معونة الشتاء
وقفت مديرة المدرسة أمام طابور الصباح ، وهي تمسك بسروال ابنها القديم ، وبعد أن ألقت خطبة عصماء ، عن ضرورة مساعدة الفقراء المساكين ، في فصل البرد والمطر ، ونحن ننصت إليها بإعجاب ، نادت بأعلى صوتها :
- أين أحمد ؟ جلبت له معونة الشتاء.
صبيحة شبر
وقفت مديرة المدرسة أمام طابور الصباح ، وهي تمسك بسروال ابنها القديم ، وبعد أن ألقت خطبة عصماء ، عن ضرورة مساعدة الفقراء المساكين ، في فصل البرد والمطر ، ونحن ننصت إليها بإعجاب ، نادت بأعلى صوتها :
- أين أحمد ؟ جلبت له معونة الشتاء.
صبيحة شبر
تعليق