طيرٌ على الأفنانِ طافَ سرورا
والأيكُ صفَّقَ , حيث شاءَ النورا
وكأن طير الفجر ينشد راجياً
أو أنه شــاء الضحى تكبيرا
كم تائقٌ قلبيْ للثم غمامــةٍ
لتصيَر طيراً في الفضا وأصيرا
وكأن قلبيَ بارقٌ عبر المدى
ملأ السـماءَ قصائداً وزهــورا
هذا الفضاء الرحب يفتح صدره
وسحابةٌ ثملى ترش عطورا
وإذا النجوم الزُّهْر رُكنُ قصائدي
شعري يعربدُ بالنجوم شعورا
كفايْ كم مرَّتْ تعانقُ غيمةً
ولهانةً خطَّـــــتْ لها تعْبيرا
رسمتْ على كبدِ السماء غمامةً
وسحابـــةً مغداقـــــــةً ونسورا
قلبيْ وقافيتيْ على وسع المدى
والفجر طــــاف عليهما مخمــورا
تعليق