سهامُ الشّــوك ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سعد الأوراسي
    عضو الملتقى
    • 17-08-2014
    • 1753

    سهامُ الشّــوك ..

    ،،
    في الثلث الأول
    من جزء اليقظـــة ..
    صفر الدخان في ارتياب المرآة
    وأعلن التسلل ..
    بين نأي شفاف
    و كسجية الشيب
    فهل ثمــة نقيضان ..
    أم خدوشٌ مهملة ، في غيبوبة الحطب .. ؟
    وعلى وزن يا ...
    بين مفاصــل ثلثيــــن
    عزّ المقامُ راكبه
    أكفلنيهـــا ..
    تولد ، في رحم الرّيح
    تحاكي صفّارة النّار
    تنفض قنديلا مالحا
    على ثغر غيمــة ، تلملم في البرق
    بقايا زيت مكسور
    كل عام ، وأنت ، ترتجف
    سترتعد النّار، في جسد المراجيح
    تدثر بالخدوش أجنحــة
    وتعجن من دقيق الهجرة ، جماجما
    قد تنزف القوارب
    على بطن الأصابع
    أظافر نجــاة ..
    تَمَطَى الرماد في عنقاء الكلمة
    ورَدَّ ركبتيــه
    يفتح بهما بلاهة الفضة
    وتقطيبة مولوده الأول
    وتفاهة اخوته من الفواصل
    ستدفعون أواني طائلة للثلج
    ولن تكمل الأرض أغنية الأطفال
    لن يشتهي ..
    يديك ولا قلبك ولا دمعك

    وليس ذنبه ولا ذنب الأرض
    إن سارت تلك الشجرة بجذورها
    لابتسامــة الصخر
    كل عام والحيلة لم تكن مولودة أصلا
    فاختبرْ مدى قسوتك
    واكسر دمك ، ثم شُمّ رنته
    فسهام الشوك على جلدك
    رنات تعبت من دقتهــــا
    تنهرني / أيها المالكــون ..
    تسرقني الكرامات
    وللبيع أعرضكـــم .
    التعديل الأخير تم بواسطة سعد الأوراسي; الساعة 28-12-2014, 16:59. سبب آخر: أكفلنيها بدلا من أكفلينيها ، تعديل الرسم
  • آمال محمد
    رئيس ملتقى قصيدة النثر
    • 19-08-2011
    • 4507

    #2
    .
    .

    وإذا كُسر الزيت فبشر بالشعر
    بشر بالدم ينثال على مفصل الأصابع وقد تحررت من جسدها
    ومن أنوثتها ومن ذاكرتها

    سارت مع الشجرة تنفض الجذر وتجرح الورقة

    في السطر قوة
    وعلى العبارة خدوش
    والثلث "الرابع" لم يزل يرجف من خفقة نسيها سعد على البياض


    لي عودة
    فقط مررت للتحية



    تعليق

    • آمال محمد
      رئيس ملتقى قصيدة النثر
      • 19-08-2011
      • 4507

      #3
      .
      .

      نسيت أن أسألك

      ما معنى
      "و كسجية الشيب"..

      تعليق

      • سعد الأوراسي
        عضو الملتقى
        • 17-08-2014
        • 1753

        #4
        أهلا بالسيدة أمال ..
        بالنسبة للثلث الرّابع ، أراه خارج الكسر
        وكسري يساوي وحدته ، وقد أكملتُ ما ساوى بين البسط والمقام 3/3
        أنا دائما أحرص على ثلاث وحدات ..

        أما السجية ، أحسبها لا تحتاج شرحا والشيب أيضا
        ما يحتاج التوضيح هو طرفي البين ، النأي الشفاف
        وما يشبه سجية الشيب ، وهذه العلاقة التي تحقق في ثنائية البين الظرفي
        زمنا للتدرج ، السواد للبياض أو العتمة لما يُشف أو ... ؟
        إن فك الضغط في سؤالك ، تلك كانت غايتي ، وإن أدغم في توضيحي
        أطلب الاستعانة بصديقي الحلاق ..
        تحايا وتقدير

        تعليق

        • مالكة حبرشيد
          رئيس ملتقى فرعي
          • 28-03-2011
          • 4544

          #5
          تَمَطَى الرماد في عنقاء الكلمة

          ورَدَّ ركبتيــه

          يفتح بهما بلاهة الفضة

          وتقطيبة مولوده الأول

          وتفاهة اخوته من الفواصل

          ستدفعون أواني طائلة للثلج

          ولن تكمل الأرض أغنية الأطفال


          أكيد =لن تكمل الارض اغنية الاطفال
          فالنوتات اندلقت فصلا تائها
          يزنر السنوات بلعاب من هباء
          المايسترو انحاز الى هاوية اليفة
          بين الهباء والالفة مسافات
          تخجل من التعب ...من قوائم البؤس
          العابرة نحو طبق حساء هو رشوة
          العجاف لمهادنة عصابات السنين

          ليس ذنبي ولا ذنب الشعر
          ولا هو ذنب الاوراسي ان اختار
          القصيد النزيف والنحيب
          في البدء كان على الاطلال
          واليوم على الزجاج الصلد
          ولكل عذر يمتد في جذور الارض العقوق

          احييك استاذ سعد الاوراسي
          على نص يحفر عميقا في اللغة
          وفي صخور ما تحت العادي
          حيث ثعابين الحواس تترصد الغامض


          تعليق

          • آمال محمد
            رئيس ملتقى قصيدة النثر
            • 19-08-2011
            • 4507

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
            أهلا بالسيدة أمال ..
            بالنسبة للثلث الرّابع ، أراه خارج الكسر
            وكسري يساوي وحدته ، وقد أكملتُ ما ساوى بين البسط والمقام 3/3
            أنا دائما أحرص على ثلاث وحدات ..

            أما السجية ، أحسبها لا تحتاج شرحا والشيب أيضا
            ما يحتاج التوضيح هو طرفي البين ، النأي الشفاف
            وما يشبه سجية الشيب ، وهذه العلاقة التي تحقق في ثنائية البين الظرفي
            زمنا للتدرج ، السواد للبياض أو العتمة لما يُشف أو ... ؟
            إن فك الضغط في سؤالك ، تلك كانت غايتي ، وإن أدغم في توضيحي
            أطلب الاستعانة بصديقي الحلاق ..
            تحايا وتقدير


            قطعت أسبابي بالالتفاف على الكسر ودش المنطقية بين طرفي البين
            وأستعين هنا بجموح آينشتاين وقفزة فيثاغورس بإستحالة توحيد المقامات
            وإلا أنتهى الخلق ...
            لا بد من ثلث رابع إذن " الثلث المغيب في الهلام الأسود
            الثلث الغامض المحرض على الشهوات ..

            ولن تعدلوا

            وما أثقلها من جملة "
            ك..سجية الشيب " ربما لو عقصنا الكاف ووضعنا ساترا هلاميا بينها وبين سجية
            لكانت ... " وما أدراني أنا

            تعليق

            • آمال محمد
              رئيس ملتقى قصيدة النثر
              • 19-08-2011
              • 4507

              #7
              .
              .

              العبارة مثيرة وفيها قوة غامضة محرضة على الكشف
              وفيها بيان يوازي بين الصورة البلاغية والنتيجة التراكمية

              إلا أنه بيان صعب , ولا يأتي أو يفسر إلا لصاح
              ب مزاج مقارب
              "أي مهوووس بالتكعيب الجواني لنبرة التسلط اللاخليوي"

              ورغم وعورة البيان إلا أن له جمالياته وعبراته
              وأرى فيه حداثة متطيرة قابلة للذوبان في صيرورة الشعر وجذروة العصية

              بإختصار القصيدة مختلفة ومميزة
              تشبهك

              تعليق

              • آمال محمد
                رئيس ملتقى قصيدة النثر
                • 19-08-2011
                • 4507

                #8
                .
                .

                تثبت

                لجموحها واختلافها

                تعليق

                • إيمان عبد الغني سوار
                  إليزابيث
                  • 28-01-2011
                  • 1340

                  #9
                  "كل عام والحيلة لم تكن مولودة أصلا"
                  وكل عام وأنتم للشعر
                  تكررت العناصر فتجمعت
                  بيصغة موحدة غير قابلة للبيع
                  في الحقيقة هي كما ذكرت أراها
                  -مفاصل ثلثين -أكثر من أن تكون -سهام الشوك-
                  رائع أيها الفاضل
                  التعديل الأخير تم بواسطة إيمان عبد الغني سوار; الساعة 29-12-2014, 10:01.
                  " الحرية هي حقك أن تكون مختلفاً"
                  أنا الهذيان وبعـض الوهم حقيقة!

                  تعليق

                  • سعد الأوراسي
                    عضو الملتقى
                    • 17-08-2014
                    • 1753

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
                    .
                    .

                    تثبت

                    لجموحها واختلافها
                    أهلا بالمتألقة أمال ..
                    على ذكر فيثاغورس /
                    الكون يتألف من تمازج بين العدد والنغم
                    وكل قصيدة أعتبرها موسما في الكون ، لذا سأتعاطى مهلوسا عبر الزجاج
                    وسأكون أسرع من ظل الرقم ، في القصيدة لحيازة رقم .. ، يعادل وعي الأثر ..
                    سيقيم الرقم لنظام المتغيرات ، انقلابا في سحر الزاوية ، قد يشبهني كما قلتِ
                    ولا يمكن معرفة نوع وقيس الزاوية ، إلا إذا أحسسنا أننا محصورين في زاوية ..
                    جموح المهلوس ، خارج السّياق والنص ، يقيسها على جذر سلم الكيف ، درجة في حمى التساؤلات والحيرة ..
                    آه نسيتُ النغم ؟
                    ثَبتَ عادلا ، متكاملا في وعي مرورك المتكرر والجميل
                    سأفرد النغمات ، بعد استراحة الدندنة في الأذن ..
                    احترامي وتحيتي

                    تعليق

                    • أبوقصي الشافعي
                      رئيس ملتقى الخاطرة
                      • 13-06-2011
                      • 34905

                      #11
                      لله درك
                      شاعرنا االقدير / سعد الأوراسي
                      نص فاخر و قصيدة محلقة
                      تقديري و أكثر ..



                      كم روضت لوعدها الربما
                      كلما شروقٌ بخدها ارتمى
                      كم أحلت المساء لكحلها
                      و أقمت بشامتها للبين مأتما
                      كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
                      و تقاسمنا سوياً ذات العمى



                      https://www.facebook.com/mrmfq

                      تعليق

                      • سعد الأوراسي
                        عضو الملتقى
                        • 17-08-2014
                        • 1753

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
                        .
                        .

                        وإذا كُسر الزيت فبشر بالشعر
                        بشر بالدم ينثال على مفصل الأصابع وقد تحررت من جسدها
                        ومن أنوثتها ومن ذاكرتها

                        سارت مع الشجرة تنفض الجذر وتجرح الورقة

                        في السطر قوة
                        وعلى العبارة خدوش
                        والثلث "الرابع" لم يزل يرجف من خفقة نسيها سعد على البياض


                        لي عودة
                        فقط مررت للتحية


                        ،،
                        أهلا بالأخت الشاعرة أمال
                        نعم في الزيت بركة إذا كسرت ، على الارادة الحرة مضاعفتها لكسر الحتمية القاهرة
                        وقد صدقتِ ـ بشر بالشعر ـ
                        تنفض الجذر وتجرح الورقة ، مشهد لم يتجرد من علمية الناتج لكنه بحس شاعرة ، وقد أعطته من حبها للطبيعة ..
                        كنت قد طلبتُ الاستعانة بصديقي الحلاق ، وقد قطعتِ أسبابي في أنماط التدرج الاصطناعي
                        سعدتُ بمرورك وفيض أثرك
                        كل عام وأنت بخير

                        تعليق

                        • سعد الأوراسي
                          عضو الملتقى
                          • 17-08-2014
                          • 1753

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                          تَمَطَى الرماد في عنقاء الكلمة

                          ورَدَّ ركبتيــه

                          يفتح بهما بلاهة الفضة

                          وتقطيبة مولوده الأول

                          وتفاهة اخوته من الفواصل

                          ستدفعون أواني طائلة للثلج

                          ولن تكمل الأرض أغنية الأطفال


                          أكيد =لن تكمل الارض اغنية الاطفال
                          فالنوتات اندلقت فصلا تائها
                          يزنر السنوات بلعاب من هباء
                          المايسترو انحاز الى هاوية اليفة
                          بين الهباء والالفة مسافات
                          تخجل من التعب ...من قوائم البؤس
                          العابرة نحو طبق حساء هو رشوة
                          العجاف لمهادنة عصابات السنين

                          ليس ذنبي ولا ذنب الشعر
                          ولا هو ذنب الاوراسي ان اختار
                          القصيد النزيف والنحيب
                          في البدء كان على الاطلال
                          واليوم على الزجاج الصلد
                          ولكل عذر يمتد في جذور الارض العقوق

                          احييك استاذ سعد الاوراسي
                          على نص يحفر عميقا في اللغة
                          وفي صخور ما تحت العادي
                          حيث ثعابين الحواس تترصد الغامض


                          أهلا بالأخت الشاعرة مالكة ..
                          مهما كان الألم كبيرا ، لابد وأن نَعْبر الضياع والتمزق النفسي والقلق الوجودي
                          إلى فهم مصدر الألم ، وهو ما جرني إلى الاستفهام والمساءلة في النص ..
                          صحيح لا أنا ولا أنتِ ولا غيرنا يستطيع ردّ الألم ، والصحيح أن لانتعايش معه
                          أسعدني تواجدك ..
                          كل عام وأنت بخير
                          تحيتي

                          تعليق

                          • سعد الأوراسي
                            عضو الملتقى
                            • 17-08-2014
                            • 1753

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة

                            قطعت أسبابي بالالتفاف على الكسر ودش المنطقية بين طرفي البين
                            وأستعين هنا بجموح آينشتاين وقفزة فيثاغورس بإستحالة توحيد المقامات
                            وإلا أنتهى الخلق ...
                            لا بد من ثلث رابع إذن " الثلث المغيب في الهلام الأسود
                            الثلث الغامض المحرض على الشهوات ..

                            ولن تعدلوا

                            وما أثقلها من جملة "
                            ك..سجية الشيب " ربما لو عقصنا الكاف ووضعنا ساترا هلاميا بينها وبين سجية
                            لكانت ... " وما أدراني أنا

                            وكيف سيحتفي أسلوب التشبيه بطفله المدلل ..
                            وكيف سنقابل تلاحم الضرورات المكونة لرسم لغتنا الجميلة ..
                            دمت بكل خير

                            تعليق

                            • سعد الأوراسي
                              عضو الملتقى
                              • 17-08-2014
                              • 1753

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
                              .
                              .

                              العبارة مثيرة وفيها قوة غامضة محرضة على الكشف
                              وفيها بيان يوازي بين الصورة البلاغية والنتيجة التراكمية

                              إلا أنه بيان صعب , ولا يأتي أو يفسر إلا لصاح
                              ب مزاج مقارب
                              "أي مهوووس بالتكعيب الجواني لنبرة التسلط اللاخليوي"

                              ورغم وعورة البيان إلا أن له جمالياته وعبراته
                              وأرى فيه حداثة متطيرة قابلة للذوبان في صيرورة الشعر وجذروة العصية

                              بإختصار القصيدة مختلفة ومميزة
                              تشبهك
                              المتألقة دوما شاعرتنا الجميلة أمال
                              اللغة في الفن ضرورة تخدم الفكر الانساني ، ولن يستطيع تحقيق هذا الهدف إلا الملم بدهاليزها..
                              والمتلقي فنان أيضا ، يستطيع فك رموز الرسم ، ويقف من المفردة موقف المكتشف
                              ومن سمات المكتشف أنه يذهب إلى مايؤهل تفكيره ..
                              وعليه اقول دائما لا خير في المفردة أو التركيب ، مالم تكن رؤيته دقيقة تؤهل فكر جيل ..
                              كنا السّباقين في كثير ولم نداوم ، ألا نعاصر حفاظا على لغة وتفعيل فكر جيل بها ..
                              أسعدني مرورك الجميل ..
                              أهلا بالتكعيب إذا عدلتُ له مربعا
                              تحيتي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X