للريح ابتهال في صومعة الليل.
وفي حدقة السكون متسع للمسافات المرتبكة .
في لثغة السطر فاصلة تلعثمت عند ( ليت )
انشقت عن قوافل ( عل ) و ( عسى )
لتسقط ساهمة في جب ( لو )
للنشيج مدى لا ينتهي إلا بأزر من سماء .
للوجع مس وشوب من حشرجة .
وبيني وبين الفكرة سديم من تيه
ورثتني اصفرارها
فتدليت من جذع زيف .
ورقة في مهب الإفك .
في خوائي الملتف حولي فحيح عتمة .
ولي ذاكرة .. لقنها هدهد البَين أن تـُكَفـّـر سبأ الحنين ..
الوقت الآسن يتأبط ما تناثر من قصيدة لشويعر أخرق ..
ألملم بعضها ، أجمدها في قوالب مكرورة .
أستدعي أمسا عقني حين بررت به ، ثم حمل الوازرة وزر أخرى.
ياللخريف !
مجحف الرغبة .
يقتطف النزوة من ثبج التمني ..
كادح الهوى ..
مكبا على وجهه .
يقنتص من الربيع سهوة .
يوغل في نسغ نبتة رطبة
وبعد حين ذاويا يلملم انتكاسته.
يا للربيع !
يخضر - غير مكترث - ناكثا أثره . .
يبيع حطب جفافه لمواقد حنين هجر اشتعالاته ..
وفي حدقة السكون متسع للمسافات المرتبكة .
في لثغة السطر فاصلة تلعثمت عند ( ليت )
انشقت عن قوافل ( عل ) و ( عسى )
لتسقط ساهمة في جب ( لو )
للنشيج مدى لا ينتهي إلا بأزر من سماء .
للوجع مس وشوب من حشرجة .
وبيني وبين الفكرة سديم من تيه
ورثتني اصفرارها
فتدليت من جذع زيف .
ورقة في مهب الإفك .
في خوائي الملتف حولي فحيح عتمة .
ولي ذاكرة .. لقنها هدهد البَين أن تـُكَفـّـر سبأ الحنين ..
الوقت الآسن يتأبط ما تناثر من قصيدة لشويعر أخرق ..
ألملم بعضها ، أجمدها في قوالب مكرورة .
أستدعي أمسا عقني حين بررت به ، ثم حمل الوازرة وزر أخرى.
ياللخريف !
مجحف الرغبة .
يقتطف النزوة من ثبج التمني ..
كادح الهوى ..
مكبا على وجهه .
يقنتص من الربيع سهوة .
يوغل في نسغ نبتة رطبة
وبعد حين ذاويا يلملم انتكاسته.
يا للربيع !
يخضر - غير مكترث - ناكثا أثره . .
يبيع حطب جفافه لمواقد حنين هجر اشتعالاته ..
تعليق