-Muhammed Baligh Turki -Défaut de fabrication

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حاتم سعيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 02-10-2013
    • 1180

    -Muhammed Baligh Turki -Défaut de fabrication

    تحيّة منّي لصديقي الأديب التونسي محمد بليغ التركي أردت أن أقوم بمحاولة بسيطة لترجمة بعض من كتاباته متمنّيا له مزيدا من التوفيق والنجاح بمناسبة السنة الإدارية الجديدة
    وقد اخترت هذا الجزء عسى أن يمهلنا العزيز القدير بقية من العمر لنكمل الباقي.

    Défaut de fabrication

    Extrait du livre - Les Vieux Chalutiers
    De l’écrivain Tunisien - Muhammed Baligh Turki
    http://sarra-edition-tunisie.e-monsite.com/medias/images/le-vieu-chalutier.jpg?fx=r_600_600


    [align=justify]Sa course semblait interminable à travers ce boulevard estompé sous cette nuée épaisse de gaz lacrymogène, le rescapé cagoulé réussit finalement à sauver ses cent dix kilos évitant les bombes qui tombaient à proximité de lui
    Essoufflé, l’homme adossa un arbre, sortit de son sac un casque de la Wehrmacht chiné dans une brocante, il l’ajusta sur son crane chenu puis enveloppa le tout de son cache col
    Sur le chemin du retour, les cellules du parti étaient en flammes, les jeunes derrière les pneus et les poubelles brulés caillassaient les BOP alors que d’autres étaient exaltés par les télévisions et les illustrations coraniques qu’ils avaient pillés aux magasins[/align]

    خلل صناعيّ


    من كتاب "سفن الصّيد القديمة"
    الكاتب التونسي "محمد بليغ التركي".


    كان يعدو مسرعا في الشارع الذي تغلّف بدخان كثيف من أثر الغاز المسيّل للدموع دون أن يعرف نهايته.

    تمكن أخيرا من النجاة بجسده الذي فاق وزنه المائة وعشرة كيلوغرام متجنّبا ذلك الكم الهائل من القنابل المتساقطة على مقربة منه.

    تنفّس بعمق وقد استند إلى شجرة مخرجا من جرابه خوذة ذات ألوان مزركشة تشبه تلك التي تضعها قوة الدفاع الألماني كان قد عثر عليها في سوق الثياب المستعملة، قام بتسويتها بإتقان فوق جمجمته، ولف بشال (تقريطة) جميع رأسه.

    في طريق العودة، كانت خلايا الحزب وراء اللهب، والشباب يضرمون النار في العجلات المطاطية وصناديق القمامة ليمنعوا تقدّم قوات مكافحة الشغب بينما تعالت أصوات الآخرين من خلال التلفزيون رافعين اللوحات والرسومات القرآنية التي وقع نهبها من المحلات التجاريّة.

    من أقوال الامام علي عليه السلام

    (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
    حملت طيباً)

    محمد نجيب بلحاج حسين
    أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
    نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

  • المختار محمد الدرعي
    مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
    • 15-04-2011
    • 4257

    #2
    رائع و جميل ما إخترت أستاذ حاتم قصة معبرة عن واقع عشناه و مازلنا نعيشه
    لأن المعركة مازالت متواصلة و طويلة
    شكرا لمجهودك الرائع و تحية تقدير و إعجاب لصديقك الأديب التونسي
    محمد بليغ التركي

    [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
    الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



    تعليق

    • محمد الحزامي
      عضو الملتقى
      • 13-06-2014
      • 356

      #3
      كل التقدير والاعجاب للاستاذ القدير حاتم سعيد (ابو هادي ) على هاته الترجمة الجميلة والمستوفية لجزء من اعمال الاديب التونسي محمد بليغ التركي

      تعليق

      • منير سالم
        عضو الملتقى
        • 23-07-2014
        • 77

        #4
        الأستاذ المترجم حاتم سعيد
        جميل منك هذا الموضوع و هذه الترجمة لنص صديقي بليغ التركي
        تحيتي لك و شكري .كما لا يفوتني أن أحيي الأديب الكبير بليغ التركي
        ت
        احترامي للجميع

        تعليق

        • حاتم سعيد
          رئيس ملتقى فرعي
          • 02-10-2013
          • 1180

          #5
          كل التحيّة لكم أيها الأخوة والأحبة على مروركم الطيب
          الاستاذ محمد مختار الدرعي
          الاستاذ محمد الحزامي
          الاستاذ منير سالم
          حقا الاديب محمد بليغ التركي برائعتيه "Les vieux chalutiers" و"Etre & mal Etre "أبهرنا بحذقه للغة موليار والتعامل معها كأبهى ما يكون واستنطاق العبارات وتكييفها بطريقة يجعلها كثيرة المعاني ولكنه كما أدعي حافظ على الروح الادبية العربية التي تسكنه وقد لمست ذلك من خلال قبوله بتقديم كتابي "سفر في قساوة الوثيقة والحجارة"
          شكرا لكم مجددا ونرجو أن يكون عنصرا جديدا بيننا في قادم الايام رغم مشاغله الكثيرة.

          من أقوال الامام علي عليه السلام

          (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
          حملت طيباً)

          محمد نجيب بلحاج حسين
          أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
          نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

          تعليق

          • منيره الفهري
            مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
            • 21-12-2010
            • 9870

            #6
            استاذي الباحث الكبير
            حاتم سعيد أبو هادي
            أنت تبهرني في كل مرة بتراجمك الجميلة الرائعة
            شكرااا من القلب لهذا التواجد الجميل
            و الشكر موصول للأديب
            بليغ التركي لجمال نصه و روعته
            تحياتي و كل التقدير أستاذي حاتم

            تعليق

            يعمل...
            X