ظلال الله ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سعد الأوراسي
    عضو الملتقى
    • 17-08-2014
    • 1753

    ظلال الله ..

    أين النص ..؟
    أتركونا نبحث في خيال الظل ..
    ونتابع رحلة الكاتب من البياض لسكون الليل وظله ..
    ونبحث في مسببات الظل ، قد نصل إلى أنه لم يبق لله ظلال ، غير ظله
    حين تدنى الشمس يوم القيامة من الخلق ، فطوبى لمن خصهم الله بظله
    من الحر والشمس ووهج الوقوف والأنفاس ..
    يقال للميت قد صحا ظله ..
    ومن يسجد لغير الله ، يسبقه ظله لله
    تعجلتم على هوية الفكر ، بنقل النص
    نعم يوم الحشر لم يبق لله ظلال ، غير ظله ..
    أنا أحاول الدخول للنص ولم أتمكن ؟
  • آمال محمد
    رئيس ملتقى قصيدة النثر
    • 19-08-2011
    • 4507

    #2
    .
    .

    صباح البياض سعد
    نقلنا النص بناء على طلب صاحبه ومؤقتا
    وحتى يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود
    وما ضاع بينهما من ظن وتماس..

    السكرة قد توقع صاحبها في الشبهات
    والغفلة أوهن من خيط العنكبوت
    والكأس الذي لم تشرب منه يظل مرا وغريبا


    تعليق

    • سعد الأوراسي
      عضو الملتقى
      • 17-08-2014
      • 1753

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة




      .

      صباح البياض سعد
      نقلنا النص بناء على طلب صاحبه ومؤقتا
      وحتى يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود
      وما ضاع بينهما من ظن وتماس..

      السكرة قد توقع صاحبها في الشبهات
      والغفلة أوهن من خيط العنكبوت
      والكأس الذي لم تشرب منه يظل مرا وغريبا

      ،،
      أهلا بالمتألقة أمال ، صباحك الخير والبركــة ..
      من يستوعب روحيا عليه بمحكمــة الأحكام ، وفي ظلال القرآن إعجاز علمي شامل ودقيق الوصف للظل والظلال وهندسة لكل فلسفة وخيال
      سياقات الكاتب واضحة ولا غبار عليها
      ومخزونه الثقافي ، يحمل وعيا لا يستهان به ، وقد تبنى ظلا آخر من رحمة الله
      والتبني هنا ليس بمفهومه السائد ، لكنه بدلالة الحب وعدم اليأس من رحمة الله
      وانتقل من ظل لظل حتى أتاه الشّاهد باليقين ..
      وما بين المفتاح والخاتمة ، تتجمع فلسفة الصب ،في وحدة موضوع ووحدة نفسية ، رحلة بين خيال وظلال ، وظل وزاد ..
      وللتفصيل في الموضوع أبواب يفتحها الحرث ، في حياة النص ..
      فقط أنا قرأت الموضوع مرتين ، وقرأت ردا للأستاذ فكري النقاد أعجبني ، لم يصادر فيه فكر الكاتب ، لكنه لم يستسغ رؤية الشاعر التي كانت تتسع وتتنوع لتكون أكثر كونية ، مما يجب أن يكون ، وأنا معه في هذا ، مادام الحكم تباين و صفة متلقي ..
      لكِ تحيتي

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        أعجبتني هذه الرؤية النقدية للقصيدة أستاذي / سعد
        فقد رأيت انها قريبة من روح النص
        و ما أقام عليه الناص رؤيته و بيانه


        شكرا كثيرا

        تقديري و احترامي
        sigpic

        تعليق

        • آمال محمد
          رئيس ملتقى قصيدة النثر
          • 19-08-2011
          • 4507

          #5
          .
          .

          مقنع أخي سعد
          ولكن من أين لنا بمثل فكرك وسعة حكمك واطلاعك
          والسذج الحافظين المرددين " يقرعون الجرس ومع كل سطر يخرج للقاء الله
          أو يسأل الظلال ..

          في الطريق إلى اليقين , لا بد من الظل يرمي أحماله وأثقاله على بذرة الشك المزروعة فينا
          ولا إيمان دون عبور ذاك البحر الهائج ..

          شكرا على وعيك
          على يقينك الذي يرضي الظل والأصل

          تعليق

          • وفاء الدوسري
            عضو الملتقى
            • 04-09-2008
            • 6136

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
            .
            .

            مقنع مبهر أخي سعد
            ولكن آن لنا بمثل فكرك وسعة حكمك واطلاعك
            والسذج الحافظين المرددين " يقرعون الجرس ومع كل سطر يخرج للقاء الله
            أو يسأل الظلال ..

            في الطريق إلى اليقين , لا بد من الظل يرمي أحماله وأثقاله على بذرة الشك المزروعة فينا
            ولا إيمان دون عبور ذاك البحر الهائج ..

            شكرا على وعيك
            على يقينك الذي يرضي الظل والأصل
            نحن لا ندخل لقسمك ! نكتب النثر لكن لا ننشر عندك!!حتى تضجرين وتشتمين
            كما كل الأقلام!!
            شاهدنا العنوان المتجاوز وكتبنا تعليق!!
            العنوان أنت مازلت تصرين عليه!!
            اسأل الله أن يجازيك بما تستحقين
            كل ما فعلت أنني وضعت أمامك الاحاديث
            وآيات من القرآن الكريم
            قال تعالى: "مَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ "

            تعليق

            • سعد الأوراسي
              عضو الملتقى
              • 17-08-2014
              • 1753

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
              أعجبتني هذه الرؤية النقدية للقصيدة أستاذي / سعد
              فقد رأيت انها قريبة من روح النص
              و ما أقام عليه الناص رؤيته و بيانه


              شكرا كثيرا

              تقديري و احترامي
              أهلا بالأستاذ الطيب المحترم ربيع عقب الباب
              أهلا بالهدف منسجمــا ، في ظلال الحب والوفاق ..
              أسعدني مرورك ، أما أثرك فلن أسأل التواصــل عن الوميض ..
              نرتقي بلقائكم سيدي
              قوافل التحية والاحترام

              تعليق

              • عبد الكريم الغازي
                أديب وكاتب
                • 22-12-2014
                • 21

                #8
                بورك الكتاب و القائلون...
                "و لا تزر وازرة وزر أخرى"..
                لكم محبة في الله لا تنضب و شكر عميق لا ينقطع لكل من مرّ بالظلال...
                بدون استثنـــــــــــاء...

                تعليق

                • سعد الأوراسي
                  عضو الملتقى
                  • 17-08-2014
                  • 1753

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عبد الكريم الغازي مشاهدة المشاركة
                  بورك الكتاب و القائلون...
                  "و لا تزر وازرة وزر أخرى"..
                  لكم محبة في الله لا تنضب و شكر عميق لا ينقطع لكل من مرّ بالظلال...
                  بدون استثنـــــــــــاء...
                  ولك محبة في الله لا تنضب ..
                  أتمنى لك التوفيق والسّداد أخي
                  تحيتي الخاصــة

                  تعليق

                  • زياد هديب
                    عضو الملتقى
                    • 17-09-2010
                    • 800

                    #10
                    ما معنى أن يحضر العنوان موضع الجدل ، دون أن نتبين الأبيض من الأسود؟
                    هذا سؤال كي لا نظلم النص
                    هناك شعر لم نقله بعد

                    تعليق

                    • سعد الأوراسي
                      عضو الملتقى
                      • 17-08-2014
                      • 1753

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة زياد هديب مشاهدة المشاركة
                      ما معنى أن يحضر العنوان موضع الجدل ، دون أن نتبين الأبيض من الأسود؟
                      هذا سؤال كي لا نظلم النص
                      ،،
                      يا حبيبي صباحك سكر، أنتم أقدم منا على الشابكة علمونا ثقافة التواصل
                      السلام عليكم ، تحيتي ، أهلا بك ، ماذا تفعلُ هنا ، أمسكــوه هههه .. ؟
                      أتركونا نشعر أننا منكم وإليكم ، لابأس ..
                      شاعرنا القدير، القاريء منتج لا مستهلك ..
                      والعنوان في نص الشاعر عبد الكريم ، جملته تدل على الاخبار والاثبات
                      والظلال تحمل دلالات الحركة ، التي تتيح لها عدم الثبات ..
                      هكذا يقرأ السند العنوان ، ثم من يضع عنوانا بهذا الشكل والوزن ، لاشك أن تفكيره أسس ما بعده ..
                      وهو ما يترك الناقد أو القاريء ، يطرح على نفسه هذا السؤال ..
                      ــ لماذا وضع الشّاعر ، ولم يخترْ غير هذا العنوان ؟
                      سيصل بعدها علميا إلى أن الشاعر يريد ارسال دلالة ما ، تحمل في طياتها مفارقتين في آن ..
                      لن يتم فك ظاهر الالتباس في العنوان نفسه ، سيكون في سؤال ، يطرحه القاريء على شروده قبل الولوج في النص ..
                      ــ هل هذا الانحراف اللغوي الموحي ، يهدف إلى حرث دلالات خفية ، في مراوغته وعدم استقراره .. ؟
                      هكذا يحصن القاريء رأيه ، من الذاتية والتأثيرية ، والشللية ، والعين اليبانية ، وينفذ لذات الحرف قبل كاتبه ..
                      أنا لا أقصد من يقرأ اسم الكاتب ويدخل تحت النص ، يستهلك العادة ..
                      أو المداومون في التبعية ، دون اقناع يثبت على الأقل شخصيتهم ..
                      أقصد الناقد مادام السائل رئيس ملتقى النقد أو القاريء الحق مادام السائل شاعرا وأديبا امتلك صفة المنتج في نصه ونص غيره بالقوة ..
                      وباختصار شديد ، الاختلاف في نص عبدالكريم ليس في العنوان لأنه لا يوجد ما يبطله ، وقع لبس في الخاتمة ـ لم يبق لله ظلال ـ
                      أوجده التسرع وعدم التأني ، وفقط ، أسسته شجاعة أدبية ، تقرع باب التأهيل في العقل ، ليدخل العقل فضاء اللغة باحثا مفكرا ومنتجا ..
                      أما ظلال الله في الدنيا مفتوحة على مصراعيها ، عرضها السموات والأرض ، يُدخل في رحمته من يشاء ، سيتنعم بها في الآخرة من سارع إلى ظلاله ولم يقنط أو ييأس من رحمته ، ومن خصهم بظله ..
                      اللهم اجعلنا من الصابرين الطامعين في رحمتك ، آمين ..
                      سيكون لي تفصيل في العنوان الآخر ، والذي أحسبه أوجد هذا السؤال
                      إلى الدوام الآن وإلى لقاء
                      لك تحيتي واحترامي
                      التعديل الأخير تم بواسطة سعد الأوراسي; الساعة 11-01-2015, 07:27. سبب آخر: تقويم الكساح

                      تعليق

                      • زياد هديب
                        عضو الملتقى
                        • 17-09-2010
                        • 800

                        #12
                        الأخ سعد الأوراسي
                        استهلالك في الرد لم يكافئ السؤال، وربما _ بحسن نية _ جنح نحو تأويل ليس في محله فاستهجنته.
                        فأنا لست مؤرخا هديلك على الشابكة ولا يضرني إن كنت حديث العهد أو كنت مبتدعها.
                        الثانية أنك حملتني ما لا قبل لي به إذ جعلتني رقيبا على أقوال العباد كعلامة الترقيم....أو شرطي المرور الذي أكرهه.
                        الثالثة أنك دخلت محاضرا ، وأنا لا أحب الصوت بلا صدى
                        الرابعة أنك البست الباطل ثوب الحق بدفاعك عن النص وكأني أخاصمه.
                        الخامسة أنك فسرت النص نيابة عن صاحبه دون أن تكلف نفسك الإشارة أن قولك مجرد اجتهادك الشخصي _الذي هو حق لك_ .
                        وغمزت...في كثير
                        ونحن ضيوفك
                        ثم إني سألت _ وهذا من حقي _ عن نص قالت عنه الأستاذة آمال محمد أنه تقل ...حتى يتبين الخيط الأبيض من الأسود
                        ثم في بيان موضع الجدل يصبح النص كاملا ابتداء من عنوانه
                        فلم أقصد خبرية العنوان من عدمها ولا الظلال كذلك.
                        ولم أبد رأيي في النص لكني طلبت أن يعاد إلى الواجهة بدل عنوانك الدالة على خلاف يجهله أغلب من قرأه.
                        لك الاحترام
                        تقبل
                        هناك شعر لم نقله بعد

                        تعليق

                        • سعد الأوراسي
                          عضو الملتقى
                          • 17-08-2014
                          • 1753

                          #13
                          أهلا بالأخ الشاعر زياد هديب
                          استهلالي كان في التعامل ..
                          و رَدي إن أخطأ فهم سؤالك ، أعتذر ، فقد يغيب على العّارف أكثر ما يعرف ، الموضوع عمره أسبوعا ، كيف يسأل المستشار عضوا في ركنه ؟
                          أنا من يستغرب ولا يستهجن سؤالك لي ، وردك عني وقد توصلت إلى فعلية حسن النيّة ، أما محاضرا ، فهي مهنتي ، والصدى تتبعه صلابة وانعكاس ..
                          أما ضيفي فأهلا بك على الصفحة وفي الجزائر وفي بيتي
                          ولم أغمز لك بما يمس شخصك ، لأني أحترمك فعلا و أحترم من يخاطبني مهما كان
                          وإن وصلت معه إلى حدّة في الخلاف أتركه خاصة على الشابكة ..
                          معذرة مرة أخرى ..
                          تحايا واحترام

                          تعليق

                          • عبد الكريم الغازي
                            أديب وكاتب
                            • 22-12-2014
                            • 21

                            #14
                            يا أيها الناس ..
                            حاكمتموني على الذرة و المثقال في النص و لم تكلفوا أنفسكم سماع فصل الخطاب..
                            أرى أن نصي "ظلال الله" و هو أول نص لي أنزله بهذا المنتدى الذي أرى نفسي دخيلا نوعا ما عليه و لا أجاري فيه روعة قراء و نقاد أجلاء في القراءة و التأويل.. قد أحال المنتدى إلى سوق عكاظ.. فاتُّهمْتُ بالظالم، و ربما الكافر أو الزنديق... و يعلم الله أني لست كذلك، كما أني لست علمانيا أو ممن يستفز عقيدتنا...
                            فَأَيْمُ الله لم يكن نصي سوى تصويرا عن مشهد قُتِّلَ و شرد فيه الضعفاء و نُكّل فيه باليتامى و انتهكت فيه أعراض المؤمنات..
                            أعجب ما عجبت له أن الكل يحفظ حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله -نسأل الله ان يجعلنا منهم-، فتم البناء و النقد و قراءة النص على خلفية هذا الحديث و قضي الأمر الذي فيه تستفتيان..
                            آسف أن النص لم تُعطَ له مساحة للقراءة الادبية و مناقشة الناص، فكيف بالله عليكم أن يُحاكِم القاضي مجرما و يقضي عليه بالسجن أو العذاب دون الاستماع إليه -حسب بعض القراء الاجلاء-.. فوالله إن هي إلا قسمة ضيزى...
                            تأخر ردي عن الموضوع لأني لم اكن احب إثارة البلبلة بين قوم أنعم الله عليهم بالامن في هذا المنتدى...
                            أيها الناس...
                            اعلموا أن نص "ظلال الله" مستوحى كذلك من حديث نبوي (بعضهم حسنه و بعضهم ضعفه)، و لكنه يبقى حديثا مرفوعا و هو ليس بالحديث الموضوع : "السلطان ظل الله في الأرض يأوي إليه كل مظلوم"، و قد جاء الحديث بألفاظ و من طرق عدة. و منه استلهمت نصي "ظلال الله" للحديث و تصوير المشهد العربي المسلم الذي كثرت فيه السلاطين (التي هي في حقيقة الأمر بناء على الحديث ظلال الله). أيها الناس، الحديث عن الظلال في نصي الشعري لم يمس قيد أنملة من ذات الله و لا صفاته و لا أفعاله تعالى ربنا عن ذلك علوا كبيرا..
                            أيها الناس افقهوا قولي و اعيروني عقلا رشيدا..
                            الناص مسؤول عن قوله و خطه و حرفه.. و إني و الله ما أجرمت بقدر ما كانت مشاهد الظلم من الظلال (الرؤساء و الحكام و السلاطين) تمزق قلبي الدامي على أمة ضحكت عليها الأمم السالفة و اللاحقة.. إن قولي " أتنقل من ظل إلى آخر" أعني أني أبحث و أسأل و أستفهم حال سلطان ثم أغيره بآخر علني أجد فيه ما تصلح به هذه الأمة المكلومة.. فلم أجد من الظلال ما يصلح لذلك..
                            وجاءت قفلة النص التي أثارت زوابع الكره و البغضاء لناصٍّ لم يرد إلا الحسنى: "لم يبق لله ظلال" باللغة العربية المباشرة التي لا تحتاج من ذوي العقول الراجحة الرشيدة إلى التفكير أو التأويل أقول: إن دلالة الجملة تفيد أنه "لم يعد هناك سلطان عادل و لا امير يجير المظلوم أو حاكم يرد حقوق المكلومين و يؤويهم". فأين هي ظلال الله العادلة ...؟؟؟؟
                            هذا قولي في النص و هذا تفسيري لما تشابه على الخلق و هذا ردي بكل أدب و احترام و إجلال للأقلام الناقدة المؤولة...
                            لكم فائق احترامي و تقديري
                            و سلام الله عليكم...
                            التعديل الأخير تم بواسطة عبد الكريم الغازي; الساعة 11-01-2015, 15:12.

                            تعليق

                            • فوزي سليم بيترو
                              مستشار أدبي
                              • 03-06-2009
                              • 10949

                              #15

                              ألوم الإشراف الذي قام بنقل النص إلى "غرفة معتمة " وتركنا نتلمّس كلماته وأحرفه .
                              الغريب في الأمر أن هناك نقاشا قد تم حول النص الغائب الحاضر ، وكأن بقية الأعضاء
                              المارون على هذا المتصفح في واد وحضراتكم في واد !
                              يبدو أن كاتب النص الأستاذ عبد الكريم الغازي قد اُرغمَ على توضيح نصّه وهو غير ملزم بذلك
                              لولا سوء الفهم الذي ضرب المتصفح ، وسوء الإدارة في المنتدى .

                              تعليق

                              يعمل...
                              X