدنا إلى تعريف ابن جني للنحو فهو يحدده بـ "
          هو انتحاء سمت كلام العرب في تصرفه من إعراب وغيره كالتثنية والجمع والتحقير والتكسير والإضافة والتركيب والنسب وغير ذلك" (ينظر الخصائص)،

          والعرب تكلمت بمستويات وانتحاء سمت كلام العرب يكون بتقليدها والكلام على نهحها وهو نهج المستويات الذي تتحكم منزلة المعتى داخل التركيب في درجاته.
          فالنحو إذن، ومنه الإعراب، هو اتباع هيئة كلام العرب، فكل ما جاء موافقا لسمت كلام العرب فهو مقبول، غير أن سمت كلام العرب درجات ومستويات منها العالي و منها
          السافل،
          نعم الأمر كما تفضلت.
          و نحن كطلاب علم نحب أن يرتفع مستوانا في العربية ولاسيما أن القرآن الكريم جاء بها عالية رفيعة سامقة فلا ننزل بها إلى الحضيض الأسفل بدعوى التسهيل أو التيسير أو التخفيف.
          وما رأيك بالقرآن الكريم والحديث النبوي الشريف الذي خرق المعايير النحوية قبل وجودها ؟
          ثم إن حكم عمر بن الخطاب، رضي الله تعالى عنه، و هو القرشي الفصيح، على الشبان الرامين المخطئين في رميهم و كلامهم معا، بأنهم أخطئوا يقوم حجة في رفض أي تأويل، و لعل أهل مكة أدرى باللغة العربية كما هم أدرى بشعابها.

          ثم أما بعد، للحن في العربية معان كثيرة و أبسطها الانحراف في القول كما أن من معانيه اللهجة المحلية في قوم من الأقوام ارتضوها لهم طريقة أداء يعبرون بها عن أغراضهم وحاجاتهم منها لغة، أو لهجة، أو لحن، "أكلوني البراغيث" تعتبر لغة لها محلها من الإعراب.

          أشكر لك أخي الكريم الأستاذ
          عزام محمد ذيب الشريدة تفاعلك الطيب مع هذا الموضوع ودمت على التواصل البناء الذي يغني ولا يلغي.
          تحيتي لك وتقديري.

          نحن متفقون على أن اللغة مستويات وعلينا أن نحاكي أحسن ما فيها ،ولكن علينا أن نتقبل المستويات الأخرى التي كانت تعيش جنبا إلى جنب مع المستوى الأفصح ،والقرآن الكريم جاء بالأفصح وجاء بالفصيح ،وهو في قمة البلاغة والبيان ، والدعوة إلى التسامح اللغوي تخلصك من العرجمية التي تحدثت عنها ،وما على الإنسان إلا أن يتحدث بمستويات وبكلام مفهوم تحت رعاية الاحتياج المعنوي وعلامات أمن اللبس،وما دام الكلام مفهوما ونستطيع التفاهم والاتصال والتواصل بواسطته - وهذا هو هدف اللغة- فهو مقبول ، ،وإن كان مستواه ليس فصيحا أو جميلا أولم يأت على الوجه الأفصح أو الفصيح ،أو لم يأت على سنن كلام العرب الأفصح أو الفصيحة ،ودمت سالما في رعاية الله .

          التعديل الأخير تم بواسطة عزام محمد ذيب الشريدة; الساعة 28-12-2014, 12:09.

          تعليق

          • عزام محمد ذيب الشريدة
            أديب وكاتب
            • 09-11-2014
            • 33

            #6
            تحيتي واحترامي لكم

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #7
              "و نحن كطلاب علم نحب أن يرتفع مستوانا في العربية ولاسيما أن القرآن الكريم جاء بها عالية رفيعة سامقة فلا ننزل بها إلى الحضيض الأسفل بدعوى التسهيل أو التيسير أو التخفيف:وما رأيك بالقرآن الكريم والحديث النبوي الشريف الذي خرق المعايير النحوية قبل وجودها؟" القرآن الكريم و الأحاديث النبوية الشريفة الصحيحة حجة على النحو وعلى من اكتشف النحو و ليس العكس يا أستاذنا الفاضل، أنت تقلب الموازين بزعم باطل كهذا، و لعلك تشير إلى القراءات الشاذة أو الباطلة و هذه لا تقوم حجة.
              من المجمع عليه في لسان العرب بمختلف لهجاته ولحونه أن الفاعل مرفوع والمفعول به منصوب و حروف الجر تخفض الأسماء و سنرى هذا كله إن شاء الله تعالى عند حديثنا عن نظرية العامل، فإذا جاء جاهل بسنن العرب في كلامها و نصب الفاعل ورفع المفعول به و رفع أو نصب بحروف الجر نقول له لقد أخطأت و خرجت عن سنن العربية، هكذا و بكل بساطة و وضوح، أما الدعوة إلى التسامح في اللغة العربية فهي دعوة إلى هدم اللغة باسم التساهل أو التسامح أو التسهيل لأن التسهيل له قوانينه وأسسه و غاياته.
              أشكر لك أخي الكريم تفاعلك مع موضوعنا هنا مع التحية.

              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • عزام محمد ذيب الشريدة
                أديب وكاتب
                • 09-11-2014
                • 33

                #8
                السلام عليكم
                نعم ،القرآن الكريم حجة على النحو وهذا ما أريده ، ولست أزعم زعما باطلا بهذا الكلام ،وأنا لا أقصد القراءات الشاذة فقط ،بل أقصد القراءات المعتبرة والمعتمدة ،وأقصد أن قرأة القرآن الكريم كانوا يقرؤونه بحسب المعنى المقصود ،وفي آية "إن هذان لساحران "مثلا أربع قراءات ولكل قراءة معنى ،وهي لم تأت على حسب القاعدة بل جاءت بحسب لغات العرب ،والحديث الشريف كذلك لم يأت على القاعدة ،فمن هو الحجة ؟أليس الحديث الشريف ؟إذن، ما دام النحو لا يصف اللغة ،أو يصفها جزئيا ،فما الحاجة إليه ؟ وما دام أفصح كلام يتعارض مع القاعدة فما فائدة هذه القاعدة؟ وهذا يعني أن القاعدة خطأ،أليس كذلك ،وما دامت خطأفلا يُعتد بها ،وإنما يُعتد بكلام الله ،أليس كذلك ؟
                لقد كتبت الكثير من سنوات ،أرجو أن تعود إلى مشاركاتي في المجلس العلمي وملتقى أهل الحديث وملتقى أهل اللغة ،لترى ذلك ،وسيكون لنا حديث آخر بعد ذلك إن شاء الله .أما من ينصب الفاعل ويجر المفعول .................إلخ مع وضوح المعنى فلا بأس في ذلك ،وهو يحاكي لغة أجداده ،فقد قالوا:كسر الزجاجَ الحجر،وخرق الثوبُ المسمارَ،وبلغت سوءاتهُم هجرُ،.......،لأن المعنى واضح ،ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض.
                مع التحية الطيبة ،وإلى لقاء آخر.
                التعديل الأخير تم بواسطة عزام محمد ذيب الشريدة; الساعة 28-12-2014, 15:53.

                تعليق

                • حسين ليشوري
                  طويلب علم، مستشار أدبي.
                  • 06-12-2008
                  • 8016

                  #9
                  شنشنة قديمة تتكرر.

                  المشاركة الأصلية بواسطة عزام محمد ذيب الشريدة مشاهدة المشاركة
                  السلام عليكم
                  نعم ، القرآن الكريم حجة على النحو وهذا ما أريده، ولست أزعم زعما باطلا بهذا الكلام، وأنا لا أقصد القراءات الشاذة فقط، بل أقصد القراءات المعتبرة والمعتمدة، وأقصد أن قرأة القرآن الكريم كانوا يقرؤونه بحسب المعنى المقصود ، وفي آية "إن هذان لساحران "مثلا أربع قراءات ولكل قراءة معنى ،وهي لم تأت على حسب القاعدة بل جاءت بحسب لغات العرب ،والحديث الشريف كذلك لم يأت على القاعدة ،فمن هو الحجة ؟ أليس الحديث الشريف؟ إذن، ما دام النحو لا يصف اللغة، أو يصفها جزئيا ،فما الحاجة إليه؟ وما دام أفصح كلام يتعارض مع القاعدة فما فائدة هذه القاعدة؟ وهذا يعني أن القاعدة خطأ،أليس كذلك، وما دامت خطأفلا يُعتد بها ،وإنما يُعتد بكلام الله ، أليس كذلك ؟ لقد كتبت الكثير من سنوات، أرجو أن تعود إلى مشاركاتي في المجلس العلمي وملتقى أهل الحديث وملتقى أهل اللغة، لترى ذلك، وسيكون لنا حديث آخر بعد ذلك إن شاء الله . أما من ينصب الفاعل ويجر المفعول ...إلخ مع وضوح المعنى فلا بأس في ذلك، وهو يحاكي لغة أجداده، فقد قالوا:كسر الزجاجَ الحجر، وخرق الثوبُ المسمارَ، وبلغت سوءاتهُم هجرُ، لأن المعنى واضح، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض. مع التحية الطيبة، وإلى لقاء آخر.
                  وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
                  أنت تبتعد بنا عن الموضوع الذي نحن بصدده هنا و لذا سأنقل هذه المشاركات إلى متصفحك الخاص الذي عنونته بـ "دعوة إلى التسامح اللغوي" حتى تجتمع في محل واحد هو أليق بها، هي شنشنة قديمة تردِّدُها ولستَ مبدعها فقد سبقتك أجيال من المدعين بهذه الدعوى.

                  والآن، اسمح لي بسؤال بسيط وهو: ماذا تعرف من اللغات الأعجمية، هل تستطيع أن تدعو أهلها للتساهل فيها أم هل تجرؤ على الكتابة بها على غير ناموسها المعتبر عند أهلها؟ ما أحسبك ستتجرأ لا على هذا و لا على ذاك، أما في شأن العربية فالكل يفتي كما يفتي الناس في الإسلام، هي اللغة العربية الغريبة بين أهلها و ذويها ولا آلم من الغربة بين الأهل. هذه مأساة اللغة العربية.
                  لقد "خانك" التعبير في ردك أعلاه فكتبت:"فقد قالوا:كسر الزجاجَ الحجر" و أنت من ضبط "الزجاجَ" بالفتحة لأنه مفعول به مقدم، وهذا صحيح وهو أكبر دليل أنه لا يصح إلا الصحيح، و السلام ختام.
                  -------
                  ملحوظة بسيطة: محاورك هنا كان أستاذ مادة "أصول النحو العربي و مدارسه" في جامعتين لسنين، و مادة أصول النحو العربي تعنى بتاريخ النحو ومدارسه ومذاهبه وأفكاره و ... فسلفته.
                  sigpic
                  (رسم نور الدين محساس)
                  (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                  "القلم المعاند"
                  (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                  "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                  و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                  تعليق

                  • عزام محمد ذيب الشريدة
                    أديب وكاتب
                    • 09-11-2014
                    • 33

                    #10
                    لماذا لا تستطيعون المناقشة إلا بالتهجم ومهاجمة الآخرين ،وما دمت دكتورا فلماذا لا تناقشني وتبين لي خطأ وجهة نظري ؟أهذا ما تعنيه لك شهادة الدكتوراة؟أما كلمة الزجاج فهو خطأ غير مقصود،وسبق قلم كما يقولون ،وأنت تعرف يا دكتور أن العرب تقول:خرق الثوبُ المسمارَ،وكسر الزجاجُ الحجرَ....................إلخ ،عند وضوح المعنى ،فلماذا تتصيدأخطاءإملائية أو نحوية غير مقصودة؟

                    تعليق

                    • حسين ليشوري
                      طويلب علم، مستشار أدبي.
                      • 06-12-2008
                      • 8016

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عزام محمد ذيب الشريدة مشاهدة المشاركة
                      لماذا لا تستطيعون المناقشة إلا بالتهجم ومهاجمة الآخرين ،وما دمت دكتورا فلماذا لا تناقشني وتبين لي خطأ وجهة نظري؟ أهذا ما تعنيه لك شهادة الدكتوراة؟ أما كلمة الزجاج فهو خطأ غير مقصود، وسبق قلم كما يقولون ،وأنت تعرف يا دكتور أن العرب تقول:خرق الثوبُ المسمارَ،وكسر الزجاجُ الحجرَ...إلخ ، عند وضوح المعنى، فلماذا تتصيد أخطاء إملائية أو نحوية غير مقصودة؟
                      أهلا بك أخي الكريم الأستاذ عزام محمد ذيب الشريدة.
                      أولا، لست دكتورا وحتى لو كنته لما رضيت بأن أنادى به لأنني لست من هواة الألقاب الرّنّانة ولا العناوين الطّنّانة؛
                      ثانيا، لست في "السفاري" حتى أتصيد الأخطاء الإملائية، وواجبي كمعلم، أو كأستاذ قديم، أن أبين الصواب وأحذر من الخطأ من باب "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" في اللغة العربية؛
                      ثالثا، أنا لا أتهرب من المناقشة و المتصفح الآخر قد فتحناه لمناقشة مسائل محددة؛
                      رابعا، وجهة نظرك خاطئة كلها من ألفها إلى يائها و تحتاج منا إلى وقت وجهد لمناقشتها بالتفصيل، وهي على كل حال شنشنة قديمة قد كفانا العلماء الرد عليها بالتفصيل؛
                      خامسا، أنا مسئول عن ملتقى اللغة العربية حتى الآن و إن كنت فيه مؤقتا وواجبي الحرص على النظام فيه؛
                      سادسا، خطؤك الإملائي مؤشر نفسي، من لاشعورك كما يقول علماء النفس، و هو دال على أن الفطرة السليمة غلابة على الافتعال، أو كما يقولون:"الطبع يغلب التطبع" و هذا التحليل النفسي ضروري في قراءة النصوص أيا كان نوعها، كما أنه لا يوجد أحد البتة يسلم من الأخطاء الإملائية.
                      سابعا، لم تجبني على سؤالي أي اللغات الأعجمية تتقن، وهل تستطيع دعوة أربابها إلى تسهيلها أو التساهل فيها (والفرق بين التسهيل والتساهل بَيِّن عند ذوي الفهوم)، و هل تكتب بها أنت على غير قواعدها؟


                      هذا كل ما في الأمر، و إن الانفعال المفرط فيه دليل على عدم الثقة في النفس أو في القضية، فقضيتك خاسرة من أساسها، و مع هذا كله، فمرحبا بك وأهلا و سهلا و نحن هنا في حاجة إلى بعض الغضب لإحياء الملتقى.
                      تحيتي لك أخي الكريم و تقديري و شكري المتجدد.

                      sigpic
                      (رسم نور الدين محساس)
                      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                      "القلم المعاند"
                      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                      تعليق

                      • عزام محمد ذيب الشريدة
                        أديب وكاتب
                        • 09-11-2014
                        • 33

                        #12
                        السلام عليكم
                        لن أطيل عليك ولن أرد عليك هنا ،بل سأرد عليك بمشاركات ،لتعلم أن كلامي ليس شنشنة قديمة ،ولتعلم أنني هدمت لك نظرية العامل الفلسفية حجرا حجرا وصيَّرت حجارتها رمادا تذروه الرياح في صحراء الجزيرة العربية ،وإن كنت صاحب علم كما تقول فناقشني مناقشة علمية هادئة وهادفة .
                        مع التحية

                        تعليق

                        • حسين ليشوري
                          طويلب علم، مستشار أدبي.
                          • 06-12-2008
                          • 8016

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عزام محمد ذيب الشريدة مشاهدة المشاركة
                          السلام عليكم
                          لن أطيل عليك ولن أرد عليك هنا ،بل سأرد عليك بمشاركات ،لتعلم أن كلامي ليس شنشنة قديمة، ولتعلم أنني هدمت لك نظرية العامل الفلسفية حجرا حجرا وصيَّرت حجارتها رمادا تذروه الرياح في صحراء الجزيرة العربية، وإن كنت صاحب علم كما تقول فناقشني مناقشة علمية هادئة وهادفة.
                          مع التحية.


                          و عليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
                          أهلا بك أخي الكريم الأستاذ عزام محمد ذيب الشريدة و سهلا في بيتك.
                          زادك الله علما وحلما وفهما وحُكْما، آمين يا رب العالمين.
                          ثم أما بعد، يجب عليّ قبل مواصلة الحديث معك هنا أو في أي مكان آخر من هذا الملتقى أن أصحح لك خطأ منهجيا، وهو أنني لم أدع يوما لا هنا ولافي أي مكان أنني صاحب علم كما زعمتَ، فما أنا إلا طويلب علم ضئيل قد عرف شيئا يسيرا وغابت عنه أشياء كثيرة جدا لا يحصيها عدٌّ ولايحيطها حدٌّ.

                          هذا، و قبل الاسترسال معك في الحوار الأخوي المفيد جدا والممتع، أسألك أن تجيبني بصراحة و صدق تامين: من أي بلاد الله أنت؟ و ما هي ملتك (مذهبك العقدي والفقهي)؟ حتى أستطيع فهم خلفياتك الاجتماعية و الثقافية فيكون حوارنا بناء إن شاء الله تعالى.

                          أما عن "نظرية الإعراب"، أو "نظرية العامل" كما تسمى عادة، فقد حاول قبلك
                          ابن مضاء القرطبي الأندلسي نقضها في كتابه "الرّد على النّحاة" فلم يفلح، فهي إذن شنشنة قديمة لا و لن تأتي فيها بجديد إلا من حيث الصياغة فقط، و مهما يكن من أمرك، فهي نظرية من النظريات من اكتشاف النحاة و ليست وحيا أو سنة من سنن الله في الكون لاتخطئ، كما أن النظريات التي تنظم النحو العربي كثيرة قد أوصلها بعضهم إلى ثماني نظريات.

                          أعجبتني دعوتك الكريمة إلى مناقشة "هادئة هادفة" فهذا مما أدعو إليه منذ مدة بإضافة هاء أخرى هي هاء "هادية".

                          أسأل الله تعالى أن يلهمنا الرشاد في التفكير والسداد في التعبير و القصد في المسير، آمين يا رب العالمين، كما أنني لن أحدثك بعد هذا الرد حتى تخبرني، بصراحة وصدق، من أي بلاد الله أنت؟ و ما هي ملتك؟(مذهبك العقدي والفقهي).

                          تحيتي لك وتقديري.

                          sigpic
                          (رسم نور الدين محساس)
                          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                          "القلم المعاند"
                          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                          تعليق

                          • فلاح الربيعي
                            أديب وكاتب
                            • 05-03-2013
                            • 50

                            #14
                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            الاخوة الافاضل
                            السلام عليكم
                            مابال كاتب الموضوع ان تيقن ان الحركة الاعرابيه تنقل المصداق من شاخص الى اخر ؟
                            بمعنى ان اختلاف الحركة الاعرابية للفظ الواحد تنقله من بيان الى بيان اخر ومن مصداق خارجي الى اخر . اليك وللاخوة الافاضل نماذج قرانية لبيان هذا المطلب :
                            الاول:
                            وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلاَّ مَلائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً
                            وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُواْ عَنْهَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (36)
                            الثاني:
                            فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ
                            اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ
                            اخي الفاضل هل تعلم ان كل الفاظ القران تلزم هذه الضابطة ؟
                            *ربما ياتي متوهم فيقول تلك ملوحظة سياقية فنقول له ان اللفظ بحركته الاعرابية المعدة سابقا تبنى السياق وليس كما يدعي المخالف ان السياق هو من يكسب اللفظ حركته وللمتوهم كتب مشكل اعراب القران فليرجع لها ويرى كم تخبط اصحابها في تبرير ساحة السهك اللغوي على حساب لسان القران العربي
                            دمتم
                            التعديل الأخير تم بواسطة فلاح الربيعي; الساعة 05-01-2015, 01:34.

                            تعليق

                            • حسين ليشوري
                              طويلب علم، مستشار أدبي.
                              • 06-12-2008
                              • 8016

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة فلاح الربيعي مشاهدة المشاركة
                              بسم الله الرحمن الرحيم
                              الاخوة الافاضل: السلام عليكم
                              ما بال كاتب الموضوع ان تيقن ان الحركة الاعرابيه تنقل المصداق من شاخص الى اخر ؟ بمعنى ان اختلاف الحركة الاعرابية للفظ الواحد تنقله من بيان الى بيان اخر ومن مصداق خارجي الى اخر . اليك وللاخوة الافاضل نماذج قرانية لبيان هذا المطلب:
                              الاول: وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلاَّ مَلائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً ؛ وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُواْ عَنْهَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ؛
                              الثاني: فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ ؛ اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ.
                              اخي الفاضل هل تعلم ان كل الفاظ القران تلزم هذه الضابطة ؟
                              *ربما ياتي متوهم فيقول تلك ملوحظة سياقية فنقول له ان اللفظ بحركته الاعرابية المعدة سابقا تبنى السياق وليس كما يدعي المخالف ان السياق هو من يكسب اللفظ حركته وللمتوهم كتب مشكل اعراب القران فليرجع لها ويرى كم تخبط اصحابها في تبرير ساحة السهك اللغوي على حساب لسان القران العربي
                              دمتم
                              وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
                              أهلا بك أخي الأستاذ فلاح الربيعي في ملتقانا هذا.
                              أشكر لك تعقيبك الطيب وجزاك الله عنا خيرا.
                              ثم أمابعد، يبدو أن لأخينا الكريم الأستاذ
                              عزام محمد ذيب الشريدة غرضا نبيلا يريد إيصالنا إليه فلنتابعه برفق حتى نهتدي إلى غرضه، أما قضية علاقة الإعراب بالمعنى فهي قضية قد فُصِل فيها من قرون كثيرة إذ لولا حركات الإعراب لما استطاع قارئ العربية فهم المعاني ولاسيما في مسألة التقديم والتأخير والحذف والتقدير وغيرها من ظواهر هذه اللغة الشريفة، والعربية لغة سماعية أكثر منها لغة كتابية وكانت العرب أمة أمية لا تقرأ ولا تكتب في غالبيتها وكانت تعتمد السماع في خطاباتها.
                              المعاني مرتبطة ارتباطا عضويا بالإعراب ولولا هذا الارتباط لما سمي الإعراب إعرابا، و دلالة كلمة "إعراب" وحدها تنقض مزاعم أخينا الكريم
                              عزام محمد ذيب الشريدة من أساسها وتذرها قاعا صفصفا لاترى فيها عوجا ولا أمتا.
                              هنا مجال لعرض الآراء بكل حرية وشفافية فلا نحجر على من له رأي أن يبديه بكل أمان.
                              تحيتي لك أخي الأستاذ فلاح الربيعي وتقديري وشكري على تفاعلك الطيب.

                              sigpic
                              (رسم نور الدين محساس)
                              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                              "القلم المعاند"
                              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                              تعليق

                              يعمل...
                              X