القشاش والراقصة صافيناز!وفاء عرب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وفاء الدوسري
    عضو الملتقى
    • 04-09-2008
    • 6136

    القشاش والراقصة صافيناز!وفاء عرب




    بعد ساعة كاملة قضيتها في مركز تجميل لطلاء وتركيب أظافري المستعارة، خرجت قاصدة متجرا لبيع المجوهرات، كنت في السيارة حين لفت نظري خبر على الصفحة الأولى للجريدة .. الراقصة الأرمنية صافيناز قلقة من مشاعر الكراهية التي قد تظهر جراء الفهم الخاطيء لرقصها بألوان العلم المصري، وأكدت أنها رقصت فعلا بالعلم المصري..
    يا لهذا الواقع!!جسد صافيناز ليس انجس من علم اسرائيل، ألا يرفع علم إسرائيل على أرض مصر!!
    في المجمع التجاري دخلت محلا للعطور استقبلني صديقي سمير يعمل منذ عام كبائع هنا، ابتسم أول ما رآني وتقدم يصافحني... عمره اثنان وعشرون عاما من لبنان، ناعم جدا ولطيف، تعجبني رقته ووسامته التي تضاهيني أنوثة، يهتم بي كثيرا، عندما أزور المتجر يجلب لي آخر العطور الباريسية ويضعها أمامي لأجربها، لا يتركني أشتم العطر إلا على يديه يقربها من أنفي ويقترب هو أيضا بشكل رائع حيوي وجذاب، جلس القرفصاء وراء منضدة العرض ووضع أحمر شفاه على فمه ممررا القلم برشاقة أنثى ثم نهض وجلب عبوة أخرى مددت يدي أنا هذه المرة فصرخ بصوت مبحوح "وااااااااااو اللون بيعئد".. شكرته وغلف العطر وكتب لي فاتورة لم تتجاوز المئتين.. وضعت على الفاتورة ألف ريال قال: "لا.. لشو كثير هيك"
    قلت: ارتفعت قيمتها بعد أن تعطرت من يديك..
    ابتسم بطريقة كلها خجل غير مصطنع، قبل الفاتورة وقال وهو يبتسم بحب "ميغسي فوفو" أوصلني لباب المتجر، أخذت العطر منه بينما وقف يتابعني حتى ابتعدت، دخلت لمتجر المجوهرات، وأول ما دخلت هب ثلاثة سعوديين وقوفا وكل منهم ينتظر إلى أين سأتجه ومن سأكلم، اتجهت إلى أصغرهم، شاب وسيم جدا.. ابتسم مرحبا لم أرد عليه، أشرت إلى خواتم ماسيه بطريقة جادة، وبدأت أجربها واحدا بعد آخر... لاحظت عينه على أظافري وطلائها الجذاب، اخترت خاتما فقال: هذا الأجمل، لم أرد عليه فكرر الجملة، قلت: هل طلبت رأيك؟ صمت.. سألته عن قيمته فقال:" اللي تأمرين فيه" قلت: آمرك أن تقول لي كم سعره وبسرعه، قال بصوت مختنق وهو ينظر للأرض: خمسة وعشرين ألف ريال، دفعت المبلغ ببطاقتي وخرجت، مرت دقائق قبل أن يصل إلى سمعي نداء الشاب بائع المجوهرات.. توقفت والتفت إليه باستصغار ماذا تريد؟ قال هل هذا لك! نظرت لأصابعي وشعرت بحمم من قوة الارتباك وغزاني صداع مجنون، باضطراب شديد أنظر للأعلى ولكل الاتجاهات..
    مضيت وأنا أتمتم: فهمتك، لكن كيف، كيف سقط ظفري!

    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 06-01-2015, 10:03.
  • خالد سرحان الفهد
    شاعر وأديب
    • 23-06-2010
    • 2869

    #2
    الشاعرة الروائية وفاء عرب
    مررت على حديقتك هذه
    لأجدني أبحث عن القفلة التي طالما عودتنا عليها
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100010660022520

    تعليق

    • وفاء الدوسري
      عضو الملتقى
      • 04-09-2008
      • 6136

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة خالد سرحان الفهد مشاهدة المشاركة
      الشاعرة الروائية وفاء عرب
      مررت على حديقتك هذه
      لأجدني أبحث عن القفلة التي طالما عودتنا عليها
      أشكرك .. الشاعر:خالد سرحان الفهد

      قطعا احترم رأيك وإن كنت أخالفك
      أكيد!
      وأجد أن القفلة مدهشة ومحيرة ومربكه

      تحية وتقدير
      التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 01-01-2015, 20:07.

      تعليق

      • محمد سليم
        سـ(كاتب)ـاخر
        • 19-05-2007
        • 2775

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة



        بعد ساعة كاملة قضيتها في مركز تجميل لطلاء وتركيب أظافري المستعارة، خرجت قاصدة متجرا لبيع المجوهرات، كنت في السيارة حين لفت نظري خبر على الصفحة الأولى للجريدة .. الراقصة الأرمنية صافيناز قلقة من مشاعر الكراهية التي قد تظهر جراء الفهم الخاطيء لرقصها بألوان العلم المصري، وأكدت أنها رقصت فعلا بالعلم المصري..
        يا لهذا الواقع!!جسد صافيناز ليس انجس من علم اسرائيل، ألا يرفع علم إسرائيل على أرض مصر!!
        في المجمع التجاري دخلت محلا للعطور استقبلني صديقي سمير يعمل منذ عام كبائع هنا، ابتسم أول ما رآني وتقدم يصافحني... عمره اثنان وعشرين عاما من دمشق، ناعم جدا ولطيف، تعجبني رقته ووسامته التي تضاهيني أنوثة، يهتم بي كثيرا، عندما أزور المتجر يجلب لي آخر العطور الباريسية ويضعها أمامي لأجربها، لا يتركني أشتم العطر إلا على يديه يقربها من أنفي ويقترب هو أيضا بشكل رائع حيوي وجذاب، جلس القرفصاء وراء منضدة العرض ووضع أحمر شفاه على فمه ممررا القلم برشاقة أنثى ثم نهض وجلب عبوة أخرى مددت يدي أنا هذه المرة فصرخ بصوت مبحوح "وااااااااااو اللون بيعئد".. شكرته وغلف العطر وكتب لي فاتورة لم تتجاوز المئتين.. وضعت على الفاتورة ألف ريال قال: "لا.. لشو كثير هيك"
        قلت: ارتفعت قيمتها بعد أن تعطرت من يديك..
        ابتسم بطريقة كلها خجل غير مصطنع، قبل الفاتورة وقال وهو يبتسم بحب "ميغسي فوفو" أوصلني لباب المتجر، أخذت العطر منه بينما وقف يتابعني حتى ابتعدت، دخلت لمتجر المجوهرات، وأول ما دخلت هب ثلاثة سعوديين وقوفا وكل منهم ينتظر إلى أين سأتجه ومن سأكلم، اتجهت إلى أصغرهم، شاب وسيم جدا.. ابتسم مرحبا لم أرد عليه، أشرت إلى خواتم ماسيه بطريقة جادة، وبدأت أجربها واحدا بعد آخر... لاحظت عينه على أظافري وطلائها الجذاب، اخترت خاتما فقال: هذا الأجمل، لم أرد عليه فكرر الجملة، قلت: هل طلبت رأيك؟ صمت.. سألته عن قيمته فقال:" اللي تأمرين فيه" قلت: آمرك أن تقول لي كم سعره وبسرعه، قال بصوت مختنق وهو ينظر للأرض: خمسة وعشرين ألف ريال، دفعت المبلغ ببطاقتي وخرجت، مرت دقائق قبل أن يصل إلى سمعي نداء الشاب بائع المجوهرات.. توقفت والتفت إليه باستصغار ماذا تريد؟ قال هل هذا لك! نظرت لأصابعي وشعرت بحمم من قوة الارتباك وغزاني صداع مجنون، باضطراب شديد أنظر للأعلى ولكل الاتجاهات..
        مضيت وأنا أتمتم: فهمتك، لكن كيف، كيف سقط ظفري!

        ((مضيت وأنا أتمتم: فهمتك، لكن كيف، كيف سقط ظفري!))...
        بمناسبة ما يطالعنى من مشاركات الزملاء بالملتقى ..وبردود متبادلة فيما بينهم من حوارية لذيذة ...إذ يتحاورون أين مفتاح القص يا عزيزي وكأن الحكاية حكاية ألغاز وحزورات ؟؟!!..فيقول كاتب القصص متفاخرا : اقتربت من المفتاح يا عنيّه حبّة حبّة ..ويرد أحدهم : على بُعد خطوتين أو ثلاث ستقترب حتما من الحل ..ثم يتبادلون القهقهات هكذا هاهاهاهاها..ولا ندر هل كان للقصة حقا مفتاح أم سقط سهوا من كاتب القص على الأرض ...وعلي القارئ أن يساعد في البحث عن مفتاح للقص ...كنتُ بزمن مرّ أطالع تلك المعارك أيضا بين كُتاب القص مع بعضهم بعضا ومع القارئ ..وكانوا يسألون : أين العقدة بالقصة وأين الحل ؟!......على فكرة
        يا أستاذة وفاء : أين مفتاح القص ؟ وأين العقدة وما الحل ؟...هاهاهاهاها ...نعم..أتوقع ردك سيكون هكذا : على كل قارئ من القراء أن يجد المفتاح الذى يناسبه ليفتح به القصة التى وصلت لمخيلته ...كون القص المقروء ليس قصة واحدة بل قصص بمقدار وبتعداد عدد القراء ..وكذا العقدة القصصية والحل المقترح أو..بمعنى أدق يجب أن نسأل أنفسنا كقراء بحق: ما السؤال المطروح بعد استهلاك " ومضغ "القصة جيدا بعقل وفكر القارئ ..ما الخلاصة بعدما نترك القصة جانبا.. ونذهب بتفكير عميق فيما كنا نقرأ ؟ .......وبما أن القص القصير لا يحتمل " المط والإطالة "وكل مفردة ..جملة.. فقرة لها أهميتها ومدلولاتها بالسرد ...فهل سيخرج ""ذواقة "" ليربط لنا مفردات تلك القصة معا ؟!..مثلا :

        ما العلاقة بين العِطر والمجوهرات وبين علم الدولة ؟..ولِم كانت مفردة " أنجس "رغم شدة وكراهية تلك المفردة ووقعها غير المحبب على القارئ ؟...ألم ترتدى الراقصة صافيناز علم مصر لــ" ستر ..تزيين ..." جسدها أمام السكاري واللاهثين خلف اللحم الحرام ....فهل يريد كل معترض" مُغرض " أن يقنعنا أنه يجب أن تكون الراقصة عارية تماما ولا تستر جسدها بعلم مصر ..شيئ مضحك حقا وتبا لهؤلاء المغرضين ....نعود إلى القص مرة ثانية ؛ ونسأل عن خاتمة القصة ...تلك الفقرة أعلاه بين مزدوجين أثنين ...ونسأل كيف فهمته " ..قبل أن نسأل كيف سقط ظفرها المستعار ؟......لا نجد غير ؛ أنه الظفر التى كانت تؤشر له به " كان ظفرا إصطناعيا مركبا .."به تأمر وبه تتسيد وبه تحكم وتتحكم في من هم أقل منها ....وقد يقول قائل مخالفا رأيي: ولكنها عاملت البائع بمحل العطور بطريقة أليق وبكرم زائد !..أقول له : عُد إلى النص ستجد أن البطلة لم تكن تحتاج لتأمر هذا الصبي خفيف الظل بل حنت عليه وكافأته ...ألخ ألخ .
        ...وأكتفى بـــ بس خلااااااااااص :
        أُصبعي دب فيه الألم من كثرة الطرق على أم الكى بورد .........

        الأديبة وفاء ؛ تشكراتى لك ولقلمك الماتع الشائق ..ولك عزيزى القارئ ......
        ع فكرة : أين المفتاح وأين العقدة وأين الحل ؟.هاهاهاها في عقل وفكر كل منا بلا شك ..ثم قل لي عزيزى
        : أين القشاش المعنونة به القص؟...وما هى القشور التى تسقط فتعري وتظهر حقيقة ومعدن الأشياء !!.

        أظن لي عودة لهذا القص الممتع والمثير لعقل القارئ وفكره " والمُلغم بمليون قضية وقضية تحتاج منا الحل "..إذا ...
        إذا كان وكان ....
        نعم بشروط !!.....
        التعديل الأخير تم بواسطة محمد سليم; الساعة 02-01-2015, 10:55.
        بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

        تعليق

        • خالد سرحان الفهد
          شاعر وأديب
          • 23-06-2010
          • 2869

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
          أشكرك .. الشاعر:خالد سرحان الفهد

          قطعا احترم رأيك وإن كنت أخالفك
          أكيد!
          وأجد أن القفلة مدهشة ومحيرة ومربكه

          تحية وتقدير
          *******************
          سلام الله عليك
          الحقيقة هي أن القصة متميزة جدا بكلها لانها تعطي القارئ عبرة أن يساوي بين البشر في التعامل
          والا سيكون للقدر كلمة ..
          وأنا طرحت رأياً وكلي معرفة عن تقبلك للنقد علما أن دخولي ليس نقدا
          ما قلته هو أن القفلة لم تكن مدهشة كما قصصك التي أتابعها بشغف دائما " هي مربكة نعم "
          كما أنني أتابع تعليقات الاستاذ محمد سليم الرائعة والتي تطرح أسئلة وخيارات للقارئ
          وتضيء زوايا معتمة لديه
          مودتي صديقتي الراقية الكبيرة وفاء عرب
          https://www.facebook.com/profile.php?id=100010660022520

          تعليق

          • وفاء الدوسري
            عضو الملتقى
            • 04-09-2008
            • 6136

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم مشاهدة المشاركة
            ((مضيت وأنا أتمتم: فهمتك، لكن كيف، كيف سقط ظفري!))...
            بمناسبة ما يطالعنى من مشاركات الزملاء بالملتقى ..وبردود متبادلة فيما بينهم من حوارية لذيذة ...إذ يتحاورون أين مفتاح القص يا عزيزي وكأن الحكاية حكاية ألغاز وحزورات ؟؟!!..فيقول كاتب القصص متفاخرا : اقتربت من المفتاح يا عنيّه حبّة حبّة ..ويرد أحدهم : على بُعد خطوتين أو ثلاث ستقترب حتما من الحل ..ثم يتبادلون القهقهات هكذا هاهاهاهاها..ولا ندر هل كان للقصة حقا مفتاح أم سقط سهوا من كاتب القص على الأرض ...وعلي القارئ أن يساعد في البحث عن مفتاح للقص ...كنتُ بزمن مرّ أطالع تلك المعارك أيضا بين كُتاب القص مع بعضهم بعضا ومع القارئ ..وكانوا يسألون : أين العقدة بالقصة وأين الحل ؟!......على فكرة
            يا أستاذة وفاء : أين مفتاح القص ؟ وأين العقدة وما الحل ؟...هاهاهاهاها ...نعم..أتوقع ردك سيكون هكذا : على كل قارئ من القراء أن يجد المفتاح الذى يناسبه ليفتح به القصة التى وصلت لمخيلته ...كون القص المقروء ليس قصة واحدة بل قصص بمقدار وبتعداد عدد القراء ..وكذا العقدة القصصية والحل المقترح أو..بمعنى أدق يجب أن نسأل أنفسنا كقراء بحق: ما السؤال المطروح بعد استهلاك " ومضغ "القصة جيدا بعقل وفكر القارئ ..ما الخلاصة بعدما نترك القصة جانبا.. ونذهب بتفكير عميق فيما كنا نقرأ ؟ .......وبما أن القص القصير لا يحتمل " المط والإطالة "وكل مفردة ..جملة.. فقرة لها أهميتها ومدلولاتها بالسرد ...فهل سيخرج ""ذواقة "" ليربط لنا مفردات تلك القصة معا ؟!..مثلا :

            ما العلاقة بين العِطر والمجوهرات وبين علم الدولة ؟..ولِم كانت مفردة " أنجس "رغم شدة وكراهية تلك المفردة ووقعها غير المحبب على القارئ ؟...ألم ترتدى الراقصة صافيناز علم مصر لــ" ستر ..تزيين ..." جسدها أمام السكاري واللاهثين خلف اللحم الحرام ....فهل يريد كل معترض" مُغرض " أن يقنعنا أنه يجب أن تكون الراقصة عارية تماما ولا تستر جسدها بعلم مصر ..شيئ مضحك حقا وتبا لهؤلاء المغرضين ....نعود إلى القص مرة ثانية ؛ ونسأل عن خاتمة القصة ...تلك الفقرة أعلاه بين مزدوجين أثنين ...ونسأل كيف فهمته " ..قبل أن نسأل كيف سقط ظفرها المستعار ؟......لا نجد غير ؛ أنه الظفر التى كانت تؤشر له به " كان ظفرا إصطناعيا مركبا .."به تأمر وبه تتسيد وبه تحكم وتتحكم في من هم أقل منها ....وقد يقول قائل مخالفا رأيي: ولكنها عاملت البائع بمحل العطور بطريقة أليق وبكرم زائد !..أقول له : عُد إلى النص ستجد أن البطلة لم تكن تحتاج لتأمر هذا الصبي خفيف الظل بل حنت عليه وكافأته ...ألخ ألخ .
            ...وأكتفى بـــ بس خلااااااااااص :
            أُصبعي دب فيه الألم من كثرة الطرق على أم الكى بورد .........

            الأديبة وفاء ؛ تشكراتى لك ولقلمك الماتع الشائق ..ولك عزيزى القارئ ......
            ع فكرة : أين المفتاح وأين العقدة وأين الحل ؟.هاهاهاها في عقل وفكر كل منا بلا شك ..ثم قل لي عزيزى
            : أين القشاش المعنونة به القص؟...وما هى القشور التى تسقط فتعري وتظهر حقيقة ومعدن الأشياء !!.

            أظن لي عودة لهذا القص الممتع والمثير لعقل القارئ وفكره " والمُلغم بمليون قضية وقضية تحتاج منا الحل "..إذا ...
            إذا كان وكان ....
            نعم بشروط !!.....
            مساء الخير.. الأستاذ الكبير: محمد سليم

            أبحث عن شكر يليق بك! لا أجد إلا أنك أكبر من الشكر..
            كم أسعدني وشرفني حضورك الكبير ..
            من وجهة نظري أن القصة لا علاقة لها بمفتاح أو قفل، الخيال هو من يملك المفتاح فقط..
            ومن لا يملك مفتاح الخيال لن يدخل للقصة، ولا إلى الردود على القصة..
            لكن هناك قصة مغلقة على طريقة ابن المقفع!..
            قصة تحمل اللغة على ظهر التشفير والبغال والأبل ولن نقول الحمير احتراما للحمير..
            حتى يقال هذه قصة لقلم مثقف!..
            لأن كاتبها يختبئ خلف جهله بالأسطورة وارتباطه بالمسطولة هههـههه..
            الأسطورة لم تكن يوما غير مفهومه
            والانزياح لا يقصد منه عدم الفهم!
            لكنه التخريب تحت مظلة تماهي وتفاهي وتلاهي..
            هكذا يخبئ القلم الطلسم أمورا أكبر من إدراكه، فلا هو يفهم ولا يترك المتلقي يفهم..
            وتأتي الردود عليها فلا يفهم القصد هل النقد أم المدح، لا يفهم أي شيء..
            والمعركة مستمرة مع من لا يتقن قطف الكلمات من الغيوم، ويريد حرق روما لأنه يعتقد أنه يحبها!.
            لاحظ هذا الكلام كتبه عدو في مكان آخر (قداسة الأرض لا تمنح ساكنها
            القداسة، ولقد رأيتك تكثرين الحديث عن الأرض المقدسة وكأنها ملكك الخاص وتتحدثين وكأنك قديسة لأنك من تلك الأرض وهذا منطق عجيب" القداسة في أرض الحرمين هو للبلد الحرام ولمسجد الرسول ، وأما الأرض المقدسة التي بارك الله بها للعالمين هي الشام خصوصا منها بيت المقدس وأكنافه التي تمثل "فلسطين" ، ورغم هذا نقول بأن لا يوجد سعودي مقدس)
            من لا يدرك أن الكلمة قد تتحول لقنبلة وتنفجر بيده يكون من مجموعة الحمقى والمغفلين..
            وحتما المغفل لا يدرك أنه وقت تنفجر ستحدث له تشوهات لا تنفع معها عمليات الترقيع والتجميل..

            نعم أستاذ محمد للمجوهرات علاقة كبيرة .. التاريخ أنياب وأظافر!
            بعد سرقة ماسه من عائلة حاكمة قطعت الدولة علاقتها بالدولة السارقة لتلك الماسة!
            أنياب صفيناز يهودية كما هو معروف..
            صحيح الهز ليس عيبا الكل يهز بأشكال مختلفة لكن الهز بالعلم غير مشروع لأنه يترجم سقوط الهيبة!
            هيبة الدولة..
            قال تعالى: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}

            عندما ترقص العاهرة عارية هي وحدها من تحمل وزر فعلتها تلك!..
            أما حين ترقص بالعلم الأم! كل الابناء قد يرقصون حولها أو خلفها أو بعدها من الألم! ..
            بالأنياب نغرس التاريخ ، وظفرا اصطناعيا مركبا حتما سيسقط
            قبل أن يكتب التاريخ

            حبي وتقديري
            التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 02-01-2015, 15:52.

            تعليق

            • وفاء الدوسري
              عضو الملتقى
              • 04-09-2008
              • 6136

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة خالد سرحان الفهد مشاهدة المشاركة
              *******************
              سلام الله عليك
              الحقيقة هي أن القصة متميزة جدا بكلها لانها تعطي القارئ عبرة أن يساوي بين البشر في التعامل
              والا سيكون للقدر كلمة ..
              وأنا طرحت رأياً وكلي معرفة عن تقبلك للنقد علما أن دخولي ليس نقدا
              ما قلته هو أن القفلة لم تكن مدهشة كما قصصك التي أتابعها بشغف دائما " هي مربكة نعم "
              كما أنني أتابع تعليقات الاستاذ محمد سليم الرائعة والتي تطرح أسئلة وخيارات للقارئ
              وتضيء زوايا معتمة لديه
              مودتي صديقتي الراقية الكبيرة وفاء عرب

              عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

              هذا من فضل الله ..

              في تصوري النصوص المتميزة لا يدخلها إلا الأقلام الأكثر تميزا!

              طبعا لا اقصد تلك البلهاء التي تطاردني باسمها المستعار هههه
              الحمقى لا يرد عليهم!!

              وحقيقة لا يقوى على الدخول للساحة غير الفرسان
              دمت فارس القصيدة

              الشاعر الكبير: خالد سرحان الفهد
              خالص الشكر والتقدير
              التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 02-01-2015, 18:58.

              تعليق

              • محمود عودة
                أديب وكاتب
                • 04-12-2013
                • 398

                #8
                قرأت النص عدة مرات وقرأت كافة التعليقات وأعجبتني وجهات نظر الجميع ولذلك سوف أدخل لأعرض وجهة نظري وفهمي المتواضع للنص مع اعتذاري سلفا للجميع .. النص في مجمله يدور حول محور الزيف والحقيقة فبدأ التزييف في شخصية الراقصة الصهيونية صافيناز وقبل ذلك الأظافر الأصطناعية ودهانها ثم تطرق النص الى قلب البطلة الذي يدخله شيء من الرقة والشفقة الرحيمة في معاملتها مع الشاب السوري الوسيم وذلك بدفعها مبلغا من المال أضعاف مشترياتها وهنا إشارة الى ما يحتاجه الشعب السوري ثم تعاملها مع الشاب السعودي والذي كان فيه شيء من العجرفة وهنا يبدو ان البطلة لها رأي في الشباب السعودي ربما يشوبه الشك في نظرتهم للمرأة من زاوية الرغبة ثم نصل الى الحبكة التي أشارت الى سقوط الظفر المزيف والذي إستعملت البطلة إصبعة في الأشارات الصارمة للشاب وهنا دائما يسقط التزييف وتبقى الحقيقة وهي ترتبط مع تزييف الراقصة .. تحياتي لأبداعك

                تعليق

                • وفاء الدوسري
                  عضو الملتقى
                  • 04-09-2008
                  • 6136

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمود عودة مشاهدة المشاركة
                  قرأت النص عدة مرات وقرأت كافة التعليقات وأعجبتني وجهات نظر الجميع ولذلك سوف أدخل لأعرض وجهة نظري وفهمي المتواضع للنص مع اعتذاري سلفا للجميع .. النص في مجمله يدور حول محور الزيف والحقيقة فبدأ التزييف في شخصية الراقصة الصهيونية صافيناز وقبل ذلك الأظافر الأصطناعية ودهانها ثم تطرق النص الى قلب البطلة الذي يدخله شيء من الرقة والشفقة الرحيمة في معاملتها مع الشاب السوري الوسيم وذلك بدفعها مبلغا من المال أضعاف مشترياتها وهنا إشارة الى ما يحتاجه الشعب السوري ثم تعاملها مع الشاب السعودي والذي كان فيه شيء من العجرفة وهنا يبدو ان البطلة لها رأي في الشباب السعودي ربما يشوبه الشك في نظرتهم للمرأة من زاوية الرغبة ثم نصل الى الحبكة التي أشارت الى سقوط الظفر المزيف والذي إستعملت البطلة إصبعة في الأشارات الصارمة للشاب وهنا دائما يسقط التزييف وتبقى الحقيقة وهي ترتبط مع تزييف الراقصة .. تحياتي لأبداعك
                  أشكرك .. أستاذ:محمود عودة
                  للحقيقة أنت اكرمتني بحضورك الراقي وقلمك المميز
                  غير أنه لم تعد لي رغبة في التجديف والإبحار هنا!! ربما في مكان آخر!

                  كما هو معروف أن الروائي تحديدا وليس القاص!!
                  هناك فرق كبير لأن الروائي أو للروائي مساحات فكريه أكبر من أن تتقلص في قصة!!
                  الروائي لا يقيم كبير وزن لأفكاره. يكتب عشرات الأفكار في سطور ..
                  الروائي مكتشف قد تنتحر في محبرته الأفكار..أهم الأفكار!
                  الروائي يجتهد متلمساً في الكشف عن جانب مجهول من الوجود
                  الروائي غير مولع، يثير اهتمام عالمه الداخلي، يكتب للمعلوم..
                  والمولع يثير اهتمام عالمه الخارجي ويكتب للمجهول
                  يقال الروائي ليس مفتوناً بصوته بل بشكل يتابعه، والأشكال التي تستجيب لمتطلبات حلمه هي وحدها التي تؤلف جزءاً من إبداعه.. إن الروائي يتسجل على البطاقة الروحية لزمنه، ولأمته، وعلى بطاقة تاريخ الأفكار.

                  للروائي ربيع عقب الباب الذي حذف قصته:
                  " الروائيون الأكثر ذكاء من إبداعاتهم عليهم أن ينصرفوا إلى مهنة أخرى"

                  تحية وتقدير
                  التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 03-01-2015, 18:22.

                  تعليق

                  • احمد نور
                    أديب وكاتب
                    • 23-04-2012
                    • 641

                    #10

                    (بعد ساعة كاملة قضيتها في مركز تجميل لطلاء وتركيب أظافري المستعارة، خرجت قاصدة متجرا لبيع المجوهرات، كنت في السيارة حين لفت نظري خبر على الصفحة الأولى للجريدة .. الراقصة الأرمنية صافيناز قلقة من مشاعر الكراهية التي قد تظهر جراء الفهم الخاطيء لرقصها بألوان العلم المصري، وأكدت أنها رقصت فعلا بالعلم المصري..
                    يا لهذا الواقع!!جسد صافيناز ليس انجس من علم اسرائيل، ألا يرفع علم إسرائيل على أرض مصر!!)
                    الاخت الاستاذه وفاء عرب
                    لقد قرأت موضوعك مرتين وان اردتي اقرءها ثالثه ورابعه ووجدت ان اكتب لك ما أراه انا وقد يكون غيري له رأي اخر علما انني من القراء المتواصلين لمواضيعك واحبها كثيرا هي وردودها
                    ولكن اسمحي لي ان اكتب بعض الملاحضات
                    1-ماهي علاقة الراقصه بالقصه فقد كانت قصتك عنوانها عن الراقصه وابتدءت بالراقصه ولخمسة اسطر انتهت ولم نرى هناك اي ربط بين الراقصه والقصه
                    2-اين كانت صاحبة القصه اي في اي بلد هي فمره الراقصه الارمنيه ثم الشاب السوري وبعدها السعوديين فهل كانت في رحله حول البلاد العربيه , وان كانت هي في مصر العروبه فهل ترك المصريون محلاتهم للاشقاء العرب وجلسوا في بيوتهم ام ان البطاله انتهت في مصر وبدءوا بأستقطاب الايدي العامله العربيه , وان كانت صاحبة القصه في بلد اخر فلا اعرف من اين اتى هؤلاء الابطال في القصه
                    3- تدخل المرأه الى محل العطور فتعامل الرجل الخنثي الذي يضع المكياج على وجهه بكل رقه حتى انه يقترب منها اقتراب كبير جدا وهي مرتاحه لذلك وعندما تخرج وتذهب الى محل المجوهرات وتجد فيه الرجال تنقلب الامور ويصبح كلامها بالنتر والزجر لماذا الا يجب ان تنصح الاول وتعامل اصحاب محل المجوهرات بطريقه اقل خشونه والقصه كلما كان فيها نصيحه كانت اقرب للمتلقي وقد تفعل بالمجتمع ما لم يفعله الضرب والقتل
                    4- سقط احد اضفارها (فاليسقط) لم كل هذا الارتباك لااعلم,ولا اعلم الغايه من الاضفارفهي ليست دليل على الاناقه ولاعلى الغنى لقد اصبحت تباع في الاسواق
                    ارجو ان لااكون قد اثقلت عليك ايتها الاستاذه
                    تحياتي
                    احمد عيسى نور

                    التعديل الأخير تم بواسطة احمد نور; الساعة 04-01-2015, 19:45.

                    تعليق

                    • وفاء الدوسري
                      عضو الملتقى
                      • 04-09-2008
                      • 6136

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة احمد نور مشاهدة المشاركة

                      (بعد ساعة كاملة قضيتها في مركز تجميل لطلاء وتركيب أظافري المستعارة، خرجت قاصدة متجرا لبيع المجوهرات، كنت في السيارة حين لفت نظري خبر على الصفحة الأولى للجريدة .. الراقصة الأرمنية صافيناز قلقة من مشاعر الكراهية التي قد تظهر جراء الفهم الخاطيء لرقصها بألوان العلم المصري، وأكدت أنها رقصت فعلا بالعلم المصري..
                      يا لهذا الواقع!!جسد صافيناز ليس انجس من علم اسرائيل، ألا يرفع علم إسرائيل على أرض مصر!!)
                      الاخت الاستاذه وفاء عرب
                      لقد قرأت موضوعك مرتين وان اردتي اقرءها ثالثه ورابعه ووجدت ان اكتب لك ما أراه انا وقد يكون غيري له رأي اخر علما انني من القراء المتواصلين لمواضيعك واحبها كثيرا هي وردودها
                      ولكن اسمحي لي ان اكتب بعض الملاحضات
                      1-ماهي علاقة الراقصه بالقصه فقد كانت قصتك عنوانها عن الراقصه وابتدءت بالراقصه ولخمسة اسطر انتهت ولم نرى هناك اي ربط بين الراقصه والقصه
                      2-اين كانت صاحبة القصه اي في اي بلد هي فمره الراقصه الارمنيه ثم الشاب السوري وبعدها السعوديين فهل كانت في رحله حول البلاد العربيه , وان كانت هي في مصر العروبه فهل ترك المصريون محلاتهم للاشقاء العرب وجلسوا في بيوتهم ام ان البطاله انتهت في مصر وبدءوا بأستقطاب الايدي العامله العربيه , وان كانت صاحبة القصه في بلد اخر فلا اعرف من اين اتى هؤلاء الابطال في القصه
                      3- تدخل المرأه الى محل العطور فتعامل الرجل الخنثي الذي يضع المكياج على وجهه بكل رقه حتى انه يقترب منها اقتراب كبير جدا وهي مرتاحه لذلك وعندما تخرج وتذهب الى محل المجوهرات وتجد فيه الرجال تنقلب الامور ويصبح كلامها بالنتر والزجر لماذا الا يجب ان تنصح الاول وتعامل اصحاب محل المجوهرات بطريقه اقل خشونه والقصه كلما كان فيها نصيحه كانت اقرب للمتلقي وقد تفعل بالمجتمع ما لم يفعله الضرب والقتل
                      4- سقط احد اضفارها (فاليسقط) لم كل هذا الارتباك لااعلم,ولا اعلم الغايه من الاضفارفهي ليست دليل على الاناقه ولاعلى الغنى لقد اصبحت تباع في الاسواق
                      ارجو ان لااكون قد اثقلت عليك ايتها الاستاذه
                      تحياتي
                      احمد عيسى نور

                      أشكرك .. الأستاذ القدير:أحمد نور

                      شرفني جدا حضورك ..
                      ويبدو أن هذه القصة لم تنجب غير الاسئلة!!
                      ههههههـههه

                      أظن أنك ترى معي كيف يرقص هذا الوطن العربي بتعثر مع الغربي المحترف!!
                      رقصة الالم!

                      يقال: " إن الإنسان الذي يريد أن يكون لحياته معنى يتخلى عن كل حركة لا سبب لها ولا غاية.

                      قد يكون الكاتب في قلب العالم أو العالم في قلبه..

                      وقد يكون الخنثى طبيعي ويرتدي القناع المزيف!
                      ويكون الطبيعي خنثى ويرتدي القناع المزيف!
                      والانسان لغز كبير!!
                      هي قالت يضاهيني انوثة!! وهذه أهم مواصفات الرجولة الحقيقية!!

                      أيضا الرغبة في انتهاك حميمية الآخرين هي شكل دائم من أشكال العدوانية.

                      بطلة القصة أنت رأيتها فقيرة اتفق معك ربما إلى اشياء ليست مادية..
                      والعناية بالأظافر قطعا دليل أناقة وربما يوحي إلى أنه نحن العرب
                      عجزنا حتى عن تصنيع هذا الاخير الذي سقط!

                      كان احد الروائيين يشكك بوجود الحماقة، لكنه تراجع وقال أنه كان يفهمها بصورة مختلفة قليلاً: فقد كان يعتبرها نقص ما يمكن إصلاحه بالتعليم. لكن الحماقة تمثل بعدا لا ينفصل عن الوجود البشري فهي تصاحب الإنسان في كل مكان، لا تمحى الحماقة أمام العلم، والتقنية، التقدم، الحداثة، بل العكس، إنها مع التقدم تتقدم هي الأخرى أيضا.

                      أطيب تحية
                      التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 05-01-2015, 21:55.

                      تعليق

                      • محمد سليم
                        سـ(كاتب)ـاخر
                        • 19-05-2007
                        • 2775

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة



                        ويبدو أن هذه القصة لم تنجب غير الاسئلة!!
                        ههـههه


                        هاهاهاهاها....وما عليك غير جمع الأسئلة في جوال ...يمكن تنفع في يوم ينعدم فيه السؤال .....
                        لله درك من خفيفة روح وشاااااااااااااااااااااعرة أديبة ...وعموما ؛ لي الشرف " وعن نفسي "
                        أنى أطرح أسئلة لا يأتينا عليها جواب ......واللهِ بكسر الهاء : هلكتينى ضحك بخفة روحك .....

                        بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

                        تعليق

                        • وفاء الدوسري
                          عضو الملتقى
                          • 04-09-2008
                          • 6136

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم مشاهدة المشاركة
                          هاهاهاهاها....وما عليك غير جمع الأسئلة في جوال ...يمكن تنفع في يوم ينعدم فيه السؤال .....
                          لله درك من خفيفة روح وشاااااااااااااااااااااعرة أديبة ...وعموما ؛ لي الشرف " وعن نفسي "
                          أنى أطرح أسئلة لا يأتينا عليها جواب ......واللهِ بكسر الهاء : هلكتينى ضحك بخفة روحك .....

                          آه.. أستاذ محمد /علي العودة من جديد الى تعليقك للبحث عن الأسئلة وعصر كأس الأجوبة..

                          هناك قصة عن الأسئلة والأجوبة، لمفوض فرنسي في دمشق
                          طلب شراباً مسكراً متحدياً تقاليد البلاد في مأدبة يحضرها رجال دين, فصب من الشراب لنفسه ولزوجته وابنته..
                          شرب.. وحين شعر أنه استفز الشيوخ, قال:‏ اسمعوا أنتم تحبون العنب وتأكلونه أليس كذلك؟‏
                          قال احد الشيوخ: نعم.‏ اشار المفوض إلى العنب:‏ هذا الشراب من هذا العنب, فلماذا تأكل العنب ولا تقرب الشراب؟‏
                          قال الشيخ :‏هذه زوجتك وهذه ابنتك, وهذه من هذه, فلماذا أُحِلّتْ لك تلك, وحرمت عليك هذه؟‏
                          بعد الجواب مباشرة أمر المفوض السامي الفرنسي برفع الشراب عن المائدة
                          .
                          بإذن الله القادم أفضل
                          القصة الناجحة تقترح الأجوبة عن الأسئلة!

                          في قصة القشاش حدث خطأ ما في التلقيح
                          تلقيح الأفكار ..
                          طار القشاش بالأجوبة وترك الأسئلة
                          هـههـهههـه





                          التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 06-01-2015, 06:16.

                          تعليق

                          • جمال عمران
                            رئيس ملتقى العامي
                            • 30-06-2010
                            • 5363

                            #14
                            الاستاذة وفاء
                            النص راق وجميل ويحمل الكثير من الاسقاطات الموجهة ...بيد أننى سأتناول لقطة العلم والراقصة ...فليس للأمر علاقة بمدى نجاسة جسم الراقصة أو علم اسرائيل بقدر ماللأمر من علاقة بفكرة تقديس العلم فوق صارى أو التهامه فوق صدر وردف إمرأة ...
                            مودتى وتحية تليق بك
                            *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

                            تعليق

                            • محمد سليم
                              سـ(كاتب)ـاخر
                              • 19-05-2007
                              • 2775

                              #15
                              وما كنت أود أن أزيد فــــــــــــــــــــــــــى
                              إسقاطات وتلميحات القص التى ابدعتها كتابة أديبة شاعرة صاحبة فكر ورؤية في الوجود والإنسانية حتى لا تكون " قراءة في الجمال " ومن ثمّ أُجبر جبرا على كتابتها كقراءة مستقلة بذاتها ...نعم ..كتابة قراءة في نص سردى هو تحدى مع الذات ومع القارئ !؟...بيد أنى قرأت تعليقين عن العلاقة الرابطة بين العلم وبين الأظافر " ظفر السبابة خاصة " رغم توضيحى بمشاركة سابقة أنها علاقة " ستر وغطاء "وتزيين وتجميل ........
                              علم الدولة هو الرمز المعبّر عنها وهو الراية المقدسة لها يقف الجميع إحتراما وبها يطلب المواطن الحماية ..ولا نعرف حقيقة الراية / العلم / إلا وقت الحروب عندما نرى الجنود وقد ضحوا بأنفسهم لمجرد رفع الراية على أرض أو تلّة عالية ..خفاقة ..رغم أننا ونحن صغار طُلاب عِلم تربينا على تحية العلم في الصباح !؟..وأيضا نجد الأظافر الصناعية تضعها الأنثى ليس للتجميل فقط دونما فهم لرمزية الظفر ..أن الأظافر تنم عن قمة الأنوثة ...قطة؛ تحمى نفسها وبيتها بأظافرها...وبالقص نجد أن هذا الأُظفر الإصطناعى " العيرة " كونه على غير الحقيقة والطبيعة سقط منها بعدما تكبّرت وتقمصت دور القوة أمام البائع الجواهرجى " السعودي " حيث نظروا لها على أنها أمرأة " دون مخالب " سهلة المنال وإذا بها ترفع لهم أظفرها " وليس أُصبع "لتأمرهم به ....و...خرج خلفها أحدهم ليقول لها الحقيقة : أظفر صناعى! ..ومن هنا كانت البطلة " ملتاعة متعجبة " وتتسائل في حيرة : كيف سقط كيف سقط ..وكيف ظهرت حقيقتها أنها ضعيفة في مجتمع صحراوى !!!........وأكتفى بــ بس خلااااااااااااص ....
                              التعديل الأخير تم بواسطة محمد سليم; الساعة 06-01-2015, 18:45.
                              بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

                              تعليق

                              يعمل...
                              X