النصوص القديمة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد عبد الحميد
    أديب وكاتب
    • 03-01-2015
    • 27

    النصوص القديمة

    هاجرت الدروب
    صحراء بلا خطى
    والكاهن قبض على التراب
    وختم الملامح
    عصف الوباء بالقبيلة
    كانوا يتآكلون ويتساقطون
    كأوراق الخريف
    في فصل مهجور
    بلا لون

    امتلأت الخيمة
    قالوا وصل غبقل الأبشري
    من بلاد عويلستان
    سجد إلى العزيز
    يحمد نعمة الوصول
    فنما العشب على الأطراف
    صرخت النسوة بألوان الصغار
    قد وجدنا الطاعون


    كانت تفور بالأجساد الحسرات
    حبّات من الجمر
    وكان الإحتضار أبيضاً
    طيفاً يتصاعد نوراً
    وعيون الوقت
    كمسامير النعش
    ساعة الغروب
    لحظة الشجون

    عليكم برائحة الزبد
    إنها النصوص القديمة
    صاح العرّاف االضرير
    وامتد صوته مطراً
    وترياقاً
    لم يقبل توبتهم
    فهاج الجراد
    يقرض البلاد
    والعباد وهم راحلون

    نزل الناس إلى وادي الموت
    وقد هجع الليل
    والذئاب التهمت المأذنة
    تجمّع المُريدون حول الضرير
    ينشدون أهوال الزمان
    قالت النسوة
    أن النخيل ابتلع الخيل
    وقال أحد الشيوخ
    أنه شاهد الرجال
    يسيرون بلا أنوف
    وقال الأبشري
    أنه شاهد شجر الرمل
    يسير فوق الماء
    وصرخ بالراحلين قبل أن يموت
    شيوخ القبيلة
    كاذبون منافقون
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    ظللت خارج الرؤية
    ارقب النصوص القديمة
    دون حراك
    حتى انتشلني الهجر الذي نال منها
    إلي طرق عزلتها ..
    حسبتها مقالة .. أطلقها الرأس في وجه الركود
    فإذا بها قصيدة تسعى ..
    و لم يكن الناس .و لا السوق أضحى
    سوى أن زلزلة .. كان لها سبق التعثر و النجوى شاحبة
    قد بلغت من لدني و ترا
    و رأيت ما تعني القديمة ..
    على تلك الصحاف .. و ما أجرى ابتلاء الروح بالكظم و الروع
    إذ أحوى !

    كنت هنا إلا قليلا
    تاه بين السطر و المسطور .. فعصرته عصرا !

    كن بخير و سعادة
    sigpic

    تعليق

    • أحمد عبد الحميد
      أديب وكاتب
      • 03-01-2015
      • 27

      #3
      الأستاذ ربيع عقب الباب
      أريدك أن تكون .. قليلاً كثيراً واسعاً عالياً
      هي أشياء لا قدرة لنا على وأدها
      مازال الموتى يهرعون
      والصراخ مقطوف بلا كلمات
      تحيات حتى هناك
      بكل حب

      تعليق

      • آمال محمد
        رئيس ملتقى قصيدة النثر
        • 19-08-2011
        • 4507

        #4
        .
        .

        لديك قدرة هائلة على جذب عين وسمع القارئ
        فحديثك ممتع وفكرك مقنع

        الجملة النثرية كانت تتقلب بين كفيك .. تشكلها كيف تشاء
        وحتى نطقت بما فيها وما ليس فيها

        حقيقة استمتعت بتلك البهرجة الثقيلة المختلفة
        ومؤكد لي عودة حين صفاء

        أهلا بك أحمد عبد الحميد في ملتقى الأدباء
        سأذكر هذا اليوم وهذه القصيدة
        فلا شك بتميز حاملها

        تعليق

        • أحمد عبد الحميد
          أديب وكاتب
          • 03-01-2015
          • 27

          #5
          الأستاذة آمال محمد
          حَفْنات الشكر والإمتان لروحك أيتها الوارفة
          طالما قيمة الحياة نفسها مهددة.. كل القيم تساوي صفراً
          احترام وتحيات بحجم قلب طفل
          بكل حب

          تعليق

          • آمال محمد
            رئيس ملتقى قصيدة النثر
            • 19-08-2011
            • 4507

            #6
            .
            .

            رغم السردية الظاهرة إلا أن النص حقق نثريته
            أتاها من بهرجة تسخر وتنحر

            الصور الفنية مبتكرة , تحقق عقدتها وزهوتها وبمنظور واسع ممتد
            يأتي البسيط ليشرح الصعب ويخصب ويمتع وهو في طريقه إلى ذلك

            وتلك شؤون الشعر وأمثاله ونواياه الأولى
            أن تقول الفكرة , ان تزيحها وتحورها وتسقطها وبدوران محسوب مبيت
            لنيل الغرض النهائي

            جميل ما قرأت
            وكل الشكر للشاعر


            أتصور أن ابيضا ممنوعة من الصرف أو هي بين هذا وذاك

            تعليق

            • آمال محمد
              رئيس ملتقى قصيدة النثر
              • 19-08-2011
              • 4507

              #7
              .
              .

              تثبت ترحيبا بشاعر استثنائي

              تعليق

              • محمد مثقال الخضور
                مشرف
                مستشار قصيدة النثر
                • 24-08-2010
                • 5517

                #8
                تتكوم الأرض بعد انهيارها على هيئة جبل عظيم
                تعيد هيكلة النصوص القديمة وتقدم ذاتها إلى المجرات كـــــ "كوكب ذكي"
                يتقن وسائل الموت الحديثة
                ويعرف كيف يضيع على مهله وهو ينخر السماء بالمسامير والنعوش
                الخريف لعنة الأرض .. لا الشجر
                والسماء تعرف من أين تؤكل الأوراق الصفراء
                وتعرف أيضا .. أسرار السراديب التي تتسرب منها الديدان إلى الحريق العظيم
                أهل المجرة .. مكتوبون من الوريد إلى الوريد في النصوص القديمة
                محروقون من شعرهم إلى أخمص القدم في النصوص الحديثة
                والدروب مؤامرة تستدرجنا إلى التوهان العظيم
                هكذا .. تطرد الزهور رحيقها حين يشتهيه النحل
                وهكذا .. تموت خدعة فصل الربيع

                تحياتي لك سيدي الفاضل
                وتقديري

                تعليق

                • أحمد عبد الحميد
                  أديب وكاتب
                  • 03-01-2015
                  • 27

                  #9
                  الأستاذة آمال محمد
                  كُنتِ سخية كريمة قريبة من النص
                  وأنيقة في الإستقبال
                  لا يكفيك جزيل الشكر
                  لك الإمتنان كله .. وكَومَةُ فرح
                  بكل حب
                  .... أظن أن أبيض تمنع من الصرف لعلَّتين ، الصفة ووزن (أفعل) ، ويجوز إذا نصبت بالتنوين.

                  تعليق

                  • أحمد عبد الحميد
                    أديب وكاتب
                    • 03-01-2015
                    • 27

                    #10
                    الفاضل محمد مثقال الخضور
                    في هبوطه إلى العالم الأسفل يتحول الماء المالح إلى وتد
                    ولا يفلح بالعودة إلى الحياة السرمدية
                    فَعمَّ الظلام
                    إضافتك أضاءتْ جوانب من النص وأثرته
                    شكر بحجم نقاء روحك
                    كل حب

                    تعليق

                    • مالكة حبرشيد
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 28-03-2011
                      • 4544

                      #11
                      ماذا لو أخرجت الأرض
                      ما في جيوبها ؟
                      سورت السماء بالبنادق
                      جاءت الأحلام أسيرة
                      تجر ذيول الهزائم؟
                      والتبس اليقين
                      في عين الخطيب؟
                      لا سلام عليك إذا أيتها الجهات
                      اليمين كما اليسار
                      الأسفل كما الأعلى
                      في مدى الليل الطويل يعمهون
                      التاريخ شيخ عجوز
                      يمشي الهوينا
                      والزمن ناقوس أخرس
                      معلق بين السماء والأرض
                      ينبيء الهاجعين بأوقات توزيع الحكايا
                      شتاتا في الرياح !


                      وتظل الالواح القديمة ظلا
                      يلازم النصوص الجديدة الى اجل غير مسمى

                      بوركت استاذ أحمد عبد الحميد
                      وبورك النبض المضمخ بالوجع

                      تعليق

                      • أحمد عبد الحميد
                        أديب وكاتب
                        • 03-01-2015
                        • 27

                        #12
                        الأستاذة مالكة حبرشيد
                        هي الخطايا الفادحة
                        ربّما الكنوز الدفينة أو الأموات
                        الأمتعةالثقيلة ربّما
                        لكنّنا مُثقلون بالوِزْرِ حدَ الشيخوخة
                        لك مني السَّلْمُ والسلام والشكر حتى هناك
                        بك حب

                        تعليق

                        يعمل...
                        X