لا تَسْألي
-------------
لا تسْأليْ عنْ بسْـــمـتـي و ســــــرُوْريْ
لا تسْأليْ عنْ روْضَتـِيْ و قُصـــُوريْ
لا تسْألـــيْ عنْ ثَرْوتــيْ و تجـــــارتيْ
و مَعَامِـلـــيْ و اللّؤْلـــــــؤ المنْثــــــورِ
بلْ فَاسْـــأليْ عَمّا أصــــابَ حياتــنـــــا
و تــساءليْ عنْ خاطــــرِي المكْــــــسوْرِ
و اسْتَفْسِريْ يا مُنْيتي عنْ واقِـــــعٍ
مُتَنَــاقِضٍ ، مُتَنَــاثِرٍ ، مَسْجُوْرِ
فأنــا و غيـْري منْ بَـنِــيْ قوْمّيَتـــيْ
صرْنا ضــحايـــا مُعْـــتَدٍ مَسْعُــــــوْرِ
و أعـــانَـــهُ في جــــــوْرهِ إخْوانُــنـــــا
معَ كُـــلّ نـــذْلٍ خـــــائنٍ مـــأجُـــــــوْرِ
عاثْوا فـســــاداً في البلادِ بِغيّهـــــمْ
بلْ أحْـــــرقوا زيْتوْنـتــي و زهُـــــوْري
سَفَكوا الدِمـــاءَ،و شَوّهوا تاريْخنـــــا
حَبَسوا الضحى في ملْجَأٍ مهْجُـــوْرِ
فَطَفقْتُ أبْحثُ عنْ هــــواءٍ مخْتفٍ
بيْنَ الرُكــــامِ و نُقْطَــةٍ منْ نـُــــوْرِ
بلْ إنّني يا مُنْيتـــي ما زلْتُ فـــي
بحْــــــثٍ دؤوبٍ في بـقــــايـــــا الـــدُوْرِ
محْبُوبــتــيْ،أوَ تَنْشديْنَ سعادتـــي
منْ حــــــاضِرٍ مُتـهــــالكٍ،مقْهـــــــــوْرِ
منْ بعْدِ ما سَحَقَ المغوْلُ حديْقتي
فَمِن الطبيْعيْ أنْ تَمُوْتَ عطـــوْري
إنْ كُنْتِ تخْشيْنَ الهُمُوْمَ و كرْبـها
لا تَسْأليْ عنْ صِحّتيْ و شعُـــوْريْ
ولِمَ السـؤَالُ حبيْبـتيْ عنْ حالـتــيْ
أوَما تَريْنَ الحُــــزْنَ بيْنَ سطــــوْري
*******
شعر : محمد أحمد الدِّيَم
-------------
لا تسْأليْ عنْ بسْـــمـتـي و ســــــرُوْريْ
لا تسْأليْ عنْ روْضَتـِيْ و قُصـــُوريْ
لا تسْألـــيْ عنْ ثَرْوتــيْ و تجـــــارتيْ
و مَعَامِـلـــيْ و اللّؤْلـــــــؤ المنْثــــــورِ
بلْ فَاسْـــأليْ عَمّا أصــــابَ حياتــنـــــا
و تــساءليْ عنْ خاطــــرِي المكْــــــسوْرِ
و اسْتَفْسِريْ يا مُنْيتي عنْ واقِـــــعٍ
مُتَنَــاقِضٍ ، مُتَنَــاثِرٍ ، مَسْجُوْرِ
فأنــا و غيـْري منْ بَـنِــيْ قوْمّيَتـــيْ
صرْنا ضــحايـــا مُعْـــتَدٍ مَسْعُــــــوْرِ
و أعـــانَـــهُ في جــــــوْرهِ إخْوانُــنـــــا
معَ كُـــلّ نـــذْلٍ خـــــائنٍ مـــأجُـــــــوْرِ
عاثْوا فـســــاداً في البلادِ بِغيّهـــــمْ
بلْ أحْـــــرقوا زيْتوْنـتــي و زهُـــــوْري
سَفَكوا الدِمـــاءَ،و شَوّهوا تاريْخنـــــا
حَبَسوا الضحى في ملْجَأٍ مهْجُـــوْرِ
فَطَفقْتُ أبْحثُ عنْ هــــواءٍ مخْتفٍ
بيْنَ الرُكــــامِ و نُقْطَــةٍ منْ نـُــــوْرِ
بلْ إنّني يا مُنْيتـــي ما زلْتُ فـــي
بحْــــــثٍ دؤوبٍ في بـقــــايـــــا الـــدُوْرِ
محْبُوبــتــيْ،أوَ تَنْشديْنَ سعادتـــي
منْ حــــــاضِرٍ مُتـهــــالكٍ،مقْهـــــــــوْرِ
منْ بعْدِ ما سَحَقَ المغوْلُ حديْقتي
فَمِن الطبيْعيْ أنْ تَمُوْتَ عطـــوْري
إنْ كُنْتِ تخْشيْنَ الهُمُوْمَ و كرْبـها
لا تَسْأليْ عنْ صِحّتيْ و شعُـــوْريْ
ولِمَ السـؤَالُ حبيْبـتيْ عنْ حالـتــيْ
أوَما تَريْنَ الحُــــزْنَ بيْنَ سطــــوْري
*******
شعر : محمد أحمد الدِّيَم
تعليق