قصص الخضر (ع)بقلم: حسين أحمد سليميُعتبر الخضر (ع) شخصيّة مقدّسة لدى جميع الدّيانات السّماويّةالثّلاث, الموسويّة و العيسويّة و المحمّديّة... و يعتبر المسيحيّون أنّ القدّيس مار جرجس هو نفسهالخضر (ع) رغم فارق الزّمن بين وجود الخضر (ع) في عصر النّبي موسى (ع) و روايةولادته في ما بعد النّبي عيسى المسيح (ع)... و يعتقد البعض أنّ النّبي إلياس (ع)الذي أرسله الله لبعلبك في زمن عبادة البعل وتسلّط آحاب و ززجته هو الخضر (ع) فيمايعتقد البعض الآخر أنّ الخضر (ع) هو النّبي أيلا (ع) الذي صعد السّماء من علىالتّلّة التي عليها اليوم مقامه في البلدة التي حملت إسمه...فالقدّيس جرجس أو مار جرجس (280-303 م) و يسمّى أيضاً جاورجيوس أو جريس أو جورج (بالإنجليزية Saint George) و جرجة في العربيّة الفصحى... هو قدّيس حسبمعظم الكنائس الشّرقيّة و الغربيّة و هو واحد من الأربعة عشر مساعد حسبالطّائفة الكاثوليكيّة... يحتفل به يوم 23 نيسان من كل عام. و معنى إسمه الزّارعأو الفلاّح...قصص الخضر (ع)الخضر(ع) الذي تحوّل لدى المسيحيّين إلى القدّيس مار جريس, هو نفسه الإله «تموز»البابلي إبن عشتار الذي يُعدّ، في المعتقدات القياميّة القديمة، تجسيداً لروح النّبات...و هو إله زراعي تماماً... وحتّى اليوم ما زال الكاهن الرّوسي يخرج في عيد مارجاورجيوس مع جمهور من النّاس إلى الحقول ليباركها...و قصّة القدّيس مارجريس في دلالاتها الأسطوريّة تُمثّل المسيحيّة، بإعتبارها عقيدة فداء وخلاص ورثتهذه المعتقدات كلّها، ومعها الطّقوس الجميلة، و إستوعبت ديانات الأسرار القديمةالتي سبقت نشوء المسيحيّة, ويبدو ذلك بوضوحفي الأيقونات التي تزيّن البيوتوالكنائس, حيث يظهر القدّيس مارجريس وهو يقاتل التّنّين ذا الرّؤوس السّبعة، و إلىجانب المشهد إمرأة جميلة هيفي الأصل، الإلهة «عناة» الأوغاريتيّة، لكنّها صارتترمز إلى النّساء اللواتي تخلّصن من مذلّة الموت بغايا أو قرابين بشريّة... وهي فيالأيقونة، رمز للكنيسة التي قاتل في سبيلها القدّيس جاورجيوس...
الخضر(ع) و القدّيس مار جريس, جمعتهما الذّاكرة الشّعبيّة و المورثات القديمة في قصّةأسطوريّة متنافرة...
فالخضر الذي ورد ذكره في القرآن الكريم, عاش بحسب الرّواية الإسلاميّة، في زمن النّبيموسى (ع)، أيّ قبل المسيح (ع). بينما وُلد مار جريس بعد المسيح بثلاثة قرونتقريباً... من هنا فلا علاقة، إذاً، بين الشّخصّيّتين... لكنّ الخيال الشّعبي، الدّينيتحديداً، دمج القصّتين في حكاية واحدة... وقصّة الخضر تندرج في نطاق الأدبالعجائبي، فهو يدعى «إيليا بن ملكان»، وسُمّي الخضر (ع)، لأنّه حيّ كشجرة دائمةالخضرة لا تعرف اليباس... وقيل لأنّه إذا جلس على أرض جافّة أو يابسة إخضرّتوأزهرت...
والخضر (ع)في الرّوايات الإسلاميّة لا يقتل التّنّين، وإنّما يقوم بإجتراح المعجزات والمخاريق بأمر الله تعالى... و من غير المعروف على وجه الدّقّة متى دُمجت حكايةالخضر (ع) (غير الواردة في القرآن) بحكاية القدّيس مار جريس...
وعلىالرّغم من أنّ الحكايتين تفترقان كثيراً،وإنّ الخضر (ع), على رأي البعض من الرّواة, ما زال حيّاً إلى اليوم، إلاّ أنّ النّاستعتقد غير ذلك... ففي فلسطين قرية تدعى «الخضر» تقع جنوبي القدس، وفيها كنيسة بإسمالقدّيس جاورجيوس، ويعتقد أهلها أنّ الخضر مات ودفن في هذه البلدة... ويعتقد النّاسفي درعا أنّ الخضر مدفون بالقرب من مدينتهم، وله فيها مقام يُزار...
و هناك قصص وروايات أخرى تعود للعصور الوسطى والتي أساسها أساطير إغريقيّةويونانيّة قديمة. حيث أضحت هذه القصّة مرافقة للقدّيس وترمز له في لوحات أيقونيّةوتماثيل...
الخضر(ع) و القدّيس مار جريس, جمعتهما الذّاكرة الشّعبيّة و المورثات القديمة في قصّةأسطوريّة متنافرة...
فالخضر الذي ورد ذكره في القرآن الكريم, عاش بحسب الرّواية الإسلاميّة، في زمن النّبيموسى (ع)، أيّ قبل المسيح (ع). بينما وُلد مار جريس بعد المسيح بثلاثة قرونتقريباً... من هنا فلا علاقة، إذاً، بين الشّخصّيّتين... لكنّ الخيال الشّعبي، الدّينيتحديداً، دمج القصّتين في حكاية واحدة... وقصّة الخضر تندرج في نطاق الأدبالعجائبي، فهو يدعى «إيليا بن ملكان»، وسُمّي الخضر (ع)، لأنّه حيّ كشجرة دائمةالخضرة لا تعرف اليباس... وقيل لأنّه إذا جلس على أرض جافّة أو يابسة إخضرّتوأزهرت...
والخضر (ع)في الرّوايات الإسلاميّة لا يقتل التّنّين، وإنّما يقوم بإجتراح المعجزات والمخاريق بأمر الله تعالى... و من غير المعروف على وجه الدّقّة متى دُمجت حكايةالخضر (ع) (غير الواردة في القرآن) بحكاية القدّيس مار جريس...
وعلىالرّغم من أنّ الحكايتين تفترقان كثيراً،وإنّ الخضر (ع), على رأي البعض من الرّواة, ما زال حيّاً إلى اليوم، إلاّ أنّ النّاستعتقد غير ذلك... ففي فلسطين قرية تدعى «الخضر» تقع جنوبي القدس، وفيها كنيسة بإسمالقدّيس جاورجيوس، ويعتقد أهلها أنّ الخضر مات ودفن في هذه البلدة... ويعتقد النّاسفي درعا أنّ الخضر مدفون بالقرب من مدينتهم، وله فيها مقام يُزار...
و هناك قصص وروايات أخرى تعود للعصور الوسطى والتي أساسها أساطير إغريقيّةويونانيّة قديمة. حيث أضحت هذه القصّة مرافقة للقدّيس وترمز له في لوحات أيقونيّةوتماثيل...