طبول الحرب
1
في انتظار الحرب؛
سأحدثُ ابنيّ عن جمال البلاد
وأسطورة الشعب الطيب
خدعة أن ليبيا تقرأ من الجهتين.
في انتظار الرصاص؛
سأطلب منهم أن يبقوا النوافذ على اتساعها
مشرعة وبلا ستائر، ليمرق دون خجل.
في انتظار القذائف؛
سأطلبُ من السقف أن يكون رحيماً
ليترك لنا فرصة أخيرة، للحلم.
تعليق