وساهرةٌ تدقُ عليّ بابي
فلا سمعت سؤالي أو جوابي
وتخبرني أتيت إليكَ شوقاً
وما نضبت دموعي في غيابي
أحبك ما حييت العمرَ حقاً
ولم أغلق لروض الحب بابي
تعال لنبتني للحب قصراً
وننثره وروداً في السحاب
تزينهُ السنابلُ في وقار
فأحسده على عطر وشى بي
أيا حبي كفاك اليوم هجراً
تعال إلى ّ نفترش الروابي
أحبك ما سما في الدهر نجمٌ
وأحيي العشق زهراً في اقترابي
تعليق