أنحى الناس من لم يلحن أحدا
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قول الخليل بن أحمد الفراهيدي – رحمه الله - أنحى الناس من لم يلحن أحدا ،وهي مقولة صحيحة إلى حدٍّ ما، وإن كان فيها شيء من المبالغة ،لأن العرب يبالغون كثيرا ، وفيها دعوة إلى التسامح اللغوي ،وإشارة إلى المستويات اللغوية ، فكل ما يقوله العربي فصيح ومقبول إلا اللبس والتناقض ،والأهم هو وضوح المعنى ، فالإنسان يتثقف لغويا ويتحدَّث بمستويات متعددة وبلغات متعددة ، تحت رعاية الاحتياج المعنوي وعلامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
أنحى الناس من لم يلحن أحدا
تقليص
X
-
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
أهلا بك أستاذنا الكريم عزام محمد ذيب الشريدة.
أشكر لك جهودك في تنشيط الملتقى، ملتقى اللغة العربية.
لقد أفدتنا بمقولة الخليل بن أحمد الفرهودي، رحمه الله تعالى، إن صحت نسبتها إليه.
لم تذكر لنا مصدرك أو مرجعك حتى نستوثق من المقولة و ما مدى صحة نسبتها إلى قائلها.
لعله قال:"أنحى الناس من لم يلحن أبدا" فصحَّفها النُّساخ.
تحيتي لك و شكري.
sigpic(رسم نور الدين محساس)
(رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)
"القلم المعاند"
(قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
"رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"
(طُوَيْلِب علمٍ باحثٌ عن الحقيقة حرٌّ)
ضيف ورأي وضيفنا: الأستاذ حسين ليشوري
لقاء الفرسان مع الصحفي حسين ليشوري
-
-
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحبا بأخي حسين
يُنسب هذا الكلام للخليل بن أحمد الفراهيدي وللأخفش ،وقد بحثت عن هذه الجملة فوجدت أن الصواب ما أثبتُه أنا،وهو موجود في أكثر من موقع ،وفي هذا دليل على سعة اللغة العربية وغناها ،وتنوع أساليبها ،وضبط الجملة كالتالي :
"أنحى الناس من لم يُلحِن أحدا " وأنحى الناس من لم يُلَحِّن أحدا"
مع التحية .التعديل الأخير تم بواسطة عزام محمد ذيب الشريدة; الساعة 30-12-2014, 21:57.
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة عزام محمد ذيب الشريدة مشاهدة المشاركةوعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحبا بأخي حسين
يُنسب هذا الكلام للخليل بن أحمد الفراهيدي وللأخفش، وقد بحثت عن هذه الجملة فوجدت أن الصواب ما أثبتُه أنا،وهو موجود في أكثر من موقع، وفي هذا دليل على سعة اللغة العربية وغناها، وتنوع أساليبها. مع التحية.و عليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته و خيراته.
أشكر لك ردك السريع، جزاك الله خيرا.
صدقت، يا أستاذ، اللغة العربية من السعة والعمق ما لا تجاريها فيه لغة أخرى أيا كانت، و لو عدت إلى موضوعي "المقالة الانشطارية للدفاع عن اللغة العربية في الجزائر" لوجدت فيه ما يسرك إن شاء الله تعالى.
ثم أما بعد، كلمة "يُنسب" جاءت بصيغة التمريض وبها صارت المقولة ظنية الثبوت، هذا من حيث السند، كما أن "الشبكة العنكبية الكونية" لا تعتمد مرجعا أو مصدرا موثوقا ما لم تدعم بمصدر أو مرجع ورقي موثوق، كما أن صيغة المقولة، من حيث الدلالة، تثير الشك فيها لأن الخليل بن أحمد، رحمه الله تعالى، أفصح مما جاء فيما نسب إليه، فمن المفروض أن يقول:"أنحى الناس من لا يلحن أحدا" و ليس "من لم" و لذا ساورني شك في صحة نسبتها إلى الخليل، رحمه الله تعالى، وهكذا جمعت المقولة الظن من جهتيه ثوبتا ودلالة، و بهذا تسقط حجيتها عندي على الأقل، طبعا.
تحيتي لك وتقديري.
sigpic(رسم نور الدين محساس)
(رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)
"القلم المعاند"
(قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
"رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"
(طُوَيْلِب علمٍ باحثٌ عن الحقيقة حرٌّ)
ضيف ورأي وضيفنا: الأستاذ حسين ليشوري
لقاء الفرسان مع الصحفي حسين ليشوري
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة عزام محمد ذيب الشريدة مشاهدة المشاركةالسلام عليكم
كلتاهما تنفيان الفعل وهذا هو الأهموعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
ثم أما بعد، إذا نحن أخذنا بفلسفتك في اللغة، نقول:"نعم" وأما إذا أخذنا بروح اللغة العربية فهناك فرق بين الصيغتين، بين "لم يُلَحِّنْ أحدا" و بين "لا يُلَحِّنُ أحدا" لأن "لم" تنقل الفعل المضارع إلى الماضي، فلم يُلحِّن، أي لم يسبق له أنه لحَّن أحدا في الماضي، وهو زمن واحد فقط، أما لايُلَحِّن أحدا فإنه يشمل الحاضر والماضي والمستقبل، فيشمل الأزمنة الثلاثة، وأحسب الخليل بن أحمد الفرهودي، رحمه الله تعالى، و عربي الأرومة يعرف الفرق بين الأداتين النافيتين.
هذا، و لا أفوت هذه الفرصة الطيبة في الحوار معك حتى أدلك على كُتَيِّب مفيد جدا في موضوعنا عن "تسهيل اللغة العربية" و "التساهل فيها"، والفرق واضح جدا بين المعنيين، وهو كتاب الدكتور الشجاع أحمد درويش (88 صفحة) والمعنون بـ "إنقاذ اللغة من أيدي النُّحاة"(Saving the language from the grammarians'hands) وهو كتاب طريف في بابه، فقد جمع فيه الدكتور المقالات التي نشرها على صفحات جريدة الأهرام ومقالات الذين ناقشوه فيها(عام 1996)، وهو كتاب ممتع فعلا قد تجد فيه بعض ما تدعو إليه.
تحيتي لك و شكري على تنشيطك القسم.
sigpic(رسم نور الدين محساس)
(رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)
"القلم المعاند"
(قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
"رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"
(طُوَيْلِب علمٍ باحثٌ عن الحقيقة حرٌّ)
ضيف ورأي وضيفنا: الأستاذ حسين ليشوري
لقاء الفرسان مع الصحفي حسين ليشوري
تعليق
-
-
وعليكم السلام
أعرف الفرق بينهما ،وأن لم حرف نفي وجزم وقلب ،وأنها تقلب زمن الفعل إلى الماضي ،وأن لا تنفي الحاضر المستمر ،وهذا يعني نفي الفعل ،بغض النظر عن الزمن في المشاركة ،وهو الأهم ،وهو نفي التلحين ،وهو المعنى الأهم لأداة النفي،وهناك فرق في المعنى والإعراب في إطار الأداة أو الصيغة بين التركيبين :
محمـد لم يدرسْ
ومحمد لا يدرسُ
وأعتقد أنك لا تجهل هذا.
دمت في رعاية الله.
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة عزام محمد ذيب الشريدة مشاهدة المشاركةوعليكم السلام
أعرف الفرق بينهما، وأن لم حرف نفي وجزم وقلب، وأنها تقلب زمن الفعل إلى الماضي، وأن لا تنفي الحاضر المستمر، وهذا يعني نفي الفعل، بغض النظر عن الزمن في المشاركة، وهو الأهم، وهو نفي التلحين، وهو المعنى الأهم لأداة النفي، وهناك فرق في المعنى والإعراب في إطار الأداة أو الصيغة بين التركيبين: "محمـد لم يدرسْ" و "محمد لا يدرسُ"، وأعتقد أنك لا تجهل هذا. دمت في رعاية الله.و عليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
الله ينور عليك، جِئْتَ بالمفيد، إذن هناك فرق في المعنى، وهذا يعني التعدد حتما، والإعراب يبين اختلاف المعاني، فإذن لكل معنى إعرابه، أو لكل إعراب معناه، وهذا هو الصحيح، وكانت العرب الأقحاح يراعون هذه الفروق في المفردات وفي الإعرابات.
ودمت في حفظ الله تعالى، يبدو أنني سأرشحك إلى منصب ما في ملتقى اللغة العربية، فأنت أهل لذلك فعلا، فأنا هنا مؤقت فقط.
sigpic(رسم نور الدين محساس)
(رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)
"القلم المعاند"
(قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
"رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"
(طُوَيْلِب علمٍ باحثٌ عن الحقيقة حرٌّ)
ضيف ورأي وضيفنا: الأستاذ حسين ليشوري
لقاء الفرسان مع الصحفي حسين ليشوري
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 143890. الأعضاء 6 والزوار 143884.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق