-
۞ سُلَافُ قُرُنْفِلِ ۞
------------------------------
مَالْشِعْرُ إِلّاْ فِيْ مِدِيـــــحِ الأَفْضَلِ
فَارْفِقْ بمِهْجَــةِ مَنْ هَـوَاكَ مُـدَلَّلِيْ
------------------------------
وَالمْــَـرْءُ مَرْمُـــوقٌ إَذَا خَيْـــرَاً بدا
فَـالنَّــــاسُ عـُشَّـاقٌ لِكُــلِّ مُـــدَلْـدَلِ
------------------------------
وَالْخَيْرُ فِيْ كَلِمٍ قَلِيلٍ يَا فَتَى
أَمَّــــــا الكَثِيرُ فللِسَّفِيهِ الأَهْبَــــلِ
------------------------------
وَالشَرُّ فِيمَنْ بِالقَرِيحَةِ حِقْدُهُ
لاَفِيْ الفَقِيرِ وَصَاحِبِ الثَّوْبِ البَلِيْ
------------------------------
وَالحَــقُّ تَخْشَــاهُ الجَبـَــابِـرُ مُعْـلَـنَاً
مَا الحُـــرُّ مَــوْثُـــوقٌ وَلَا بِمُسَــلْسَـــلِ
------------------------------
قَدْ قَلَّ فِيْ زَمَنِ السِيَاطِ كِرَامُهُمْ
وَتَكَاثَــرَتْ جِيَفُ الرِجَـــالِ الحُــبَّــلِ
------------------------------
وَالأُسْدُ إِنْ رُبِطَتِ دَنوْا واسْتَبْسَلُوْا
لَوْ أُطْلِقَتْ صَرَخَ الشُجَاعُ الوَيْلَ لِيْ
------------------------------
فاتْرُكْ عَزِيمَةَ مَا خَشِيْتَ عِقَابَهَــا
وَادْخُلْ بِجُحـْــرٍ مَسْكَنَاً كَسَمَــــنْـــدَلِ
------------------------------
وَأَنِـخْ رِكَــابَـكَ فَالمَسِـيْــــرُ مُشَوَّكٌ
وَلَقَدْ وُلِدْنَا وَ الدِمَاءُ بِسَنْــــدَلِ
------------------------------
قَدْ غَرَّهُمْ طِيبُ المَعِيشِ مُـجَمِّلاً
بِئْـــسَ الحَيَـــاة بِذِلَّـــةٍ لَا تَنْجَلِيْ
------------------------------
فَالقَلْبُ فِيْ ضِيقٍ وَلاخَيْرَاً يَرَى
قَدْ مَلَّ مِنْ حَصْدِ النَقَائِضِ مِنْجَلِيْ
------------------------------
والمَالُ فِيْ سِعَةٍ وَ إني عِفْتُهُ
عِبْتَ العَفِيفَ بأي حق قلت لي ?
------------------------------
واَلنُصْحُ للِأَبَرَارِ كُلُّ طَلِيبِهِمْ
وَالرِفْقُ باِلأَخْيَارِ ،، لَا تَتَعَلَّلِ
------------------------------
قَالُوْا تَشَبَّثْ بِالخِيَارِ أَوْ ارْحَلِ
فَابْسُطْ يَدَيكَ وكُنْ بعَونَكَ مُندلي
------------------------------
وَعَلِمْتُ مَجْلِسَهُمْ يَطِيبُ قُعُودُهُ
فَجَلَسْتُ فِيهِ مُكَرَمَاُ بُالُحلَّلِ
------------------------------
إَنْ كَانَ فِيْ صَدْرِ الرَقِيبِ مَلَامَةٌ
لَا تَسْتَحِ خَبِّر بِهَا لَا تَبْخَلِ
------------------------------
فَلَقْد ظَلَلْتُ وَحَيْدَ نَفْسِي أَدْهُرَاً
حُرّ الخُطَى أَمْجَادُنَا بِمُخَيَّلِيْ
------------------------------
وَلَقَدْ عَلِمْتُكَ فِيْ الكِرَامِ مَقُولَةً
فَاعْلَمْ بِأَنَّي فِيْ الصِعَابِ كَجَنْدَلِ
------------------------------
إنّي سَعَيـــتُ بِأَنْ أُذَكَّرَ نَــاسِـيَـــاً
فِيْ أُمَّــةِ المُـــــدَّثّـــرِ المُـــــزَّمِّــلِ
------------------------------
فَأُحَرَّرُ العَقْلَ المُسَلْسَلَ حِينَـــــةً
وَاسأَلْ نُفُوسَاً حُرِّرَتْ مِنْ طَنْبَلِ
------------------------------
إِنْ جِئْتُ فِيْ أَمْرٍ أَكُونُ طَلِيـــعَه
مَاجِئتُ فِيْ طَلَــــبٍ وَلَا بِمُـــطَــبَّــلِ
------------------------------
وَالسُوءُ ِفْي جَمْعٍ يَسِيرٌ رَفْعُهُ
فَأَيَا وَحِيدَ القَومِ لَا تَتَحَّمَلِ
------------------------------
وَالجـُـودُ مَوْجُـــودٌ بِنَا لَمْ تَسْأَلِي
إِكْــــــــــرَامَ طَائِـيٍّ ، وَ وَفْيَ سَمَـــوْأَلِ
------------------------------
مِثْلُ ابْنِ قَيْسٍ أَحْنَفٍ فَيْ حِلْمِنَا
أَمَّا القَصِيـــدةُ كَامْــرُؤٍ فيْ أَخْطَـلِ
------------------------------
أَمّـا بِقَــوْلِ الحَــقِّ تُــــدْرِكُ أَنَّـــِنيْ
مُتَقَفِّـيٌ بِخُطَـــــىْ إِمَـــامٍ حَنْبَـــلِــــيْ
------------------------------
قَالِوا و مَنْ يَمْدَحْ بِنَفْسِهِ كَاذِبٌ
خَالَفْتُ رَأَيَ عَوَاذِلٍ مَعْ تَـــنْـــبَــــلِ
------------------------------
فَخُذِيهِ كَأْسِيَ يَا أَمِيرَتِيْ وَاثْـمَلِيْ
فَوْقَ الأَرَائِكِ وَاشْرَبِيْ وَ تَظَلَّلِيْ
------------------------------
فَالصّفْوُ كَأْسِيَ إِنْ تَكَدَّرَ مَاؤُهُمْ
وَلَقَدْ خَلَطْتُ بِهِ سُلَافَ قُرُنْفُلِ
------------------------------
وَالكَأْسُ مِنْ شَذْوِ الصَبَابَةِ مُدْرِكٌ
عِنْدَ الفُرُوغِ بِدُونِ سَاقٍ يَـمْتَلِيْ
------------------------------
كَبَّلْـــتِ باِلأَصْفَـــادِ قَلْبَــاً عَاشِقَـــاً
مَا نَالَــــهُ الرُمْــــحُ المُسَنَّنُ فَاقْبِلِيْ
------------------------------
وَتَعَطَّرِيْ مِسْكَاً وَجَفْنَاً كَحِّـــــلِيْ
عَنْدَ المَجـِـــيءِ بِخَدِّ شَهْـــــمٍ قَبِّلِيْ
------------------------------
وَقْتَ الوَدَاعِ تَبَسَّمِــــيْ وَتَجَمَّلِـــــيْ
لاَ تَبْكِ لِيْ بَلْ اصْبِرِيْ وَتَحَمَّلِــــيْ
------------------------------
ثُمَّ اطْلِقِينِيْ لِلجَلَائِـــــــــــدِ باَغِيَاً
لُبَّ الصِعَابِ بِمَأْرِبٍ فَالمَوْصِلِ
------------------------------
وَتَبَاطَــــؤُا باِلخَيْــــلِ رُغْمَ نِدَائِهِـــمْ
أَمـَّـــا أَنَـا مَـعْ خَـيْــــلِيَ المُسْتَـعْـجِـلِ
------------------------------
مَالِنْتُ فِيْ يَوْمِ الِّلقَاءِ مُجَابِهَـــاً
عَارِيْ اليَدَيْـنِ أَمَامَ ذَاكَ الجَحْفَلِ
------------------------------
وَدُّوْا بِــزَرْعِ الخَــوْفِ فِيْ شَرْياَنِهِ
لَـكِنَّ خَوْفَهُمُ تَخَلَّلَ يَا خَلِــــــــيْ
------------------------------
بِالظَهْرِ أَسْهُمُهُـــمْ كَأَنَّيْ قُـنْـفُذٌ
فَرَبَطْتُ جَأْشِيَ وَالسِهَامُ بِهَيْكَلِيْ
------------------------------
وَدماءُ جَلْدٍ فِيَ القِتَالِ مَرَارُهِا
فَبَكَتْ سُيُوفُهُمُ مِرِيـــرَ الـحَنـْـظَـــلِ
------------------------------
وَعَشِقْتُ أَسْبَابَ الهَلَاكِ مُهَلِّلَاً
فَالتَهْلُكَاتُ كَأنّها حُلْوُ الحُليْ
------------------------------
يَامَنْ تَهَابُ المَوْتَ فِيْ كُرِبَ الْوَغَىْ
إِنّيْ سَأَمْشِيْ لِلِمَمَاتِ بِأَرْجُلِيْ
------------------------------
فَالمَوْتُ حِفْظَاً لِلِكَرَامَةِ سَعْيُنَا
وَلَكَ الحَيَـــاةُ مُقَيــَّــدَاً فَتَكَبـــَّـــلِ
------------------------------
إِنَّ الْتَسَحُّتَ لَا يَرُوْقِ لِمِثْـلِنَا
أَمَّا التَنَصُّفُ ِفيْ الأُمُورِ فَرَاقَ لِيْ
------------------------------
وَالخَيْرُ فِيْ مَنْ لَا يُطَاوِعُ ذَا الهَوى
أَمَّــــا مُطَـــــاوِعُهُ بِحُـــــفْرَةِ جَــرْوَلِ
------------------------------
وَالمَوْتُ مَوْتٌ وَاحِدٌ وَمُقَدَّرٌ
فِيْ ظِلِّ قَصْرٍ أَوْ بِرَوْضِ السُنْــبُــــلِ
------------------------------
فَاخْتَرْ مَمَاتاً إِنْ طُلِبْتَ لَهُ وَلَا
يَخْــتَـرْكَ فِيْ وَضْــعٍ وَلَيْسَ بأَمْثـَــلِ
------------------------------
وَوَدَدْتُ عَفْــــوَاً مِنْ إِلَهً عَــــالِــمٍ
بَسَرِيرَتِي وَالــعِزَّ لِيْ فِيْ المَـنْــزِلِ
۞ سُلَافُ قُرُنْفِلِ ۞
------------------------------
مَالْشِعْرُ إِلّاْ فِيْ مِدِيـــــحِ الأَفْضَلِ
فَارْفِقْ بمِهْجَــةِ مَنْ هَـوَاكَ مُـدَلَّلِيْ
------------------------------
وَالمْــَـرْءُ مَرْمُـــوقٌ إَذَا خَيْـــرَاً بدا
فَـالنَّــــاسُ عـُشَّـاقٌ لِكُــلِّ مُـــدَلْـدَلِ
------------------------------
وَالْخَيْرُ فِيْ كَلِمٍ قَلِيلٍ يَا فَتَى
أَمَّــــــا الكَثِيرُ فللِسَّفِيهِ الأَهْبَــــلِ
------------------------------
وَالشَرُّ فِيمَنْ بِالقَرِيحَةِ حِقْدُهُ
لاَفِيْ الفَقِيرِ وَصَاحِبِ الثَّوْبِ البَلِيْ
------------------------------
وَالحَــقُّ تَخْشَــاهُ الجَبـَــابِـرُ مُعْـلَـنَاً
مَا الحُـــرُّ مَــوْثُـــوقٌ وَلَا بِمُسَــلْسَـــلِ
------------------------------
قَدْ قَلَّ فِيْ زَمَنِ السِيَاطِ كِرَامُهُمْ
وَتَكَاثَــرَتْ جِيَفُ الرِجَـــالِ الحُــبَّــلِ
------------------------------
وَالأُسْدُ إِنْ رُبِطَتِ دَنوْا واسْتَبْسَلُوْا
لَوْ أُطْلِقَتْ صَرَخَ الشُجَاعُ الوَيْلَ لِيْ
------------------------------
فاتْرُكْ عَزِيمَةَ مَا خَشِيْتَ عِقَابَهَــا
وَادْخُلْ بِجُحـْــرٍ مَسْكَنَاً كَسَمَــــنْـــدَلِ
------------------------------
وَأَنِـخْ رِكَــابَـكَ فَالمَسِـيْــــرُ مُشَوَّكٌ
وَلَقَدْ وُلِدْنَا وَ الدِمَاءُ بِسَنْــــدَلِ
------------------------------
قَدْ غَرَّهُمْ طِيبُ المَعِيشِ مُـجَمِّلاً
بِئْـــسَ الحَيَـــاة بِذِلَّـــةٍ لَا تَنْجَلِيْ
------------------------------
فَالقَلْبُ فِيْ ضِيقٍ وَلاخَيْرَاً يَرَى
قَدْ مَلَّ مِنْ حَصْدِ النَقَائِضِ مِنْجَلِيْ
------------------------------
والمَالُ فِيْ سِعَةٍ وَ إني عِفْتُهُ
عِبْتَ العَفِيفَ بأي حق قلت لي ?
------------------------------
واَلنُصْحُ للِأَبَرَارِ كُلُّ طَلِيبِهِمْ
وَالرِفْقُ باِلأَخْيَارِ ،، لَا تَتَعَلَّلِ
------------------------------
قَالُوْا تَشَبَّثْ بِالخِيَارِ أَوْ ارْحَلِ
فَابْسُطْ يَدَيكَ وكُنْ بعَونَكَ مُندلي
------------------------------
وَعَلِمْتُ مَجْلِسَهُمْ يَطِيبُ قُعُودُهُ
فَجَلَسْتُ فِيهِ مُكَرَمَاُ بُالُحلَّلِ
------------------------------
إَنْ كَانَ فِيْ صَدْرِ الرَقِيبِ مَلَامَةٌ
لَا تَسْتَحِ خَبِّر بِهَا لَا تَبْخَلِ
------------------------------
فَلَقْد ظَلَلْتُ وَحَيْدَ نَفْسِي أَدْهُرَاً
حُرّ الخُطَى أَمْجَادُنَا بِمُخَيَّلِيْ
------------------------------
وَلَقَدْ عَلِمْتُكَ فِيْ الكِرَامِ مَقُولَةً
فَاعْلَمْ بِأَنَّي فِيْ الصِعَابِ كَجَنْدَلِ
------------------------------
إنّي سَعَيـــتُ بِأَنْ أُذَكَّرَ نَــاسِـيَـــاً
فِيْ أُمَّــةِ المُـــــدَّثّـــرِ المُـــــزَّمِّــلِ
------------------------------
فَأُحَرَّرُ العَقْلَ المُسَلْسَلَ حِينَـــــةً
وَاسأَلْ نُفُوسَاً حُرِّرَتْ مِنْ طَنْبَلِ
------------------------------
إِنْ جِئْتُ فِيْ أَمْرٍ أَكُونُ طَلِيـــعَه
مَاجِئتُ فِيْ طَلَــــبٍ وَلَا بِمُـــطَــبَّــلِ
------------------------------
وَالسُوءُ ِفْي جَمْعٍ يَسِيرٌ رَفْعُهُ
فَأَيَا وَحِيدَ القَومِ لَا تَتَحَّمَلِ
------------------------------
وَالجـُـودُ مَوْجُـــودٌ بِنَا لَمْ تَسْأَلِي
إِكْــــــــــرَامَ طَائِـيٍّ ، وَ وَفْيَ سَمَـــوْأَلِ
------------------------------
مِثْلُ ابْنِ قَيْسٍ أَحْنَفٍ فَيْ حِلْمِنَا
أَمَّا القَصِيـــدةُ كَامْــرُؤٍ فيْ أَخْطَـلِ
------------------------------
أَمّـا بِقَــوْلِ الحَــقِّ تُــــدْرِكُ أَنَّـــِنيْ
مُتَقَفِّـيٌ بِخُطَـــــىْ إِمَـــامٍ حَنْبَـــلِــــيْ
------------------------------
قَالِوا و مَنْ يَمْدَحْ بِنَفْسِهِ كَاذِبٌ
خَالَفْتُ رَأَيَ عَوَاذِلٍ مَعْ تَـــنْـــبَــــلِ
------------------------------
فَخُذِيهِ كَأْسِيَ يَا أَمِيرَتِيْ وَاثْـمَلِيْ
فَوْقَ الأَرَائِكِ وَاشْرَبِيْ وَ تَظَلَّلِيْ
------------------------------
فَالصّفْوُ كَأْسِيَ إِنْ تَكَدَّرَ مَاؤُهُمْ
وَلَقَدْ خَلَطْتُ بِهِ سُلَافَ قُرُنْفُلِ
------------------------------
وَالكَأْسُ مِنْ شَذْوِ الصَبَابَةِ مُدْرِكٌ
عِنْدَ الفُرُوغِ بِدُونِ سَاقٍ يَـمْتَلِيْ
------------------------------
كَبَّلْـــتِ باِلأَصْفَـــادِ قَلْبَــاً عَاشِقَـــاً
مَا نَالَــــهُ الرُمْــــحُ المُسَنَّنُ فَاقْبِلِيْ
------------------------------
وَتَعَطَّرِيْ مِسْكَاً وَجَفْنَاً كَحِّـــــلِيْ
عَنْدَ المَجـِـــيءِ بِخَدِّ شَهْـــــمٍ قَبِّلِيْ
------------------------------
وَقْتَ الوَدَاعِ تَبَسَّمِــــيْ وَتَجَمَّلِـــــيْ
لاَ تَبْكِ لِيْ بَلْ اصْبِرِيْ وَتَحَمَّلِــــيْ
------------------------------
ثُمَّ اطْلِقِينِيْ لِلجَلَائِـــــــــــدِ باَغِيَاً
لُبَّ الصِعَابِ بِمَأْرِبٍ فَالمَوْصِلِ
------------------------------
وَتَبَاطَــــؤُا باِلخَيْــــلِ رُغْمَ نِدَائِهِـــمْ
أَمـَّـــا أَنَـا مَـعْ خَـيْــــلِيَ المُسْتَـعْـجِـلِ
------------------------------
مَالِنْتُ فِيْ يَوْمِ الِّلقَاءِ مُجَابِهَـــاً
عَارِيْ اليَدَيْـنِ أَمَامَ ذَاكَ الجَحْفَلِ
------------------------------
وَدُّوْا بِــزَرْعِ الخَــوْفِ فِيْ شَرْياَنِهِ
لَـكِنَّ خَوْفَهُمُ تَخَلَّلَ يَا خَلِــــــــيْ
------------------------------
بِالظَهْرِ أَسْهُمُهُـــمْ كَأَنَّيْ قُـنْـفُذٌ
فَرَبَطْتُ جَأْشِيَ وَالسِهَامُ بِهَيْكَلِيْ
------------------------------
وَدماءُ جَلْدٍ فِيَ القِتَالِ مَرَارُهِا
فَبَكَتْ سُيُوفُهُمُ مِرِيـــرَ الـحَنـْـظَـــلِ
------------------------------
وَعَشِقْتُ أَسْبَابَ الهَلَاكِ مُهَلِّلَاً
فَالتَهْلُكَاتُ كَأنّها حُلْوُ الحُليْ
------------------------------
يَامَنْ تَهَابُ المَوْتَ فِيْ كُرِبَ الْوَغَىْ
إِنّيْ سَأَمْشِيْ لِلِمَمَاتِ بِأَرْجُلِيْ
------------------------------
فَالمَوْتُ حِفْظَاً لِلِكَرَامَةِ سَعْيُنَا
وَلَكَ الحَيَـــاةُ مُقَيــَّــدَاً فَتَكَبـــَّـــلِ
------------------------------
إِنَّ الْتَسَحُّتَ لَا يَرُوْقِ لِمِثْـلِنَا
أَمَّا التَنَصُّفُ ِفيْ الأُمُورِ فَرَاقَ لِيْ
------------------------------
وَالخَيْرُ فِيْ مَنْ لَا يُطَاوِعُ ذَا الهَوى
أَمَّــــا مُطَـــــاوِعُهُ بِحُـــــفْرَةِ جَــرْوَلِ
------------------------------
وَالمَوْتُ مَوْتٌ وَاحِدٌ وَمُقَدَّرٌ
فِيْ ظِلِّ قَصْرٍ أَوْ بِرَوْضِ السُنْــبُــــلِ
------------------------------
فَاخْتَرْ مَمَاتاً إِنْ طُلِبْتَ لَهُ وَلَا
يَخْــتَـرْكَ فِيْ وَضْــعٍ وَلَيْسَ بأَمْثـَــلِ
------------------------------
وَوَدَدْتُ عَفْــــوَاً مِنْ إِلَهً عَــــالِــمٍ
بَسَرِيرَتِي وَالــعِزَّ لِيْ فِيْ المَـنْــزِلِ
تعليق