أرممُ وجهي بأدوات لا علاقة لها بالطب
أحدث نفسي عن الوطن العظيم
الذي أصبح مقبرة كبيرة
أتحسس أناملي بعينين مغمضتين
وأسأل الوقت في حديث جانبي عن العمر :
هل علي أن استيقظ ؟
أبحث عني في عدة قصائد غير مأهولة بالعُشاق
أنتظرني في محطة لا يعيرها الزمن أي إهتمام
أطرق باب الرب بلطف...
أطلب منه الحقيقة متاجهلاً حاجتي للمغفرة !
أرسمني طِفلاً مُسِناً
على صدره تجثم الخرافات والعقائد
طِفلاً تفوح من أنفاسه رائحة الحق
فتطارده الخطايا..
أعود للغموض مدججاً بالسجائر
منتظراً قدّاحة النجاة .
***
محمد غبسي
تعليق