عصِيٌّ هو النسيانُ إِنْ غَار جُرحُنَا ** وإِذْ مَا نَسينا ، راحَةٌ سوفَ تنْـزِلُ
هُوَ المَرءُ، يومًا في السَّعَادَةِ غَارِقٌ ** وَيَومًا إِلَى جَـوِّ الكَـآبَةِ يُنْقَـلُ
جِرَاحكَ يوما قد تَطِيبُ وإِنْ قَسَـتْ ** عليك لَيالِ العُمر .. ما أَنْـتَ أَوَّلُ
فكيف به النسيـان ما كان لـذة ً ** وكلُ الذِي فَـوقَ البَسِيْطَةِ يَرحَلُ
******
رَخَـاؤُكَ في دَار ِالفَنَاءِ تَعَاسـةٌٌ ** إِذَا لم تكُن للخَير ِ تَسْعَى وَ تبذُلُ
فطَلِّقْ مِن الدُّنيَا البَذَاخَة وَافتَرِشْ ** بِسَاط عَفَافٍ بِالتَّطَهُرِ يَكمُلُ
وَقُلْ إِنَّنِي أَخْشَى مِنَ النَّفسِ عَثرَة ً ** وَمُلتَزِمُ التَّقوَى وَلا أَتَبَدَّلُ
وَعَيْنَايَ في بَحرِ الدُّمُوعِ سَخِيَّة ** وَمِنهَا كَثِيرٌ في الخَلائق أَفْضَلُ
عُيُونٌ رَأَتْ دَار النَّعِيم جِنَانها ** إذا ذُكِرَ الرَّحمَنُ بالدَّمعِ تَهْطُـلُ
*****
تَمُرُّ بِنَا الأَيَـامُ وَهيَ سَرِيعَةٌ ** وَنَحسِبُهَا في سَيرِهَا تَتَمَهَّـلُ
وَلِيدٌ أَتَى مِنْ بَعْـدِنَا وَوَلِيدَة ** وَمَنْ فَارَقَ الدُّنيَا إِلَى القَبر ِيُحمَلُ
*****
تَشِيْخُ بِلاد المُسلِمِينَ بِشَيخِهَا ** وَمَا لِعقول اليَومِ رَأْيٌ وَمَحْفِلُ
وَهَذا شَبَابُ اليَوم جَالَ بِطُولِهَا ** لِيَغرِقَ عَرْضَ البَحرِِِ أَوْ يَتَسَوَّلُ
هنا ثلة بحر الفساد نَعِيمُهَا ** حديقتها الدنيا بها تتجـول
وأخرى لأجل المال باعت ضميرها ** وفي حبه تحيا ، و عنه تُعَوِّلُ
وَكَم مَن لَهُ الشَّيطانُ وَسوَسَ فَاقْتَدَى ** وَسَارَ بِرَكْبِ الظُلمِ مَا شـَاءَ يَفْعَلُ
ومَا كانَ يَدرِي عمره مثل لَحظَة ** وفَارَقَ .. وهو الآن في القبر يُسْأَلُ
*****
فما أجمل الدنيا عروسا تزينت !** وكل الذي فيها جمـيل وأجمـل
فتاة بعمر الورد يأسر حسنهـا ** وكاملة معطـاء تحنو وتجزل
مَفَاتِنُهَا تُغْرِي وفي الأََصلِِ إِنَّهَا ** عَجُوزٌ إِذَا صَاحبتَهَا تَََتَجَمَّـلُ
إذا ضحكت فالكل قهقه خلفـها ** وإن كشرت فالفرح في الناس يَبْطُلُ
وكل الذي قد ذاق من سِحرِ ِحُبِّهَا ** ستمهلـه لكنها ليـس تُهْـِمُل
هُوَ المَرءُ، يومًا في السَّعَادَةِ غَارِقٌ ** وَيَومًا إِلَى جَـوِّ الكَـآبَةِ يُنْقَـلُ
جِرَاحكَ يوما قد تَطِيبُ وإِنْ قَسَـتْ ** عليك لَيالِ العُمر .. ما أَنْـتَ أَوَّلُ
فكيف به النسيـان ما كان لـذة ً ** وكلُ الذِي فَـوقَ البَسِيْطَةِ يَرحَلُ
******
رَخَـاؤُكَ في دَار ِالفَنَاءِ تَعَاسـةٌٌ ** إِذَا لم تكُن للخَير ِ تَسْعَى وَ تبذُلُ
فطَلِّقْ مِن الدُّنيَا البَذَاخَة وَافتَرِشْ ** بِسَاط عَفَافٍ بِالتَّطَهُرِ يَكمُلُ
وَقُلْ إِنَّنِي أَخْشَى مِنَ النَّفسِ عَثرَة ً ** وَمُلتَزِمُ التَّقوَى وَلا أَتَبَدَّلُ
وَعَيْنَايَ في بَحرِ الدُّمُوعِ سَخِيَّة ** وَمِنهَا كَثِيرٌ في الخَلائق أَفْضَلُ
عُيُونٌ رَأَتْ دَار النَّعِيم جِنَانها ** إذا ذُكِرَ الرَّحمَنُ بالدَّمعِ تَهْطُـلُ
*****
تَمُرُّ بِنَا الأَيَـامُ وَهيَ سَرِيعَةٌ ** وَنَحسِبُهَا في سَيرِهَا تَتَمَهَّـلُ
وَلِيدٌ أَتَى مِنْ بَعْـدِنَا وَوَلِيدَة ** وَمَنْ فَارَقَ الدُّنيَا إِلَى القَبر ِيُحمَلُ
*****
تَشِيْخُ بِلاد المُسلِمِينَ بِشَيخِهَا ** وَمَا لِعقول اليَومِ رَأْيٌ وَمَحْفِلُ
وَهَذا شَبَابُ اليَوم جَالَ بِطُولِهَا ** لِيَغرِقَ عَرْضَ البَحرِِِ أَوْ يَتَسَوَّلُ
هنا ثلة بحر الفساد نَعِيمُهَا ** حديقتها الدنيا بها تتجـول
وأخرى لأجل المال باعت ضميرها ** وفي حبه تحيا ، و عنه تُعَوِّلُ
وَكَم مَن لَهُ الشَّيطانُ وَسوَسَ فَاقْتَدَى ** وَسَارَ بِرَكْبِ الظُلمِ مَا شـَاءَ يَفْعَلُ
ومَا كانَ يَدرِي عمره مثل لَحظَة ** وفَارَقَ .. وهو الآن في القبر يُسْأَلُ
*****
فما أجمل الدنيا عروسا تزينت !** وكل الذي فيها جمـيل وأجمـل
فتاة بعمر الورد يأسر حسنهـا ** وكاملة معطـاء تحنو وتجزل
مَفَاتِنُهَا تُغْرِي وفي الأََصلِِ إِنَّهَا ** عَجُوزٌ إِذَا صَاحبتَهَا تَََتَجَمَّـلُ
إذا ضحكت فالكل قهقه خلفـها ** وإن كشرت فالفرح في الناس يَبْطُلُ
وكل الذي قد ذاق من سِحرِ ِحُبِّهَا ** ستمهلـه لكنها ليـس تُهْـِمُل
تعليق