كتبت لك
وعاد البحر عجوزا
يحمل دمعك الصاخب
وزورقي في غمامة
شراعه يفتك بالريح
مجدافه
على الماء الشائب
مطر في قبلة الغيم
يرشق الدجى
بأنين البحر
وتلهو الصبايا
بنعش الفرحة
حين تموت
في لغة الشعر
أمواج شحيحة
رماد نبيذ يبحث عن فنجان
حين يسقط المكان
وتتيه الرحلة
لا يفكر البحر
في الولادة اليتيمة
بل يفكر في السفن الغرقى
وانأ أفكر في ثوبك الأزرق
وليد مساء الأسر
حين ينتحر الماء
على دموع الشمس
أ حتمي بودياني الصريعة
و أ كتب على رمق نجمة أخيرة
مسام ضوء يبحث عن أصل
تعليق